أرباح «الحفر العربية» السعودية تنمو 3.5 % إلى 39 مليون دولار

حفارة مملوكة لـ«الحفر العربية» (موقع الشركة)
حفارة مملوكة لـ«الحفر العربية» (موقع الشركة)
TT

أرباح «الحفر العربية» السعودية تنمو 3.5 % إلى 39 مليون دولار

حفارة مملوكة لـ«الحفر العربية» (موقع الشركة)
حفارة مملوكة لـ«الحفر العربية» (موقع الشركة)

أعلنت شركة «الحفر العربية» السعودية، يوم الاثنين، أن صافي أرباحها ارتفع 3.5 في المائة إلى 146 مليون ريال (38.9 مليون دولار)، في الربع الأول من 2024؛ وذلك بفضل مساهمة هوامش الأرباح الناتجة عن إضافة ثلاث منصات بحرية.

وقالت الشركة، في إفصاح إلى السوق المالية السعودية (تداول)، إن صافي الربح المعدل كان سيبلغ 172 مليون ريال، بنسبة نمو 22 في المائة على أساس سنوي، في حال استبعاد أثر تكاليف بدء تشغيل حفارات الغاز غير التقليدية.

وأضافت أن الإيرادات قفزت 24.13 في المائة إلى 967 مليون ريال، في الربع الأول، مقابل 779 مليون ريال قبل عام؛ وذلك بفضل المنصات البحرية الثلاث التي دخلت حيز العمل في الربع الثالث من عام 2023.

وأوضحت أن الإنفاق الرأسمالي ارتفع، في الربع الأول من العام الحالي، 15 في المائة على أساس سنوي إلى 306 ملايين ريال، مع تخصيص 193 مليون ريال منها للحفارات العشر الجديدة للغاز غير التقليدية.


مقالات ذات صلة

«إيداع» تعلن إضافة الأوراق المالية لـ«أرامكو»

الاقتصاد إجراء 1231 صفقة خاصة على «أرامكو» قبل افتتاح السوق (رويترز)

«إيداع» تعلن إضافة الأوراق المالية لـ«أرامكو»

أعلنت شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) إضافة الأوراق المالية المكتتب بها في شركة «أرامكو السعودية»، اليوم (الأحد) إلى حسابات المركز للمساهمين المستحقين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار الشركة يظهر في «متحف تي إس إم سي للابتكار» في مدينة هسينشو التايوانية (رويترز)

مبيعات «تي إس إم سي» التايوانية ترتفع 30 % في مايو

أعلنت شركة «تايوان لتصنيع أشباه الموصلات (تي إس إم سي)» أن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 30 في المائة في مايو (أيار) الماضي إلى 229.6 مليار دولار تايواني.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
الاقتصاد يظهر شعار بنك «في تي بي» على الشاشة من خلال نافذة في مركز موسكو الدولي للأعمال في موسكو (رويترز)

أرباح المصارف الروسية ترتفع 13 % في أبريل

قال المصرف المركزي الروسي، (الثلاثاء)، إن أرباح المصارف الروسية قفزت إلى 305 مليارات روبل (3.45 مليار دولار) في أبريل (نيسان)، بزيادة قدرها 13 في المائة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد موظفون يعملون في خط إنتاج جنوط لعجلات السيارات بمصنع في بينزهو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

الأرباح الصناعية بالصين تعود إلى النمو في أبريل

عادت الأرباح الصناعية في الصين إلى المنطقة الإيجابية في أبريل بينما ظلت المكاسب خلال فترة الأشهر الأربعة الأولى ثابتة عند مستويات الربع الأول

الاقتصاد منظر للجزء الخارجي من المقر الرئيسي لـ«جي بي مورغان تشيس» في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)

«جي بي مورغان» يرفع توقعات صافي دخل الفوائد لعام 2024

رفع «جي بي مورغان تشيس» يوم الاثنين توقعاته لصافي دخل الفوائد، أو الفرق بين ما يكسبه من القروض ويدفعه على الودائع، إلى 91 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

النشاط التجاري الأميركي يرتفع لأعلى مستوى في 26 شهراً

يسير الناس في شارع تصطف على جانبيه أماكن جلوس المطاعم الخارجية في حي «ليتل إيتالي» بمانهاتن (رويترز)
يسير الناس في شارع تصطف على جانبيه أماكن جلوس المطاعم الخارجية في حي «ليتل إيتالي» بمانهاتن (رويترز)
TT

