«ليب 25» في يومه الثاني: استثمارات تقنية تتجاوز 7.5 مليار دولار

السواحه: ارتفاع حجم الاقتصاد الرقمي بالسعودية إلى 132 مليار دولار

TT

«ليب 25» في يومه الثاني: استثمارات تقنية تتجاوز 7.5 مليار دولار

جانب من الإعلانات الاستثمارية في اليوم الثاني من «ليب 25» (الشرق الأوسط)
جانب من الإعلانات الاستثمارية في اليوم الثاني من «ليب 25» (الشرق الأوسط)

شهد مؤتمر «ليب 25» التقني الدولي في يومه الثاني إطلاقات واستثمارات تقنية هي الأكبر من نوعها في المنطقة، تجاوزت قيمتها 7.5 مليار دولار، لدعم قطاعات البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي، ليبلغ إجمالي ما تم إطلاقه على مدى يومين نحو 22.5 مليار دولار.

إطلاقات جديدة

ومن أبرز الاستثمارات الحديثة، إعلان شركة «داتافولت»، بالتعاون مع «نيوم»، استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار، لإنشاء أول مركز بيانات للذكاء الاصطناعي مستدام بالكامل بسعة 1.5 غيغاواط في «أوكساجون».

كما استثمرت شركة «موبايلي» للاتصالات 911 مليون دولار في مشاريع استراتيجية لتطوير البنية التحتية الرقمية، تشمل مشاريع في الكابلات البحرية، وتطوير مراكز البيانات بالمملكة.

جانب من الاتفاقيات الموقّعة خلال «ليب 25» (واس)

وأعلنت شركة «الفنار» استثمار 1.4 مليار دولار لتطوير أربعة مراكز بيانات تصل قدرتها إلى 88 غيغاواط؛ لدعم نمو الاقتصاد الرقمي وتطوير حلول الأعمال.

كما استثمرت شركة «زوم» 75 مليون دولار لتعزيز الذكاء الاصطناعي والابتكار، وإنشاء مراكز بيانات جديدة لدعم الشركات التقنية والجهات الحكومية بالمملكة.

وأعلنت الخطوط الحديدية السعودية (سار) استثمار 51 مليون دولار في شبكة الألياف الضوئية الخاصة. في حين، كشفت شركة «سكاي فايف» عن استثمارها 100 مليون دولار في خدمات الاتصالات عبر الشبكات غير الأرضية، مع تركيزها على قيادة قطاع حلول التنقل الجوي المتقدم.

وأبرمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، اتفاقية تعاون مع «غو للاتصالات» من خلال تقديم الدعم التقني، والعروض، والخصومات التي تصل إلى 25 في المائة على منتجات قطاع الاتصالات من خلال منصة «مزايا»، والمشاركة في الفعاليات المقامة لتقديم خدمات الاتصالات.

كذلك، وقّعت شركة مشاريع الترفيه السعودية (سڤن)، اتفاقية استراتيجية مع شركة «توال» - المتخصصة في مجال البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات - تهدف إلى تطوير البنية التحتية الداخلية والخارجية لوجهات «سڤن»، والبالغ عددها 21 وجهة ترفيهية في جميع أنحاء المملكة، من خلال تصميم وإدارة وتشغيل وصيانة بنية تحتية محايدة تتناسب مع جميع مشغلي الاتصالات.

ووقّعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، مذكرة تفاهم مع «صندوق البيئة»، بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الممكنة لها، ودعم جهود البحث والتطوير والابتكار في قطاع البيئة من خلال تسخير البيانات وأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأطلقت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية خدمتَي المساعد الذكي، والزيارة الافتراضية، إضافة إلى منصة «زمزم» الرقمية.

حراك تقني

وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحه خلال مؤتمر صحافي في «ليب 25» (الشرق الأوسط)

وفي هذا الوقت، أكد السواحه أن «السعودية لديها حراك تقني غير مسبوق في القرن الحادي والعشرين»، وأنها تسعى لأن تكون مركزاً عالمياً لسد فجوات الذكاء الاصطناعي. وقال إن معدل نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة يبلغ 13 في المائة سنوياً منذ إطلاق «رؤية 2030».

وخلال إحدى الجلسات، أكّد السواحه أن المملكة تعمل على تسريع وتيرة الابتكار التقني عبر استقطاب الشركات العالمية، وبناء منظومة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والكمّية.

الخدمات اللوجستية

وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف يجتمع مع وزير المواصلات والاتصالات البحريني الدكتور عبد الله بن أحمد آل خليفة (وزارة الصناعة)

وعلى هامش «ليب 25»، بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف، مع وزير المواصلات والاتصالات البحريني الدكتور عبد الله بن أحمد آل خليفة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز صادرات المملكتين، إلى جانب مناقشة الفرص المتبادلة في مجال الخدمات اللوجستية.


