الاقتصاد البرازيلي ينتعش من تباطئه 0.8% في الربع الأول

بفضل الاستثمارات والطلب القوي

منظر جوي يظهر الأحياء الفقيرة في بارايسوبوليس والمباني في حي مورومبي في ساو باولو (رويترز)
منظر جوي يظهر الأحياء الفقيرة في بارايسوبوليس والمباني في حي مورومبي في ساو باولو (رويترز)
TT

الاقتصاد البرازيلي ينتعش من تباطئه 0.8% في الربع الأول

منظر جوي يظهر الأحياء الفقيرة في بارايسوبوليس والمباني في حي مورومبي في ساو باولو (رويترز)
منظر جوي يظهر الأحياء الفقيرة في بارايسوبوليس والمباني في حي مورومبي في ساو باولو (رويترز)

أظهرت أرقام رسمية يوم الثلاثاء أن الاقتصاد البرازيلي انتعش من تباطؤ النصف الثاني من عام 2023 كما هو متوقع بفضل قوة الاستثمارات الخاصة وطلب الأسر وسط سوق عمل قوية.

وفي حين أن البيانات تدعم نظرة أكثر تفاؤلاً للاقتصاد الأكبر في أميركا اللاتينية مقارنة ببداية هذا العام، فإن المخاوف بشأن تأثير الفيضانات التاريخية في جنوب البرازيل لا تزال قائمة، والتي خلفت دماراً وأدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وفق «رويترز».

ونما الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.8 في المائة في الأشهر الثلاثة حتى مارس (آذار)؛ إذ اكتسب زخماً من انكماش معدل إلى 0.1 في المائة تم مراجعته في الربع السابق، وفقاً لوكالة الإحصاء الحكومية «آي بي جي إي».

وكان النمو الاقتصادي عن الربع السابق متماشياً مع متوسط التوقعات البالغ 0.8 في المائة في استطلاع «رويترز» للخبراء الاقتصاديين، في حين أن الارتفاع الذي بلغ 2.5 في المائة على أساس سنوي تجاوز النمو المتوقع البالغ 2.2 في المائة.

وتم تعزيز الزخم الأقوى بسوق عمل قوية، مما أدى إلى ارتفاع استهلاك الأسر بنسبة 1.5 في المائة عن الربع السابق، في حين ظل الإنفاق الحكومي ثابتاً.

كما أظهرت استثمارات الأعمال الثابتة انتعاشاً؛ إذ ارتفعت بنسبة 4.1 في المائة وسط دورة تخفيف نقدي أدت إلى خفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 325 نقطة أساس منذ أغسطس (آب) من العام الماضي.

وعلى جانب العرض، ارتفع نشاط قطاع الخدمات بنسبة 1.4 في المائة مقارنة بالربع السابق. وجاء الإنتاج الزراعي بمفاجأة إيجابية؛ إذ ارتفع بنسبة 11.3 في المائة بعد انكماش حاد في النصف الثاني من عام 2023. وانخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 0.1 في المائة.

ورفعت حكومة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مؤخراً توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.5 في المائة هذا العام، في حين توقع خبراء اقتصاد من القطاع الخاص توسعاً بنسبة 2.05 في المائة في استطلاع المصرف المركزي الأسبوعي.

ويشير كلا التوقعين إلى تباطؤ مقارنة بالنمو الذي بلغ 2.9 في المائة في عام 2023، عندما أدى الأداء الزراعي القياسي إلى تعزيز الاقتصاد في بداية العام.


مقالات ذات صلة

إنتاج الصناعة التحويلية الأميركية يتجاوز التوقعات

الاقتصاد موظفة تعمل على خط تجميع بمصنع للسيارات الكهربائية في نورمال بالولايات المتحدة الأميركية (رويترز)

إنتاج الصناعة التحويلية الأميركية يتجاوز التوقعات

حقق «إنتاج المصانع الأميركية» ارتفاعاً أكبر من المتوقع في يونيو (حزيران) الماضي، مما ساهم في انتعاش قوي للإنتاج خلال الربع الثاني.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس السابق ريشي سوناك يحضران الافتتاح الرسمي للبرلمان في قصر وستمنستر (رويترز)

ستارمر يطلق إصلاحات لتحقيق أسرع معدل نمو في مجموعة السبع

قال رئيس وزراء بريطانيا ستارمر ووزيرة المالية ريتشل ريفز إنهما يهدفان لتحويل بلادهم للاقتصاد الأسرع نمواً بشكل مستدام ضمن مجموعة السبع، عبر مجموعة من الإصلاحات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر مفوضية الاتحاد في بروكسل (رويترز)

