برشلونة... أفضل حينما يلعب خارج «مونتغويك»

تشافي (إ.ب.أ)
تشافي (إ.ب.أ)
TT

برشلونة... أفضل حينما يلعب خارج «مونتغويك»

تشافي (إ.ب.أ)
تشافي (إ.ب.أ)

يقول البعض إنه لا يوجد مكان مثل البيت... مثل لا ينطبق على برشلونة. لقد أثبت هذا الموسم أنه فريق أفضل بعيداً عن ملعب مونتغويك، على الأقل من حيث النتائج.

وبالنظر فقط إلى جدول الدوري الإسباني خارج أرضه، يحتل برشلونة المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد المتصدر ونقطة واحدة فقط عن جيرونا صاحب المركز الثاني.

لم يخسر فريق تشافي أي مباراة في الدوري خارج ملعبه مونتغويك، بينما خسر في ملعبه المؤقت ثلاث مرات. لكن رغم أنه غالباً ما يحصل على نتائج أفضل خارج ملعبه، فإن هذا لا يعني دائماً أن الفريق يلعب بشكل أفضل.

يمكنك إلقاء نظرة على هذه الإحصائية بإحدى طريقتين. من ناحية، يمكن أن يوفر الأمل قبل بعض المهام الصعبة التي لا تزال قادمة في الفترة المتبقية من الموسم، حيث يتعين عليهم زيارة أتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد وريال مدريد وجيرونا.

الإصابات تلاحق برشلونة في الفترة الأخيرة (إ.ب.أ)

من ناحية أخرى، ربما يرجع السبب في ذلك على وجه التحديد إلى حقيقة أنهم لم يزوروا بعد الملاعب الأكثر تطلباً في المسابقة، مما يجعل سجلهم خارج أرضهم لا يزال جيداً جداً.

ربما كانت مباراة السبت في فيغو ضد سيلتا، رغم أنها لم تكن مقنعة دائماً، دليلاً على الأول.

بالايدوس هو الملعب الذي وجده برشلونة دائماً صعباً. في آخر 10 زيارات، فاز الفريق الكاتالوني مرتين فقط، بما في ذلك مباراة السبت.

لخص هذا اللقاء موسم برشلونة: إنهم يلعبون بشكل سيئ، ويمتلكون الكثير من الاستحواذ، لكنهم لا يصنعون سوى القليل جداً من الفرص، وفي غضون تمريرتين، يبدو أن أي فريق يمكن أن يلحق الضرر بهم. يسير الفريق أثناء نومه خلال المباراة لكنه يستيقظ أخيراً في المرحلة الأخيرة.

تشافي يقود تدريبات برشلونة بعد قراره الرحيل نهاية الموسم (رويترز)

ضد سيلتا، قدم اللاعبون مرة أخرى أداءً غير كافٍ. لقد بدأوا بتشكيلة غير معتادة، مما يشير إلى أن تشافي كان يفكر بالفعل في مباراة دوري أبطال أوروبا ضد نابولي مساء الأربعاء.

خلال الـ45 دقيقة الأولى، واجهوا صعوبات في اللعب. لم تكن هناك تمريرات داخل أو بين الخطوط، واقتصرت في الغالب على تمريرات قصيرة وآمنة بين قلبي الدفاع، حتى شعروا بالملل، وحاولوا تمرير تمريرة طويلة لتغيير السرعة.

لعب باو كوبارسي في قلب الدفاع مع رونالد أراوخو لكنه لعب على اليسار، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له، مما جعله غير مرتاح بشكل واضح. لم يلعب من الخلف بالطريقة التي اعتدنا على رؤيتها.

أندرياس كريستنسن، الذي لعب في خط الوسط، لم يكن صانعاً للفارق أيضاً، لكنه كان مرتبكاً في التعامل مع الكرة، خاصة من خلال الضغط. كان فرينكي دي يونغ أحد اللاعبين القلائل الآخرين الذين قدموا القوة المطلوبة في تلك اللحظات.

وكان الفريق بطيئاً في لعبه، ولم يتمكن من القيام بالتمريرات السريعة لفتح مساحات أمام منافسيه. ولم يتلق سوى تسديدتين على المرمى في الشوط الأول.

ولم تكن الكرة تصل إلى لامين يامال، اللاعب الوحيد الذي بدا وكأنه قادر على إيذاء سيلتا. ومع ذلك، لم يكن قادراً على فعل سوى القليل جداً، رغم أنه حصل على التمريرة الحاسمة في الهدف الافتتاحي لروبرت ليفاندوفسكي.

أظهر البولندي ومضة سريعة من سنوات مجده، حيث سجل هدفاً رائعاً قبل نهاية الشوط الأول بلمستين متقنتين وإنهاء قوي من حافة منطقة الجزاء.

دخل برشلونة الشوط الثاني بتقدم لم يستحقه، لكن ياجو أسباس أدرك التعادل في غضون 90 ثانية من بداية الشوط الثاني.

وقال تشافي بعد المباراة: «لقد كانت هفوة في التركيز وعاقبنا سيلتا بتحرك رائع بين لارسن وأسباس».

مشاكل التركيز هي شيء آخر أفسد هذا الفريق طوال الموسم. وكان حارس المرمى مارك أندريه تير شتيغن يدرك ذلك بوضوح، ودعا زملاءه إلى مزيد من التركيز في مراحل مختلفة من المباراة.

رغم هذا الهدف، شهد الشوط الثاني تحسناً طفيفاً في ديناميكية لعب برشلونة، لكن لا يزال هناك شعور بأن الأمر سيتطلب معجزة بالنسبة لهم للمغادرة بالنقاط الثلاث. مرة أخرى، لم يكن اللاعبون في أفضل حالاتهم.

لكن المعجزة جاءت. وفي الدقيقة 97 احتسب الحكم ركلة جزاء بعد خطأ على يامال. تقدم ليفاندوفسكي لكن ركلة الجزاء تصدى لها فيسنتي غويتا. ولحسن الحظ لبرشلونة، تدخل حكم الفيديو المساعد، وقرر المسؤولون إعادة تنفيذ الركلة لأن حارس مرمى سيلتا خرج بعيداً عن خط المرمى.

