رغم انتقادات ترمب... باول يبدأ شهادته أمام الكونغرس محصّناً من الإقالة

جيروم باول يعقد مؤتمراً صحافياً عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية 18 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
جيروم باول يعقد مؤتمراً صحافياً عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية 18 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
TT

رغم انتقادات ترمب... باول يبدأ شهادته أمام الكونغرس محصّناً من الإقالة

جيروم باول يعقد مؤتمراً صحافياً عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية 18 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
جيروم باول يعقد مؤتمراً صحافياً عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية 18 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

يبدأ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، الثلاثاء، جولة من الشهادات تمتد ليومين أمام الكونغرس، في وقتٍ يواجه فيه ضغوطاً من الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الفائدة. لكنّ باول يبدو محصّناً من أي تدخل رئاسي مباشر، وذلك بعد صدور قرار من المحكمة العليا الشهر الماضي يؤكد استقلالية منصبه.

وكان ترمب قد فكّر في إقالة باول أو تسمية بديل له، في خطوة عدها محللون محاولة للتأثير على توجهات السياسة النقدية من خلال تعيين «رئيس ظل» قبل انتهاء ولاية باول في مايو (أيار) 2026، وفق «رويترز».

غير أن المحكمة العليا أقرّت بأن «الاحتياطي الفيدرالي» يتمتع بوضع خاص، يمنح أعضاءه حصانة من الإقالة على خلفية الخلافات السياسية. هذا القرار لا يؤكد فقط بقاء باول حتى نهاية ولايته، بل يقيّد قدرة ترمب على إجراء تغييرات مؤثرة في تركيبة المجلس، إذ قد يتمكن من تعيين عضو إضافي واحد فقط قبل مغادرته المرتقبة في يناير (كانون الثاني) 2029.

وكتب كريشنا جوها، نائب رئيس شركة «إيفركور آي إس آي» ومسؤول سابق في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن تعيين رئيس مبكر لبنك الاحتياطي الفيدرالي للتأثير على قرارات السياسة النقدية قد يربك الأسواق دون أن يكون له أي تأثير حقيقي، قائلاً: «مثل هذا التعيين المبكر لن يكون له تأثير مباشر على السياسة، وقد يقوّض مصداقية المرشح لاحقاً».

وأضاف: «أي زلة في إجراءات التعيين قد تؤدي أيضاً إلى تعقيدات خلال عملية التصديق في مجلس الشيوخ».

جلسات الاستماع وسط غموض اقتصادي

يبدأ باول جلساته نصف السنوية أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، بينما لا يزال كثير من صناع القرار في الاحتياطي الفيدرالي مترددين بشأن خفض أسعار الفائدة، رغم الضغوط العلنية من ترمب. ويُنتظر أن تلقي السياسات الجمركية الأميركية الغامضة بظلالها على المناقشات، إضافة إلى تأثير التصعيد العسكري الأميركي في إيران، الذي قد يُضيف ضغوطاً تصاعدية على أسعار النفط والتضخم. ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط مستقرة نسبياً حتى الآن.

حدود الرئاسة داخل «الفيدرالي»

رغم انتقادات ترمب، فإن تشكيلة صناع السياسة النقدية داخل المجلس شبه مستقرة، ولا يُتوقع تغييرات كبيرة ما لم تحدث استقالات غير متوقعة.

ولتقليص التأثير السياسي على قرارات أسعار الفائدة، حدد الكونغرس ولاية كل عضو في مجلس المحافظين بـ14 عاماً، على أن تنتهي فترات خدمتهم بالتناوب. أما منصب الرئيس، فيخضع لدورة منفصلة مدتها 4 سنوات.

ورغم أن ولاية باول تنتهي في مايو المقبل، فإن عضويته في المجلس تستمر حتى 2028، ما يفتح الباب أمام استمراره داخل الاحتياطي حتى بعد انتهاء رئاسته. وبذلك يكون أمام ترمب مقعدان فقط يمكنه شغلهما مؤكدين، أحدهما محل باول والثاني خاص بالحاكمة أدريانا كوغلر، التي تنتهي ولايتها في يناير.

