اليابان تشدد إجراءات مراقبة الملاحة بعد حادثة مطار طوكيو

تراجع الأجور الحقيقية 3 % في نوفمبر

جانب من حطام طائرة الركاب التابعة لـ«جابان إيرلاينز» التي تعرضت لحادث اصطدام واحتراق في مطار هانيدا بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
جانب من حطام طائرة الركاب التابعة لـ«جابان إيرلاينز» التي تعرضت لحادث اصطدام واحتراق في مطار هانيدا بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

اليابان تشدد إجراءات مراقبة الملاحة بعد حادثة مطار طوكيو

جانب من حطام طائرة الركاب التابعة لـ«جابان إيرلاينز» التي تعرضت لحادث اصطدام واحتراق في مطار هانيدا بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
جانب من حطام طائرة الركاب التابعة لـ«جابان إيرلاينز» التي تعرضت لحادث اصطدام واحتراق في مطار هانيدا بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

أعلنت اليابان تشديد إجراءات مراقبة الملاحة الجوية بعد حادث اصطدام بين طائرة مدنية وأخرى لخفر السواحل في مطار هانيدا في طوكيو تسبب بمقتل خمسة أشخاص.

واصطدمت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليابانية بأخرى لخفر السواحل على مدرج المطار في الثاني من يناير (كانون الثاني) الحالي. وتم إجلاء 379 شخصا من الطائرة المدنية قبل أن تأتي عليها النيران، فيما قضى خمسة من أفراد الطاقم الستة لطائرة خفر السواحل.

وبموجب الإجراءات الجديدة التي اعتُمدت في عموم البلاد، سيتوجب على أحد الموظفين أن يتابع بشكل دائم نظام مراقبة يصدر تنبيها لبرج المراقبة كلما حصل اختراق للمدرج. وبهدف تفادي وقوع سوء تفاهم، على المراقبين ألا يبلغوا الطائرات ترتيبها في جدول الإقلاع، وفق ما كشفت وزارة النقل عبر موقعها الإلكتروني.

وشدّد وزير النقل الياباني تيتسوو سايتو على أن «إحدى أكبر مهماتي هي إعادة الثقة بالنقل الجوي بوصفه وسيلة نقل عام». وستشكّل الوزارة لجنة خبراء للبحث في سبل إضافية لتحسين السلامة، على أن يتم إعلان توصياتها هذا الأسبوع.

وكشفت تسجيلات نشرتها الوزارة الأسبوع الماضي، أن طائرة الخطوط الجوية اليابانية أعطيت الإذن للهبوط، لكن تمّ الطلب من طائرة خفر السواحل الانتظار قبل التقدم نحو المدرج. وأبلغ المراقبون الجوّيون طائرة خفر السواحل بأنها «الأولى»، أي أنها الطائرة التالية في جدول الإقلاع. لكن تردد أن ربان هذه الطائرة، وهو الناجي الوحيد بين أفراد طاقمها، أبلغ عن اعتقاده بأن برج المراقبة منحه الإذن باستخدام المدرج.

وأزالت السلطات هيكلي الطائرتين من مدرج هانيدا وعادت حركة الملاحة إلى طبيعتها في المطار، حيث تمت زيادة عدد المراقبين الجويين اعتبارا من السبت. كما أوكل موظف مراقبة نظام الإنذار في المطار بشكل متواصل.

وقال مسؤول في وزارة النقل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «على الموظفين في مركز المراقبة متابعة أمور عدة، ولا يمكنهم ببساطة التحديق في نظام الإنذار».

ونقلت صحيفة «أساهي» المحلية عن مجلس سلامة النقل أنه رصد 23 «حادثا خطرا» كانت تهدد بوقوع اصطدام على المدرج، خلال العقد الذي انتهى عام 2023. ويشتبه في أن خطأ في المراقبة الجوية كان السبب في هذه الحوادث في خمس من الحالات المذكورة، وفق المصدر نفسه.

وفي سياق منفصل، قالت وزارة العمل اليابانية، يوم الأربعاء، إن مؤشر الأجور الحقيقية المعدلة حسب التضخم في اليابان تراجع بنسبة 3 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مقارنة بنوفمبر 2022، حيث تجاوزت زيادات الأسعار ارتفاعات الأجور.