سجل المهاجم في المرة الثانية، وفاز برشلونة مرة أخرى بمباراة بدا فيها في كثير من الأحيان أنهم يفتقرون إلى الأفكار.

كانت هذه هي المرة الـ15 في 25 مباراة بالدوري الإسباني حتى الآن هذا الموسم التي يفوز فيها برشلونة بالنقاط في آخر 15 دقيقة.

مواجهة برشلونة وغرناطة انتهت بتعادل مثير 3 - 3 (أ.ب)

كما لم يكن هناك أي جديد في تصريحات تشافي المفاجئة بعد المباراة، حيث قال: «الفوز مستحق، علينا تحسين تركيزنا في بداية كل شوط. إنه أمر جيد جداً لمعنوياتنا، أن نؤمن بالفوز في النهاية... لقد فعلنا أشياء صحيحة أكثر من الأخطاء، لقد تطورنا مقارنة بلقاء غرناطة».

فوز آخر خارج أرضه سيخفف على الأقل أعصاب المشجعين قبل الرحلة إلى نابولي هذا الأسبوع، حتى لو كانت لا تزال هناك مخاوف بشأن تماسك الفريق.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: بايرن يستعيد نغمة الانتصارات بثنائية في كولن

رياضة عالمية توماس مولر يحتفل بهدفه في مرمى كولن (غيتي)

«البوندسليغا»: بايرن يستعيد نغمة الانتصارات بثنائية في كولن

أحرز بايرن ميونيخ هدفين في الشوط الثاني، ليفوز 2 - صفر على كولن (السبت)، ويعود لطريق الانتصارات بعد خسارتين متتاليتين.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بالفوز على لوتون تاون (غيتي)

«البريميرليغ»: سيتي يعتلي القمة مؤقتاً بخماسية ساحقة في شباك لوتون

اعتلى مانشستر سيتي، حامل اللقب، صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مؤقتاً بفوزه الساحق 5 - 1 على لوتون تاون (السبت).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مدرب الميلان أكد جاهزيتهم ذهنياً لمرحلة الحسم (أ.ف.ب)

بيولي: ميلان تنتظره مهمة شاقة

أكد ستيفانو بيولي المدير الفني لنادي ميلان الإيطالي لكرة القدم أن فريقه تنتظره مهمة شاقة فيما تبقى من الموسم الحالي

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية غريزمان ودي باول يحتفلان بهدف أتلتيكو الثالث في جيرونا (غيتي)

«لا ليغا»: غريزمان يقود أتلتيكو مدريد إلى تضييق الفارق مع جيرونا

قاد الفرنسي الدولي أنطوان غريزمان فريقه أتلتيكو مدريد إلى تضييق الخناق على ضيفه جيرونا الثالث بفوزه عليه في مباراة قمة 3 - 1

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد الهزيمة من أتالانتا (رويترز)

لماذا يفشل ليفربول في الحفاظ على شباكه نظيفة؟

كان دفاع ليفربول هزيلاً أمام أتالانتا وإن هز شباك الفريق ثلاث مرات ترك الآمال في الفوز بالدوري الأوروبي معلقة بأدق الخيوط.

ذا أتلتيك الرياضي (ليفربول)

«البوندسليغا»: بايرن يستعيد نغمة الانتصارات بثنائية في كولن

توماس مولر يحتفل بهدفه في مرمى كولن (غيتي)
توماس مولر يحتفل بهدفه في مرمى كولن (غيتي)
TT

«البوندسليغا»: بايرن يستعيد نغمة الانتصارات بثنائية في كولن

توماس مولر يحتفل بهدفه في مرمى كولن (غيتي)
توماس مولر يحتفل بهدفه في مرمى كولن (غيتي)

أحرز بايرن ميونيخ هدفين في الشوط الثاني، ليفوز 2 - صفر على كولن (السبت)، ويعود لطريق الانتصارات بعد خسارتين متتاليتين في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم قبل مواجهة آرسنال في إياب «دوري أبطال أوروبا»، الأسبوع الحالي.

ومع تقدم باير ليفركوزن، متصدر الدوري الألماني، بفارق 13 نقطة واستعداده لحسم لقبه الأول على الإطلاق في الدوري بالفوز على فيردر بريمن (الأحد)، أحكم بايرن قبضته على المركز الثاني برصيد 63 نقطة قبل 5 مباريات على النهاية.

ويستضيف شتوتغارت، صاحب المركز الثالث برصيد 60 نقطة، منافسه آينتراخت فرنكفورت في وقت لاحق السبت.

ويحتل لايبزيغ، الذي فاز 3 - صفر على فولفسبورغ، المركز الرابع برصيد 56 نقطة بفارق الأهداف عن بروسيا دورتموند الذي سيواجه أتلتيكو مدريد في «دوري أبطال أوروبا»، الأسبوع الحالي.

ونزل بايرن للملعب، مدعوماً بأدائه في منتصف الأسبوع أمام آرسنال في لندن خلال التعادل 2 - 2، بقوة منذ البداية، وحصل على 6 فرص ذهبية بما في ذلك تسديدتان في إطار المرمى عبر هاري كين وماتياس تيل في الشوط الأول الذي هيمن عليه بايرن.

وكانت هناك أخبار سيئة لفريق المدرب توماس توخيل بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني، حيث خرج الجناح كينغسلي كومان مصاباً، وهو يمسك فخذه اليمنى.

وكان اللاعب الدولي الفرنسي قد عاد منذ أسبوعين فقط بعد غياب دام قرابة شهرين؛ بسبب إصابة في أربطة الركبة.

وافتتح الفريق البافاري التسجيل أخيراً عبر تسديدة رائعة من رفائيل غيريرو في الدقيقة 65 من مسافة 20 متراً.

وكان بايرن ميونيخ بحاجة إلى حارسه سفين أولريتش للتصدي لمحاولة في الدقيقة 89 ليحافظ على تقدمه قبل أن يسجّل توماس مولر هدفاً في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد خطأ دفاعي من كولن ليضمن الفوز.