وفي ولايته الأولى، سبق أن عيّن ترمب اثنين من أعضاء المجلس: ميشال بومان وكريس والر، وكلاهما يواصل دعم السياسة النقدية الحالية، بل وأبدى كل واحد منهما مؤخراً مرونة تجاه خفض الفائدة اعتباراً من يوليو (تموز).

محدودية التأثير على بنوك الاحتياطي الإقليمية

قرارات أسعار الفائدة تتخذ أيضاً من خلال تصويت 5 من رؤساء البنوك الإقليمية الـ12، وهؤلاء لا يخضعون لتعيين مباشر من الرئيس، بل يتم اختيارهم من قبل مجالس إدارات البنوك المحلية. وتنتهي ولايات معظمهم بعد عام 2028، أي خارج فترة ولاية ترمب الثانية المفترضة، باستثناء ثلاث حالات.

ويشير مسؤولون حاليون وسابقون إلى قوة التأثير المؤسسي داخل الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتم تداول الآراء عبر اجتماعات دورية، وتقارير متعمقة من فرق البحث، إلى جانب تفاعل دائم مع الأسواق وقادة الأعمال.

كما تلعب الأسواق دوراً مباشراً في تقييم السياسة النقدية، من خلال تسعير السندات والعقود المرتبطة بمعدلات الفائدة.

وقال توم باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند: «لدينا 19 عضواً، كلهم واثقون من آرائهم، ويستمعون إلى آراء مختلفة لاتخاذ القرار الصحيح... نحن مهيّأون جيداً للتركيز على المهمة، لا على الضجيج السياسي».


مقالات ذات صلة

طلبات إعانة البطالة الأميركية تتراجع... والعجز التجاري للسلع يتسع

الاقتصاد أفراد من الحرس الوطني يمرون أمام وزارة العمل الأميركية التي نشرت تقريرها الأسبوعي الأولي عن طلبات إعانة البطالة (رويترز)

طلبات إعانة البطالة الأميركية تتراجع... والعجز التجاري للسلع يتسع

أظهرت بيانات اقتصادية صدرت الخميس استمرار تماسك سوق العمل الأميركية، مع تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى أدنى من توقعات المحللين...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

الأسهم التقنية تقود «وول ستريت» بعد نتائج قوية لـ«إنفيديا» و«سيلزفورس»

قادت أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب «وول ستريت» في تعاملات الخميس، بعد نتائج مالية قوية من «إنفيديا» و«سيلزفورس».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» بمؤتمر صحافي عقب قرار لجنة السياسة النقدية في يوليو (رويترز)

«جاكسون هول» يضع وارش أمام اختبار الأسواق والتضخم

تتجه أنظار الأسواق العالمية ابتداءً من الخميس إلى منتدى «جاكسون هول» الاقتصادي في وايومنغ، الذي يجمع مسؤولي البنوك المركزية والاقتصاديين لمناقشة آفاق الاقتصاد…

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد رقائق إلكترونية تظهر على لوحة دوائر (رويترز)

واشنطن تدرس فرض رسوم جديدة على أشباه الموصلات تشمل أجهزة الكمبيوتر والخوادم

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض جولة جديدة من الرسوم الجمركية الواسعة على أشباه الموصلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ليزا كوك برفقة محاميها آبي لويل خارج المحكمة العليا الأميركية في يناير الماضي (رويترز)

ليزا كوك تنفي ارتكاب أي احتيال عقاري وترفض مساعي ترمب لإقالتها من «الفيدرالي»

رفضت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، اتهامات البيت الأبيض بارتكاب احتيال في طلبات قروض عقارية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

طلبات إعانة البطالة الأميركية تتراجع... والعجز التجاري للسلع يتسع

أفراد من الحرس الوطني يمرون أمام وزارة العمل الأميركية التي نشرت تقريرها الأسبوعي الأولي عن طلبات إعانة البطالة (رويترز)
أفراد من الحرس الوطني يمرون أمام وزارة العمل الأميركية التي نشرت تقريرها الأسبوعي الأولي عن طلبات إعانة البطالة (رويترز)
TT

طلبات إعانة البطالة الأميركية تتراجع... والعجز التجاري للسلع يتسع

أفراد من الحرس الوطني يمرون أمام وزارة العمل الأميركية التي نشرت تقريرها الأسبوعي الأولي عن طلبات إعانة البطالة (رويترز)
أفراد من الحرس الوطني يمرون أمام وزارة العمل الأميركية التي نشرت تقريرها الأسبوعي الأولي عن طلبات إعانة البطالة (رويترز)

أظهرت بيانات اقتصادية صدرت الخميس استمرار تماسك سوق العمل الأميركية، مع تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى أدنى من توقعات المحللين، في وقت اتسع فيه العجز التجاري للسلع خلال يوليو (تموز) الماضي؛ مما يعكس استمرار اختلال التجارة رغم مساعي الرئيس، دونالد ترمب، للحد من الواردات عبر الرسوم الجمركية.

