الأسواق مرتبكة بين «خفض الفائدة» و«اختناق البحر الأحمر»

الذهب في قمة 3 أسابيع مع تراجع الدولار

رجل يتابع مؤشرات الأسهم اليابانية على شاشة في العاصمة طوكيو (أ.ب)
رجل يتابع مؤشرات الأسهم اليابانية على شاشة في العاصمة طوكيو (أ.ب)
TT

الأسواق مرتبكة بين «خفض الفائدة» و«اختناق البحر الأحمر»

رجل يتابع مؤشرات الأسهم اليابانية على شاشة في العاصمة طوكيو (أ.ب)
رجل يتابع مؤشرات الأسهم اليابانية على شاشة في العاصمة طوكيو (أ.ب)

لم تسعف زيادة رهانات خفض الفائدة الأميركية، الأسواق العالمية، التي تأثرت بشدة مع ختام الأسبوع باضطرابات الملاحة في البحر الأحمر، وتهدد بتعطل محتمل في التجارة العالمية.

وقالت شركات شحن كبرى، من بينهما «هاباغ لويد» الألمانية، إنها ستتجنب البحر الأحمر بعد هجمات شنتها حركة الحوثي من اليمن على سفن هناك، مما عطل حركة التجارة العالمية ودفع لتشكيل قوة مهام بحرية.

وتراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الجمعة، تحت وطأة هبوط أسهم شركات التكنولوجيا والملابس الرياضية، وتراجع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.2 بالمائة بحلول الساعة 08.17 بتوقيت غرينتش، وكان في طريقه لتسجيل أضعف أداء أسبوعي في 6 أسابيع.

وهوى سهم «بروسوس»، ومقرها هولندا، بنسبة 14.5 بالمائة، مما ضغط على قطاع التكنولوجيا ليتراجع 1.2 بالمائة. كما انخفض قطاع السلع الشخصية والمنزلية 0.6 بالمائة إثر هبوط سهمي «أديداس» 6.1 بالمائة و«بوما» 4.4 بالمائة، بعد أن خفضت نظيرتهما الأميركية «نايكي» توقعاتها للمبيعات السنوية. ونزل سهم «جيه دي سبورتس» 4.9 بالمائة، وتراجع قطاع التجزئة الأوسع نطاقاً 0.9 بالمائة.

وعلى النقيض من الاتجاه في أوروبا، ارتفع المؤشر «نيكي» الياباني للأسبوع الثاني بفضل صعود وول ستريت الليلة السابقة، بعد أن قدمت بيانات أميركية مزيداً من الأدلة على الهبوط السلس لأكبر اقتصاد في العالم.

وصعد «نيكي» 0.09 بالمائة إلى 33169.05 نقطة عند الإغلاق يوم الجمعة، ليرتفع 0.6 بالمائة خلال الأسبوع. وقفز المؤشر 0.71 بالمائة في وقت سابق من الجلسة مع ارتفاع أسهم شركات الرقائق التي اقتفت أثر نظيراتها الأميركية، لكن سرعان ما تلاشت هذه المكاسب.

وزاد سهم «طوكيو إلكترون» لصناعة معدات تصنيع الرقائق 0.83 بالمائة عند الإغلاق، بعدما ارتفع إلى ما يصل لاثنين بالمائة، في حين انخفض سهم «أدفانتست» لصناعة معدات اختبار الرقائق 1.07 بالمائة عند الإغلاق، بعدما سجل تراجعاً 1.9 بالمائة.

واستغلت أسهم البنوك المكاسب التي حققتها خلال اليوم، وتعافت من الخسائر الناجمة عن قرار بنك اليابان الإبقاء على التحفيز الذي يخفض العوائد، بينما لم يقدم البنك أي تلميحات عن موعد إلغائها.

وارتفع مؤشر البنوك في بورصة طوكيو 2.44 بالمائة ليأتي في المرتبة الثانية بين 33 مؤشراً للقطاع. وكانت أسهم شركات الشحن الأفضل أداء وقفزت 3.26 بالمائة عقب الهجمات في البحر الأحمر. وصعد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.45 بالمائة.

من جانبها، ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع مع تنامي رهانات خفض الفائدة في بداية العام، مما دفع الدولار وعوائد السندات للانخفاض قبل صدور بيانات التضخم الأميركية.

وبحلول الساعة 05.13 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمائة إلى 2048.99 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياته منذ الرابع من ديسمبر (كانون الأول). وصعد الذهب 1.5 بالمائة حتى الآن هذا الأسبوع.

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5 بالمائة إلى 2060.50 دولار للأوقية.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في منطقة آسيا والمحيط الهادي بـ«أواندا»: «تتجه عوائد سندات الخزانة الأميركية نحو الانخفاض بسبب ازدياد التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيجري أول خفض لأسعار الفائدة في مارس (آذار)، وهذا محفز إيجابي لأسعار الذهب في الوقت الحالي». وأضاف: «تجرى بعض عمليات الشراء للذهب الذي يعدُّ ملاذاً آمناً بسبب المشكلات في البحر الأحمر».