«البريميرليغ»: سيتي يعتلي القمة مؤقتاً بخماسية ساحقة في شباك لوتون

لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بالفوز على لوتون تاون (غيتي)
لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بالفوز على لوتون تاون (غيتي)
TT

«البريميرليغ»: سيتي يعتلي القمة مؤقتاً بخماسية ساحقة في شباك لوتون

لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بالفوز على لوتون تاون (غيتي)
لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بالفوز على لوتون تاون (غيتي)

اعتلى مانشستر سيتي، حامل اللقب، صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مؤقتاً بفوزه الساحق 5 - 1 على لوتون تاون (السبت)، إذ سجل دايكي هاشيوكا هدفاً بالخطأ في مرماه، وعزز إرلينغ هالاند صدارته لقائمة الهدافين في المسابقة.

ويملك فريق المدرب بيب غوارديولا 73 نقطة، قبل 6 مباريات على النهاية في سباق ثلاثي مثير على اللقب بفارق نقطتين عن كل من آرسنال وليفربول، اللذين بوسعهما التقدم أمام سيتي حال فوزهما الأحد.

ويحتل لوتون تاون المهدد بالهبوط المركز الـ18 ويبتعد بنقطة واحدة عن منطقة الأمان.

وضع سيتي اسمه على لوحة النتائج في غضون 70 ثانية بعد أن اصطدمت تسديدة هالاند بقوة بوجه هاشيوكا لتسكن شباك فريقه بالخطأ.

وضاعف ماتيو كوفاتشيتش تقدم سيتي في الدقيقة 64 بتسديدة من حافة منطقة الجزاء في الزاوية العليا.

وهزّ هالاند الشباك من ركلة جزاء في الدقيقة 76، مسجلاً هدفه الـ20 في الدوري هذا الموسم بعد تعرض دوكو لعرقلة في المنطقة.

واستفاد روس باركلي من خطأ دفاعي لسيتي ليقلص الفارق في الدقيقة 84، لكن دوكو سجّل الهدف الرابع لفريقه بعد فاصل رائع من المراوغة.

وأكمل يوسكو غفارديول الخماسية قبل النهاية.


بيولي: ميلان تنتظره مهمة شاقة

مدرب الميلان أكد جاهزيتهم ذهنياً لمرحلة الحسم (أ.ف.ب)
مدرب الميلان أكد جاهزيتهم ذهنياً لمرحلة الحسم (أ.ف.ب)
TT

بيولي: ميلان تنتظره مهمة شاقة

مدرب الميلان أكد جاهزيتهم ذهنياً لمرحلة الحسم (أ.ف.ب)
مدرب الميلان أكد جاهزيتهم ذهنياً لمرحلة الحسم (أ.ف.ب)

أكد ستيفانو بيولي، المدير الفني لنادي ميلان الإيطالي لكرة القدم، أن فريقه تنتظره مهمة شاقة فيما تبقى من الموسم الحالي، وسط تكهنات بشأن إمكانية الاستغناء عن خدمات المدرب قريباً.

وفاز ميلان في آخر خمس مباريات له بالدوري الإيطالي لكنه خسر على ملعبه أمام مواطنه روما بهدف دون رد في ذهاب دور الثمانية من الدوري الأوروبي لتزيد التكهنات بشأن إمكانية الإطاحة بالمدرب بيولي.

وأشارت تقارير صحافية إلى أن جولين لوبتيغي المدرب السابق لريال مدريد الإسباني قد يتولى تدريب ميلان خلفاً لبيولي الذي يمتد عقده حتى 2025.

ويحتل ميلان المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإيطالي بفارق 14 نقطة عن إنتر ميلان المتصدر، قبل سبع جولات من نهاية الموسم، ويواجه منافسة قوية من جانب يوفنتوس على مركز الوصيف، حيث تفصل بينهما ست نقاط.

وقال بيولي في تصريحات صحافية: «الصعود صعب لأن المستوى ارتفع، لكنني مقتنع بأن الفريق يمكنه اللعب في مستوى أعلى، وإذا لعبنا بهذا المستوى، سيكون لدينا كل الفرص الممكنة».

وأضاف: «هذا ما أخبرت به اللاعبين بعد المباراة (أمام روما)». ويفتقد ميلان لجهود لاعب الوسط توماسو بوبيغا والمدافع بيير كالولا بسبب الإصابة لكن تأكدت مشاركة ثيو هرنانديز وفيليبو تيراتشيانو.


«لا ليغا»: غريزمان يقود أتلتيكو مدريد إلى تضييق الفارق مع جيرونا

غريزمان ودي باول يحتفلان بهدف أتلتيكو الثالث في جيرونا (غيتي)
غريزمان ودي باول يحتفلان بهدف أتلتيكو الثالث في جيرونا (غيتي)
TT

«لا ليغا»: غريزمان يقود أتلتيكو مدريد إلى تضييق الفارق مع جيرونا

غريزمان ودي باول يحتفلان بهدف أتلتيكو الثالث في جيرونا (غيتي)
غريزمان ودي باول يحتفلان بهدف أتلتيكو الثالث في جيرونا (غيتي)

قاد الفرنسي الدولي أنطوان غريزمان فريقه أتلتيكو مدريد إلى تضييق الخناق على ضيفه جيرونا الثالث، بفوزه عليه في مباراة قمة 3 - 1، السبت في المرحلة 31 من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.

بفوزه الثاني توالياً، رفع «كولتشونيروس» رصيده إلى 61 نقطة، مقابل 65 لجيرونا الذي عاد إلى نتائجه المتقلبة بعد بداية موسم تاريخية للفريق المتواضع. كما ابتعد أتلتيكو في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بفارق خمس نقاط مؤقتاً عن أثلتيك بلباو الخامس.

افتتح الفريق الكاتالوني التسجيل عبر نجمه الأوكراني أرتيم دوبفيك من مسافة قريبة (4). بيد أن تشكيلة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني انتفضت، فعادل غريزمان من ركلة جزاء بعد لمسة يد على ميغيل غوتييريس (34).

وقبل انتهاء الشوط الأول، منح الأرجنتيني أنخل كوريا فريق العاصمة التقدّم للمرّة الأولى برأسية من مسافة قريبة (45 + 6)، قبل أن يزرع غريزمان هدف الاطمئنان بتسديدة يمينية من وسط المنطقة محققاً الثنائية (50).