وقالت وزارة العمل الأميركية إن طلبات الإعانة الأولية تراجعت بمقدار 4 آلاف طلب إلى 203 آلاف طلب في الأسبوع المنتهي يوم 22 أغسطس (آب) الحالي، بعد تعديلها وفق العوامل الموسمية، مقارنة مع توقعات بلغت 208 آلاف طلب في استطلاع أجرته «رويترز».

وتشير البيانات إلى أن عمليات تسريح العمال لا تزال محدودة، رغم ضعف وتيرة التوظيف؛ إذ تحركت الطلبات خلال العام الحالي في نطاق يتراوح بين 189 ألفاً و230 ألف طلب. كما تراجع معدل البطالة في يوليو إلى 4.1 في المائة، وهو مستوى منخفض وفق المعايير التاريخية.

سوق العمل لا تزال متماسكة

وانخفض عدد المستفيدين من إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من الحصول عليها، وهو مؤشر يُستخدم لرصد قدرة الباحثين عن عمل في العثور على وظائف جديدة، بمقدار 18 ألفاً إلى 1.778 مليون مستفيد خلال الأسبوع المنتهي يوم 15 أغسطس الحالي.

وتغطي هذه البيانات المدة التي تدخل ضمن نطاق التقرير الشهري للوظائف غير الزراعية لشهر أغسطس؛ مما يجعلها مؤشراً مبكراً على أداء سوق العمل قبل صدور بيانات الوظائف الرسمية.

ويأتي استمرار استقرار سوق العمل رغم المفاجأة التي شكلها تراجع التوظيف في يوليو، ليشير إلى أن ضعف التوظيف لا يتحول حتى الآن إلى موجة واسعة من فقدان الوظائف.

التضخم يبقى محور اهتمام «الفيدرالي»

ويمنح استمرارُ متانةِ سوق العمل بنكَ «الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي)» مساحة أكبر للحفاظ على تركيزه على احتواء التضخم، الذي ظل أعلى من هدفه البالغ اثنين في المائة لمدة 65 شهراً متتالياً.

وتكتسب هذه المعطيات أهمية خاصة في ظل ترقب الأسواق مسارَ السياسة النقدية الأميركية؛ إذ إن استمرار انخفاض تسريحات العمال، وعدم حدوث تدهور حاد في سوق العمل، قد يقللان الحاجة إلى استجابة نقدية سريعة لمواجهة أي ضعف في النشاط الاقتصادي.

العجز التجاري يتسع

وفي مؤشر اقتصادي آخر، أظهرت بيانات منفصلة من «مكتب الإحصاء الأميركي» أن العجز التجاري للسلع اتسع إلى 118.8 مليار دولار في يوليو الماضي، مقارنة مع 101.4 مليار دولار في يونيو (حزيران) السابق عليه.

وجاء الاتساع مع انخفاض الصادرات 2.9 في المائة، في حين ارتفعت الواردات 3.7 في المائة.

ويأتي ذلك رغم حملة ترمب لخفض العجز التجاري عبر فرض رسوم جمركية واسعة على السلع المستوردة؛ مما يشير إلى أن تأثير الرسوم في تدفقات التجارة لم يمنع اتساع الفجوة التجارية في يوليو.


الأسهم التقنية تقود «وول ستريت» بعد نتائج قوية لـ«إنفيديا» و«سيلزفورس»

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسهم التقنية تقود «وول ستريت» بعد نتائج قوية لـ«إنفيديا» و«سيلزفورس»

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

قادت أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب «وول ستريت» في تعاملات الخميس، بعد أن عززت نتائج فصلية قوية من «إنفيديا» و«سيلزفورس» التفاؤل بشأن استمرار قوة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وهدأت المخاوف من اقتراب موجة الاستثمار في هذا القطاع من نهايتها.

