الإيرادات العامة لسلطنة عمان تنخفض 15% حتى أبريل

أشخاص يعملون بحقل غاز في سلطنة عمان (أونا)
أشخاص يعملون بحقل غاز في سلطنة عمان (أونا)
TT

الإيرادات العامة لسلطنة عمان تنخفض 15% حتى أبريل

أشخاص يعملون بحقل غاز في سلطنة عمان (أونا)
أشخاص يعملون بحقل غاز في سلطنة عمان (أونا)

انخفضت الإيرادات العامة لسلطنة عمان خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بنسبة 15 في المائة إلى 3.744 مليار ريال (9.7 مليار دولار)، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

وعزت وزارة المالية العمانية في نشرة الأداء الاقتصادي، الأربعاء، هذا الانخفاض بشكل رئيس إلى تراجع الإيرادات النفطية.

وأشارت الوزارة إلى أن صافي إيرادات النفط انخفض بنسبة 3 في المائة مسجلاً 2.2 مليار ريال، مقارنة بتحصيل 2.3 مليار ريال حتى نهاية أبريل (نيسان) 2023، وبلغ متوسط سعر النفط المحقق 82 دولاراً للبرميل، في حين بلغ متوسط كمية إنتاج النفط مليوناً و9 آلاف برميل يومياً.

وبينت النشرة أن صافي إيرادات الغاز انخفض أيضاً بنهاية أبريل الماضي بنسبة 38 في المائة ليبلغ 565 مليون ريال مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023، وعزت ذلك إلى تغير منهجية تحصيل إيرادات الغاز.

وبلغ الإنفاق العام حتى نهاية أبريل الماضي 3.597 مليار ريال، منخفضاً بنسبة 7 في المائة عن الإنفاق الفعلي للفترة ذاتها من عام 2023. كما ارتفعت المصروفات الجارية للوزارات المدنية حتى نهاية أبريل الماضي بنحو 4 ملايين ريال لتبلغ 2.68 مليار ريال.

أما المصروفات الإنمائية للوزارات والوحدات المدنية فسجلت بنهاية أبريل 2024 نحو 304 ملايين ريال، بنسبة صرف بلغت 34 في المائة من إجمالي السيولة الإنمائية المخصصة لعام 2024 والبالغة 900 مليون ريال.


مقالات ذات صلة

الإبراهيم: الأنشطة غير النفطية نمت بـ20 % منذ إطلاق «رؤية 2030»

الاقتصاد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً خلال مشاركته في الاجتماع السنوي لـ«الأبطال الجدد» في الصين (الشرق الأوسط)

الإبراهيم: الأنشطة غير النفطية نمت بـ20 % منذ إطلاق «رؤية 2030»

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم، أن نمو الأنشطة غير النفطية لا يزال قوياً حتى اليوم، حيث باتت تمثل 51 في المائة من الناتج المحلي.

«الشرق الأوسط» (داليان)
الاقتصاد الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين خلال مظاهرة ضد مشروع قانون المالية المقترح في نيروبي (رويترز)

كينيا على صفيح ساخن: احتجاجات عارمة ضد زيادات ضريبية قاسية

يشتعل الغضب الشعبي في كينيا مع تصاعد حدة التوترات قبيل تصويت المشرعين، يوم الثلاثاء، على مشروع قانون يفرض ضرائب إضافية.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
الاقتصاد عمال في أحد مصانع الأنسجة بمدينة غوانغزو جنوب الصين (أ.ف.ب)

الصين تشهد نمواً في الإنفاق وتراجعاً بالإيرادات

أعلنت وزارة المالية الصينية، الاثنين، نمو الإنفاق في الميزانية العامة للبلاد خلال أول 5 أشهر من العام الحالي بنسبة 3.4 % سنوياً.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لطيران «ناس» بندر المهنا يتسلم التتويج بالتصنيف العالمي خلال حفل أقيم في لندن (واس)

«ناس» السعودي يتوّج رابع أفضل طيران اقتصادي في العالم

حصل طيران «ناس»، الناقل الجوي السعودي، على المركز الرابع بوصفه أفصل طيران اقتصادي في العالم لعام 2024.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شاشة في مكتب لتغيير العملة بالعاصمة اليابانية طوكيو تظهر اقتراب الين من المستوى الحرج عند 160 مقابل الدولار (رويترز)

اليابان تتأهب للتدخل مجدداً في سوق العملة

قال مسؤول بارز بوزارة المالية اليابانية إن طوكيو على استعداد لاتخاذ خطوات ملائمة لمواجهة التغيرات الحادة بقيمة العملة المحلية «في أي وقت»

