الصين تثبّت أسعار الفائدة تماشياً مع التوقعات

انخفاض الإيرادات المالية في الربع الأول مع سياسات خفض الضرائب

رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
TT

الصين تثبّت أسعار الفائدة تماشياً مع التوقعات

رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)

تركت الصين أسعار الإقراض القياسية الشهرية دون تغيير يوم الاثنين، وذلك تماشياً مع توقعات السوق. وتأتي التثبيتات الشهرية لنسبة الفائدة على القروض بعد أن أعلنت عن بيانات اقتصادية مشجعة في الربع الأول، مما يزيل الحاجة الملحة لبكين لإطلاق التحفيز النقدي لمساعدة الانتعاش الاقتصادي.

وفي الوقت نفسه، فإن ضعف اليوان وعدم اليقين بشأن توقيت أول خفض لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وانخفاض هوامش الفائدة الصافية لدى المقرضين التجاريين، لا يزال يحد من جهود التيسير.

ومع تجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول للهدف السنوي (حوالي 5 في المائة)، يتوقع محللو السوق والمتداولون أن يظل موقف السياسة دون تغيير في اجتماع المكتب السياسي المقبل.

وتم الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي على القرض لمدة عام عند 3.45 في المائة، في حين ظل سعر الفائدة لمدة خمس سنوات دون تغيير عند 3.95 في المائة. وفي استطلاع أجرته «رويترز» لثلاثين من مراقبي السوق الأسبوع الماضي، توقع جميع المشاركين بقاء السعرين دون تغيير.

ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 5.3 في المائة في الربع الأول على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات المحللين بشكل مريح، وهو مؤشر مرحب به لواضعي السياسات الذين يحاولون تعزيز الطلب والثقة في مواجهة أزمة عقارية طويلة الأمد.

وقدمت البنوك الصينية 3.09 تريليون يوان من القروض الجديدة باليوان في مارس (آذار)، ارتفاعاً من 1.45 تريليون يوان في فبراير (شباط)، لكنها جاءت أقل من توقعات المحللين.

وتعتمد معظم القروض الجديدة والمستحقة في الصين على معدل الفائدة على القروض لمدة عام واحد، في حين يؤثر معدل الخمس سنوات على تسعير الرهن العقاري. وتم تخفيض معدل الفائدة على القروض لمدة خمس سنوات بمقدار 25 نقطة أساس في فبراير لدعم سوق الإسكان.

وفي سياق منفصل، قالت وزارة المالية الصينية يوم الاثنين إن الإيرادات المالية في الربع الأول من العام تراجعت 2.3 في المائة عنها قبل عام، إذ أثرت بعض العوامل الخاصة بما في ذلك سياسات خفض الضرائب السابقة.

وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم نما بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الأول، مما قدم بعض الارتياح للمسؤولين، لكن مؤشرات مارس أظهرت أن الطلب المحلي لا يزال ضعيفاً. وقال المحللون إن الانكماش العقاري ما زال يضر بالقدرات المالية والمالية للحكومات المحلية.

وقال وانغ دونغ وي، نائب وزير المالية، في مؤتمر صحافي في بكين يوم الاثنين، إن عائدات الضرائب الصينية انخفضت بنسبة 4.9 في المائة إلى 4.9 تريليون يوان (676.48 مليار دولار) في الأشهر الثلاثة الأولى، لكن الإيرادات من الصناعات الثقافية والسياحية والصناعات التحويلية المتقدمة نمت بسرعة. وأضاف أنه باستثناء تأثير العوامل الخاصة، فإن الإيرادات المالية للصين نمت بنحو 2.2 في المائة في الربع الأول.

وارتفعت النفقات المالية بنسبة 2.9 في المائة على أساس سنوي إلى ما يقرب من 7 تريليونات يوان في الأشهر الثلاثة الأولى، وفقاً لوانغ، وهو ما يعد تباطؤاً ملحوظاً من النمو البالغ 6.7 في المائة في الشهرين الأولين.

ورداً على سؤال حول بطء إصدار السندات الخاصة للحكومات المحلية في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس، قال وانغ جيان فان، المسؤول في الوزارة، إن الإصدار مرتبط باحتياجات تمويل المشاريع المحلية، والتأثير الموسمي على ظروف البناء وأسعار الفائدة في سوق السندات. وقال إنه استجابة لتأثير «كوفيد - 19» سابقاً، قامت الوزارة أيضاً بتكثيف حجم إصدار السندات في بداية كل عام، مشيراً إلى أن هذا قد خلق قاعدة عالية.

