تغيير مبكر في قيادة «بورصة هونغ كونغ»... رئيسها يقدم استقالته

انخفضت الأسهم بنسبة 10٪ تقريباً هذا العام مع تحول المستثمرين بعيداً عن الأصول الصينية

الرئيس التنفيذي المستقيل لـ«بورصة هونغ كونغ» نيكولاس أغوزين (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي المستقيل لـ«بورصة هونغ كونغ» نيكولاس أغوزين (الشرق الأوسط)
TT

تغيير مبكر في قيادة «بورصة هونغ كونغ»... رئيسها يقدم استقالته

الرئيس التنفيذي المستقيل لـ«بورصة هونغ كونغ» نيكولاس أغوزين (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي المستقيل لـ«بورصة هونغ كونغ» نيكولاس أغوزين (الشرق الأوسط)

أعلنت «بورصة هونغ كونغ للأوراق المالية»، يوم الجمعة في بيان، أن الرئيس التنفيذي الحالي نيكولاس أغوزين، سيغادر منصبه في وقت مبكر عن الموعد المقرر.

وكان من المقرر أن يتنحى أغوزين في شهر مايو (أيار) المقبل، بعد انتهاء فترة ولايته الحالية التي تبلغ 3 سنوات، إلا أنه صرح بأن عملية تسليم المنصب إلى الرئيسة التنفيذية الجديدة بوني تشان تسير بشكل جيد للغاية، وبالتالي فقد قرر تسليم دور الرئيس التنفيذي بالكامل بدءاً من بداية مارس (آذار)، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز».

وفي بيان صدر يوم الجمعة، قالت البورصة إن أغوزين «يعتقد أنه سيكون من مصلحة (بورصة هونغ كونغ) تسريع التغيير في القيادة»، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

وفي ضوء قرار أغوزين تسريع التغيير في المكتب التنفيذي، أكّد مجلس الإدارة تعيين بوني تشان في منصب الرئيس التنفيذي لـ«بورصة هونغ كونغ»، بدءاً من 1 مارس 2024 لمدة 3 سنوات حتى 28 فبراير (شباط) 2027، وستصبح تشان أيضاً عضواً بحكم منصبها في مجلس الإدارة من 1 مارس 2024، وفق ما ذكر موقع البورصة الإلكتروني.

وأعرب مجلس الإدارة عن امتنانه لأغوزين على مساهمته وقيادته على مدار السنوات الثلاث الماضية تقريباً؛ فخلال فترة توليه منصب الرئيس التنفيذي، وعلى خلفية اقتصادية كلية صعبة تميزت بفيروس «كورونا»، وضعف الأسواق العالمية، عمل على تعزيز الكفاءات الأساسية للبورصة وتعزيز حضورها الدولي.

انخفاض الأسهم وضعف التداول

وانخفضت أسهم البورصة بنسبة تقارب 10 في المائة هذا العام؛ فقد أنهت أسهم هونغ كونغ تداولها بنهاية العام الصيني (عام الأرنب) على انخفاض، وسط جلسة تداول قصيرة بسبب عطلة رأس السنة القمرية، حيث أدى غياب المشترين الرئيسيين من البر الرئيسي الصيني إلى انخفاض السوق يوم الجمعة.

وأغلق مؤشر «هانغ سنغ» منخفضاً 131.49 نقطة أو 0.83 في المائة عند 15.746.58 نقطة. ورغم ارتفاعه بنسبة 1.4 في المائة خلال الأسبوع، فإنه انخفض بنسبة 28.6 في المائة خلال عام الأرنب الصيني الماضي، مع تحول المستثمرين بعيداً عن الأصول الصينية بسبب تباطؤ الاقتصاد، وانخفاض الاكتتابات العامة الأولية من الصين، حيث اتجهت الشركات بشكل متزايد إلى الإدراجات المحلية.

وستظل أسواق هونغ كونغ مغلقة حتى 14 فبراير (شباط)، بينما ستظل أسواق البر الرئيسي الصيني مغلقة حتى 19 فبراير. وقال المتعاملون إن حجم التداول كان ضعيفاً وأثر غياب التدفقات القادمة من البر الرئيسي على أداء السوق.

وقال ستيفن ليونغ من مكتب المبيعات في «يو أو بي كاي هيان» في هونغ كونغ: «بسبب عطلة رأس السنة القمرية في الصين، كان تدفق الأسهم عبر الحدود الصينية مفقوداً». وأضاف أن المستثمرين يأملون أن تعلن السلطات الصينية عن دعم للأسواق خلال العطلة.



السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».


وزير الطاقة الأميركي: اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»

وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)
وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»

وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)
وزير الطاقة الأميركي يتحدث في مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الاثنين، إن اضطرابات سوق النفط «مؤقتة»، وذلك في ظلِّ ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، مما يُشكِّل ضغطاً على المستهلكين.

ورداً على سؤال حول كيفية تفاعل الأسواق مع اضطرابات الإمدادات، قال رايت: «الأسواق تتصرف وفقاً لآلياتها»، مضيفاً أن الأسعار ارتفعت «لإرسال إشارات إلى جميع الجهات القادرة على الإنتاج: نرجو منكم زيادة الإنتاج».

وأوضح رايت -خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي في هيوستن- أن «الأسعار لم ترتفع بعد إلى مستوى يُؤدِّي إلى انخفاضٍ كبير في الطلب».

وشدَّد على أن واشنطن اتخذت «حلولاً عملية» لتخفيف العقوبات المفروضة على النفط الذي يتم شحنه فعلاً، ما يسمح بدخوله إلى السوق. وأكَّد قائلاً: «لكن هذه إجراءات تخفيفية لوضعٍ مؤقت».

وأضاف رايت أن الولايات المتحدة بدأت يوم الجمعة سحب النفط من احتياطياتها الاستراتيجية. وأوضح أن الكمية المُفرج عنها، والتي أُعلن عنها سابقاً، ستصل إلى نحو 1.5 مليون برميل يومياً من المخزونات الأميركية، لتصل إلى ما يقارب 3 ملايين برميل إجمالاً.

ومن المتوقع حضور أكثر من 10 آلاف مشارك في هذا التجمع رفيع المستوى لقطاع الطاقة، والذي تهيمن عليه هذا العام اضطرابات إمدادات النفط والغاز الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) إلى رد طهران الذي أدى إلى توقف شبه تام للملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.

ويمر عبر هذا الممر المائي الحيوي نحو خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم خلال أوقات السلم، ويواجه المستهلكون الأميركيون الآن متوسط ​​أسعار بنزين يقارب 4 دولارات للغالون.

وقد فاقمت الهجمات على منشآت الطاقة الحيوية في إيران وقطر ودول خليجية أخرى من مشكلات إمدادات النفط والغاز العالمية.

وانخفضت أسعار النفط بشكل حاد يوم الاثنين، بعد أن أمر الرئيس دونالد ترمب فجأة بوقف الضربات التي تستهدف البنية التحتية الإيرانية عقب محادثات «جيدة جداً»، على الرغم من نفي طهران إجراء أي مفاوضات.