على غرار الدوريات الكبرى... «السعودي» يستهدف الـ20 بحلول 2027

اجتماع «الاثنين» يناقش روزنامة الموسم الجديد «المزدحمة»

الدوري السعودي استقطب أنظار العالم هذا الموسم بسبب صفقة رونالدو المدوية (تصوير: عيسى الدبيسي)
الدوري السعودي استقطب أنظار العالم هذا الموسم بسبب صفقة رونالدو المدوية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

على غرار الدوريات الكبرى... «السعودي» يستهدف الـ20 بحلول 2027

الدوري السعودي استقطب أنظار العالم هذا الموسم بسبب صفقة رونالدو المدوية (تصوير: عيسى الدبيسي)
الدوري السعودي استقطب أنظار العالم هذا الموسم بسبب صفقة رونالدو المدوية (تصوير: عيسى الدبيسي)

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن خطة طويلة المدى لتطوير الدوري السعودي للمحترفين، أبرزها زيادة عدد الفرق المشاركة إلى عشرين نادياً على غرار الأرقام في كُبرى الدوريات حول العالم.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن قرار الزيادة سيتم بحلول عام 2026 أو 2027 كحد أقصى، إذ يقف قرار الزيادة على جاهزية الملاعب تحت الإنشاء حالياً في الرياض والدمام، بالإضافة إلى تطوير الاستادات المتواجدة داخل مقرات الأندية حالياً.

ويدخل الدوري السعودي مرحلة جديدة في الموسم الجديد إذ تم رفع عدد الأندية إلى 18 فريقاً للمرة الأولى في تاريخه، حيث أقر اتحاد القدم قبل بدء الموسم الأخير الزيادة وذلك بهبوط فريقين وصعود أربعة فرق من دوري الدرجة الأولى.

وبالنظر إلى معظم الدوريات المتقدمة في التصنيف حول العالم، نجد أن عدد الفرق المشاركة في الدوريات الأفضل حول العالم يبلغ عشرين فريقاً «الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي» مقابل 18 فريقاً للدوري الألماني، وكذلك دوريات البرتغال وهولندا وبلجيكا.

وفي السياق ذاته، الخاص بالمسابقات الكروية، كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن اجتماع مُرتقب يوم الاثنين لمناقشة روزنامة الموسم الكروي الجديد الذي سينطلق يوم 11 أغسطس (آب) المقبل، حيث سيتم خلال الاجتماع الحديث عن جدول الدوري السعودي للمحترفين، الذي يعدّ أبرز المسابقات الكروية وأطولها.

وسيضم الاجتماع الخاص بروزنامة الموسم الجديد كلاً من لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولجنة المسابقات في رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ووكيل المنشآت في وزارة الرياضة.

وسيشهد الموسم المقبل الكثير من الفعاليات الرياضية المرتقبة منها التي تستضيفها السعودية، ومنها الخاصة بالمنتخب السعودي الأول كتصفيات كأس العالم وبطولة أمم آسيا التي ستقام في الدوحة.

وستقدم وكالة شؤون المنشآت في وزارة الرياضة تقاريرها حيال جاهزية المنشآت والملاعب للموسم الكروي الجديد، ليتم وضع جدول الدوري والتنسيق لاستضافة مدن لعدة مباريات في يوم واحد.

وستشارك أربعة فرق من العاصمة الرياض، يتقدمها النصر والهلال والشباب، بالإضافة إلى نادي الرياض الصاعد حديثاً للدوري السعودي للمحترفين وسط إخضاع منشأة ملعب الأمير فيصل بن فهد لعملية ترميم لن يكون معها حاضراً في استضافات المباريات خلال الموسم الجديد.

قرار زيادة عدد الأندية مرتبط بجاهزية الملاعب في المملكة (الشرق الأوسط)

وسيخوض النصر مبارياته على ملعب «الأول بارك» في جامعة الملك سعود، فيما ستكون مباريات فريق الهلال على ملعب الملك فهد الدولي، وسيخوض الشباب مبارياته على ملعبه الجديد بمقر النادي وكذلك سيخوض الرياض مبارياته على ملعب الأمير تركي بن عبد العزيز بمقر النادي، فيما سيتم نقل المباريات الجماهيرية إلى ملعب الملك فهد الدولي.

وتشهد المنشآت الرياضية في السعودية عمليات تطوير شاملة، وذلك تأهباً لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027 للمرة الأولى في تاريخ السعودية، حيث سيغيب ملعب الأمير فيصل بن فهد وملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، بالإضافة إلى عمليات تطوير ستشمل أيضاً ملعب الملك فهد الدولي وكذلك ملعب الأول بارك إلا أنها لن تكون في الموسم المقبل.

وسيستمر ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض في استضافة المباريات في الموسم المقبل، وقد يمتد للموسم الذي يليه، حيث تستضيف السعودية كأس العالم للأندية في ديسمبر (كانون الأول) المقبل للمرة الأولى في تاريخها، وسيكون درة الملاعب أحد الأماكن التي تستضيف المباريات.

وستبدأ الأندية السعودية استضافة مبارياتها على الملاعب الخاصة فيها، كما بدأ الحال لفريقي ضمك ثم التعاون في الموسم الماضي، على أن ينضم لهما كل من الشباب والاتفاق والفتح، حيث ستكون المنشآت الخاصة بهم جاهزة مطلع الموسم المقبل.

وسيشهد الموسم الكروي الجديد ضغط في الروزنامة على صعيد مشاركات الأندية أو حتى المنتخب السعودي الذي تنتظره تصفيات كأس العالم «الأولية»، بالإضافة إلى بطولة كأس آسيا 2023 التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 12 يناير (كانون الثاني) المقبل وحتى 10 فبراير (شباط) من عام 2024.

أما الأندية السعودية، فستكون أمام بطولتي الدوري السعودي للمحترفين وكأس الملك، فيما ستشارك فرق الاتحاد والهلال والنصر والوحدة في كأس السوبر السعودي وذلك على صعيد المشاركات المحلية.

وسيشهد الموسم الحالي عمليتي زيادة في عدد فرق الدوري السعودي للمحترفين من 16 إلى 18 فريقاً، فيما ستكون الزيادة في بطولة كأس الملك، التي ستعود إلى دور 32 بعد أن اقتصرت المواسم الماضية على دور الستة عشر.

وفيما يخص البطولات الخارجية، فستكون بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية أولى البطولات الخارجية للفرق السعودية، إذ يُشارك في البطولة كل من الاتحاد والهلال والنصر والشباب، حيث تنطلق مباريات دور المجموعات خلال فترة الصيف.

فيما يشارك كل من الهلال والاتحاد والفيحاء في بطولة دوري أبطال آسيا بشكلها الجديد للموسم المقبل، على أن يخوض النصر مواجهة ملحق تأهيلي للبطولة وفي حال انتصاره سينضم لركب الفرق المشاركة في البطولة الآسيوية.

وستكون أبرز مشاركات الأندية السعودية في البطولات الخارجية، هي مشاركة فريق الاتحاد في بطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها السعودية للمرة الأولى عبر تاريخها، إذ تقام البطولة خلال شهر ديسمبر المقبل.


مقالات ذات صلة

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات الجولة الـ29.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها،

علي القطان (الدمام)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».