ورفع غريزمان رصيده هذا الموسم إلى 21 هدفاً و8 تمريرات حاسمة في 41 مباراة خاضها ضمن جميع المسابقات، متفوقاً بهدف على كل من الإنجليزي جود بيلينغهام النجم الجديد لريال مدريد، ومهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي وزميله في أتلتيكو ألفارو موراتا.

وكان أتلتيكو مدريد حقق نتيجة طيبة الأربعاء، بفوزه على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 2 - 1 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ويلتقيه إياباً الأسبوع المقبل.

ويحل الريال المتصدر (75 نقطة) في وقت لاحق على ريال مايوركا الخامس عشر، ووصيفه برشلونة (67) حامل اللقب على قادش الثامن عشر.


لماذا يفشل ليفربول في الحفاظ على شباكه نظيفة؟

يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد الهزيمة من أتالانتا (رويترز)
يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد الهزيمة من أتالانتا (رويترز)
TT

لماذا يفشل ليفربول في الحفاظ على شباكه نظيفة؟

يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد الهزيمة من أتالانتا (رويترز)
يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد الهزيمة من أتالانتا (رويترز)

كان دفاع ليفربول هزيلاً أمام أتالانتا. إن هز شباك الفريق ثلاث مرات ترك الآمال في الفوز بالدوري الأوروبي معلقة بأدق الخيوط، وأبرز أيضاً مشاكل أكبر يمكن أن تعرقل تحدي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

العودة الأوروبية هي تخصص ليفربول، بما في ذلك الليالي الرائعة تحت قيادة يورغن كلوب. ومع ذلك، إذا كان لدى فريقه فرصة لتعويض تأخره بنتيجة 3 - 0، فمن المحتمل أن يحتاج إلى الحفاظ على شباكه نظيفة.

بعد الهزيمة 3 - 0 أمام برشلونة في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، فاز ليفربول في مباراة الإياب 4 - 0 ليتأهل.

في حين أن الحلول الهجومية ستكون مطلوبة أيضاً، وتم إلغاء الأهداف خارج الأرض، فإن القلق الأكبر هو أن ليفربول لم يحافظ على شباكه نظيفة في مبارياته الثماني الماضية. وجاءت آخر مرة لهم في الفوز 1 - 0 على نوتنغهام فورست في 2 مارس (آذار) - منذ ما يقرب من شهر ونصف الشهر.

القصور الدفاعي ليس مشكلة جديدة. منذ بداية عام 2024، حافظ ليفربول على شباكه نظيفة في خمس مباريات فقط من 22 مباراة في جميع المسابقات.

لقد كانت العودة موضوعاً طوال الموسم، ولكن تصميمها يعني أنه سيتعين عليك التنازل مرة واحدة على الأقل. في 31 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حافظوا على نظافة شباكهم تسع مرات، وهو رقم مانشستر سيتي نفسه، ولكن أقل بخمس مرات من آرسنال (14) الذي لديه أكبر عدد من الشباك النظيفة في الدوري.

فيرجيل فان دايك قائد ليفربول (غيتي)

عاد فيرجيل فان ديك إلى ذروة قوته مرة أخرى هذا الموسم، لكنه لا يستطيع فعل الكثير. استمتع جو جوميز وإبراهيم كوناتي بموسم مثير للإعجاب أيضاً، في حين كان الشابان كونور برادلي وجاريل كوانساه بمثابة مفاجآت مرحب بها.

ومع ذلك، فإن ظهور الأخيرين سلط الضوء على المشكلات التي واجهها ليفربول فيما يتعلق بلياقة مدافعيه هذا الموسم. كان خط الدفاع الرباعي ضد أتالانتا المكون من جوميز وكوناتي وفان ديك وكوستاس تسيميكاس هو المزيج الحادي والثلاثين المختلف الذي اختاره كلوب هذا الموسم. لم يظهر أي رباعي أكثر من أربع مرات معاً، ولا أكثر من مرتين متتاليتين.

لم يكن من المستغرب إذن حدوث سوء الفهم. المثال الأكثر وضوحاً جاء ضد مانشستر يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي. مع لعب جوميز وكوانساه في مركز الظهير الأيمن وقلب الدفاع على التوالي - وهو مزيج لم يحدث إلا في أربع مناسبات - تسبب الوضع الهجومي ليونايتد في تبديل الثنائي لمواقعهما.

ومع ذلك، مع استحواذ ماركوس راشفورد على الكرة، توجه كلاهما نحو الكرة، مما سمح لأليخاندرو غارناتشو بالركض في الخلف، تم التصدي لتسديدته لكن سكوت مكتوميناي تابعها ليسجل.

كانت الأهداف الثلاثة في مرمى أتالانتا مختلفة، ولكنها سلطت الضوء على بعض المواضيع المتكررة. الهدف الافتتاحي جاء من ضغطة غير ضرورية من تسيميكاس، أخلى الجهة اليسرى واستغل الفريق الإيطالي المساحة.

الهدف الثاني اتبع نمطاً مشابهاً، حيث كشف أتالانتا عن المساحة التي تم إخلاؤها، في هذه الحالة، عن طريق البديل آندي روبرتسون. لم يكن كوناتي أو جوميز في حالة تأهب للرد، مما يشير إلى نقص الانسجام، وكانت العرضية مبكرة بما يكفي بحيث لم يتمكن أي منهما من التعافي.

الأخطاء الفردية لا تساعد. وكان دومينيك زوبوسزلاي أحدث المذنبين، حيث مرّر تمريرة عرضية إلى كوناتي وضعت ليفربول في موقف دفاعي في نصف ملعبهم، مما أدى إلى الهدف الثالث لأتالانتا.

ويمكن إضافته إلى قائمة الأخطاء المكلفة. أدت تمريرة كوانساه مباشرة إلى برونو فرنانديز إلى تسجيل مانشستر يونايتد من التسديدة الأولى في المباراة، في وقت مبكر من الشوط الثاني على ملعب أولد ترافورد.

وفي مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي بين الفريقين، داروين نونيز وهارفي إليوت كلاهما ارتكب أخطاء في الاستحواذ أدت إلى تسجيل الأهداف.

كما سجل برادلي هدفين في مرماه. الأول، ضد سبارتا براغ، كانت محاولة إبعاد خاطئة. أما الهدف الثاني، ضد شيفيلد يونايتد، فكان بمثابة انحراف مؤسف لم يستطع فعل الكثير حياله.

