جهاز الاستثمار العُماني يعلن تجاوز أصوله 52 مليار دولار

محققاً أرباحاً قيمتها 4 مليارات دولار

جهاز الاستثمار العُماني يستعرض نتائجه المالية لعام 2024 (العمانية)
جهاز الاستثمار العُماني يستعرض نتائجه المالية لعام 2024 (العمانية)
TT

جهاز الاستثمار العُماني يعلن تجاوز أصوله 52 مليار دولار

جهاز الاستثمار العُماني يستعرض نتائجه المالية لعام 2024 (العمانية)
جهاز الاستثمار العُماني يستعرض نتائجه المالية لعام 2024 (العمانية)

كشف جهاز الاستثمار العُماني، الأحد، عن نتائجه المالية لعام 2024، التي أظهرت ارتفاع أصوله لتتعدى حاجز الـ20 مليار ريال عُماني (52 مليار دولار)، بعد تحقيق أرباح بلغت 1.585 مليار ريال عُماني (4 مليارات دولار)، ورفد الميزانية العامة للدولة بمبلغ 800 مليون ريال عُماني (مليارا دولار)؛ الأمر الذي أسهم في حصوله على التصنيف الـ8 عالميّاً في معدل العائد الاستثماري لـ5 سنوات بين صناديق الثروة السيادية، وفق تقرير أصدرته مؤسسة «غلوبال إس دبليو إف».

وأشار الجهاز خلال لقائه الإعلامي السنوي إلى أن استثماراته عبر محافظه الثلاث: «التنمية الوطنية»، و«الأجيال»، و«صندوق عُمان المستقبل»، توزّعت على أكثر من 50 دولة حول العالم، تتصدرها سلطنة عُمان بنسبة 61.3 في المائة، تلتها أميركا الشمالية بنسبة 19.9 في المائة، ثم أوروبا وآسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.

وأكد الجهاز على أن المحفظة المحلية (محفظة التنمية الوطنية) ركّزت على الاستثمارات المنسجمة مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040»، إذ حظي قطاع الطاقة بنسبة 68 في المائة، تلاه قطاع السياحة والعقارات بنسبة 9 في المائة، ثم قطاعا الخدمات واللوجيستيات بنسبة 8 في المائة لكل منهما، في حين توزعت النسبة المتبقية على قطاعات استراتيجية أخرى مثل التعدين والصناعة والغذاء والاتصالات.

وبين أن «محفظة التنمية الوطنية» أنفقت نحو 1.9 مليار ريال عُماني (نحو 5 مليارات دولار) على المشروعات المحلية خلال عام 2024، متجاوزةً بذلك المستهدف البالغ 1.7 مليار ريال عُماني (4.4 مليار دولار)، ومن بين هذه المشروعات افتتاح مصفاة الدقم في قطاع الطاقة، وإعادة تطوير منجمي «الأسيل» و«البيضاء» في قطاع التعدين، وبدء تشغيل محطة حاويات «أسياد» في قطاع اللوجيستيات، وبدء تشغيل محطتي «منح1» و«منح2» للطاقة الشمسية في قطاع الخدمات العامة... وغيرها من المشروعات.

جهاز الاستثمار العُماني حصل على التصنيف الـ8 عالميّاً في معدل العائد الاستثماري لـ5 سنوات بين صناديق الثروة السيادية وفق تقرير أصدرته مؤسسة «غلوبال إس دبليو إف»... (العمانية)

وأوضح أن المحفظة الخارجية (محفظة الأجيال) استثمرت خلال عام 2024 في 13 صندوقاً استثمارياً عالميّاً تغطي قطاعات متنوعة، من بينها التقنية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والرعاية الصحية، والتقنيات المالية، كما استثمرت «المحفظة» في شركة «إكس إيه آي» التي أسسها إيلون ماسك، ضمن توجّه الجهاز لدعم الابتكار الرقمي عالميّاً وتوطين التقنيات العالمية المتقدّمة.