وصعد مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.4 في المائة، مقترباً من مستواه القياسي المسجل في وقت سابق من الشهر، فيما ارتفع «ناسداك المركب» 0.9 في المائة، في حين تراجع «داو جونز» الصناعي 56 نقطة.

وكان سهم «إنفيديا» أبرز محركات السوق، بعدما أعلنت الشركة نتائج تجاوزت توقعات المحللين، مدفوعة بقفزة في إيرادات رقائق الحوسبة، إلى جانب توقعات أقوى من المنتظر لنمو الإيرادات، ما أعاد تهدئة المخاوف بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي.

وامتدت مكاسب «إنفيديا» إلى أسهم شركات مرتبطة بالقطاع، بينها «مارفيل تكنولوجي» و«سان ديسك» و«ميكرون تكنولوجي» و«سوبر مايكرو كمبيوتر». كما دعمت نتائج قوية من «كراود سترايك» و«سيلزفورس» صعود أسهم التكنولوجيا.

وفي تعاملات ما قبل الافتتاح، ارتفع سهم «إنفيديا» بأكثر من 7 في المائة، فيما زادت العقود الآجلة لـ«ناسداك» بنحو 1 في المائة، مقابل 0.4 في المائة لـ«إس آند بي 500»، في حين استقرت تقريباً العقود الآجلة لـ«داو جونز».

في المقابل، عكست نتائج شركات متاجر الخصم تحولاً آخر في سلوك المستهلك الأميركي، إذ تجاوزت «دولار جنرال» و«دولار تري» توقعات الأرباح للربع الثاني، ورفعتا توقعاتهما للأرباح السنوية، في ظل استمرار سعي المستهلكين إلى خفض الإنفاق بعد سنوات من التضخم المرتفع.

لكن حتى «وولمارت»، التي استفادت من البيئة الحالية، بدأت تشهد تباطؤاً في النمو، مع تزايد قلق المستهلكين بشأن الاقتصاد الأميركي.

وتترقب الأسواق أيضاً بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، بعدما شهدت سوق العمل الأميركية توقفاً مفاجئاً في الشهر الماضي، ما يزيد تعقيد قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبلة بشأن أسعار الفائدة.

وفي أسواق أوروبا، تراجع مؤشر «فاينانشيال تايمز 100» البريطاني 0.5 في المائة إلى 10823.27 نقطة، وانخفض «كاك 40» الفرنسي 1.1 في المائة إلى 8369.92 نقطة، في حين ارتفع «داكس» الألماني 0.2 في المائة إلى 26348.14 نقطة.

وفي سوق النفط، ارتفع خام برنت 0.5 في المائة إلى 87.36 دولار للبرميل، فيما زاد الخام الأميركي 0.2 في المائة إلى 82.38 دولار. وكان برنت يتداول قرب 72 دولاراً للبرميل أواخر فبراير (شباط) قبل اندلاع الحرب في إيران.

وارتفع الدولار إلى 159.48 ين مقابل 159.31 ين، فيما تراجع اليورو إلى 1.1644 دولار من 1.1651 دولار.


السوق السعودية تتراجع مع انخفاض أسهم قيادية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية تتراجع مع انخفاض أسهم قيادية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند 11238 نقطة، منخفضاً 22 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 5.1 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى عند 11294 نقطة، وأدنى مستوى عند 11236 نقطة.

وتراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة عند 68.30 ريال، وسط تداولات بلغت نحو 7 ملايين سهم، وبقيمة تجاوزت 470 مليون ريال.

وهبط سهما «معادن» و«أكوا باور» بنسبتيْ 1 في المائة عند 69.70 ريال و195.40 ريال على التوالي.

كما أنهت أسهم «أسيج» و«الكثيري» و«بوبا العربية» و«إم آي إس» و«كيمانول» و«الخليجية العامة» و«الاتحاد» تداولاتها على تراجع بنسب تراوحت بين 2 و4 في المائة.

في المقابل، تصدَّر سهم «نسيج» الشركات المرتفعة بالنسبة القصوى 10 في المائة، في حين صعدت أسهم «عناية» و«نايس ون» و«تكافل الراجحي» بأكثر من 5 في المائة.