مقالات ذات صلة

«سيمنز» الألمانية: الحرب تفرمل رغبة العملاء في الاستثمار بمشاريع جديدة

الاقتصاد شعار شركة «سيمنز» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

«سيمنز» الألمانية: الحرب تفرمل رغبة العملاء في الاستثمار بمشاريع جديدة

قالت شركة «سيمنز» الألمانية يوم الاثنين إن الحرب الإيرانية أدَّت إلى إحجام العملاء عن الاستثمار في مشروعات جديدة نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام والطاقة.

«الشرق الأوسط» (بكين )
تكنولوجيا صورة للرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرغ وشعار الشركة (أرشيفية - أ.ف.ب)

زوكربيرغ يعمل على تطوير وكيل ذكي لمساعدته في مهامه

يعمل مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» على تطوير مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمساعدته في أداء مهامه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

«سوفت بنك» تستثمر 33 مليار دولار لبناء أكبر محطة طاقة في أميركا

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية، يوم السبت، عن خططها لبناء محطة طاقة جديدة ضخمة تعمل بالغاز الطبيعي في ولاية أوهايو الأميركية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
تكنولوجيا الدراسة حللت أكثر من 391 ألف رسالة عبر نحو 5 آلاف محادثة لاكتشاف أنماط تفاعل روبوتات الدردشة (شاترستوك)

دراسة من ستانفورد: الذكاء الاصطناعي قد يعزز التفكير الوهمي

 تظهر الدراسة أن روبوتات الدردشة تميل لتأكيد آراء المستخدمين ما قد يعزز المعتقدات الخاطئة ويؤدي إلى دوامات وهمية مع مرور الوقت

تكنولوجيا نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة تعاني من مشكلة «الصندوق الأسود» التي تجعل قراراتها غير مفهومة للبشر (شاترستوك)

نهج جديد يمكّن الذكاء الاصطناعي من شرح قراراته

باحثو «MIT» يطورون طريقة تمكّن الذكاء الاصطناعي من تفسير قراراته بدقة ووضوح، ما يعزز الشفافية والثقة دون التضحية بالأداء.


المخاطر الجيوسياسية تدفع بنوكاً مركزية إضافية لتعزيز حيازاتها من الذهب

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

المخاطر الجيوسياسية تدفع بنوكاً مركزية إضافية لتعزيز حيازاتها من الذهب

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)

قال مسؤول تنفيذي في مجلس الذهب العالمي، يوم الثلاثاء، إن دور الذهب كأداة تحوط ضد تراجع الدولار والمخاطر الجيوسياسية من المتوقع أن يحفز البنوك المركزية الغائبة عن السوق على شراء المعدن النفيس هذا العام.

وأضاف شاوكاي فان، الرئيس العالمي لقسم البنوك العالمية في مجلس الذهب العالمي، أن البنوك المركزية في غواتيمالا وإندونيسيا وماليزيا اشترت الذهب في الأشهر الأخيرة، إما بعد انقطاع طويل أو لأول مرة على الإطلاق.

وقال: «من الظواهر التي لاحظناها في الأشهر القليلة الماضية دخول بنوك مركزية جديدة، أو بنوك مركزية كانت غائبة عن سوق الذهب لفترة طويلة، إلى هذا السوق». وأضاف: «أعتقد أن هذا الاتجاه قد يستمر حتى عام 2026».

وأوضح فان، دون الخوض في التفاصيل، أن بعض البنوك المركزية تشتري الذهب من المنتجين المحليين الصغار لدعم الصناعة المحلية ومنع وصول مبيعات الذهب إلى جهات غير مشروعة.

وصرح فان لوكالة «رويترز» على هامش أسبوع المعادن في كانبيرا، أن أسعار الذهب انخفضت هذا الشهر بأكثر من 1000 دولار للأونصة، لتصل إلى نحو 4340 دولاراً، وتشير الاتجاهات التاريخية إلى أن ذلك يعود جزئياً إلى عمليات البيع المرتبطة بطلبات تغطية الهامش.

وبلغت ذروة سعر الذهب القياسية ما يقارب 5600 دولار في أواخر يناير (كانون الثاني). وخلال موجة بيع الذهب في أكتوبر (تشرين الأول)، قامت البنوك المركزية بتخزين كميات كبيرة من المعدن، لكن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت الظاهرة نفسها قد تكررت مع انخفاض الأسعار هذا الشهر، على حد قول فان.

وأضاف أن طلب البنوك المركزية على الذهب قد ينخفض ​​لأن ارتفاع الأسعار لا يثني عن عمليات الشراء الجديدة فحسب، بل يزيد أيضاً من وزن حيازات الذهب الحالية مقارنة بإجمالي الاحتياطيات.

ويتوقع مجلس الذهب العالمي أن تؤدي أسعار الذهب القياسية إلى تباطؤ مشتريات البنوك المركزية إلى 850 طناً مترياً هذا العام، مقارنةً بـ863 طناً في عام 2025، على الرغم من أن مشترياتها لا تزال مرتفعة مقارنةً بمستواها قبل عام 2022، وفقاً لما ذكره المجلس في يناير.