وقال وانغ إن وزارة المالية ستدعم الابتكار الصناعي الذي تقوده التكنولوجيا «بالدعم الكامل»، وستدعم الابتكار التكنولوجي وتطوير التصنيع من خلال سياسات خفض الضرائب والرسوم. ووسط الطلب المحلي الفاتر وأزمة العقارات، تحولت بكين إلى الاستثمار في التصنيع عالي التقنية لرفع الاقتصاد هذا العام.

وأضاف: «سنعزز السيطرة الكلية، ونركز على توسيع الطلب المحلي، وتنمية محركات نمو جديدة وتطويرها، ومنع المخاطر ونزع فتيلها» لتحسين جودة وكفاءة السياسات المالية وتعزيز الانتعاش الاقتصادي.

وقال نائب الوزير إن أموالاً تم تقديمها للحكومات المحلية بحلول نهاية فبراير الماضي، وتم تخصيصها من حصيلة تريليون يوان من السندات السيادية التي تم إصدارها العام الماضي. وعلى وجه الخصوص، ارتفع الإنفاق على الوقاية من الكوارث وإدارة الطوارئ من الأموال بنسبة 53.4 في المائة في الربع الأول. وفي الأيام الأخيرة، اجتاحت الفيضانات عدداً من المدن في منطقة دلتا نهر اللؤلؤ ذات الكثافة السكانية العالية في جنوب الصين، وذلك بعد هطول أمطار قياسية.


مقالات ذات صلة

الصين تُرسّخ مكانتها قوة اقتصادية مستقرة في عالم مضطرب

الاقتصاد عمال يحمّلون أجولة من السماد في ميناء مدينة يانتاي الصينية (أ.ف.ب)

الصين تُرسّخ مكانتها قوة اقتصادية مستقرة في عالم مضطرب

طمأن قادة الصين المديرين التنفيذيين للشركات العالمية بأن بكين لا تزال ركيزة موثوقة في ظل التقلبات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين العالمي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مصفاة نفطية جنوبي العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

اليابان تعلن عزمها استخدام احتياطيات النفط الوطنية و«المخزونات المشتركة»

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية أن اليابان ستستخدم مخزونات النفط المشتركة التي تحتفظ بها الدول المنتجة للنفط في البلاد، بحلول نهاية مارس الحالي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد نادل يحمل طبق برياني لتقديمه للزبائن داخل مطعم في كولكاتا بالهند (رويترز)

تراجع نمو القطاع الخاص في الهند إلى أدنى مستوى خلال 3 سنوات

أظهر مسح نشر يوم الثلاثاء، أن نمو القطاع الخاص في الهند سجل أبطأ وتيرة له منذ أكثر من 3 سنوات في مارس (آذار).

«الشرق الأوسط» (بنغالورو )
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)

أسهم الصين ترتفع بعد تأجيل ترمب ضربة شبكة الكهرباء الإيرانية

ارتفعت أسهم الصين وهونغ كونغ يوم الثلاثاء، بعد أن أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

ارتباك بالأسواق اليابانية وسط شكوك حول مصير أزمة إيران

تذبذبت الأسهم اليابانية، الثلاثاء، حيث ظل المستثمرون غير مقتنعين بأن تصريحات ترمب ستؤدي إلى انفراجة في أزمة إيران

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

21 % زيادة في تحويلات المصريين بالخارج خلال شهر يناير

ارتفعت التحويلات خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يناير 2026 بمعدل 28.4 % لتصل إلى 25.6 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)
ارتفعت التحويلات خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يناير 2026 بمعدل 28.4 % لتصل إلى 25.6 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

21 % زيادة في تحويلات المصريين بالخارج خلال شهر يناير

ارتفعت التحويلات خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يناير 2026 بمعدل 28.4 % لتصل إلى 25.6 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)
ارتفعت التحويلات خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يناير 2026 بمعدل 28.4 % لتصل إلى 25.6 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)

أعلن البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج، خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، ارتفعت بمعدل 21 في المائة لتصل إلى نحو 3.5 مليار دولار، مقابل 2.9 مليار دولار خلال شهر يناير 2025.