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

السعودية تدعو لترشيد استهلاك الطاقة عبر مفهوم الاقتصاد الدائري

جمال اللوغاني الأمين العام لمنظمة «أوابك» يتحدث في ندوة «مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية التحويلية» بالرياض (الشرق الأوسط)
جمال اللوغاني الأمين العام لمنظمة «أوابك» يتحدث في ندوة «مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية التحويلية» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدعو لترشيد استهلاك الطاقة عبر مفهوم الاقتصاد الدائري

جمال اللوغاني الأمين العام لمنظمة «أوابك» يتحدث في ندوة «مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية التحويلية» بالرياض (الشرق الأوسط)
جمال اللوغاني الأمين العام لمنظمة «أوابك» يتحدث في ندوة «مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية التحويلية» بالرياض (الشرق الأوسط)

دعا الدكتور خالد المهيد نائب وزير الطاقة للاستدامة والتغير المناخي في المملكة العربية السعودية، إلى تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري الذي يعتمد على إدارة وترشيد استهلاك الطاقة.

وقال المهيد، في كلمته خلال أعمال ندوة «مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية التحويلية» في نسختها الأولى بالرياض، إن «جميع التوقعات تشير إلى أن الطلب على النفط سيستمر لعقود عديدة مقبلة، وبالتالي علينا أن نستهلك المصادر الهيدروكربونية بطريقة مقبولة ومتوافقة مع المعايير الدولية من خلال تطبيق الاقتصاد الدائري الذي يعتمد على إدارة وترشيد استهلاك الطاقة وتشجيع إنتاج واستهلاك الطاقة المتجددة بأنواعها».

وانطلقت الثلاثاء، أعمال ندوة «مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية التحويلية» في نسختها الأولى، والتي تنظمها الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) بالتعاون مع وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ومركز التعاون الياباني للبترول والطاقة المستدامة (JCCP)، وذلك على مدى يومي 25 و26 يونيو (حزيران) 2024، في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

وأكد المهيد أهمية موضوع الندوة في إطار التطورات التي تشهدها السعودية في مجال مواجهة التغيرات المناخية والعمل على الحد من الانبعاثات الكربونية، مشيراً إلى دور «التكنولوجيا الحديثة وأهميتها في تطبيق متطلبات التشريع الخاصة بالحد من الاحتباس الحراري».

جانب من الحضور في ندوة «مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية التحويلية» في نسختها الأولى بالرياض (الشرق الأوسط)

وفي ختام كلمته، استعرض المهيد مبادرات المملكة في مجال مواجهة التغير المناخي مثل مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إضافة إلى كثير من الأنشطة التي تنفذها المملكة لتخفيض الانبعاثات الكربونية.

بدوره، أشاد جمال عيسى اللوغاني الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، بجهود وزارة الطاقة السعودية، خصوصاً الدعم الكبير الذي قدمه الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الطاقة، لإنجاح هذه الندوة.

وأشار اللوغاني إلى أن «الندوة تأتي في إطار التزام منظمة (أوابك) بمتابعة التطورات، والمبادرات الدولية والإقليمية لخفض الانبعاثات الكربونية، وصولاً إلى الحياد الكربوني وتلبية المتطلبات الدولية لمكافحة التغيرات المناخية».

وسلط الضوء على جهود الدول الأعضاء في منظمة «أوابك» للوفاء بالاتفاقيات الدولية بشأن تحقيق الأهداف المناخية للوصول إلى صفر الانبعاثات بحلول منتصف القرن الحالي، وعلى أهمية التعاون بين شركات التكنولوجيا ومراكز الأبحاث، لتطوير حلول لإنتاج الوقود المنخفض الكربون من النفط، وخفض انبعاثات الكربون بجميع مراحل سلسلة القيمة في الصناعة النفطية.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الدول الأعضاء في منظمة «أوابك» نفذت مبادرات مختلفة تهدف إلى الحد من انبعاثات الكربون، كما تستخدم شركات النفط والبتروكيماويات التكنولوجيا لإنتاج منتجات منخفضة الكربون، واستعرض عدداً من الأمثلة البارزة على هذه المبادرات.

يذكر أن برنامج الندوة يتضمن استعراض أكثر من 24 ورقة عمل بحثية تناقش عدداً من المحاور الرئيسية، وتشمل معوقات توسع تقنيات نزع الكربون، ودور تقنيات احتجاز الكربون في اقتصادات الهيدروجين، بالإضافة إلى دور إنتاج الوقود المستدام في خفض الانبعاثات.