وزير الاقتصاد الروسي: الروبل سيظل قوياً والشركات مطالَبة بالتأقلم

مكسيم ريشيتنيكوف يتحدث خلال جلسة عامة في منتدى «روسيا تنادي» للاستثمار (أرشيفية - رويترز)
مكسيم ريشيتنيكوف يتحدث خلال جلسة عامة في منتدى «روسيا تنادي» للاستثمار (أرشيفية - رويترز)
TT

وزير الاقتصاد الروسي: الروبل سيظل قوياً والشركات مطالَبة بالتأقلم

مكسيم ريشيتنيكوف يتحدث خلال جلسة عامة في منتدى «روسيا تنادي» للاستثمار (أرشيفية - رويترز)
مكسيم ريشيتنيكوف يتحدث خلال جلسة عامة في منتدى «روسيا تنادي» للاستثمار (أرشيفية - رويترز)

قال وزير الاقتصاد الروسي مكسيم ريشيتنيكوف، يوم الثلاثاء، إن الروبل سيظل أقوى مما كان متوقعاً سابقاً، في تطور يشكّل تحدياً للاقتصاد الروسي ولعدد من المصدّرين.

وسجّل الروبل ارتفاعاً بأكثر من 40 في المائة خلال النصف الأول من العام، بدعم من السياسة النقدية المتشددة التي ينتهجها البنك المركزي، والتوقعات بشأن التوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا بعد بدء المفاوضات الروسية - الأميركية في فبراير (شباط)، وفق «رويترز».

كان معظم المحللين ورجال الأعمال يتوقعون تراجع الروبل في النصف الثاني من العام، معتبرين أن القيمة العادلة للعملة الروسية تقترب من 100 روبل للدولار، مقارنةً بمستواه الحالي البالغ 77.5 روبل للدولار.

وقال ريشيتنيكوف إن ضعف الواردات واستمرار تدفقات رأس المال الخارجية يدعمان قوة الروبل، وهو ما يُحتّم على الشركات التكيف مع هذا الوضع المستجد. وأضاف: «استراتيجياً، سيكون سعر الصرف أقوى مما كان يبدو لنا قبل عام أو عامين».

كانت الحكومة قد عدّلت توقعاتها لمتوسط سعر الصرف في 2026 من 95.9 روبل للدولار إلى 100.2 روبل للدولار في أغسطس (آب) الماضي.

وأشار ريشيتنيكوف إلى أن سياسة إحلال الواردات، التي اعتمدتها روسيا للالتفاف على العقوبات الغربية وتعويض المعدات والآلات التي كانت تستورَد من الغرب، تُسهم أيضاً في دعم قوة الروبل.

وتابع: «علينا أن نتعايش مع هذه الحقائق الجديدة»، لافتاً إلى أن عدة مشاريع تصديرية ضخمة يجري تطويرها بدعم حكومي تستهدف صادرات بقيمة تصل إلى 70 مليار دولار.

وأوضح أن بعض هذه المشاريع لن يكون مربحاً في ظل قوة الروبل، مما يعني ضرورة التخلي عنها. وقال: «بعض الشركات تعتقد أنه مع مرور الوقت سيضعف سعر الصرف بطريقة ما. هذه الاستراتيجية لم تعد مجدية».

من جانبها، قالت محافظة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، يوم الثلاثاء، إن توقعات البنك المركزي تشير إلى مزيد من التيسير النقدي، لكن بوتيرة أبطأ مما تتوقعه الأسواق.


مقالات ذات صلة

الجوع العالمي يتراجع... والفوارق تهدد مكاسب التقدم

الاقتصاد مواطنون في قطاع غزة ينتظرون مساعدات غذائية (د.ب.أ)

الجوع العالمي يتراجع... والفوارق تهدد مكاسب التقدم

تراجعت مستويات الجوع في العالم للعام الثالث على التوالي خلال 2025، في مؤشر إيجابي على إمكان تحقيق تقدم في مكافحة انعدام الأمن الغذائي

«الشرق الأوسط» (روما)
الاقتصاد بيسنت يلقي كلمةً خلال اجتماع وزاري في وزارة الخارجية بواشنطن العاصمة بشأن «العنف السياسي» (رويترز)

بيسنت: الرسوم الجمركية على كندا تهدف إلى ردع السياسات «التمييزية»

أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن قرار إدارة الرئيس، دونالد ترمب، فرض رسوم جمركية على واردات كندية، يأتي بوصفه إجراء مبنياً على «المعاملة بالمثل»...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (د.ب.أ)

تاكايتشي تراهن على الاستثمار... واليابان تخشى الديون

تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بتعزيز الاستثمار في قطاعات النمو، ضمن أول خريطة طريق اقتصادية لها، التي انتُهيَ منها يوم الثلاثاء...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شعار «بوينغ» في «معرض باريس الدولي الـ55 للطيران» بمطار «لو بورجيه» (رويترز)

«بوينغ» تطالب واشنطن بالتدخل بشأن تمويل أوروبي لـ«إيرباص»

طلبت شركة «بوينغ» من الإدارة الأميركية التدخل لدى «الاتحاد الأوروبي» للحصول على تفاصيل قرض بقيمة 3 مليارات يورو منحه «بنك الاستثمار الأوروبي» شركةَ «إيرباص»...

«الشرق الأوسط» (فارنبورو (إنجلترا))
الاقتصاد رجل يدفع ثمن مشترياته على شاطئ كوباكابانا باستخدام نظام الدفع الفوري «بيكس» البرازيلي في ريو دي جانيرو (رويترز)

«بيكس» تشعل مواجهة بين أميركا والبرازيل على مستقبل المدفوعات الرقمية

لم تعد المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة والبرازيل تقتصر على السلع والرسوم الجمركية، بل امتدت إلى قطاع المدفوعات الرقمية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - برازيليا)