كاويمين كيليهر حارس ليفربول الأكثر مشاركة هذا الموسم (غيتي)

لعب حارس المرمى البديل كاويمين كيليهر الآن مباريات أكثر (26) من الاختيار الأول أليسون (24) في جميع المسابقات، حيث تعرض البرازيلي لإصابة في أوتار الركبة في فبراير (شباط).

صعد كيليهر بشكل مثير للإعجاب في غياب أليسون، فتصدى لعدد كبير من الكرات في اللحظات الكبيرة - بما في ذلك الفوز في نهائي كأس كاراباو على تشيلسي - لإثبات سبب تقدير ليفربول له بوصفه واحداً من أفضل حراس المرمى الاحتياطيين في أوروبا.

ومن المفترض أن توفر عودة أليسون للعب دفعة مرحب بها. تماماً كما فعل كيليهر بشكل عام، حيث تغلب على الشكوك التي كانت تحوم حوله في وقت سابق من الموسم، فهو ليس أليسون - والحارس البرازيلي الدولي يحدث فرقاً كبيراً.

بغض النظر عمن يحرس المرمى، يتعين على ليفربول أن يعرف كيفية بدء المباريات دون أن يضيع فرصة جيدة على الفور.

دفع ليفربول الثمن خلال مباراة برايتون في دقيقتين عبر هدف داني ويلبيك، لكن الأمر أصبح موضوعاً شائعاً - خاصة في المباريات الأربع الأخيرة.

سجل مانشستر يونايتد هدفاً تسللاً في أول دقيقتين من مباراة الدوري، بينما تصدى كيليهر بشكل ممتاز لتسديدات جيمس ماكاتي لاعب شيفيلد يونايتد وسكاماكا لاعب أتالانتا - الأخيرة بوجهه - في الدقائق الأولى من المباراتين.

إلى جانب أليسون، ترينت ألكسندر أرنولد مستعد للعودة أيضاً؛ لقد كان بديلاً غير مستخدم ضد أتالانتا.

غالباً ما يتم انتقاد نائب قائد فريق ليفربول بسبب قدرته الدفاعية، لكنه اتخذ خطوة مهمة هذا الموسم، حيث تحمل المزيد من المسؤولية مع أقدميته المتزايدة في غرفة تبديل الملابس.

بعد أن غاب عن عام 2024 بأكمله تقريباً، من المفترض أن توفر عودته بعض الخبرة التي تشتد الحاجة إليها والاستمرارية داخل وخارج الاستحواذ. يجب أن يقدم مستوى مختلفاً من السيطرة على الكرة، مما يجعل فريقه أقل عرضة للهجمات المرتدة.

أظهر فريق كلوب ضعفاً دفاعياً ناعماً، وهو ما تم تصحيحه من الموسم الماضي. لقد أصبح من السهل للغاية تسجيل الأهداف، وبغض النظر عن اللاعبين، يجب أن تتغير هذه العقلية.


«دورة برشلونة» تعيد نادال إلى الملاعب

الإسباني رافايل نادال (أ.ب)
الإسباني رافايل نادال (أ.ب)
TT

«دورة برشلونة» تعيد نادال إلى الملاعب

الإسباني رافايل نادال (أ.ب)
الإسباني رافايل نادال (أ.ب)

سيعود أسطورة كرة المضرب الإسبانية، رافايل نادال، الذي تعكّر الإصابات نهاية مسيرته الزاخرة، إلى الملاعب الأسبوع المقبل، عندما يواجه الإيطالي الشاب فلافيو كوبولي في الدور الأول من دورة برشلونة الإسبانية (500)، بحسب القرعة التي سُحبت السبت.

وخاض ابن السابعة والثلاثين وحامل لقب 22 بطولة كبرى، مباراة واحدة استعراضية، منذ شعوره بأوجاع في فخذه خلال خسارته ربع نهائي دورة بريزبين الأسترالية مطلع السنة، ما أنزله إلى المركز 646 عالمياً.

كما يعود إلى الملاعب في دورة برشلونة مواطنه كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، المنسحب من دورة مونتي كارلو الحالية للماسترز على أرض ترابية، لإصابته بذراعه. وسيُعفى ألكاراس من خوض الدور الأول نظراً لتصنيفه المرتفع.

وكان نادال كتب الأربعاء في مواقع التواصل الاجتماعي: «التدريب الأول... على أمل أن أكون هنا في الأيام التي تسبق بداية البطولة. أنا هنا لأرى كيف ستسير الأمور... مع الرغبة في محاولة اللعب».

وأضاف المتوّج 12 مرّة بلقب دورة برشلونة، وهو رقم قياسي: «من المهم أن أقول إنني لا أريد تأكيد أنني سألعب، وآمل أن أفعل ذلك».

وأجبر نادال، الخميس الماضي، على إعلان الانسحاب من دورة مونتي كارلو للماسترز، بعد عدم تعافيه في الوقت المناسب من الإصابة، كي تتاح له المشاركة في أولى بطولات الملاعب الترابية للموسم.

وغاب نادال عن معظم دورات موسم 2023، بعدما خضع لعمليتين جراحيتين لمعالجة فخذه، وتعرّضه لإصابات في بطنه، ولم يخض هذا العام سوى دورة بريزبين في يناير (كانون الثاني)، عندما عانى تمزقاً عضلياً.

وفي فبراير (شباط)، خسر مباراة استعراضية في لاس فيغاس أمام مواطنه النجم الصاعد كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً، ثم انسحب بعدها من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، ومن دورة قطر، وصولاً أخيراً إلى دورة إنديان ويلز، أولى دورات ماسترز الألف نقطة، قبل أن يغيب اسمه عن دورة ميامي.

وصرّح في وقت سابق أن 2024 قد يكون عامه الأخير، وهو يأمل أن يكون منافساً على الأراضي الترابية، وخصوصاً بطولة رولان غاروس الفرنسية، الأحبّ إلى قلبه، والفائز بها 14 مرة، والألعاب الأولمبية في باريس.