وقال البنك في بيان صحافي، الثلاثاء، إن التحويلات ارتفعت خلال الفترة من يوليو (تموز) 2025 إلى يناير 2026، بمعدل 28.4 في المائة، لتصل إلى نحو 25.6 مليار دولار، مقابل 20 مليار دولار خلال نفس الفترة المقارنة.


الصين تُرسّخ مكانتها قوة اقتصادية مستقرة في عالم مضطرب

عمال يحمّلون أجولة من السماد في ميناء مدينة يانتاي الصينية (أ.ف.ب)
عمال يحمّلون أجولة من السماد في ميناء مدينة يانتاي الصينية (أ.ف.ب)
TT

الصين تُرسّخ مكانتها قوة اقتصادية مستقرة في عالم مضطرب

عمال يحمّلون أجولة من السماد في ميناء مدينة يانتاي الصينية (أ.ف.ب)
عمال يحمّلون أجولة من السماد في ميناء مدينة يانتاي الصينية (أ.ف.ب)

طمأن قادة ثاني أكبر اقتصاد في العالم المديرين التنفيذيين للشركات العالمية الذين حضروا مؤتمر الأعمال السنوي الرئيسي في الصين هذا الأسبوع، بأن بكين لا تزال ركيزة موثوقة في ظل التقلبات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين العالمي.

وقال محللون إن نبرة منتدى التنمية الصيني لهذا العام، الذي اختُتم يوم الاثنين، كانت أكثر ثقة بشكل ملحوظ من السنوات الأخيرة، مما يُشير إلى تحول عن المنتديات السابقة التي عُقدت بعد الجائحة، حيث كان المسؤولون يميلون إلى التركيز على تدابير الدعم ومسارات التعافي.

وقال مدير مكتب الصين في مجموعة آسيا للاستشارات الاستراتيجية الأميركية، هان لين: «مقارنةً بمنصات منتدى التعاون الاقتصادي السابقة، كانت رسالة الصين هذه المرة أكثر ثقةً». وأضاف: «مع تحديد التحديات في النظام الدولي، ودون ذكر الولايات المتحدة صراحةً، ركّز خطاب رئيس الوزراء لي تشيانغ الافتتاحي على ما تقوم به الصين بشكل صحيح لتشجيع الابتكار والتجارة وفرص التعاون الأخرى».

وقد أسهم توقيت انعقاد المنتدى في تعزيز هذه الرسالة؛ إذ جاء بعد مرور عام تقريباً على حرب تجارية شرسة، وقبل انعقاد قمة مؤجلة بين الرئيس شي جينبينغ والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في حين تواجه بكين توتراً في علاقاتها مع واشنطن، وتواجه تصاعداً في الحواجز التجارية في أماكن أخرى، وذلك في أعقاب فائض تجاري قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار في عام 2025.وقد تسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في ارتفاع حاد بأسعار الطاقة، مما أدى إلى تداعيات واسعة النطاق على الاقتصاد العالمي، ومنح بكين فرصة أخرى للترويج لنفسها بصفتها حصناً للهدوء يحترم السيادة والنظام الدولي القائم على القواعد.

تغيرات المشهد الجيوسياسي

وعكست أنماط الحضور تغيرات الحدود الجيوسياسية، فقد سافر عدد أكبر من قادة الشركات الأميركية إلى بكين مقارنة بالسنوات السابقة، ومن بينهم الرؤساء التنفيذيون لشركات «أبل»، و«ماكدونالدز»، و«إيلي ليلي»، و«تابستري» (الشركة الأم لـ«كوتش»)، و«ماستركارد».

ويشير حضورهم إلى أنه على الرغم من التوترات، لا تزال الشركات الأميركية متعددة الجنسيات حريصة على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع بكين، في ظل إعادة ضبط البلدين لتدفقات التجارة والاستثمار.

وقال أستاذ الاقتصاد في كلية الصين وأوروبا الدولية للأعمال في شنغهاي، ألبرت هو، إن الاستقرار، وهو موضوع متكرر في منتدى التعاون الاقتصادي والتنمية للعام الماضي، كان له صدى أقوى هذا العام.

