«فيدرالي شيكاغو» يُرجّح استقرار معدل البطالة عند 4.3 % في سبتمبر

تعليق نشر تقرير مبيعات التصدير الأسبوعي لوزارة الزراعة الأميركية بسبب إغلاق الحكومة

أشخاص يصطفّون خارج مركز كينتكي للوظائف للحصول على مساعدات البطالة (رويترز)
أشخاص يصطفّون خارج مركز كينتكي للوظائف للحصول على مساعدات البطالة (رويترز)
TT

«فيدرالي شيكاغو» يُرجّح استقرار معدل البطالة عند 4.3 % في سبتمبر

أشخاص يصطفّون خارج مركز كينتكي للوظائف للحصول على مساعدات البطالة (رويترز)
أشخاص يصطفّون خارج مركز كينتكي للوظائف للحصول على مساعدات البطالة (رويترز)

رجّح بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، استناداً إلى تقديرات آنية، نُشرت يوم الخميس، أن يظل معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3 في المائة، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، دون تغيير عن أغسطس (آب).

وتُعد هذه المرة الثانية التي يصدر فيها البنك الإقليمي مقياسه الجديد، الذي يعتمد على المسح السكاني الحكومي الحالي، بالإضافة إلى بيانات من مصادر غير حكومية مثل منصات التوظيف الإلكترونية «إنديد» و«غوغل».

ومن المقرر إصدار هذا المؤشر مرتين شهرياً بهدف تزويد صانعي السياسات بتقدير مبكر لمؤشر رئيسي في سوق العمل، بديلاً مؤقتاً عن التقرير الرسمي، لكنه لا يُعد بديلاً عنه، وفق «رويترز».

ومع تأجيل نشر تقرير التوظيف الشهري الرسمي، الصادر عن مكتب إحصاءات العمل، إلى أجل غير محدد بسبب الإغلاق الحكومي الخامس عشر منذ عام 1981، يكتسب تقدير بنك الاحتياطي الفيدرالي الإقليمي أهمية خاصة، ولا سيما في ظل مراجعة محافظي البنوك المركزية خطواتهم المقبلة بشأن أسعار الفائدة.

وقال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، لإذاعة «ماركت بليس»، عشية إصدار التقرير: «البيانات تثير قلقنا لأننا لا نحصل على المعلومات المعتادة. الرقم الأفضل هو رقم مكتب إحصاءات العمل، لكن في حال عدم توفره، سنعتمد على تقديرات بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو وأرقام أخرى».

وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد خفّض، الشهر الماضي، سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية، بعد تباطؤ حاد في نمو الوظائف وارتفاع معدل البطالة في أغسطس. وقد أعرب صانعو السياسات عن قلقهم من أن أي ضعف مفاجئ في سوق العمل قد يحدث بسرعة، وكان تخفيض الفائدة في سبتمبر بمثابة إجراء وقائي ضد هذه المخاطر.

وتشير توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو إلى عدم حدوث تدهور سريع في سوق العمل حتى الآن. وأوضح البنك أن معدل توظيف العاطلين عن العمل شهد انخفاضاً طفيفاً، في حين ارتفع معدل تسريح العمال وحالات الفصل الأخرى بشكل محدود، لكن هذه التغيرات لم تكن كبيرة بما يكفي لإحداث أكثر من «ضغط تصاعدي محدود» على توقعات معدل البطالة.

وتواصل الأسواق مراكمة توقعات قوية بخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماعَي «الاحتياطي الفيدرالي» المقبلين، المقررين في أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول).

على صعيد آخر، جرى تأجيل إصدار تقرير مبيعات التصدير الأسبوعي لوزارة الزراعة الأميركية إلى أجَل غير مسمى، وذلك في أعقاب إغلاق الحكومة الأميركية، بما في ذلك وزارة الزراعة، لمعظم عملياتها بسبب انقطاع التمويل. وكان من المقرر نشر البيانات عادةً كل يوم خميس في الساعة 7:30 صباحاً بتوقيت المنطقة الوسطى (12:30 بتوقيت غرينتش).