وذكر الجهاز أن «صندوق عُمان المستقبل»، الذي دشّن عملياته التشغيلية في يناير (كانون الثاني) من عام 2024، استقبل نحو 294 طلباً استثمارياً في قطاعات التنويع الاقتصادي، اعتمد منها 44 عرضاً، وبلغت إسهاماته في هذه المشروعات 333.1 مليون ريال عُماني، أبرزها مصنع البولي سيليكون في صحار، وإنشاء شراكات استراتيجية لاستقطاب الشركات الصناعية العالمية عبر 3 صناديق استثمارية بقيمة إجمالية تتجاوز 250 مليون ريال عُماني تستهدف قطاعات: الاتصالات وتقنية المعلومات، والطاقة، والزراعة، والطاقة المتجدّدة، والصحة، والمركبات الكهربائية.

وأكد الجهاز على أن «محفظة التنمية الوطنية» تمكّنت من جذب استثمارات أجنبية مباشرة بلغت قيمتها 3.348 مليار ريال عُماني خلال العام الماضي، تركّز معظمها في قطاع الطاقة، ثم قطاعا السياحة والتعدين.

وسدّد الجهاز خلال العام الماضي أكثر من 1.846 مليار ريال عُماني من ديون الشركات التابعة له، منها 545 مليون ريال عُماني من ديون مجموعة «أوكيو» سُدّدت قبل موعد استحقاقها، إلى جانب خفض الضمانات الحكومية بـ1.3 مليار ريال عُماني، لينخفض إجمالي الضمانات الحكومية من 3.4 مليار ريال عُماني في نهاية عام 2023 إلى 1.8 مليار ريال عُماني عام 2024.

واستطاع الجهاز التخارج من 6 من أصوله خلال عام 2024، متجاوزاً بذلك المُستهدف في خطته البالغ 5 أصول، أبرزها الطرح العام الأولي لـ25 في المائة من أسهم شركة «أوكيو للاستكشاف والإنتاج»، وطرح أسهم من «أوكيو للصناعات الأساسية»، إلى جانب التخارج المباشر من بعض الاستثمارات والأصول وإعادة توجيه العوائد من هذه التخارجات نحو مشروعات جديدة تُسهم في تحقيق التنويع الاقتصادي.

واستحدث الجهاز ما مجموعه 1393 وظيفة جديدة للعُمانيين في الجهاز والشركات التابعة له، عبر التوظيف المُباشر والإحلال؛ مما أدى إلى رفع نسبة التعمين إلى 77.7 في المائة بالجهاز وشركاته التابعة.

وفيما يتعلق بالمحتوى المحلي، أنفق جهاز الاستثمار العُماني على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خلال عام 2024 نحو 265.5 مليون ريال عُماني، منها 139 مليون ريال عُماني خُصّصت لحاملي بطاقة ريادة الأعمال، إلى جانب ارتفاع نسبة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من إجمالي الإنفاق على سلسلة التوريد إلى 19.7 في المائة.

واستكمل الجهاز العمل على برامج المحتوى المحلي التي أطلقها في عام 2023، إذ دشّن النسخة الثالثة من «القائمة الإلزامية» التي تضمنت 311 منتجاً وخدمة، واعتمد 32 نطاقاً ضمن برنامج تخصيص الأعمال بمبلغ قدره 71 مليون ريال عُماني، وتمكّن من تطوير 38 مؤسسة صغيرة ومتوسطة بمبلغ 11 مليون ريال عُماني.

وقال عبد السلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني، إن عام 2024 شهد استمرار الزخم الإيجابي في مسيرة الجهاز، «إذ جرى تجاوز المستهدفات في معظم مؤشرات الأداء، لا سيما في مجالات دعم المحتوى المحلي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص العمل للمواطنين».



مصر تستعد لأول مسح جوي شامل للثروات المعدنية منذ 40 عاماً

السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء ووزير البترول الذي عرض آخر التطورات الخاصة بقطاع التعدين المصري (رئاسة الجمهورية)
السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء ووزير البترول الذي عرض آخر التطورات الخاصة بقطاع التعدين المصري (رئاسة الجمهورية)
TT

مصر تستعد لأول مسح جوي شامل للثروات المعدنية منذ 40 عاماً

السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء ووزير البترول الذي عرض آخر التطورات الخاصة بقطاع التعدين المصري (رئاسة الجمهورية)
السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء ووزير البترول الذي عرض آخر التطورات الخاصة بقطاع التعدين المصري (رئاسة الجمهورية)

أعلنت مصر، السبت، أنها بصدد إطلاق أول مسح جوي شامل للثروات المعدنية في البلاد منذ 40 عاماً، خلال الربع الأول من العام الحالي.

وأوضح وزير البترول المصري كريم بدوي أن هذا المسح يأتي «بهدف تحديث البيانات الجيولوجية، وبناء قاعدة بيانات ضخمة لجذب الاستثمارات التعدينية العربية والعالمية».

تمتلك مصر ثروة معدنية متنوعة من حيث النوع والكمية ومواقع توزيعها، وتصنف هذه الثروة إلى عدة فئات أساسية؛ خامات صلبة مثل الفحم الموجود في صخور ما فوق تكوين الفوسفات في محافظات البحر الأحمر والوادي الجديد.

والمواد المشعة مثل اليورانيوم الموجود في صخور الصحراء الشرقية وسيناء، والفلزات وتتضمن خام الحديد والمواد اللافلزية والمعادن النفيسة (الفضة والبلاتين والذهب). فضلاً عن المواد الخام للصناعات الكيماوية والأسمدة، ومواد البناء مثل الجرانيت والرخام والرمل الأبيض والحجر الجيري.

وكل هذه المعادن متوفِّرة بكميات ضخمة ويتم استغلالها في الإنتاج والتصدير، وفقاً لموقع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر.

إعلان وزير البترول المصري جاء خلال اجتماع مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، السبت، لاستعراض التطورات المتعلقة بقطاع التعدين في مصر، وحجم الاحتياطي الجيولوجي، ومؤشرات الاستثمار في هذا القطاع.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن وزير البترول استعرض خلال الاجتماع أيضاً تقريراً حول مشاركته في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي انعقد بالعاصمة السعودية، الرياض، خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير (كانون الثاني) 2026، حيث سلط الوزير خلاله الضوء على الإصلاحات التشريعية الشاملة التي نفذتها الدولة المصرية لجذب المستثمرين، وتطبيق نماذج تنافسية عالمية لاستغلال خام الذهب والمعادن المختلفة، كما تم استعراض حزمة الحوافز الجديدة الموجهة لشركات الاستكشاف العالمية وتيسير إجراءات إصدار التراخيص، استناداً إلى الطبيعة الجيولوجية الغنية لمصر والبنية التحتية المتكاملة.

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاجتماع تناول جهود الحكومة والتنسيق بين وزارتي البترول والثروة المعدنية والكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين احتياجات مصر من الغاز، خصوصاً لصيف العام الحالي.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع «استعراض عددٍ من ملفات عمل وزارة البترول والثروة المعدنية، خاصة ما يتعلق بالجهود المبذولة لتنفيذ استراتيجية تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة ومركز إقليمي لتداول الغاز، وتطورات موقف أنشطة المسح السيزمي بحراً وجواً، والجهود المبذولة لتوسيع نطاق عمليات الاستكشاف البري والبحري للبترول والغاز، بما في ذلك خطة تنويع مصادر إمدادات الغاز، والحوافز الموجهة لشركات الاستكشاف، بهدف جعل مصر من أكثر الدول جذباً للاستثمارات في هذا المجال».

سداد المستحقات

ووجّه الرئيس، وفقاً للبيان، «بضرورة مواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة في مصر، والوفاء بالالتزامات تجاههم بما يؤدي إلى زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، مع توفير حوافز لتسريع وتكثيف عمليات تنمية الحقول والإنتاج وإجراء استكشافات جديدة».

كما أكد الرئيس على ضرورة تكثيف الجهود لتوسيع نطاق الاستكشافات، والاستفادة من التجارب الناجحة، مشدداً على أهمية توفير المزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين في قطاعات البترول والغاز والتعدين، بما يسهم في تعزيز حجم الاستثمارات وزيادة الإنتاج لتلبية الاحتياجات الاستهلاكية والتنموية المتنامية.


موردو مدخلات رقائق إنفيديا «إتش 200» يعلقون الإنتاج بعد حظر صيني

«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
TT

موردو مدخلات رقائق إنفيديا «إتش 200» يعلقون الإنتاج بعد حظر صيني

«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)

ذكرت صحيفة «فايننشيال تايمز» أن موردي مدخلات رقائق «إتش 200» التي تنتجها «إنفيديا» علقوا الإنتاج ​بعد أن منع مسؤولو الجمارك الصينيون شحنات هذا النوع من معالجات الذكاء الاصطناعي المعتمدة حديثاً من دخول الصين.

وذكر تقرير الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، قولهم إن ‌«إنفيديا» ⁠كانت ​تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين، وإن مورديها كانوا يعملون على مدار الساعة للتحضير للشحن في وقت قريب قد يكون مارس (آذار).

وكانت «رويترز» قد ذكرت أن سلطات الجمارك الصينية أبلغت هذا الأسبوع موظفي الجمارك بأن ⁠رقائق «إتش 200» من «إنفيديا» غير مسموح بدخولها البلاد.

وقالت مصادر ‌أيضاً إن مسؤولين حكوميين ‍استدعوا شركات تكنولوجيا محلية ‍لتحذيرها من شراء هذه الرقائق إلا ‍في حالات الضرورة.

وقالت المصادر -التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هوياتها بسبب حساسية الأمر- إن السلطات لم تُقدم أي أسباب لتوجيهاتها ولم ​تعطِ أي مؤشر على ما إذا كان هذا حظراً رسمياً أم إجراءً مؤقتاً.

و«إتش 200» ⁠هي ثاني أقوى رقائق ذكاء اصطناعي من «إنفيديا»، وواحدة من كبرى نقاط التوتر في العلاقات الأميركية الصينية في الوقت الراهن.

وعلى الرغم من وجود طلب قوي من الشركات الصينية، لا يزال غير واضح ما إذا كانت بكين تسعى لحظرها بشكل مباشر لإتاحة الفرصة لنمو شركات الرقائق المحلية، أم أنها ما زالت تناقش القيود المفروضة، أو أنها قد تستخدم هذه الإجراءات ورقة مساومة في محادثاتها مع واشنطن.


مسؤول: العراق لا يسعى لأسعار نفط مرتفعة

حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
TT

مسؤول: العراق لا يسعى لأسعار نفط مرتفعة

حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)

حذّر المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار الشطري، السبت، من مخاطر خلق أزمة عالمية تنعكس سلباً على السوق النفطية، وتزيد الأسعار بشكل كبير.

وقال الشطري للصحافيين، على هامش المنتدى الاقتصادي الثامن، إن العراق لا يسعى إلى الأسعار العالية للنفط الخام دون جدوى، بل إلى سعر يعكس واقع السوق، ويكون عادلاً ويغطي تكلفة الإنتاج مع هامش ربحية معقول للمنتجين.

وأضاف أن «سوق النفط اليوم تشهد صعوبة، وتتأثر بالتصريحات الصحافية والعوامل الجيوسياسية والاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة، كما تتأثر عمليات تصدير النفط الخام بالتوترات العالمية وتوازن العرض والطلب وأساسيات السوق، وما يحدث فيها من مؤثرات ينعكس بشكل مباشر على السوق النفطية».

وتابع: «نحن نبحث عن استقرار السوق النفطية، وليس الأسعار، وأي تهديدات بالحرب تؤثر على أسعار النفط»، مشيراً إلى أن العراق يعمل على زيادة الطاقات الإنتاجية للنفط الخام وفق محددات منظمة «أوبك» بالتوازي مع تنفيذ مشروعات لتحسين البنى التحتية وتحسين آلية التعاقد مع الشركات النفطية الأجنبية، وزيادة منافذ التصدير.

وأوضح الشطري أن عمليات تصدير النفط الخام من حقول كردستان إلى ميناء جيهان التركي مستمرة، وحققت إيرادات مالية تصل إلى 400 مليون دولار لكل شهر، وجرى تسديد 192 مليون دولار للشركات العاملة في الإقليم.

وذكر أن معدل إنتاج العراق من النفط الخام يبلغ حالياً 4 ملايين و273 ألف برميل وفق حصة «أوبك»، لكن مستويات الإنتاج حالياً أقل من هذا المستوى، فيما يبلغ إجمالي الصادرات النفطية 3 ملايين و600 ألف برميل يومياً، بما فيها النفط المنتج من حقول كردستان.