قطاع الصناعات التحويلية في روسيا يسجل أعلى مستوى له في 18 عاماً

أقوى نمو في الطلبيات الجديدة منذ عام 2008

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز لمديري المشتريات العالمي «بي إم آي» للتصنيع الروسي  إلى 55.7 في مارس (رويترز)
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز لمديري المشتريات العالمي «بي إم آي» للتصنيع الروسي إلى 55.7 في مارس (رويترز)
TT

قطاع الصناعات التحويلية في روسيا يسجل أعلى مستوى له في 18 عاماً

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز لمديري المشتريات العالمي «بي إم آي» للتصنيع الروسي  إلى 55.7 في مارس (رويترز)
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز لمديري المشتريات العالمي «بي إم آي» للتصنيع الروسي إلى 55.7 في مارس (رويترز)

أظهر مسحٌ للأعمال، يوم الاثنين، أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية الروسي نما بأسرع وتيرة في نحو 18 عاماً، خلال مارس (آذار)، مع نمو أعمال التصدير الجديدة، للمرة الأولى في خمسة أشهر.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز لمديري المشتريات العالمي «بي إم آي» للتصنيع الروسي إلى 55.7 في مارس، من 54.7 في فبراير (شباط)، متحركاً فوق مستوى الخمسين الذي يفصل بين التوسع والانكماش إلى أعلى قراءة له منذ أغسطس (آب) 2006.

وكان انتعاش القطاع، منذ الأشهر الأولى للحرب الروسية على أوكرانيا، يعتمد إلى حد كبير على الطلب المحلي؛ لأن بعض الأسواق تجنبت روسيا، وفق «رويترز».

وتنفق موسكو مبالغ كبيرة بشكل خاص على التصنيع، وتضخ الأموال في قطاع الدفاع لزيادة الإنتاج العسكري. وأظهرت بيانات، الأسبوع الماضي، أن صناعة الدفاع حفزت نمواً أكبر من المتوقع في الإنتاج الصناعي خلال فبراير.

لكن طلبيات التصدير الجديدة زادت، للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقالت «ستاندرد آند بورز غلوبال»، في بيان، إنه أقوى نمو في الطلبيات الجديدة منذ عام 2008، مضيفة: «يقال إن الطلب الأكبر من العملاء الأجانب ينبع من التوسع في أسواق التصدير الجديدة، وكسب عملاء جدد»، مشيرة أيضاً إلى التأثير غير المباشر على التوظيف.

وأضافت: «قامت الشركات بزيادة معدلات التوظيف بأسرع معدل منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2000، وشهدت ارتفاعاً ملحوظاً في شراء مستلزمات الإنتاج، وسط الجهود المبذولة لإعادة بناء المخزونات».

وأشارت إلى أن أداء البائعين انخفض بشكل أكبر خلال مارس، حيث كانت التأخيرات اللوجستية وبطء عمليات التسليم عبر النقل بالسكك الحديدية من العوامل الرئيسية التي أدت إلى التدهور.

لكن هذا الخلل النسبي لم يمنع الشركات من تسجيل أقوى درجات الثقة في توقعات الإنتاج منذ خمس سنوات.

وقالت «ستاندرد آند بورز غلوبال»: «كان التفاؤل مرتبطاً بالآمال في حدوث مزيد من الارتفاع بطلب العملاء، فضلاً عن الاستثمار في خطوط الإنتاج والآلات الجديدة لتحسين الكفاءة».



المفوضية الأوروبية تسمح لـ«بي بي» البريطانية ببيع مصفاتها في ألمانيا

عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تسمح لـ«بي بي» البريطانية ببيع مصفاتها في ألمانيا

عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)

أعطت المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر لشركة النفط البريطانية «بي بي» لبيع مصفاتها في مدينة جلزنكيرشن، غرب ألمانيا، إلى مجموعة «كليش» المشغلة للمصافي، بعدما أكدت المفوضية عدم وجود مخاوف من هذا الاندماج تتعلق بقواعد حماية المنافسة، مشيرة إلى أن الحصة السوقية المشتركة للشركتين ستظل محدودة. وعادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود كبيرة على المنافسة الحرة. وتعدّ مصفاة جلزنكيرشن واحدة من أكبر المصافي في ألمانيا، إذ يستطيع المجمع المكون من موقعين معالجة نحو 12 مليون طن من النفط الخام سنوياً.

