النفط يتراجع وسط ترقب المستثمرين لبيانات أميركية وصينية

مخازن نفطية في منشأة كيماوية بولاية ألبرتا الكندية (رويترز)
مخازن نفطية في منشأة كيماوية بولاية ألبرتا الكندية (رويترز)
TT

النفط يتراجع وسط ترقب المستثمرين لبيانات أميركية وصينية

مخازن نفطية في منشأة كيماوية بولاية ألبرتا الكندية (رويترز)
مخازن نفطية في منشأة كيماوية بولاية ألبرتا الكندية (رويترز)

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين لبيانات مهمة من الولايات المتحدة والصين، فضلاً عن نتائج الاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بحثاً عن مؤشرات حول توقعات التضخم ومدى تأثير ذلك على الطلب على الوقود.

وبحلول الساعة 06:13 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتاً، بما يعادل 0.16 في المائة، إلى 81.50 دولار للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي سبعة سنتات، أو 0.04 في المائة، إلى77.67 دولار.

وصعدت أسعار الخام نحو 3 في المائة يوم الاثنين إلى أعلى مستوى في أسبوع، مدعومة بتوقعات ارتفاع الطلب على الوقود في الصيف في نصف الكرة الأرضية الشمالي، وهي مكاسب رجح بعض المحللين أنها ستكون قصيرة الأجل بالنظر لاحتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

ومن المقرر أن يشهد يوم الأربعاء صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر مايو (أيار) واختتام اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الذي سيعقد على مدار يومين.

كما تسود حالة من الحذر بين المتعاملين قبل صدور بيانات للاقتصاد الكلي في الصين يوم الأربعاء.

وفي الوقت نفسه، أدت أنباء عن تراجع صادرات الخام السعودي إلى الصين للشهر الثالث على التوالي إلى زيادة الضغط على الأسعار.

ورغم ذلك، قال بعض المحللين إن أسعار النفط تتلقى دعماً من ارتفاع هوامش التكرير واحتمال أن تعزز الولايات المتحدة مشترياتها من الخام لدعم احتياطيها النفطي.



«فينما» السويسرية: «إتش إس بي سي» انتهك قواعد غسل الأموال

«إتش إس بي سي» قال إنه يعتزم استئناف القرار (رويترز)
«إتش إس بي سي» قال إنه يعتزم استئناف القرار (رويترز)
TT

«فينما» السويسرية: «إتش إس بي سي» انتهك قواعد غسل الأموال

«إتش إس بي سي» قال إنه يعتزم استئناف القرار (رويترز)
«إتش إس بي سي» قال إنه يعتزم استئناف القرار (رويترز)

وجدت الهيئة التنظيمية المصرفية في سويسرا أن الذراع المصرفية الخاصة السويسرية لبنك «إتش إس بي سي» انتهكت قواعد غسل الأموال من خلال عدم إجراء فحوص كافية على الحسابات عالية المخاطر لشخصين مكشوفين سياسياً.

وقالت هيئة الإشراف على السوق المالية السويسرية (فينما) إن بنك «إتش إس بي سي» الخاص في سويسرا مُنع من التعامل مع أي عملاء جدد مرتفعي المخاطر حتى يكمل مراجعة كاملة لعلاقاته التجارية.

ووجدت هيئة الرقابة أن المصرف أدار علاقتين تجاريتين عاليتي المخاطر، حيث فشل في إجراء فحص مناسب لأصول الأصول المعنية أو غرضها أو خلفيتها.

ولم يجرِ توضيح وتوثيق عدد من المعاملات عالية المخاطر بشكل كافٍ؛ ما يجعل من المستحيل إثبات طبيعتها المشروعة. وقد جرى تنفيذها بين عامي 2002 و2015، وبلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 300 مليون دولار (236 مليون جنيه إسترليني، 279 مليون يورو). وجرى تحويل الأموال التي مصدرها مؤسسة حكومية، من لبنان إلى سويسرا، وعادت بعد فترة قصيرة إلى حسابات أخرى في لبنان.

وأمرت هيئة الرقابة المصرف بمراجعة جميع علاقاته التجارية عالية المخاطر وعلاقاته التجارية مع أشخاص مكشوفين سياسياً. ويجب عليه أيضاً التحقق من التصنيف الصحيح للمخاطر التي يقدمها العملاء الآخرون، وسيقوم وكيل مراجعة الحسابات برصد تنفيذ هذه التدابير، وتقديم تقرير إلى «فينما».

وقال «إتش إس بي سي» إنه يعتزم استئناف القرار، وأضاف في بيان: «نحن نعترف بالمسائل التي أثارتها (فينما)، وهي تاريخية. يأخذ بنك (إتش إس بي سي) التزاماته المتعلقة بمكافحة غسل الأموال على محمل الجد».