وتراجع مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى له في 5 أشهر مما يجعل الذهب أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، كما حومت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات بالقرب من أدنى مستوى لها منذ يوليو (تموز).

ووفقاً لأداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يتوقع المتعاملون بنسبة 83 بالمائة خفض أسعار الفائدة بحلول مارس المقبل. وتقلل أسعار الفائدة المنخفضة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.1 بالمائة إلى 24.38 دولار للأوقية، وهبط البلاتين 0.1 بالمائة إلى 962.28 دولار، وتراجع البلاديوم 0.6 بالمائة إلى 1206.12 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.


مقالات ذات صلة

تراجع معظم بورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من اتساع الصراع مع إيران

الاقتصاد مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجع معظم بورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من اتساع الصراع مع إيران

تراجعت غالبية أسواق الأسهم في الخليج خلال التعاملات المُبكِّرة، الأحد، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع المرتبط بإيران؛ ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

«وول ستريت» تسجل أطول سلسلة خسائر منذ 4 سنوات

واصلت الأسهم الأميركية تراجعها، يوم الجمعة، مع تعثر «وول ستريت» في ختام أسبوعها الخامس على التوالي من الخسائر، في أطول سلسلة خسائر منذ نحو أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

صناديق الأسهم العالمية تسجل أكبر تدفقات أسبوعية منذ شهرين ونصف

شهدت صناديق الأسهم العالمية أكبر تدفقات أسبوعية لها منذ نحو شهرين ونصف الشهر خلال الأسبوع المنتهي في 25 مارس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد صورة جوية تُظهر برج إيفل ونهر السين وأفق مدينة باريس (رويترز)

في مفاجأة إيجابية... عجز الموازنة الفرنسية ينخفض إلى 5.1 % في 2025

تلقّت الحكومة الفرنسية مفاجأة إيجابية يوم الجمعة مع تسجيل عجز الموازنة العامة انخفاضاً أكبر من المتوقع في 2025، إذ بلغ 5.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
TT

4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر منتِج للنفط والغاز في آسيا، الأحد، انخفاض صافي أرباحها السنوية لعام 2025 بنسبة 4.5 في المائة عن الرقم القياسي المُسجَّل في عام 2024.

وبلغ صافي الدخل 157.3 مليار يوان (22.76 مليار دولار) العام الماضي، مقابل 164.7 مليار يوان في عام 2024، بينما انخفضت الإيرادات بنسبة 2.5 في المائة لتصل إلى 2864.5 مليار يوان، وفقاً لبيان قدَّمته «بتروتشاينا» إلى بورصة شنغهاي.

وفي يوم الخميس، أعلنت شركة «سينوك»، المنافِسة المحلية، عن انخفاض صافي أرباحها بنسبة 11.5 في المائة ليصل إلى 122.08 مليار يوان، بينما تراجعت أرباح شركة «سينوبك» العملاقة للتكرير بنسبة 37 في المائة لتصل إلى 31.8 مليار يوان.

وأنتجت شركة «بتروتشاينا» 948 مليون برميل من النفط الخام العام الماضي، أي ما يعادل 2.6 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 0.7 في المائة عن عام 2024. وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4.5 في المائة ليصل إلى 5363.2 مليار قدم مكعبة.

وكان متوسط ​​سعر بيع النفط الخام في عام 2025 أقل بنسبة 14.2 في المائة مقارنة بمستويات عام 2024.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في «بتروتشاينا»، ثاني أكبر شركة تكرير في الصين بعد «سينوبك»، بنسبة 0.2 في المائة عن العام السابق لتصل إلى 1.376 مليار برميل، أي ما يعادل 3.77 مليون برميل يومياً.

وفي منتصف عام 2025، أغلقت «بتروتشاينا» نهائياً أكبر مصفاة تابعة لها في شمال شرقي الصين، وذلك في إطار سياسة بكين الرامية إلى تحديد سقف لطاقة تكرير النفط الإجمالية في البلاد.

تأثير استهلاك الكهرباء على البنزين والديزل

وانعكاساً لتأثير التوسُّع السريع في استخدام الكهرباء في الصين على استهلاك البنزين والديزل، أفادت شركة «بتروتشاينا» بانخفاض مبيعاتها المحلية من البنزين بنسبة 2.3 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات الديزل المحلية بنسبة 0.8 في المائة.

وظلَّ وقود الطائرات استثناءً، حيث ارتفعت مبيعاته بنسبة 18.3 في المائة بفضل الانتعاش المستمر في حركة السفر الجوي.