كاراغر ناصحاً هالاند: يجب أن تسير على خطى بنزيمة

هالاند مهاجم مانشستر سيتي الصريح (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي الصريح (أ.ف.ب)
TT

كاراغر ناصحاً هالاند: يجب أن تسير على خطى بنزيمة

هالاند مهاجم مانشستر سيتي الصريح (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي الصريح (أ.ف.ب)

نصح جيمي كاراغر مدافع ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق المهاجم إرلينغ هالاند بالسير على خطى كريم بنزيمة قائد ريال مدريد السابق، من أجل امتلاك فرصة في التنافس على جائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم.

وتعرض هالاند، هداف الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي والموسم الحالي، لانتقادات حادة في الفترة الأخيرة بعدما أخفق في هز شباك ليفربول وآرسنال في الدوري، ولم يترك بصمة خلال تعادل مانشستر سيتي 3 - 3 مع ريال مدريد، الأسبوع الماضي، في دوري أبطال أوروبا.

وقال كاراغر المحلل التلفزيوني: «إذا كان هالاند يريد (الكرة الذهبية)، فعليه أن يضيف مزيداً إلى مستواه من أجل المنافسة بجدية مع أفضل لاعبي جيله كيليان مبابي».

وأضاف المدافع السابق في إشارة إلى تحرك بنزيمة إلى خارج منطقة الجزاء والمساهمة في صناعة الأهداف أيضاً: «عندما تلعب مهاجماً في ريال مدريد، عليك أن تكون متحركاً، جرى التقليل بشكل كبير من إمكانات بنزيمة غير المتعلقة بتسجيل الأهداف».

وتابع كاراغر: «مبابي المتوقع انتقاله إلى ريال مدريد هذا الصيف لديه ما هو أكثر من تسجيل الأهداف».

وانتقل بنزيمة إلى نادي الاتحاد السعودي، الصيف الماضي، قادماً من ريال مدريد، لكنه لم ينجح في تحقيق نجاح مماثل، وألقى باللوم على ذلك في أنه لا يملك نفس الزملاء السابقين، وطالب الفريق بمساعدته بشكل أكبر.

ويلعب مبابي في باريس سان جيرمان، بينما ذكرت تقارير كثيرة أنه سيرحل في نهاية الموسم الحالي من أجل الانتقال إلى ريال مدريد.

وسيقود هالاند هجوم سيتي أمام ريال في إياب دور الثمانية لدوري الأبطال، بينما سيقود مبابي فريقه الفرنسي أمام برشلونة قبلها بيوم واحد في البطولة نفسها.


ألونسو للاعبي ليفركوزن: لن نفكر في الاحتمالات… نريد حسم التتويج بـ«البوندسليغا»

ألونسو يطالب لاعبيه بحسم اللقب أمام بريمن (غيتي)
ألونسو يطالب لاعبيه بحسم اللقب أمام بريمن (غيتي)
TT

ألونسو للاعبي ليفركوزن: لن نفكر في الاحتمالات… نريد حسم التتويج بـ«البوندسليغا»

ألونسو يطالب لاعبيه بحسم اللقب أمام بريمن (غيتي)
ألونسو يطالب لاعبيه بحسم اللقب أمام بريمن (غيتي)

دعا الإسباني تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن، لاعبيه، إلى استغلال أول فرصة وحسم اللقب الأول في تاريخ النادي بدوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

وأكد ألونسو أنه لا يعطي أهمية زائدة للمباراة التي ستقام على ملعب فيردر بريمن الأحد.

ويستعد ليفركوزن لحسم تتويجه بلقب البوندسليغا للمرة الأولى في تاريخه، بعد موسم استثنائي لفريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو.

وأصبح ليفركوزن على بعد خطوة واحدة فقط من التتويج باللقب هذا الموسم بفضل تفوقه بفارق 16 نقطة عن بايرن ميونيخ، صاحب المركز الثاني، وشتوتغارت ثالث الترتيب.

وسيتوج ليفركوزن بلقب الدوري الألماني حال فوزه على فيردر بريمن الأحد، ومن الممكن أن يتوج باللقب السبت إذا خسر بايرن ميونيخ وشتوتغارت أمام كولن وآينتراخت فرانكفورت على التوالي.

لم يتلق ليفركوزن أي هزيمة طوال 41 مباراة خاضها على مستوى كل المسابقات، وينافس بقوة على ثلاثة ألقاب، حيث إنه بخلاف اقترابه بشدة من لقب البوندسليغا، بلغ الفريق نهائي كأس ألمانيا، حيث يلتقي مع كايزرسلاوترن في 25 مايو (أيار) المقبل، إلى جانب تأهله لدور الثمانية بالدوري الأوروبي بعد مسيرة مثالية في البطولة القارية، حيث حقق الفوز في جميع مبارياته الست في دور المجموعات قبل أن يتفوق في دور الستة عشر على كارباج اقدام من أذربيجان.

وسجل ليفركوزن 24 انتصاراً في البوندسليغا مقابل 4 تعادلات، ويمتلك ثاني أقوى خط هجوم خلف بايرن ميونيخ، بتسجيله 69 هدفاً، مقابل امتلاكه أقوى خط دفاع، إذ اهتزت شباكه 19 مرة فقط خلال 28 مباراة.

وقال ألونسو في مؤتمر صحافي، السبت: «بالطبع إنه مشهد استثنائي لمباراة الأحد».

وأضاف: «لدينا فرصة لنصبح أبطالاً، لكننا نركز فقط على المباراة نفسها، ونريد أن نلعب بنفس الكفاءة والعقلية، لا نريد أن نتمادى في التفكير في الاحتمالات».

وأوضح: «نستعد بشكل طبيعي للمباراة... من حسن الحظ أنها ليست فرصتنا الوحيدة لكي نصبح أبطالاً، لكننا نلعب على أرضنا ونريد استغلال الفرصة الأولى».

وتابع: «نخوض المباراة باحترام كامل، لأنه لا توجد ضمانات، تركيزنا الآن ينصب على مباراة بريمن، نحن في وضعية جيدة ونركز بشكل كامل على يوم الأحد».

وأكد المدرب الإسباني: «الشيء الأكثر أهميةً هو أن تتمكن الجماهير من الاحتفال بشكل صحيح... هم يستحقون ذلك، لكن ما زالت لدينا مباريات متبقية».


