تسارع وتيرة نمو نشاط قطاع الخدمات في اليابان

عائدات السندات في قمة 14 عاماً مع ارتفاع الأجور... و«نيكي» يعاني من صعود الين

مشاة في أحد الشوارع التجارية وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة في أحد الشوارع التجارية وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

تسارع وتيرة نمو نشاط قطاع الخدمات في اليابان

مشاة في أحد الشوارع التجارية وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة في أحد الشوارع التجارية وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

واصل نشاط قطاع الخدمات في اليابان نموه وبوتيرة أسرع خلال الشهر الماضي، وفقاً لأحدث بيانات «جيبون بنك» الصادرة، الأربعاء.

وقال البنك إن مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات في اليابان ارتفع خلال يناير (كانون الثاني) الماضي إلى 53 نقطة، مقابل 50.9 نقطة خلال ديسمبر (كانون الأول). وتشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط.

وسجل القطاع زيادة ملموسة في إجمالي الأعمال الجديدة، خلال الشهر الماضي، حيث ارتفع المؤشر الفرعي للأعمال الجديدة للشهر الثاني على التوالي، ووصل إلى أعلى مستوياته منذ ستة أشهر. وكان الطلب الأقوى من نصيب قطاع النقل والتخزين، في حين تباطأت وتيرة نمو الطلب على قطاع المعلومات والاتصالات.

وقدم قطاع التصدير دعماً للطلب بشكل عام، خلال الشهر الماضي، حيث ارتفع الطلب على الصادرات لأول مرة منذ 4 أشهر ووصل إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس (آب) الماضي.

وفي الأسواق، سجلت عائدات السندات الحكومية اليابانية أعلى مستوياتها في عدة سنوات، الأربعاء، بعد أن أظهرت بيانات حكومية ارتفاع الأجور، مما عزز فرص رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وارتفع العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات إلى 1.295 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2011، وبارتفاع 1.5 نقطة أساس عن الجلسة السابقة. وارتفع العائد على السندات لأجل عامين، والذي يتأثر بالسياسة النقدية لبنك اليابان، بمقدار نقطتين أساس إلى 0.76 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008.

وقال تاكافومي ياماواكي، رئيس أبحاث أسعار الفائدة اليابانية لدى «جي بي مورغان» للأوراق المالية: «يرى السوق أن انخفاضات عائدات سندات الحكومة اليابانية محدودة؛ لأنهم يرون أن بنك اليابان سيواصل رفع أسعار الفائدة، وهذا يؤثر سلباً على شهية السندات اليابانية».

وصعدت الأجور الحقيقية المعدلة وفقاً للتضخم في اليابان بنسبة 0.6 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر، بسبب زيادة المكافآت في فصل الشتاء، مسجلة بذلك ثاني زيادة شهرية على التوالي، مع تعبير المسؤولين الحكوميين عن تفاؤلهم بأن الزخم آخذ في النمو.

وتعدّ زيادات الأجور عاملاً رئيسياً في دفع بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة. ومع ذلك، فإن السوق منقسمة بشأن مدى ارتفاع سعر الفائدة، مما يجعل من الصعب على المستثمرين شراء السندات اليابانية.

وارتفع العائد على السندات اليابانية لأجل خمس سنوات 2.5 نقطة أساس إلى 0.95 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2008، قبل أن يتراجع خلال الجلسة إلى 0.94 في المائة. وارتفع العائد على السندات لأجل 20 عاماً نقطة أساس واحدة إلى 1.995 في المائة، والعائد على السندات لأجل 30 عاماً 0.5 نقطة أساس إلى 2.33 في المائة، بينما انخفض العائد على السندات لأجل 40 عاماً 0.5 نقطة أساس إلى 2.675 في المائة.

ومن جانبه، أنهى المؤشر «نيكي» الياباني التداولات، الأربعاء، على ارتفاع هامشي بعد جلسة متقلبة محا خلالها المؤشر مكاسب مبكرة بسبب مخاوف من تزايد رهانات على رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة وبضغط من ارتفاع الين.

