واصلت إدارة نادي الخليج برئاسة المهندس علاء الهمل تحركاتها من أجل تجهيز صفوف فريقها الكروي مبكراً تأهباً للموسم الجديد بعد أن حسم بقاءه في الدوري السعودي للمحترفين في الجولة الأخيرة، حيث تم تمديد عقد اللاعب عمر العودة حتى موسم 2025.
وانتهت التحركات لضم اللاعب عبد الله آل سالم بعودته مجدداً إلى صفوف الفريق بعد أن انتهى عقده مع نادي الاتفاق ولم يمدد له.
وخاض آل سالم بعد مغادرته صفوف الخليج تجارب كثيرة كان أبرزها في صفوف النصر والفيحاء والاتفاق على فترتين متقطعتين، حيث صادف مشواره الاحترافي عدداً من القضايا من بينها تراجعه عن اللعب في صفوف الفتح بعد التوقيع معه، مما دعا إدارة النادي إلى رفع شكوى ظلت في الدوائر القانونية حيث حكم للاعب أولاً قبل أن يقرر مركز التحكيم الرياضي تغريم اللاعب مبلغ مليونين ونصف المليون ريال.

كما صادف انتقاله من الفيحاء للنصر العديد من القضايا بين اللاعب والناديين تتعلق بالحقوق المالية حيث وقعت خلافات بين الناديين، وكذلك اللاعب تدخلت فيها الجهات القضائية وتم حسمها.
ومن المتوقع أن يكون العقد مع نادي الخليج هو الأخير في مسيرة اللاعب الذي ترعرع في هذا النادي وكان من أبرز اللاعبين في الفئات السنية كافة، حيث جاء توقيع عقد احترافي معه بناء على توصية من المدرب البرتغالي بيدرو مانويل.
ولم يظهر اللاعب كثيراً مع الاتفاق إلا أنه نال لقب هداف الفريق في الدوري الرديف الذي حصد فريقه السابق النسخة الأولى منه.
وجددت الإدارة عقد اللاعب محمد خبراني الذي لعب للفريق الموسم الماضي حتى عام 2025 رغم أن اللاعب طرد في المباراة الأخيرة ضد أبها، فإنَّ التوصية الفنية بالاحتفاظ به خصوصاً أن عقده حر بعد أن انتهى ارتباطه بشكل نهائي مع نادي الأهلي.
ومع عقد أول الصفقات المحلية مع اللاعب بندر ناصر إلى عام 2025 تتجه الرغبة في ضم حارس مرمى أجنبي جديد ليكون بديلاً عن الحارس البرازيلي دوغلاس، الذي تقرر رحيله بعد أن أمضى موسماً متقلباً من الناحية الفنية مع الفريق، حيث انتهى به المطاف إلى مقاعد البدلاء في الجولات الأخيرة نتيجة أخطائه الفادحة التي أفقدت الخليج نقاطاً مهمة ليحل مكانه المحلي مروان الحيدري ليقدم أفضل المستويات ويساهم بشكل واضح في تحقيق هدف البقاء.
وطرح وسطاء على الإدارة عدداً من حراس المرمى من بينهم الحارس ميلان مياتوفيتش الدولي في منتخب مونتنيغرو، الذي أبدع بشكل كبير في العديد من مباريات فريقه العدالة في الموسم المنصرم، حيث إن هبوط فريقه أكد رحيله.
كما أن القيمة المالية للتعاقد مع الحارس تتناسب مع ميزانية نادي الخليج.
وعلى صعيد المهاجمين يبدو المهاجم رينزو لوبيز من أقرب الصفقات للخليج بعد هبوط فريقه الباطن، إلا أن المخاوف من المزايدات المالية الموجهة للاعب الذي قدم مستويات كبيرة مع فريقه وسجل العديد من الأهداف الجميلة، حيث بات محل أنظار غالبية أندية الوسط.

ويظهر أن الخليج لا يعتزم تغير أكثر من 4 عناصر أجنبية كحد أقصى من الأسماء التي مثلت الفريق في الموسم المنصرم حيث سيتم الاحتفاظ بعدد من اللاعبين يتقدمهم البرتغالي فابيو مارتينيز وقائد الفريق البرازيلي لوكاس سوزا، إضافة إلى مواطنه موراتو، حيث إن فابيو ولوكاس تحديداً عقودهما مستمرة إضافة إلى الحارس الحيدري.
ومع بقاء 3 أعوام لإدارة النادي في الفترة القانونية بعد أن انقضى العام الأول لها تعمل الإدارة بأريحية كبيرة على العكس من إدارات غالبية الأندية التي انتهت فترتها القانونية بنهاية الموسم المنصرم أو من تم حل مجالس إداراتها ضمن خطوات الخصخصة للأندية، حيث إن العمل في «الخليج» يسير وفق أريحية أكثر حتى من جاريه الاتفاق والفتح، التي انتهت الفترة الرسمية لكل منهما.
وبيَّن مصدر خلجاوي لـ«الشرق الأوسط» أن الصفقات التي سيتم عقدها ستكون محدودة ومركزة في ظل وجود سعة من الوقت وتوفر الإمكانيات التي تساعد على اتخاذ أفضل القرارات.
وعلى صعيد متصل، وضعت الإدارة تركيا خياراً أول لإقامة معسكر لفريقها تأهباً للموسم المقبل فيما يتم البحث في العديد من الخيارات المتاحة من اللاعبين الأجانب والمحليين لعقد صفقات مبكرة تأهباً للنسخة القادمة من الدوري السعودي بعد أن نجح الفريق في ضمان البقاء في الجولة الأخيرة من الدوري.