دي زيربي مدرب برايتون: سأبقى... لكني محبط جداً

روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)
روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

دي زيربي مدرب برايتون: سأبقى... لكني محبط جداً

روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)
روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)

يشعر نادي برايتون بتفاؤل متزايد بشأن بقاء روبرتو دي زيربي مدرباً للفريق الموسم المقبل.

تعتقد مصادر رفيعة المستوى، طلبت عدم كشف هويتها لحماية العلاقات، أن المزاج قد تحول نحو بقاء الإيطالي في النادي، مع بقاء عامين على عقده.

تم ربط دي زيربي بمناصب شاغرة في ليفربول وبايرن ميونيخ وبرشلونة بعد أن قاد برايتون إلى أوروبا لأول مرة من خلال احتلاله المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز. أبقى المدرب البالغ من العمر 44 عاماً النادي في المراكز العشرة الأولى طوال هذا الموسم، في حين وصل إلى دور الـ16 في الدوري الأوروبي قبل أن يخسر 4-1 في مجموع المباراتين أمام روما.

تم تأجيل المحادثات حول عقد جديد، ولم يلتزم دي زيربي علناً بشأن مستقبله في انتظار المناقشات مع الرئيس المالك توني بلوم حول الأعمال الصيفية لتعزيز الفريق الذي يعاني من إصابات اللاعبين الرئيسيين.

وقال دي زيربي عن مستقبله: «كان هذا الموسم صعباً بالنسبة لي. في البداية، كان حلمي مختلفاً، مختلفاً تماماً. إذا كان عليّ أن أقول شيئاً لتوني، أتصل به وأخبره بما أريد قوله. بالنسبة لي، كان الأمر كذلك. لم يكن هذا جدلاً. لقد كانت طريقتي للتحسن. في الموسم الماضي، أتذكر جيداً في المباراة الأخيرة ضد ساوثهامبتون أو (مانشستر) سيتي، كم كان المشجعون سعداء».

وأضاف المدرب الإيطالي: «أعلم أنك لست معتاداً على سماع الحقيقة، أو الأشخاص الذين يقولون الحقيقة، بطريقة قوية ولكن بطريقة مهذبة، بصراحة، كان هذا الموسم صعباً؛ لأنني في الدوري الأوروبي، أردت اللعب بطريقة مختلفة. الطريقة التي أتعامل بها مع فريقي، وليس مع اللاعبين الآخرين في سوق الانتقالات، والإحباط كبير بالنسبة لي».

وتراجع برايتون إلى المركز العاشر في الترتيب بعد فوزين في آخر ثماني مباريات بالدوري، لكنه لا يزال في طريقه للتأهل إلى أوروبا مرة أخرى؛ إذ يتأخر فريق دي زيربي بفارق خمس نقاط عن وست هام يونايتد صاحب المركز السابع، وله مباراة مؤجلة.

وقال دي زيربي: «أنا أركز على الشعور مرة أخرى، من أجل إسعاد جماهيرنا لموسم آخر. الوصول إلى أوروبا والحصول على فرصة اللعب في الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمرات لموسم آخر؛ لأنني أعلم أن الخبرة أمر بالغ الأهمية في كرة القدم. أنا أضغط من أجل ذلك. لا أعرف ما إذا كنا سنصل إليه أم لا».

واستطرد: «لم أقرر الرحيل، هذا ليس الوقت المناسب لاتخاذ قرار بشأن أي شيء. أشعر بالإحباط وخيبة الأمل لهذا الموسم. لكنني لم أتشاجر قَطّ مع توني، ولم أتشاجر قَطّ مع بول باربر (الرئيس التنفيذي)».

وزاد دي زيربي من احتمالية البقاء بالقول إنه يريد العمل مع آدم لالانا وجيمس ميلنر كجزء من الفريق الذي سيلعب الموسم المقبل.

آدم لالانا مرشح لدور مختلف في برايتون الموسم المقبل (غيتي)

وسيتخذ لالانا (35 عاماً) قراراً في نهاية الموسم بشأن مواصلة اللعب أو الانتقال إلى التدريب بعد ثلاثة مواسم في برايتون و12 مباراة فقط في الموسم الحالي.

ميلنر، الذي انضم إلى زميله السابق في فريق ليفربول في ملعب «أميكس» الصيف الماضي، غاب عن الملاعب منذ يناير (كانون الثاني). وقد اقتصرت الإصابات على اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً في 20 مباراة.

وأضاف دي زيربي: «أعتقد أن آدم يمكنه اللعب لموسم آخر بالتأكيد. المشكلة هي سلوك آدم؛ لأن آدم يحب لعب كل مباراة، وهو محترف استثنائي، ولكن يجب أن أديره بطريقة مختلفة كما هو الحال مع جيمس ميلنر. أود العمل في الموسم المقبل مع كلا اللاعبين؛ لأنهما مهمان لتحسين برايتون بالنسبة للاعبين الشباب، وهما مهمان على أرض الملعب».

وأضاف: «جيمس ميلنر كان رائعاً أمام توتنهام على أرضه (في ديسمبر/ كانون الأول). لسوء الحظ، فهو يمر بموسم صعب (مع الإصابات) ولم يحالفه الحظ. في الفترة الأخيرة، كان آدم لالانا متاحاً كل أسبوع. بعد ذلك، قررت اللعب بطريقة مختلفة، ولكن ضد روما على أرضنا، وخارج ملعبنا أمام مانشستر (يونايتد) في بداية الموسم، وفي برينتفورد لعب بشكل جيد للغاية لمدة 65 دقيقة. كلاهما شخصية رفيعة المستوى».


إنفانتينو: على مالكي أندية الدوري الأميركي الإنفاق بجرأة للمنافسة عالمياً

إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

إنفانتينو: على مالكي أندية الدوري الأميركي الإنفاق بجرأة للمنافسة عالمياً

إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

حض رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو مالكي أندية الدوري الأميركي لكرة القدم على «التفكير بشكل كبير» و«التحلي بالجرأة» لتنمية الدوري إلى أقصى إمكاناته في اجتماع عقد في لوس أنجليس في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ومع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم للأندية 2025 وكأس العالم 2026، أصبح إنفانتينو يوم الثلاثاء أول رئيس لـ«الفيفا» يحضر اجتماع مجلس محافظي الدوري الأميركي لكرة القدم. ويحضر الاجتماع جميع مجموعات الملكية الثلاثين في الدوري الأميركي لكرة القدم، بالإضافة إلى فريق القيادة التنفيذية للدوري بقيادة المفوض دون غاربر.