مقالات ذات صلة

شركة ترمب الإعلامية تعلن عن تسجيل خسائر كبيرة

الاقتصاد شركة «ترمب ميديا آند تكنولوجي» تملك منصة «تروث سوشيال» (رويترز)

شركة ترمب الإعلامية تعلن عن تسجيل خسائر كبيرة

منيت شركة الإعلام المملوكة للرئيس الأميركي بخسائر ضخمة في الربع الثاني، وأعلنت عن خطط للتخلي عن مسارات عمل جديدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

«وول ستريت» ترتفع بعد تراجع مفاجئ للوظائف الأميركية

ارتفعت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية، يوم الجمعة، بعد أن أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأميركي فقد وظائف بشكل غير متوقع الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أشخاص يسيرون خارج بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تقرير الوظائف الأميركية يهوي بعوائد سندات الخزانة ويبدد رهانات رفع الفائدة

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل حاد يوم الجمعة، بعدما أظهرت بيانات التوظيف فقدان الاقتصاد 23 ألف وظيفة بشكل غير متوقع في يوليو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد لافتة مرفوعة خارج أحد متاجر تارغت تُعلن عن وظائف شاغرة في إنشينيتاس - كاليفورنيا (رويترز)

تراجع مفاجئ للوظائف الأميركية في يوليو... والبطالة تنخفض إلى 4.1 %

سجل الاقتصاد الأميركي انخفاضاً غير متوقع في الوظائف خلال يوليو (تموز)، فيما جرى تعديل بيانات الوظائف غير الزراعية للشهر السابق بالخفض بشكل حاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع قبيل بيانات الوظائف

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الجمعة، وسط ترقب المستثمرين لتقرير الوظائف الأميركي المهم، الذي يُتوقع أن يقدم مؤشرات بشأن مسار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

النفط يواصل صعوده... و«برنت» عند 90 دولاراً للبرميل

حفارة نفط تعمل في حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

النفط يواصل صعوده... و«برنت» عند 90 دولاراً للبرميل

حفارة نفط تعمل في حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة، خلال جلسة اليوم (الثلاثاء)، إلى أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع، مع تضاؤل ​​الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد أن طالب الرئيس دونالد ترمب بتعويضات من طهران.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.92 دولار، أو 2.19 في المائة، لتصل إلى 89.64 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش، وسجل 90 دولاراً في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.91 دولار، أو 2.33 في المائة، لتصل إلى 84.04 دولار للبرميل، حيث سجل كلا الخامَين أعلى مستوياتهما منذ 31 يوليو (تموز).

وواصلت الأسعار مكاسبها بعد أن قفز كلا العقدَين بأكثر من 5 في المائة يوم الاثنين، عقب رد ترمب على شروط إيران لاتفاق سلام بدفع تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات، وهو ما يُرجح أن يُعقّد جهود إعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق، وأنها طهّرت الممر المائي الاستراتيجي من الألغام الإيرانية.

وكان يمر نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية من مضيق هرمز، قبل الحرب.

وقال رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك»، أولي هانسن، وفقاً لـ«رويترز»: «لا يوجد مسار واضح لحل الأزمة وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في الوقت الراهن، وهذا ما يزيد من الضغط التصاعدي على الأسعار»، مضيفاً أن هناك اضطراباً كبيراً في الإمدادات لا يزال قائماً.

وأظهرت بيانات الشحن انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى ست سفن يوم الاثنين، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 11 سفينة خلال 10 أيام.

وفي مذكرة صدرت يوم الاثنين، ذكر محللون في بنك «باركليز» أن صافي صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة عبر مضيق هرمز بلغ في المتوسط ​​3 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، بانخفاض عن 4.4 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق.