وحافظ قطاع الغاز الطبيعي في «بتروتشاينا» على قوته، إذ ارتفع الربح التشغيلي في هذا القطاع بنسبة 12.6 في المائة ليصل إلى 60.8 مليار يوان، حيث حافظ القطاع على نمو جيد نسبياً بفضل زيادة الجهود التسويقية التي أدت إلى ارتفاع حجم المبيعات المحلية.

توقعات العام الحالي

قالت «بتروتشاينا»، في بيان أرباحها، في إشارة إلى توقعات هذا العام: «قد تؤثر العوامل الجيوسياسية بشكل دوري على المعروض والأسعار، مما يخلق مخاطر عدم اليقين والتقلبات الحادة».

وتتوقَّع «بتروتشاينا» إنتاج النفط الخام عند 941.3 مليون برميل في عام 2026، والغاز الطبيعي عند 5.470.5 مليار قدم مكعبة.

كما حدَّدت الشركة هدفاً لإنتاج المصافي هذا العام عند 1.377 مليار برميل، أو 3.77 مليون برميل يومياً. ومن المخطط إنفاق رأسمالي بقيمة 279.4 مليار يوان لعام 2026، مقارنة بـ269.1 مليار يوان أُنفقت في عام 2025.


دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
TT

دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)

أعلنت «الهيئة العامة للموانئ (موانئ)» عن إطلاق مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة الواردة عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري، وذلك في إطار دعم تنافسية المواني السعودية وتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، بما يسهم في دعم حركة الصادرات الوطنية.

وتهدف المبادرة إلى تمديد فترة الإعفاء من أجور تخزين الحاويات الفارغة الواردة من 10 أيام إلى 20 يوماً في كلا الميناءين، بما يُحفّز الخطوط الملاحية على استيراد وإعادة توجيه الحاويات الفارغة إلى مواني المنطقة الشرقية، ويعزز من تدفقها بشكل مستمر.

كما تسهم المبادرة في تحفيز إعادة توجيه الحاويات الفارغة الموجودة في مواني دول الخليج العربي إلى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وميناء الجبيل التجاري، بما يرفع من مستوى توفر الحاويات الفارغة اللازمة لعمليات التصدير، ويدعم انسيابية حركة البضائع عبر المواني.

وأوضح رئيس «الهيئة العامة للموانئ»، المهندس سليمان المزروع، أن مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة تُعد ممكناً رئيسياً لتحفيز الخطوط الملاحية على زيادة تدفق الحاويات الفارغة إلى المواني السعودية، بما يسهم في تعزيز توفرها لتلبية احتياجات التصدير.

وأضاف أن المبادرة تدعم رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز انسيابية حركة الحاويات، إلى جانب الإسهام في خفض التكاليف التشغيلية المرتبطة بتوفر الحاويات.

وأكد أن «موانئ» مستمرة في تطوير مبادرات نوعية تسهم في تعزيز تنافسية المواني السعودية، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً إقليمياً، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود تطوير القطاع اللوجستي ورفع كفاءته التشغيلية، بما يعزز من تنافسية المواني السعودية، ويدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً.


شركات النقل في ألمانيا تحذر من موجة ارتفاع الأسعار بسبب غلاء الديزل

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

شركات النقل في ألمانيا تحذر من موجة ارتفاع الأسعار بسبب غلاء الديزل

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

يشكل الارتفاع الحاد في أسعار الديزل عبئاً كبيراً على قطاع الشحن في ألمانيا. ومنذ بداية حرب إيران ارتفع السعر بنحو 40 سنتاً لكل لتر ديزل، بحسب ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلّص من النفايات.

وبافتراض مسافة سير شهرية تبلغ 10 آلاف كيلومتر، واستهلاك 30 لتراً لكل كيلومتر، فإن الشاحنة الواحدة تتحمل تكاليف إضافية تصل إلى نحو 1200 يورو شهرياً. ومع أسطول مكوَّن من 50 مركبة، يصل هذا إلى أكثر من 700 ألف يورو سنوياً. وقال إنجلهارت: «من الواضح أن لذلك تأثيراً محتملاً على أسعار المستهلكين، عاجلاً أو آجلاً».

وفي ظل الارتفاع الكبير في أسعار الديزل، يطالب قطاع النقل بإجراءات حكومية سريعة لتخفيف الأعباء. وقال إنجلهارت إن هناك حاجة إلى تدابير سريعة وغير بيروقراطية لضمان سيولة الشركات والحفاظ على سلاسل الإمداد.

ومن بين المطالب فرض «سقف لأسعار الديزل» للحد من الأعباء على الشركات، ومنع حالات الإفلاس في قطاع الشركات المتوسطة. كما يمكن النظر في استرداد ضريبة ثاني أكسيد الكربون على الديزل أو تعليق احتسابها ضمن رسوم الشاحنات. وأكد إنجلهارت أن الأهم أن تكون الإجراءات موجهة بدقة وتصل تأثيراتها مباشرة إلى شركات النقل.