وأغلق «نيكي» على زيادة نسبتها 0.09 في المائة فقط، مسجلاً 38831.48 نقطة، بعد أن ارتفع بما وصل إلى 0.8 في المائة في التعاملات المبكرة، مقتفياً أثر مكاسب سجلتها «وول ستريت». وهبط المؤشر خلال الجلسة بما وصل إلى 0.3 في المائة.

وقال فوميو ماتسوموتو، كبير الاستراتيجيين في «أوكاسان سيكيوريتيز» للأوراق المالية: «دخل (نيكي) في نطاق الخسائر مع ارتفاع الين، ولم يعد للمستوى الذي سجله خلال اليوم مرة أخرى... وارتفع الين بسبب زيادة رهانات رفع المركزي الياباني لأسعار الفائدة مجدداً قبل الموعد الذي توقعته الأسواق بعد أن أظهرت بيانات ارتفاعاً في الأجور».

وزاد الين بنحو 0.7 في المائة في الجلسة الآسيوية ليصل لأعلى مستوى منذ منتصف ديسمبر، كما وصلت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأعلى مستوى في سنوات... وتتأثر أسهم الشركات التي تصدر منتجاتها سلباً بارتفاع الين؛ لأنه يقلل قيمة أرباحها في الخارج بالعملة المحلية عندما تعيدها لليابان.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

اليابان تُحذر من تحركات المضاربة على الين وتتعهد بالرد

حذرت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، الثلاثاء، بأن الحكومة مستعدة للرد «على جميع الجبهات» على تقلبات الأسواق...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)

بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

برزت الأسهم الصينية خلال مارس بوصفها وجهة آمنة نسبياً للمستثمرين في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يمرُّ أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يختتم أسوأ شهر له منذ 2008

تراجع مؤشر «نيكي» الياباني، لليوم الرابع على التوالي، ليسجِّل خسائر تراكمية هي الأكبر منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2008

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
خاص داخل أحد متاجر الذهب في السعودية (تصوير: تركي العقيلي)

خاص الذهب يتراجع 14 % في مارس رغم الحرب... فهل تخلَّى عن وظيفته التقليدية؟

رغم التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، كان أداء الذهب مخالفاً للقواعد الاقتصادية، فقد سجل أكبر تراجع شهري منذ أكتوبر في 2008.

زينب علي (الرياض)

أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)

تراجع عدد فرص العمل في الولايات المتحدة إلى 6.9 مليون في فبراير (شباط) الماضي، في مؤشر إضافي على تباطؤ سوق العمل الأميركية. وأفادت وزارة العمل، يوم الثلاثاء، بأن عدد الوظائف الشاغرة انخفض من 7.2 مليون في يناير (كانون الثاني).

وأظهر ملخص فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) ارتفاعاً في حالات التسريح، مع تراجع عدد الأشخاص الذين يتركون وظائفهم طواعية، ما يعكس تراجع ثقتهم في قدرتهم على الحصول على رواتب أو ظروف عمل أفضل في أماكن أخرى، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وشهدت سوق العمل الأميركية تباطؤاً ملحوظاً، خلال العام الماضي، نتيجة التأثير المستمر بارتفاع أسعار الفائدة، والغموض المحيط بالسياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترمب، وتأثير الذكاء الاصطناعي.

وقد أضاف أصحاب العمل أقل من 10000 وظيفة شهرياً في عام 2025، وهو أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002.

وبدأ العام بمؤشر إيجابي مع إضافة 126000 وظيفة في يناير، إلا أن فبراير شهد خسارة نحو 92000 وظيفة.

وعندما تُصدر وزارة العمل أرقام التوظيف لشهر مارس (آذار) الحالي، يوم الجمعة، من المتوقع أن تُظهر بيانات أولية عن انتعاش التوظيف، مع إضافة الشركات والمنظمات غير الربحية والوكالات الحكومية نحو 60000 وظيفة.