تفاؤل اقتصادي وانخفاض الفائدة يُنعشان طلبات القروض في منطقة اليورو

أظهر مسح أجراه المصرف المركزي الأوروبي، الثلاثاء، أن الأسر في منطقة اليورو تتقدّم بطلبات للحصول على قروض بأعداد متزايدة للمرة الأولى منذ عامين.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد العلم الروسي يرفرف على قبة مبنى مجلس الشيوخ (رويترز)

الاقتصاد الروسي ينمو بوتيرة أسرع من المتوقع

أعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي ارتفع بنسبة 5 في المائة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد شعار صندوق النقد الدولي داخل مقره الرئيسي في واشنطن (رويترز)

«صندوق النقد»: خفض الفائدة من قبل «الفيدرالي» ممكن هذا العام... لكن بحذر

قال صندوق النقد الدولي، يوم الجمعة، إنه لا يزال يعتقد أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يبدأ في خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، ويجب أن يظل حذراً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - شيكاغو )

السعودية تستقبل 60 مليون زائر في النصف الأول من 2024

وزير السياحة متحدثاً للحضور خلال المؤتمر الصحافي في أبها (الشرق الأوسط)
وزير السياحة متحدثاً للحضور خلال المؤتمر الصحافي في أبها (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تستقبل 60 مليون زائر في النصف الأول من 2024

وزير السياحة متحدثاً للحضور خلال المؤتمر الصحافي في أبها (الشرق الأوسط)
وزير السياحة متحدثاً للحضور خلال المؤتمر الصحافي في أبها (الشرق الأوسط)

تمكنت السعودية من استقبال 60 مليون زائر خلال النصف الأول من العام الحالي، بحجم إنفاق بلغ 150 مليار ريال تقريباً، وتسجيل نحو 10 في المائة نمواً في عدد السياح والإنفاق.

هذا ما كشف عنه وزير السياحة أحمد الخطيب، خلال مؤتمر صحافي أقيم في أبها (جنوب السعودية)، للحديث عن أبرز إنجازات القطاع السياحي في المملكة، مبيناً أن «رؤية 2030» انطلقت لتعظيم القيمة الاقتصادية والاجتماعية لكثير من القطاعات، وكان ملف السياحة من أهمها، ووضعت الخطط اللازمة للوصول إلى الحصة العادلة للمملكة في هذا القطاع المهم، موضحاً أن المنظومة كانت تساهم بنسبة 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للاقتصاد السعودي.

وأضاف أنه مع نهاية النصف الأول من العام الحالي وصلت مساهمة المنظومة في الناتج المحلي 5 في المائة، وأن القطاع يسير بخطى ثابتة إلى تحقيق نسبة 10 في المائة، بما يعادل 600 إلى 700 مليار ريال من دخل السياحة في الاقتصاد السعودي.

ووفق الخطيب: «أطلقنا الاستراتيجية الوطنية للسياحة في 2019، وخلال شهر أطلقت التأشيرة السياحية، التي فتحت أبواب السعودية للزوار من مختلف دول العالم، للتعرف على المملكة التي تعدّ قارة، وتضم مواقع تاريخية مسجلة في قائمة (يونيسكو) ومواقع سياحية متنوعة وواعدة».

وأكمل الوزير السعودي: «وعدنا بتدريب 100 ألف شاب وشابة كل عام، وتكلفته نحو 500 مليون ريال، ومنذ ثلاث سنوات، يتم إرسال هذه الأعداد إلى أهم المعاهد الدولية».

وقال إن المملكة استقبلت بنهاية العام الماضي أكثر من 100 مليون سائح دولي ومحلي، 77 مليون محلي، 27 مليوناً منهم من الخارج، مبيناً أنه يتم تحفيز السائح لقضاء وقت أطول في السعودية.

وتابع الخطيب أن السعودية أصبحت في الترتيب الحادي عشر بين دول العالم في استقبال سياح الخارج، والمملكة تعدّ الدولة الأسرع نمواً بين دول مجموعة العشرين، بما يؤكد سلامة الخطط وكفاءة تنفيذها.

وذكر أنه في السابق كان الزوار القادمون من الخارج للأغراض الدينية يشكّلون 80 في المائة، وتراجعت إلى 50 في المائة والبقية لصالح أغراض أخرى، مثل: السياحة، والترفيه، وزيارة المواقع التاريخية، والفعاليات الرياضية وغيرها.

وكشف الخطيب عن تحقيق البلاد نمواً نسبته 153 في المائة في القطاع، مقارنة بعام 2019، وبلوغ حجم الإنفاق 255 ملياراً بنهاية عام 2023، وشكل 4.4 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للاقتصاد.