وفي قاعة بفندق ريتز كارلتون في وسط مدينة لوس أنجليس، تحدث إنفانتينو عن اعتقاده بأن الدوري الأميركي لكرة القدم يمكن أن يكون أحد أفضل الدوريات في العالم، حسبما ذكرت مصادر متعددة حضرت الاجتماع، لكنه قال إنه للوصول إلى هذا الهدف، سيتعين على المالكين زيادة استثماراتهم، مع الإشارة بشكل خاص إلى تطوير الأكاديمية وقوائم الفريق الأول.

لم يكن عرضاً تقديمياً رسمياً، بل كان أسلوب محادثة يتضمن أسئلة وأجوبة. وحضر اللقاء أيضا الأمين العام المؤقت للاتحاد الدولي لكرة القدم ماتياس غرافستروم. وقال إنفانتينو إنه أعجب بشغف المالكين والتزامهم بتنمية اللعبة، ونمو قواعد المشجعين والملاعب والبنية التحتية حول الدوري الأميركي لكرة القدم. وشدد إنفانتينو على أن «الفيفا» لم يكن يتقدم ويتحرك بعد البطولة، بل أراد أن يكون شريكاً لتطوير اللعبة في الولايات المتحدة.

افتتح «فيفا» مكاتبه في ميامي والتي ستبقى في مكانها بعد كأس العالم عام 2026، ويقضي إنفانتينو المزيد من الوقت في الولايات المتحدة. وقد حضر كثيرا من مباريات الدوري الأميركي هذا العام.

وأشار إنفانتينو إلى المكانة العالمية للولايات المتحدة كقوة اقتصادية وتجارية كبيرة، وقال إن الدوري الأميركي لكرة القدم يجب أن يهدف إلى تحقيق مكانة مماثلة في الرياضة. وحث الملاك على «التفكير بشكل كبير» من أجل الاستفادة الكاملة من الفرص التي توفرها كأس العالم للأندية وكأس العالم المقبلتان لهذه الشواطئ.

من المتوقع أن تكون كأس العالم في عام 2026 بمثابة دفعة هائلة للرياضة في أميركا الشمالية، تماماً كما كان الحال في عام 1994 عندما ساعدت في إطلاق الدوري الأميركي لكرة القدم. وقال إنفانتينو إن عام 2026 يمثل فرصة لـ «104 سوبر بولز» (في إشارة إلى عدد المباريات التي ستقام في كأس العالم الموسعة حديثاً) وأن البطولة يمكن أن تكون حافزاً غير مسبوق لهذه الرياضة. تحدث عن عولمة كرة القدم وتأثير أكبر نجومها وشجع مالكي الدوري الأميركي لكرة القدم على التفكير في كيفية أن يكونوا من بين أفضل الدوريات على مستوى العالم. وقالت المصادر إن إنفانتينو حث الملاك على التحلي بالجرأة في نهجهم لتطوير الدوري.

الدوري الأميركي تطور كثيراً في السنوات الأخيرة (غيتي)

تعد بطولة كأس العالم للأندية الصيف المقبل فرصة رئيسية لـ«إم إل إس». وستشمل فريقين على الأقل من الدوري الأميركي لكرة القدم وستوفر فرصة للدوري لاختبار نفسه - وللمشجعين لقياس الدوري - ضد بعض أكبر الأندية في العالم، بما في ذلك مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وريال مدريد وإنتر ميلان. بالإضافة إلى عمالقة هذا النصف من الكرة الأرضية، بما في ذلك الفائزون الأربعة الأخيرون بكأس ليبرتادوريس في أميركا الجنوبية.

تأهل فريق سياتل ساوندرز للبطولة بصفته الفائز بكأس أبطال الكونكاكاف 2022. سوف ترسل «إم إل إس» فريقاً آخر باعتباره «الدولة المضيفة» للبطولة. يبقى فريق واحد فقط من الدوري الأميركي لكرة القدم، كولومبوس كرو، في المنافسة في كأس أبطال الكونكاكاف هذا العام، والذي سيتأهل الفائز به أيضاً إلى البطولة.

وتحدث إنفانتينو لفترة وجيزة مع الصحافيين بعد لقائه مع مالكي الدوري الأميركي لكرة القدم.

وقال إنفانتينو: «كنت سعيدا للغاية للمرة الأولى التي يحضر فيها رئيس الفيفا اجتماعا من هذا النوع في الدوري الأميركي لكرة القدم. لدينا أحداث رائعة مقبلة هنا في أميركا الشمالية مع كأس العالم للأندية الجديدة العام المقبل، وكأس العالم عام 26، لذا هناك الكثير من الترويج لكرة القدم، أو كرة القدم كما نسميها. من المهم أن نعمل معاً لدفع عجلة التقدم، والترويج للعبة في أميركا الشمالية وفي جميع أنحاء العالم، ومن وجهة النظر هذه بالنسبة لي، كان الأمر مثيراً للاهتمام للغاية، وأتطلع إلى مواصلة العمل معاً».

وألمح غاربر إلى رسالة إنفانتينو يوم الثلاثاء عندما سئل عن حضور رئيس الفيفا الاجتماع، «لقد حضر جياني على المنصة وعبر للتو عن آرائه حول مكان وجود الرياضة في بلدنا، ووجهات نظره حول الدوري الأميركي لكرة القدم والتأثير الذي أحدثناه في تطوير اللعبة، وعلى مستوى المشجعين والذي كان كبيراً»، وقال غاربر: «لكن بالتأكيد التزامنا واستثمارنا في البنية التحتية وتنمية ثقافة الداعمين. وأعتقد أن لديه آراء قوية للغاية بأن هذه مجرد بداية لرحلة يمكن أن يستمر فيها الدوري الأميركي لكرة القدم في التطور والنمو بالمستوى المناسب من الاستثمار والمستوى المناسب من الدعم للوصول إلى آفاق جديدة هائلة حقاً».