وعلى الرغم من تباطؤ التوظيف، ظلّ معدل البطالة منخفضاً عند 4.4 في المائة. ويشير الاقتصاديون إلى سوق عمل تتسم بالهدوء في التوظيف مع زيادة التسريحات، حيث تتردد الشركات في إضافة موظفين جدد، لكنها لا ترغب في فقدان موظفيها الحاليين.

وتزداد المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي سيستحوذ على وظائف المبتدئين، وأن الشركات مترددة في اتخاذ قرارات التوظيف حتى تتضح لهم آلية الاستفادة من هذه التقنية.


ارتفاع ثقة المستهلكين في أميركا رغم صعود أسعار الطاقة

سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
TT

ارتفاع ثقة المستهلكين في أميركا رغم صعود أسعار الطاقة

سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الشهر الحالي، رغم ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وذكر معهد «كونفرنس بورد» للدراسات الاقتصادية، يوم الثلاثاء، أن مؤشر ثقة المستهلكين ارتفع بنسبة طفيفة خلال مارس (آذار) إلى 91.8 نقطة مقابل 91 نقطة في الشهر الماضي.

وأضاف المعهد أنه في حين لم تؤثر زيادة النفقات نتيجة الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط على المؤشر الرئيسي، ساد تشاؤم كبير في المؤشرات الأخرى بما في ذلك توقع ارتفاع معدل التضخم.

وأشارت ردود المستهلكين الذين شملهم المسح بالنسبة للنفط والغاز والحرب إلى ارتفاع توقعاتهم للتضخم خلال الـ 12 شهراً المقبلة إلى مستويات لم يتم تسجيلها منذ أغسطس (آب) 2025 عندما كان القلق بشأن الرسوم الجمركية في ذروته.

ويأتي ذلك في حين ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ 2022، في ظل ارتفاع أسعار الوقود على مستوى العالم بسبب حرب إيران.

ووفقاً لجمعية السيارات الأميركية، يبلغ المتوسط ​​الوطني لسعر غالون البنزين العادي حالياً 4.02 دولار، أي بزيادة تزيد على دولار واحد عن سعره قبل بدء الحرب. وكانت آخر مرة دفع فيها سائقو السيارات في الولايات المتحدة هذا المبلغ مجتمعين في محطات الوقود قبل نحو أربع سنوات، عقب الحرب الروسية الأوكرانية.

وانخفض مؤشر توقعات الأميركيين قصيرة الأجل لدخلهم وسوق العمل بمقدار 1.7 نقطة ليصل إلى 70.9، ليظل أقل بكثير من 80، وهو مؤشر قد ينذر بركود اقتصادي وشيك. وهذا هو الشهر الرابع عشر على التوالي الذي يسجل فيه المؤشر قراءة أقل من 80.

في المقابل، ارتفع مؤشر تقييم المستهلكين لوضعهم الاقتصادي الحالي بمقدار 4.6 نقطة ليصل إلى 123.3.

وأظهرت بيانات حكومية صدرت مطلع مارس أن مؤشر التضخم، الذي يراقبه مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، ارتفع بنسبة 2.8 في المائة يناير (كانون الثاني)، في أحدث مؤشر على استمرار ارتفاع الأسعار حتى قبل أن تتسبب الحرب الإيرانية في ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز.

وباستثناء قطاعي الغذاء والطاقة المتقلبين اللذين يوليهما مجلس الاحتياطي الفيدرالي اهتماماً أكبر، ارتفعت الأسعار الأساسية بنسبة 3.1 في المائة، مقارنة بـ3 في المائة بالشهر السابق، وهو أعلى مستوى لها منذ عامين تقريباً. كما لا تزال أسعار المستهلكين وأسعار الجملة مرتفعة.

ونظراً لارتفاع الأسعار، واحتمالية ارتفاع التضخم أكثر بسبب حرب إيران، فمن غير المرجح أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قريباً.