وأضافت الوزارة أن ذلك هو الشهر العشرين على التوالي من الانخفاضات، بحسب وكالة «أنباء جيجي برس» اليابانية. وارتفعت الأجور الشهرية الاسمية بنسبة 0.2 في المائة لتصل إلى 288 ألفاً و741 ينا لكل عامل.

وارتفعت الأجور المنتظمة بما في ذلك الراتب الأساسي بنسبة 1.2 في المائة لتصل إلى 252 ألفا و591 ينا، مع ارتفاع الأجور الإضافية والأجور غير المنتظمة الأخرى بنسبة 0.9 في المائة لتصل إلى 19 ألفا و788 ينا. وتراجعت الأجور الخاصة بما في ذلك المكافآت بنسبة 13.2 في المائة، لتصل إلى 16 ألفا و362 ينا.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين، باستثناء إيجارات المساكن، بنسبة 3.3 في المائة في نوفمبر الماضي. وارتفعت أسعار مجموعة كبيرة من المواد الغذائية، بما في ذلك البيض وكذلك خدمات الإقامة والجوال.

وارتفع متوسط الأجور الاسمية بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 377 ألف ين للعاملين بدوام كامل، وبنسبة 2.5 في المائة، ليصل إلى 104 آلاف و253 ينا للعاملين بدوام جزئي. واستقرت ساعات العمل الشهرية للشخص دون تغيير عند 138.8 ساعة.


مقالات ذات صلة

«الزيادة المرتقبة للرواتب» لا تبدد مخاوف المصريين من أعباء متصاعدة

شمال افريقيا الحكومة تشدد الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار (وزارة التموين)

«الزيادة المرتقبة للرواتب» لا تبدد مخاوف المصريين من أعباء متصاعدة

يترقب المصريون زيادة جديدة بالرواتب يتوقع أن تعلنها الحكومة قريباً وسط تصاعد المخاوف من ازدياد الأعباء المعيشية في ظل الغلاء بسبب تداعيات الحرب الإيرانية

عصام فضل (القاهرة)
الاقتصاد تذبذبات بالأسواق الأوروبية والأميركية وسط ضغوط حرب إيران

تذبذبات بالأسواق الأوروبية والأميركية وسط ضغوط حرب إيران

اتجهت الأسواق العالمية نحو تسجيل خسائر أسبوعية، بينما ظلَّت السندات تحت ضغط، في ظلِّ تحذيرات البنوك المركزية من أنَّ الحرب الإيرانية قد تعيد إشعال فتيل التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد عامل ينقل أسطوانة غاز البترول المسال مملوءة من مستودع في مومباي (د.ب.أ)

غاز آسيا بذروة 3 سنوات... وصدمة تعطيل منشآت قطر تمتد لـ2027

سجل مؤشر الغاز الطبيعي المسال لآسيا مستويات قياسية هي الأعلى منذ 3 سنوات، مدفوعاً بتداعيات الهجمات الإيرانية التي أدت إلى خروج 17 في المائة من طاقة قطر.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد يوم الجمعة للإعلان عن حزمة الطوارئ الاقتصادية (أ.ف.ب)

إسبانيا تطلق حزمة طوارئ جريئة لمواجهة صدمة الطاقة والحد من التضخم

في مواجهة التداعيات الاقتصادية المتسارعة للحرب في الشرق الأوسط، أعلنت إسبانيا عن حزمة دعم واسعة بقيمة 5 مليارات يورو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الاقتصاد البنك المركزي الروسي في وسط العاصمة موسكو (إ.ب.أ)

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة ويحذّر من حالة عدم اليقين

خفض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15 في المائة، الجمعة، كما كان متوقعاً

«الشرق الأوسط» (موسكو)

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

ارتفع سعر الديزل في ألمانيا بأكثر من 12 سنتاً في غضون يومين، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات من نادي السيارات الألماني العام.

وحسب بيانات نادي السيارات، بلغ متوسط السعر اليومي على مستوى البلاد للتر الديزل يوم الجمعة 2.291 يورو.

وهذا السعر أقل عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله قبل أربع سنوات بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا بثلاثة سنتات فقط.

وتواصل ارتفاع سعر وقود «إي 10» الممتاز، حيث ارتفع بمقدار 4.2 سنت مقارنة بيوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 2.086 يورو.

وكان سعر لتر الديزل يوم الجمعة أعلى بـ54.5 سنت مقابل سعره قبل يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كما كان لتر البنزين أعلى بـ30.8 سنت.


العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.