وأضاف هو: «بالنظر إلى جميع السياسات المتقلبة التي انتهجها دونالد ترمب، وحالة عدم اليقين التي أحدثتها سياساته في الاقتصاد العالمي، فمن المرجح أن تجد رسالة الصين بوصفها قوة استقرار آذاناً مصغية هذا العام أكثر من العام الماضي». إلا أن غياب المديرين التنفيذيين اليابانيين كان واضحاً، وهو ما يتناقض تماماً مع العام الماضي، حين شملت مشاركتهم اجتماعاً حظي بتغطية إعلامية واسعة بين كبار المديرين التنفيذيين العالميين وشي جينبينغ. ويأتي غيابهم هذا العام وسط خلاف دبلوماسي بين بكين وطوكيو، مما يؤكد أن وعود الصين بتجديد الانفتاح لا تزال محصورة ضمن حدود جيوسياسية متشددة.

لقاء محتمل

ولم يُحسم بعد قرارُ شي جينبينغ بشأن ما إذا كان سيُعيد ممارسته الأخيرة المتمثلة في استضافة اجتماع مائدة مستديرة مع نخبة من الرؤساء التنفيذيين، وذلك حتى اختتام المنتدى.

ويعتقد هان لين أن عدم صدور إعلان فوري يعكس ترتيباً للأحداث لا تردداً. وقال: «أعتقد أن شي ينوي لقاء الرؤساء التنفيذيين، ولكن بعد زيارة ترمب. تريد بكين تحديد شروط التجارة على مستوى القيادة أولاً، ثم تتلقى الشركات متعددة الجنسيات إشارتها بشأن الخطوات التالية».

كما استغلّ صانعو السياسات الصينيون منتدى هذا العام لتأكيد الأولويات التي تُحدد الآن استراتيجيتهم متوسطة المدى: الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، والتحديث الصناعي، و«التنمية عالية الجودة». وتُعدّ هذه الركائز الثلاث أساسية في خطة البلاد الخمسية الأخيرة، التي صدرت في وقت سابق من هذا الشهر، والتي حُدّدت بوصفها موضوعاً لمنتدى التنمية الصينية لهذا العام.

ومع ذلك، لم يغادر جميع المشاركين وهم مقتنعون، فقد اشتكى بعض الحضور من أن محتوى المنتدى أصبح جامداً بشكل متزايد. وقال مسؤول تنفيذي صيني رفيع المستوى في سلسلة فنادق عالمية: «أصبحت الاجتماعات بيروقراطية بشكل متزايد. لقد اختصرت رحلتي وأعود إلى بلدي الآن». وأضاف: «يفقد منتدى تنمية الاتصالات بريقه. كنت آمل أن أحضر بعض الجلسات الشائقة، لكن تبين أنها بيروقراطية للغاية ومضيعة تامة لوقتي».


الاتحاد الأوروبي لم يحدد موعداً لمناقشة التخلي الكامل عن النفط الروسي

مصفاة نفط بجانب صهاريج تخزين في حقل نفط روسي (رويترز)
مصفاة نفط بجانب صهاريج تخزين في حقل نفط روسي (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي لم يحدد موعداً لمناقشة التخلي الكامل عن النفط الروسي

مصفاة نفط بجانب صهاريج تخزين في حقل نفط روسي (رويترز)
مصفاة نفط بجانب صهاريج تخزين في حقل نفط روسي (رويترز)

قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا-كايسا إيتكونن، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي لم يحدِّد بعد موعداً جديداً لإعلان خطته للتخلي الكامل عن النفط الروسي، التي كان من المقرر لها 15 أبريل (نيسان).

وذكرت إيتكونن، خلال مؤتمر صحافي عُقد اليوم (الثلاثاء): «لا تُعرَض الملفات على التكتل إلا بعد أن تصبح جاهزةً بما يكفي. وقد يتغيَّر هذا مع مرور الوقت».

وحذفت المفوضية تاريخ 15 أبريل من الجدول الزمني المحدَّث، الذي نُشر اليوم (الثلاثاء).

واضطرت الولايات المتحدة الأميركية لرفع العقوبات التجارية عن النفط الروسي المنقول بحراً، حتى منتصف أبريل المقبل، وذلك لتخفيف حدة أزمة الطاقة العالمية، الناتجة عن حرب إيران.

ودعت دول أوروبية مؤخراً، بعد هذا الإجراء، إلى عودة التعامل مع النفط والغاز الروسيَّين، بوصفه منتجاً تقليدياً، بينما رفضت دول أخرى هذه الدعوات، وتمسَّكت بالتخلي عن النفط الروسي.

وأمام الاتحاد الأوروبي، تحديات جمة في قطاع الطاقة، وذلك بعد أن فقد جزءاً كبيراً من الإمدادات الآتية من الشرق الأوسط؛ نتيجة استمرار حرب إيران وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.