تحسنت مبيعات التجزئة البريطانية في مايو (أيار) الحالي بعد تراجع في أبريل (نيسان) الماضي ربما يعود إلى توقيت عيد الفصح وسوء الطقس، بينما أشارت الأسعار التي تفرضها المتاجر إلى أضعف تضخم منذ نحو 4 سنوات، وفقاً لبيانات «الصناعة».
وتعافى «رصيد مبيعات التجزئة الشهري» لـ«اتحاد الصناعة البريطانية (سي بي آي)»، وهو مقياس للمبيعات مقابل العام السابق، إلى +8 هذا الشهر بعد أن انخفض إلى -44 في أبريل الماضي، وفق «رويترز».
وقال «اتحاد الصناعة البريطانية» إن عدداً أكبر من تجار التجزئة شعروا بأن المبيعات كانت طبيعية لهذا الوقت من العام أكثر من أي وقت آخر خلال الأشهر الثمانية الماضية.
ويستعيد المستهلكون البريطانيون شيئاً من القوة الشرائية التي فقدوها بسبب ارتفاع التضخم على الرغم من أن البيانات الرسمية التي نُشرت الأسبوع الماضي أظهرت أن مبيعات التجزئة في أبريل انخفضت بأكثر مما كان متوقعاً بكثير حين أبقت الأمطار الغزيرة المتسوقين بعيداً.
وكان مقياس «اتحاد الصناعة البريطانية» لتضخم أسعار البيع هو الأبطأ منذ أغسطس (آب) 2020، وكان أقل من متوسطه على المدى الطويل مع توقعات بارتفاع طفيف فقط في يونيو (حزيران) المقبل.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، قال «اتحاد التجزئة البريطاني» إن مؤشره على أسعار المتاجر أظهر أضعف زيادة في سنتين ونصف هذا الشهر، وهي أخبار جيدة بالنسبة إلى «بنك إنجلترا» حيث يدرس موعد خفض أسعار الفائدة.
وقال كبير الاقتصاديين في «اتحاد الصناعة البريطانية»، ألبيش باليجا، إن البيانات تضيف إلى دلائل على تحسن أوضاع تجار التجزئة على المدى القريب.
وأضاف: «سيؤدي انخفاض التضخم واستمرار نمو الأجور الحقيقية إلى تحسين نظرة المستهلك، مما يدعم قطاع التجزئة بدوره».
ومع ذلك، فإن انخفاض نيات الاستثمار لدى تجار التجزئة يبرز هشاشة الوضع في القطاع.
