الذهب يرتفع لأول مكسب أسبوعي في 4 أسابيع

مع تراجع التضخم الأميركي

سبائك ذهبية معروضة في بورصة الذهب الكورية بسيول (رويترز)
سبائك ذهبية معروضة في بورصة الذهب الكورية بسيول (رويترز)
TT

الذهب يرتفع لأول مكسب أسبوعي في 4 أسابيع

سبائك ذهبية معروضة في بورصة الذهب الكورية بسيول (رويترز)
سبائك ذهبية معروضة في بورصة الذهب الكورية بسيول (رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب قليلاً يوم الجمعة ومن المتوقَّع أن تحقق أول مكسب أسبوعي لها في 4 أسابيع، حيث أشارت البيانات الاقتصادية الأميركية إلى تراجع الضغوط السعرية، مما عزز التفاؤل بإمكانية خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وبلغ سعر الذهب الفوري 2306.89 دولار للأوقية، بارتفاع 0.2 في المائة، اعتباراً من الساعة 03:34 (بتوقيت غرينتش). وقد حقق الذهب مكاسب بنسبة 0.5 في المائة حتى الآن لهذا الأسبوع، وفق «رويترز».

وارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 0.2 في المائة إلى 2322.00 دولار.

وقال محلل الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»، كايل رود: «إن البيانات الداعمة لتخفيضات أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي على مدار اليومين الماضيين على الهامش، رغم الاتصالات المربكة من اجتماع الفيدرالي، تسببت في بعض التقلب في سوق الذهب».

وتابع رود: «أفضل وصفة للذهب هي استمرار ضعف التضخم، وعندها ستبدأ جاذبية الذهب المرتبطة بالركود في الظهور كتمديد لتوقعات خفض أسعار الفائدة المحتمل هذا العام».

وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس أن أسعار المنتجين الأميركيين انخفضت بشكل غير متوقَّع في مايو (أيار)، وهو مؤشر آخر على أن التضخم بدأ يهدأ بعد الارتفاع الكبير الذي شهده في الربع الأول.

وتلت هذه البيانات تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأقل سخونة من المتوقع، الذي صدر قبيل اجتماع الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث أبقى «المركزي» أسعار الفائدة ثابتة، وأرجأ بدء خفض أسعار الفائدة ربما حتى ديسمبر (كانون الأول).

وأظهرت بيانات التضخم هذا الأسبوع جنباً إلى جنب مع بيانات طلبات البطالة الأميركية بعض الضعف في الضغوط السعرية، وأشارت إلى أن سوق العمل تفقد الزخم، مما يبقي آمال خفض أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول) من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي قائمة.

ويرى المتداولون حالياً احتمالاً بنسبة 67 في المائة لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة.

أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد ارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.3 في المائة إلى 29.08 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.9 في المائة إلى 955.32 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 890.28 دولار. وتتجه جميع المعادن الثلاثة نحو خسائر أسبوعية.


مقالات ذات صلة

الذهب يقاوم الانخفاض... ويحافظ على مكاسبه الأسبوعية

الاقتصاد سبائك ذهبية في مصنع «كراستفيتميت» للمعادن غير الحديدية في مدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)

الذهب يقاوم الانخفاض... ويحافظ على مكاسبه الأسبوعية

تراجعت أسعار الذهب، يوم الجمعة، لكنها كانت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الرابع على التوالي، حيث رفعت التوقعات بأن يخفّض «الفيدرالي» أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك ذهبية في مصنع تكرير وتصنيع المعادن الثمينة في مدينة نوفوسيبيرسك السيبيرية (رويترز)

الذهب يرتفع مع تزايد توقعات خفض الفائدة الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب، يوم الخميس، لتقترب من مستوى قياسي حققته في الجلسة السابقة، حيث أدى ارتفاع التوقعات بخفض الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك الذهب في مصنع «أرغور هيرايوس» في مندريسيو السويسرية (رويترز)

الذهب يحلق إلى ذروة قياسية جديدة

قفز الذهب إلى ذروة قياسية يوم الأربعاء، مدعوماً بآمال متزايدة بخفض أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك الذهب في مصنع «أرغور هيرايوس» في مندريسيو السويسرية (رويترز)