ووفقاً لأرقام مجلس الذهب العالمي، شكلت مشتريات البنوك المركزية نحو 17 في المائة من إجمالي الطلب العام الماضي.


الأسواق الآسيوية تقلص مكاسبها المبكرة وسط تذبذب النفط والنفي الإيراني

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

الأسواق الآسيوية تقلص مكاسبها المبكرة وسط تذبذب النفط والنفي الإيراني

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

قلّصت الأسهم في الأسواق الناشئة بآسيا مكاسبها المبكرة خلال تعاملات، يوم الثلاثاء، حيث سيطر القلق على المستثمرين بشأن التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

ورغم صعود مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا الناشئة بنسبة 2 في المائة - بعد تراجع حاد بلغ 4 في المائة في الجلسة السابقة - إلا أن حالة عدم اليقين ظلت هي المحرك الأساسي للسوق عقب نفي طهران إجراء أي مفاوضات مع واشنطن.

أداء المؤشرات الرئيسية في المنطقة

شهدت البورصات الآسيوية تحركات متباينة تعكس حالة الترقب:

- كوريا الجنوبية: قفز مؤشر «كوسبي» بنسبة 4 في المائة في بداية الجلسة، قبل أن يتراجع ليغلق على ارتفاع قدره 2.4 في المائة.

- تايلاند: ارتفعت الأسهم بنسبة 1 في المائة، بينما تراجع البات التايلاندي إلى 32.71 مقابل الدولار.

- سنغافورة وتايوان: سجلت الأسهم مكاسب طفيفة (0.13 في المائة و0.29 في المائة على التوالي)، متنازلة عن معظم أرباحها الصباحية التي وصلت إلى 2 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

حساسية مستوردي النفط

أكد محللون أن الاقتصادات الآسيوية، وبصفتها مستورداً صافياً للنفط، تظل الأكثر عرضة للتقلبات؛ خاصة في الهند وتايلاند والفلبين. ويؤدي ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل مجدداً إلى ضغوط مباشرة على موازين الحساب الجاري ويرفع معدلات التضخم، مما يدفع المستثمرين الأجانب نحو الملاذات التقليدية مثل الدولار الأميركي والسندات في الأسواق المتقدمة.

تراجع العملات الآسيوية

اتسم أداء العملات الآسيوية بالضعف العام أمام قوة الدولار؛ حيث تراجع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.92 في المائة ليصل إلى 1503.10، ورغم ذلك ظل فوق أدنى مستوى له في 17 عاماً الذي سجله يوم الاثنين.

كما شهدت العملات في الفلبين وماليزيا تراجعات متفاوتة، وسط تحذيرات فلبينية من تجاوز التضخم حاجز 4 في المائة هذا العام إذا استقرت أسعار النفط عند مستوياتها المرتفعة الحالية.


اليابان تفرج عن كميات إضافية من احتياطي النفط الحكومي في الأسواق

خزانات التخزين في مصفاة نفط في كاواساكي (أ.ف.ب)
خزانات التخزين في مصفاة نفط في كاواساكي (أ.ف.ب)
TT

اليابان تفرج عن كميات إضافية من احتياطي النفط الحكومي في الأسواق

خزانات التخزين في مصفاة نفط في كاواساكي (أ.ف.ب)
خزانات التخزين في مصفاة نفط في كاواساكي (أ.ف.ب)

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، يوم الثلاثاء، أن اليابان ستفرج عن جزء آخر من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية ابتداءً من الخميس، وستستفيد من المخزونات المشتركة للدول المنتجة للنفط في البلاد بحلول نهاية الشهر.

وقالت في منشور على منصة «إكس»: «لضمان توفير الكمية اللازمة لليابان بأكملها... سنفرج عن الاحتياطي النفطي الحكومي ابتداءً من 26 مارس (آذار)».

وأضافت تاكايتشي: «علاوة على ذلك، من المتوقع أن يبدأ الإفراج عن جزء من الاحتياطي المشترك للدول المنتجة للنفط في مارس».

وفي 16 مارس، بدأت طوكيو بالإفراج عن احتياطيات النفط الخاصة بالقطاع الخاص لمدة 15 يوماً.

كانت تاكايتشي قد أعلنت سابقاً عن الإفراج عن مخزونات حكومية تكفي لمدة شهر.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في 95 في المائة من وارداتها النفطية.

وتُعدّ احتياطياتها النفطية الاستراتيجية من بين الأكبر في العالم، حيث بلغت أكثر من 400 مليون برميل في ديسمبر (كانون الأول).

واتفق أعضاء وكالة الطاقة الدولية في 11 مارس على استخدام مخزونات النفط للحدّ من ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، في أكبر استجابة من نوعها على الإطلاق.