ارتفاع حاد في أسعار الديزل مع تقلص المعروض العالمي

ناقلة نفط ترسو قبالة محطة كوزمينو في خليج ناخودكا بروسيا (رويترز)
ناقلة نفط ترسو قبالة محطة كوزمينو في خليج ناخودكا بروسيا (رويترز)
TT

ارتفاع حاد في أسعار الديزل مع تقلص المعروض العالمي

ناقلة نفط ترسو قبالة محطة كوزمينو في خليج ناخودكا بروسيا (رويترز)
ناقلة نفط ترسو قبالة محطة كوزمينو في خليج ناخودكا بروسيا (رويترز)

ارتفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا ارتفاعاً حاداً، يوم الاثنين، بعد أن أدت الهجمات على مصافي تكرير في روسيا إلى تفاقم اضطرابات الإمدادات، مما أثار مخاوف لدى المزارعين الذين يحتاجون إلى هذا الوقود لموسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي، وموسم الحصاد في نصف الكرة الجنوبي.

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للديزل منخفض الكبريت 7.4 في المائة ليستقر عند 4.19 دولار للغالون عند التسوية يوم الاثنين، وهي أكبر زيادة منذ 13 يوليو (تموز).

وارتفعت هوامش تكرير الديزل الأوروبية، التي تقاس بالفرق بين سعر الوقود وتكلفة النفط الخام، بنحو 10 في المائة.

وجاء هذا الارتفاع في أعقاب تأكيد وقوع هجوم أوكراني على مصفاة في تتارستان بروسيا. وقال بوب يوجر المحلل في «ميزوهو» في مذكرة، وفقاً لـ«رويترز»: «أدت الهجمات على المصافي إلى فقد كميات كبيرة من الديزل بالسوق».

والنفط الخام هو المحرك الأساسي لأسعار الوقود، لكن مكاسب العقود الآجلة للديزل فاقت مكاسب العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، وخام برنت، والتي ارتفعت بنحو 5 في المائة عند التسوية في جلسة الاثنين، إذ يبدو أن الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز تتلاشى مع المطالب المتبادلة بتعويضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأدى إغلاق مضيق هرمز بسبب حرب إيران إلى انخفاض حاد في الإمدادات العالمية من الديزل، إذ عرقل تدفق إمدادات الوقود والنفط الخام من الشرق الأوسط. كما كثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الشهور القليلة الماضية، مما دفع موسكو إلى حظر تصدير كل من البنزين والديزل حتى نهاية يناير (كانون الثاني) 2027، وأدى ذلك إلى زيادة شح المعروض العالمي.

وبلغت مخزونات الولايات المتحدة من وقود التقطير، الذي يشمل الديزل وزيت التدفئة، 107.2 مليون برميل بحلول 31 يوليو، وهو أدنى مستوى في هذا الوقت من العام منذ ثلاثة عقود.


انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 10 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 10 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
TT

انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 10 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 10 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت إلى 6 سفن يوم الاثنين، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 11 سفينة خلال 10 أيام، وذلك في ظل تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وأظهرت بيانات صادرة عن منصة «كبلر»، اليوم (الثلاثاء)، أنه بحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش، دخلت أربع سفن لشحن السلع الأولية، منها ناقلتان فارغتان للمنتجات النفطية، إلى الممر المائي. وأظهرت البيانات أن سفينتين -هما ناقلة صغيرة محملة بغاز البترول المسال وأخرى تحمل وقوداً متبقياً- خرجتا من المضيق. وفي الأيام التي سبقت الحرب، كانت تمر عبر المضيق عادة ما بين 130 و140 سفينة.

وأظهرت بيانات «كبلر» أن 25 سفينة عبرت مضيق باب المندب يوم الاثنين، وهو رقم لم يتغير بشكل كبير مقارنة بمتوسط الأيام العشرة الذي يبلغ نحو 24 سفينة.

ورد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الاثنين)، على شروط إيران لإبرام اتفاق بالمطالبة بأن تدفع طهران تعويضات عن قتلى سقطوا في حروب وهجمات واحتجاجات.

وجاء اقتراح ترمب رداً على مطالب طهران بالحصول على تعويضات وإنهاء العقوبات، وهي مطالب تتوافق إلى حد بعيد مع بنود اتفاق مبدئي جرى توقيعه في يونيو (حزيران)، لكنه انهار منذ ذلك الحين.

ومنذ اندلاع الحرب في فبراير (شباط)، دأب ترمب على التأرجح بين التهديد بالتصعيد وتأكيد أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً.