الصادرات غير النفطية السعودية ترتفع 13.4 % في الربع الأول من 2025

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

الصادرات غير النفطية السعودية ترتفع 13.4 % في الربع الأول من 2025

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

ارتفعت الصادرات السعودية غير النفطية (شاملة إعادة التصدير) بنسبة 13.4 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، في مؤشر إيجابي على التقدم المحرَز في خطط التنويع الاقتصادي للمملكة.

تُظهر البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، أن الصادرات الوطنية غير النفطية، باستثناء إعادة التصدير، شهدت زيادة بنسبة 9 في المائة، بينما قفزت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 23.7 في المائة. وبلغت القيمة الإجمالية للصادرات غير النفطية 54 مليار ريال (14.4 مليار دولار) خلال الربع الأول من 2025، ويضاف إليها 27 مليار ريال (7.2 مليار دولار) قيمة إعادة تصدير.

وأظهرت البيانات انخفاضاً في الصادرات السلعية بنسبة 3.2 في المائة في الربع الأول من 2025 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي (286 مليار ريال مقابل 295 مليار ريال)، (76.3 مليار دولار مقابل 78.7 مليار دولار)، نتيجة تراجع الصادرات النفطية بنسبة 8.4 في المائة، وهو ما أدى إلى انخفاض نسبتها من مجموع الصادرات الكلي من 75.9 إلى 71.8 في المائة.

كما ارتفعت نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات إلى 36.2 في المائة، مقابل 34.3 في المائة خلال الفترة نفسها من عام 2024. في المقابل، بلغت الواردات 223 مليار ريال (59.5 مليار دولار) بنمو من 208 مليارات ريال (55.5 مليار دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وسجل الميزان التجاري السلعي فائضاً بقيمة 63 مليار ريال (16.8 مليار دولار)، منخفضاً بما نسبته 28 في المائة عن الربع الأول من العام الماضي. لكنه ارتفع بنسبة نحو 53.6 في المائة عن نهاية عام 2024.

وتُعد منتجات الصناعات الكيماوية من أبرز سلع الصادرات غير البترولية، حيث شكَّلت 23.8 في المائة من الإجمالي وارتفعت بنسبة 8.1 في المائة، تليها اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما بنسبة 21.9 في المائة وبنمو بلغ 10.4 في المائة.

أما على صعيد الواردات، فقد كانت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها في الصدارة بنسبة 25.8 في المائة من الإجمالي، وبارتفاع 18.7 في المائة، تلتها معدات النقل وأجزاؤها بنسبة 14.6 في المائة، بزيادة 17.3 في المائة.

وبالنسبة إلى وجهات التصدير، فقد احتلت الصين المرتبة الأولى بنسبة 15.7 في المائة من إجمالي صادرات المملكة في الربع الأول من 2025، تلتها الهند (9.8 في المائة) ثم اليابان (9.3 في المائة)، فيما شملت قائمة العشر الأوائل كلاً من: كوريا الجنوبية، والإمارات، ومصر، والولايات المتحدة، وبولندا، والبحرين، وتايوان، والتي بلغ مجموع صادرات المملكة إليها 67.6 في المائة من الإجمالي.

وفي جانب الواردات، جاءت الصين في الصدارة أيضاً بنسبة 26.6 في المائة، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 7.9 في المائة، ثم الهند بنسبة 5.5 في المائة. وضمّت قائمة الدول العشر الكبرى في التوريد إلى المملكة: الإمارات، وألمانيا، واليابان، ومصر، وإيطاليا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وبلغ مجموع واردات المملكة من هذه الدول 64.8 في المائة من الإجمالي.

وتوزعت الواردات السلعية عبر عدة منافذ، تصدَّرها ميناء الملك عبد العزيز في الدمام بنسبة 26.9 في المائة، ثم ميناء جدة الإسلامي بنسبة 21.5 في المائة، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 13.5 في المائة، ومطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة بنسبة 8.4 في المائة، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بنسبة 5.6 في المائة، وشكَّلت هذه المنافذ الخمسة ما نسبته 75.8 في المائة من إجمالي الواردات السلعية للمملكة.


مقالات ذات صلة

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

الاقتصاد تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

التقى وزير المالية الكوري الجنوبي، كو يون تشول، مبعوثين من دول الخليج لتعزيز أمن الطاقة وسلامة السفن الكورية قرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد قارب صيد يبحر في مياه الخليج العربي بمدينة الكويت (أ.ف.ب)

تداعيات الحرب تهبط بالنشاط التجاري في الكويت لأدنى مستوياته منذ 2022

أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تراجع ملحوظ في أداء القطاع الخاص الكويتي غير المنتج للنفط خلال شهر مارس.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات بالشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلت مسارات التجارة العالمية.

«الشرق الأوسط» (هانوي)
شمال افريقيا الشيخ الصادق الغرياني (الصفحة الرسمية لدار الإفتاء)

«فتاوى الغرياني» تشغل اللليبيين في ظل أزمات سياسية ومعيشية

تواصل فتاوى المفتي الليبي، الصادق الغرياني، شغل الليبيين بغرب البلاد على المستويين الشعبي والسياسي، إذ بات ينظر لها أخيراً على أنها تؤثر بشكل مباشر بالاقتصاد.

علاء حموده (القاهرة )
الاقتصاد طوابير من السيارات التي تنتظر دورها أمام إحدى محطات التزود بالوقود في إسلام آباد - 2 أبريل 2026 (رويترز)

باكستان تخفض أسعار البنزين وتقر حزمة دعم لصالح المواطنين

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني حزمة دعم لصالح المواطنين، وذلك بخفض سعر البنزين بمقدار 80 روبية للتر (0.29 ‌دولار)، ليصبح 378 روبية بدلاً من 458 روبية.

«الشرق الأوسط» ( إسلام أباد)

غالبية الألمان يرغبون التوسع في الطاقة المتجددة جراء حرب إيران

توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
TT

غالبية الألمان يرغبون التوسع في الطاقة المتجددة جراء حرب إيران

توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)

يرى قطاع الطاقة الشمسية في ألمانيا أن أكثر من ثلثي المواطنين يرغبون تسريع التوسع في الطاقة المتجددة.

ووفق استطلاع أجراه معهد «يوغوف» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من «الاتحاد الألماني لاقتصاد الطاقة الشمسية»، فقد أعرب 68 في المائة من الألمان الذين يحق لهم الانتخاب عن رغبتهم في أن «تقلل الحكومة الألمانية الاعتماد على واردات النفط والغاز الطبيعي من خلال زيادة استخدام الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين».

وأشار «الاتحاد» إلى أن 78 في المائة من المواطنين يرون أن الاعتماد الكبير من ألمانيا على واردات الطاقة يمثل تهديداً، وفق الاستطلاع الذي أُجري في نهاية مارس (آذار) الماضي.

وتسببت حرب إيران في تعطل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من النفط والغاز العالمي؛ مما أدى إلى نقص كبير في إمدادات الطاقة حول العالم.

وقال المدير التنفيذي لـ«الاتحاد»، كارستن كورنيش، في بيان، إن مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تعزز مرونة نظام الطاقة وتوفر «بشكل مستدام أسعار كهرباء أقل لجميع المستهلكين»، مضيفاً أن خطط وزارة الاقتصاد الألمانية لتقليص دعم أنظمة الطاقة الشمسية وإمكانية وصول محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى الشبكة بدءاً من عام 2027 تتعارض مع الإرادة الواضحة للمواطنين.

وأوضح كورنيش أن هذه الخطط في برلين ستؤدي إلى إطالة الاعتماد على واردات الغاز والنفط، محذراً بأن «ذلك سيكلف الاقتصاد الألماني والمجتمع تكلفة باهظة».

وتخطط وزارة الاقتصاد الألمانية لإجراء تخفيضات في دعم الطاقة الشمسية، حيث من المقرر إلغاء الدعم المخصص للأنظمة الشمسية الصغيرة الجديدة، وفقاً لمسودة تعديل «قانون الطاقة المتجددة» الصادرة بتاريخ 22 يناير (كانون الثاني) الماضي.

كما يهدف المشروع إلى مواءمة التوسع في منشآت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مع تطوير الشبكات الذي لا يزال متأخراً عن مواكبة التوسع في الطاقة المتجددة. ويعدّ ما يسمى «تحفظ إعادة التوزيع» من أكبر النقاط إثارة للجدل في المسودة؛ إذ يمكن بموجبه تصنيف المناطق التي تجاوزت فيها نسبة تقليص إنتاج الطاقة المتجددة 3 في المائة خلال العام السابق بوصفها مناطق «محدودة السعة» لمدة تصل إلى 10 سنوات. ولتفادي اختناقات الشبكة، يقلَّص أو يوقَف إنتاج محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وهي الإجراءات التي تعرف باسم «إعادة التوزيع».


تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، في بيان، زيادة فورية بنسبة 25 في المائة على أسعار الكهرباء والغاز.

وذكرت الهيئة أنه «نظراً للزيادة في تكاليف إنتاج وتوزيع الكهرباء، ارتفعت أسعار الكهرباء بالتجزئة بنسبة 25 في المائة، كما تم رفع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 25 في المائة في المتوسط للمستهلكين المنزليين».

وبموجب هذه التعديلات، سترتفع فاتورة المشترك المنزلي الذي يستهلك 100 كيلوواط/ساعة إلى 323.8 ليرة تركية (6.29 يورو).

وأوضحت الهيئة أن زيادات تتراوح بين 5.8 في المائة و24.8 في المائة دخلت حيز التنفيذ السبت أيضاً على المستهلكين في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية.

وأدى تضييق إيران الخناق على حركة مرور السفن في مضيق هرمز منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير (شباط)، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.


ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات رسمية أصدرتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، نمواً مطرداً في إيرادات أعمال قطاع البرمجيات الصيني خلال يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين، بينما سجَّل القطاع تباطؤاً في وتيرة نمو الأرباح.

وكشفت البيانات عن تسجيل قفزة في إجمالي إيرادات القطاع بنسبة 11.7 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى أكثر من 2.15 تريليون يوان (نحو 312.9 مليار دولار) خلال يناير وفبراير الماضيين، بينما ارتفعت الأرباح الإجمالية بنسبة 7.3 في المائة لتتجاوز 269.3 مليار يوان، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وبلغت صادرات البرمجيات 10.38 مليار دولار، بزيادة 12.7 في المائة على أساس سنوي.

وبحسب البيانات التفصيلية، سجَّلت إيرادات منتجات البرمجيات نمواً مستقراً خلال الفترة المذكورة حيث بلغت 472.7 مليار يوان خلال يناير وفبراير الماضيين، بزيادة 7.8 في المائة على أساس سنوي، ومثلت 21.9 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وفي الوقت نفسه، حافظت إيرادات خدمات تكنولوجيا المعلومات على نمو مزدوج الرقم لتحقق 1.45 تريليون يوان (نحو 210.3 مليار دولار)، ما يمثل 67.2 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وحقَّقت المنتجات والخدمات المتعلقة بأمن البيانات إيرادات بلغت 41.2 مليار يوان، بزيادة 6.2 في المائة على أساس سنوي.