وتنتج المصفاة بشكل رئيسي وقود النقل البري والجوي، إضافة إلى مواد أولية لصناعة البتروكيماويات. وبحسب بيانات «بي بي» الصادرة في مارس (آذار) الماضي، يشغل المجمع المتكامل، بما في ذلك مستودع التخزين في مدينة بوتروب، نحو 1800 عامل. كانت الشركة قد أعلنت في ذلك الشهر عزمها بيع المصفاة إلى مجموعة «كليش» المستقلة عن الشركات النفطية الكبرى، على أن تستكمل الصفقة خلال النصف الثاني من عام 2026 بعد الحصول على موافقات الجهات المختصة.

وتدير مجموعة «كليش» التي تتخذ من مالطا مقراً لها، والمملوكة لرجل الأعمال الأميركي غاري كليش، مصفاتين نفطيتين في أوروبا، هما مصفاة مدينة هايده في ولاية شليسفيغ-هولشتاين الألمانية، شمال ألمانيا، ومصفاة أخرى في مدينة كالوندبورغ الساحلية في الدنمارك.

ووفقاً لتقرير نشرته مجلة «دير شبيغل» في أبريل (نيسان) الماضي، فإن وزارة الاقتصاد الألمانية تدرس بدورها عملية بيع المصفاة من خلال تدقيق استثماري. وأفادت المجلة بأن «مجموعة كليش» تقف خلفها شبكة شركات غامضة وغير شفافة في جزيرة جيرزي المصنفة كملاذ ضريبي. ويحقّ للدولة الألمانية، في ظروف معينة، منع استحواذ مستثمرين من خارج أوروبا على شركات محلية.


البنك الأفريقي للتنمية يتوقع تأثر نمو القارة السمراء بحرب إيران

ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

البنك الأفريقي للتنمية يتوقع تأثر نمو القارة السمراء بحرب إيران

ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)

يتوقع البنك الأفريقي للتنمية أن يتباطأ النمو الاقتصادي في أفريقيا بشكل طفيف إلى 4.2 في المائة هذا العام، من 4.4 في المائة العام الماضي، في وقت يدفع فيه التوتر في الشرق الأوسط تكاليف الوقود والمواد الغذائية إلى الارتفاع، قبل أن ينتعش مرة أخرى في 2027.

وذكر البنك في توقعاته السنوية، التي نشرت الثلاثاء، أنه على الرغم من الصدمات التي حدثت العام الماضي جراء التوتر التجاري والجيوسياسي، ظلّت القارة التي تضم 54 دولة واحدة من أسرع المناطق نمواً في العالم إلى جانب آسيا، متفوقة على أوروبا وأميركا اللاتينية.

وكان النمو في 2025 مدفوعاً بارتفاع الإنتاج الزراعي وتحسن السياسات الاقتصادية الكلية وارتفاع أسعار السلع الأساسية. وقال أكبر بنك تنمية إقليمي في أفريقيا إنه يتوقع أن يعود النمو العام المقبل إلى 4.4 في المائة، مع توقعات تستند إلى افتراض أن صدمة الشرق الأوسط ستستمر شهرين إلى 3 أشهر.

وقال التقرير: «سيعتمد تأثير هذه الصدمة على النمو والاستقرار الاقتصادي الكلي على مدة تعطل سلاسل التوريد وتأثيراتها على أسعار الطاقة والأسمدة عالمياً».


«ستيلانتيس» الفرنسية تستثمر 1.16 مليار دولار لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية

كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
TT

«ستيلانتيس» الفرنسية تستثمر 1.16 مليار دولار لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية

كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن شركة «ستيلانتيس» ستستثمر أكثر من مليار يورو (1.16 مليار دولار) لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية في مصنعها بمدينة مولهاوس، بدءاً من عام 2029.

وكانت «ستيلانتيس» قد كشفت الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو (69.85 مليار دولار) تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها؛ وذلك لمواكبة سباق التحول نحو السيارات الكهربائية.

كانت «ستيلانتيس» وشركة «جاغوار لاند روفر (جي إل آر) - Jaguar Land Rover (JLR)» قد أعلنتا، يوم الاثنين، عن توقيع مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون في مجال تطوير المنتجات داخل الولايات المتحدة الأميركية.

وبموجب بنود مذكرة التفاهم غير الملزمة، فستعمل «ستيلانتيس» و«جي إل آر (JLR)» على دراسة فرص التعاون بما يحقق تكاملاً في مجالات تطوير المنتجات والتقنيات، مع الاستفادة من نقاط القوة التكاملية لدى الشركتين بما يسهم في خلق قيمة مضافة لكلا المؤسستين.