النشاط التجاري الأميركي يرتفع لأعلى مستوى في 26 شهراً

يسير الناس في شارع تصطف على جانبيه أماكن جلوس المطاعم الخارجية في حي «ليتل إيتالي» بمانهاتن (رويترز)
يسير الناس في شارع تصطف على جانبيه أماكن جلوس المطاعم الخارجية في حي «ليتل إيتالي» بمانهاتن (رويترز)

ارتفع نشاط الأعمال في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى في 26 شهراً في يونيو (حزيران) وسط انتعاش في التوظيف، لكن ضغوط الأسعار انحسرت بشكل كبير، مما أثار الأمل في احتمال استمرار التباطؤ الأخير في التضخم.

وقالت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الجمعة، إن مؤشرها الأولي لمخرجات مؤشر مديري المشتريات الأميركي المركب، الذي يتتبع قطاعي التصنيع والخدمات، ارتفع إلى 54.6 هذا الشهر، وفق «رويترز».

وكان هذا أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2022 ويأتي بعد القراءة النهائية البالغة 54.5 في مايو (أيار). وتشير القراءة فوق 50 إلى التوسع في القطاع الخاص. وساهم قطاعا الخدمات والتصنيع في زيادة النشاط.

وتشير القراءة المرتفعة لمؤشر مديري المشتريات المركب إلى أن الاقتصاد أنهى الربع الثاني بشكل قوي. لكن ما يسمى بالبيانات الصعبة ترسم صورة مختلفة. فقد ارتفعت مبيعات التجزئة بالكاد في مايو بعد انخفاضها في أبريل. وواصلت عمليات البدء في بناء المساكن تراجعها، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ ما يقرب من أربع سنوات في مايو.

وارتفع مقياس مسح «ستاندرد آند بورز» للطلبات الجديدة التي تلقتها الشركات الخاصة إلى 53.4 هذا الشهر من 51.7 في مايو.

وارتفع مقياس التوظيف للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر وسط ما قالت «ستاندرد آند بورز غلوبال» إنه «تحسن ثقة الأعمال للعام المقبل»، بالإضافة إلى «تجدد الضغط على القدرة التشغيلية من ارتفاع الطلب».

وأثار الانخفاض في الأشهر السابقة مخاوف بين بعض الاقتصاديين من تباطؤ حاد يلوح في الأفق في نمو الوظائف. وحتى الآن، استمرت سوق العمل في توفير الوظائف بمعدل قوي.

وتباطأت وتيرة الزيادة في أسعار مستلزمات الإنتاج وكذلك معدل قيام الشركات برفع أسعار السلع والخدمات.

وانخفضت الأسعار المدفوعة لمدخلات الإنتاج إلى 56.6 من 57.2 في مايو. وانخفض مقياس أسعار الإنتاج إلى أدنى مستوى له في 5 أشهر عند 53.5 من 54.3 في مايو. وكان الاعتدال في قطاعي التصنيع والخدمات، حيث كان الارتفاع من بين أبطأ المعدلات على مدى السنوات الأربع الماضية.

وقال كبير اقتصاديي الأعمال في «ستاندرد آند بورز ماركت إنتلجينس»، كريس ويليامسون: «تشير المقارنات التاريخية إلى أن الانخفاض الأخير يجعل مقياس الأسعار في المسح يتماشى مع هدف التضخم البالغ 2 في المائة لمجلس الفيدرالي».

واعتدلت معدلات التضخم في شهر مايو، مع استقرار مؤشر أسعار المستهلكين للمرة الأولى منذ ما يقرب من عامين.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الأولي للمسح إلى 51.7 هذا الشهر من 51.3 في مايو. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا انخفاض مؤشر القطاع، الذي يمثل 10.4 في المائة من الاقتصاد، إلى 51.

وقالت «ستاندرد آند بورز غلوبال» إن «المصنعين كثيراً ما أشاروا إلى المخاوف بشأن بيئة الطلب في الأشهر المقبلة، وكذلك عدم اليقين المرتبط بالانتخابات، لا سيما فيما يتعلق بالسياسة».

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الخاص بالخدمات إلى 55.1، وهو أعلى مستوى في 26 شهراً، من 54.8 في مايو. وقد تجاوز ذلك توقعات الاقتصاديين الذين توقعوا قراءة تبلغ 53.7.