الذهب يحلق إلى ذروة قياسية جديدة

قفز الذهب إلى ذروة قياسية يوم الأربعاء، مدعوماً بآمال متزايدة بخفض أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك ذهبية في مصنع «كراستفيتميت» للمعادن الثمينة في مدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)

الذهب يتفاعل مع توقعات خفض الفائدة في سبتمبر

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف، الثلاثاء، بعد أن عزّزت تصريحات رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، التوقعات بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (لندن)

«السوق المالية» السعودية في مأمن من الأعطال التقنية العالمية

مستثمران يتابعان أسعار الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان أسعار الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
TT

«السوق المالية» السعودية في مأمن من الأعطال التقنية العالمية

مستثمران يتابعان أسعار الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان أسعار الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)

أكدت هيئة السوق المالية السعودية، سلامة الأنظمة التشغيلية من الأعطال التقنية التي تأثرت بها معظم الجهات حول العالم، وجاهزيتها التامة لتقديم الخدمات لكل المستثمرين في جلسات التداول يوم الأحد، مبينة أنها نسقت من اللحظة الأولى مع الجهات ذات العلاقة للتأكد من عدم تأثرها.

وأوضحت الهيئة في بيان، السبت، أنه تم التعميم على الشركات المدرجة في السوق المالية بضرورة الإفصاح عن أي تطورات جوهرية بهذا الشأن.

وأعلنت شركة تداول السعودية عن سلامة وجاهزية أنظمتها لضمان تقديم الخدمات لكل المستثمرين في السوق.

وتؤكد هيئة السوق المالية أن الفرق التقنية تعمل على مراقبة الأنظمة على مدار الساعة، للتأكد من استمرار عدم تأثر الخدمات والبنية الأساسية التقنية، وضمان استمرارية الأعمال وكفاءة الأنظمة في السوق.

تأثير محدود

ومنذ بداية الأزمة التقنية العالمية، أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني السعودية أن تأثير العطل على المملكة كان محدوداً.

وقالت الهيئة، في بيان، إنه «إشارة إلى ما تناقلته وسائل الإعلام عن تعطل الكثير من الأنظمة الفنية في مختلف القطاعات الحيوية حول العالم، فقد أوضحت الهيئة أن التأثير على الجهات الوطنية في المملكة يعد محدوداً، وفق ما تم رصده حتى الآن».

وأشارت إلى أن هذه الأعطال التي حدثت حول العالم قد نتجت كما تبين عن قيام شركة «كراود سترايك»، فجر الجمعة، بإطلاق حزمة من التحديثات لأحد منتجاتها، تضمنت خللاً فنياً.

الحوادث السيبرانية

وأبانت أنه بفضل ما يحظى به قطاع الأمن السيبراني من دعم ورعاية كبيرين من القيادة السعودية، فقد وضعت الهيئة التدابير الاستباقية لرصد ومتابعة التهديدات والمخاطر السيبرانية، وكذلك الاستجابة لأي حوادث سيبرانية في حال وقوعها، إضافة إلى جهود الهيئة الرامية إلى توطين القدرات الوطنية وتعزيز السيادة التقنية في هذا المجال.

وفي هذا السياق، أكدت الهيئة أن ضوابط ومعايير الأمن السيبراني الصادرة عنها عززت أمن وموثوقية الفضاء السيبراني في المملكة، مما كان له الأثر الإيجابي في حماية الجهات الوطنية والبنى التحتية الحساسة في البلاد، كما تتابع الهيئة التزام الجهات الوطنية بتلك الضوابط والمعايير.

وأشارت إلى أنها مستمرة في المتابعة من خلال البوابة الوطنية لخدمات الأمن السيبراني (حصين) والعمل بالشراكة مع جميع الجهات الوطنية لضمان تعزيز الأمن السيبراني الوطني، بوصفه هدفاً ومقوماً أساسياً لحماية المصالح الحيوية للمملكة، والبنى التحتية الحساسة، والخدمات والأنشطة الحكومية والجهات ذات الأولوية في القطاعين العام والخاص.