كيف تمكَّنت ناقلة هندية من عبور مضيق هرمز عبر مسار غير معتاد؟

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

كيف تمكَّنت ناقلة هندية من عبور مضيق هرمز عبر مسار غير معتاد؟

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قبل يوم واحد من إطلاق إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما على إيران في 28 فبراير (شباط)، قامت ناقلة غاز البترول المسال «باين غاز» التي ترفع علم الهند، بتحميل شحنة في ميناء الرويس بالإمارات على أمل العودة إلى موطنها في غضون أسبوع. إلا أن الأمر استغرق ما يقرب من 3 أسابيع قبل أن تعبر الناقلة مضيق هرمز بأمان، بعد أن بدأت إيران السماح للسفن بالمرور بشكل انتقائي عبر الممر المائي الضيق.

وقال سوهان لال، المسؤول الكبير على الناقلة، إن طاقمها المؤلف من 27 هندياً كانوا يشاهدون الصواريخ والمُسيَّرات وهي تحلِّق فوق رؤوسهم كل يوم خلال انتظارهم. وفي مقطع فيديو، وفقاً لـ«رويترز»، كان بالإمكان رؤية ما لا يقل عن 5 مقذوفات تخترق ظلام الليل فوق الناقلة.

وروى لال كيف أن المسؤولين الهنود طلبوا من الطاقم أن يكون على أهبة الاستعداد للإبحار في موعد قريب من 11 مارس (آذار)، ولكن مع تصاعد الحرب استغرق الأمر حتى 23 مارس قبل أن يُسمح للناقلة بالتحرك، ولكن ليس عبر مسارات الملاحة المعهودة في هرمز.

وبدلاً من ذلك، أصدر «الحرس الثوري» الإيراني توجيهات للناقلة بالإبحار عبر ممر ضيق شمال جزيرة لارك على مقربة من الساحل الإيراني. وقال لال إن السلطات الهندية وشركة «سيفن آيلاندز شيبينغ» المالكة للناقلة ومقرها مومباي وافقت على المضي قدماً؛ فقط إذا وافق كل أفراد الطاقم على المضي في هذه الرحلة.

وأوضح: «كانوا بحاجة إلى الرد بنعم أو لا من جميع أفراد الطاقم... ووافق جميع من كانوا على متن الناقلة».

وأضاف لال أن «الحرس الثوري» اقترح مسار لارك الذي لا يُستخدم عادة لحركة الشحن، بسبب الألغام بالممر المعتاد عبر هرمز.

وقال إن البحرية الهندية قامت بتوجيه الناقلة خلال العبور قبل أن تقوم 4 سفن حربية هندية بمرافقتها لنحو 20 ساعة من خليج عُمان إلى بحر العرب. وقال لال إنهم لم يدفعوا أي رسوم مقابل العبور، ولم يصعد «الحرس الثوري» الإيراني على متن الناقلة في أي وقت.

وأكدت البحرية الهندية مرافقة السفن التي ترفع العلم الهندي بعد عبورها المضيق. وقالت وزارة الخارجية هذا الشهر، إن البحرية الهندية موجودة في خليج عُمان وبحر العرب منذ سنوات، لتأمين الممرات البحرية للسفن الهندية وغيرها.

أزمة في الغاز

وتعتمد الهند بشكل كبير على واردات غاز البترول المسال المنقولة بحراً، وتستخدمه مئات الملايين من الأسر في الطهي.

وكان من المقرر في الأصل أن تفرغ الناقلة «باين غاز» التي كانت تحمل 45 ألف طن من غاز البترول المسال، حمولتها في ميناء مانغالور على الساحل الغربي، ولكن السلطات الهندية وجَّهتها لتفريغ كميات متساوية في مينائي فيساخاباتنام وهالديا بالشرق.

وتقول إيران إنها تسمح «للدول الصديقة»، بما في ذلك الصين وروسيا والهند والعراق وباكستان، بالمرور عبر مضيق هرمز.

وخرجت 6 سفن هندية من المضيق، ولكن لا تزال هناك 18 سفينة ترفع العلم الهندي وعلى متنها نحو 485 بحاراً هندياً في الخليج.