الكرملين يشيد بجهود «أوبك بلس» في توازن أسواق الطاقة

أسعار النفط ترتفع في ختام الأسبوع

منصة نفطية في بحر الشمال (رويترز)
منصة نفطية في بحر الشمال (رويترز)
TT

الكرملين يشيد بجهود «أوبك بلس» في توازن أسواق الطاقة

منصة نفطية في بحر الشمال (رويترز)
منصة نفطية في بحر الشمال (رويترز)

قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم الجمعة، إن مجموعة «أوبك بلس»، التي تضم كبار منتجي النفط، تساهم في استقرار أسواق الطاقة ودعم تحقيق التوازن في الأسعار. وذكر بيسكوف أن روسيا مهتمة بمواصلة العمل مع «أوبك بلس».

واتفق التحالف يوم الخميس على تخفيضات طوعية لإمدادات النفط بنحو 2.2 مليون برميل يومياً في المجمل في أوائل العام المقبل، وذلك بقيادة السعودية التي وافقت على تمديد خفضها الطوعي الحالي.

وفي الأسواق، صعدت أسعار النفط في التعاملات لتعوض جانباً من الخسائر التي شهدتها الخميس.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت لشهر فبراير (شباط) 17 سنتاً أو 0.21 بالمائة إلى 81.03 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:19 بتوقيت غرينيتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 22 سنتاً أو 0.29 بالمائة إلى 76.18 دولار.

واتفقت السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في «أوبك بلس»، الذين يضخون أكثر من 40 بالمائة من النفط العالمي، على تخفيضات طوعية للإنتاج بنحو 2.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول من 2024.

ويعكس إنتاج «أوبك بلس» البالغ نحو 43 مليون برميل يومياً بالفعل تخفيضات بنحو 5 ملايين برميل يومياً، وذلك بهدف دعم الأسعار وتحقيق استقرار في السوق.

وقالت «أوبك بلس»، في بيان بعد الاجتماع، مساء الخميس، إن إجمالي التخفيضات يصل إلى 2.2 مليون برميل يومياً من 8 منتجين. ويتضمن هذا الرقم تمديد التخفيضات الطوعية السعودية والروسية البالغة 1.3 مليون برميل يومياً.

وتأتي التخفيضات الإضافية البالغة 900 ألف برميل يومياً، التي تم التعهد بها الخميس، مقسمة بواقع 200 ألف برميل يومياً من صادرات الوقود من روسيا، والبقية من 6 أعضاء.

وقالت الإمارات إنها وافقت على خفض الإنتاج بمقدار 163 ألف برميل يومياً، فيما قال العراق إنه سيخفض 220 ألف برميل يومياً إضافية في الربع الأول.

ويأتي تركيز «أوبك بلس» على خفض الإنتاج في ظل انخفاض الأسعار التي سبق أن وصلت إلى 98 دولاراً في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، فضلاً عن تزايد المخاوف بشأن ضعف النمو الاقتصادي في 2024 والتوقعات بوجود فائض في الإمدادات.


مقالات ذات صلة

«إس بي إم أوفشور» الهولندية للطاقة تحقق نمواً بنسبة 38 %

الاقتصاد حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)

«إس بي إم أوفشور» الهولندية للطاقة تحقق نمواً بنسبة 38 %

حققت شركة «إس بي إم أوفشور» الهولندية للخدمات النفطية والغازية نمواً بنسبة 38 في المائة في إيرادات العام بأكمله مدفوعة ببيع سفينة «ليزا يونتيتي» في غويانا.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
الاقتصاد زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)

تراجع أسعار النفط مع ارتفاع المخزونات الأميركية وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة

تراجعت أسعار النفط، يوم الخميس، بعد زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، ما أثار مخاوف بشأن تباطؤ الطلب.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد وزيرا الطاقة والتعليم خلال حفل إطلاق أول كلية للدراسات العليا في السياسات العامة (الشرق الأوسط)

الأمير عبد العزيز بن سلمان يطلق أول كلية للدراسات العليا في السياسات العامة

أطلق وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز أول كلية للدراسات العليا في السياسات العامة على مستوى المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على روسيا في الذكرى الثانية لغزو أوكرانيا مستهدفة شركة الشحن «سوفكومفلوت» وناقلات النفط المرتبطة بها (رويترز)

العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا تهدد مبيعاتها من النفط إلى الهند

تهدد العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا مبيعاتها من النفط إلى الهند أكبر مشترٍ لنفطها الخام المنقول بحراً

«الشرق الأوسط» (نيودلهي) «الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الاقتصاد أشخاص يملأون خزان سياراتهم في محطة وقود في زغرب بكرواتيا (إ.ب.أ)

النفط يتراجع متأثراً بازدياد احتمالات تأجيل خفض أسعار الفائدة في أميركا

تراجعت أسعار النفط في آسيا اليوم (الأربعاء) إذ طغى احتمال تأجيل خفض أسعار الفائدة الأميركية على الدعم الذي تلقته الأسعار (الثلاثاء)

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

«بتكوين» تقفز فوق 63 ألف دولار وتقترب من أعلى مستوى قياسي لها

تقف عملة بتكوين على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر 2020 مدعومةً باهتمام المستثمرين وصناديق الاستثمار المتداولة (رويترز)
تقف عملة بتكوين على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر 2020 مدعومةً باهتمام المستثمرين وصناديق الاستثمار المتداولة (رويترز)
TT

«بتكوين» تقفز فوق 63 ألف دولار وتقترب من أعلى مستوى قياسي لها

تقف عملة بتكوين على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر 2020 مدعومةً باهتمام المستثمرين وصناديق الاستثمار المتداولة (رويترز)
تقف عملة بتكوين على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر 2020 مدعومةً باهتمام المستثمرين وصناديق الاستثمار المتداولة (رويترز)

تقف عملة «بتكوين»، أكبر عملة رقمية في العالم من حيث القيمة السوقية، على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ أكثر من ثلاث سنوات. وبدعم من زيادة اهتمام المستثمرين وتدفقات السيولة إلى صناديق «بتكوين» المدرجة، تشهد سوق العملات الرقمية موجة صعود واسعة، ما يضع العملة الرقمية على مقربة من أعلى مستوياتها على الإطلاق.

ومع زيادة نشاط التداول، حافظت «بتكوين» على قوتها في تداولات الصباح بآسيا. وارتفع سعر أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بنسبة 3.4 في المائة لتصل إلى 62205 دولارات، بعد أن تغيّرت قيمتها عند 63933 دولاراً خلال الليل، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر عام 2021، وفق «رويترز».

وبحلول الساعة 8:21 (بتوقيت غرينتش)، سجلت «بتكوين» ارتفاعاً بنسبة 0.88 في المائة لتصل إلى 63061.30 دولار. وقد ارتفعت العملة الرقمية بأكثر من 47 في المائة في فبراير (شباط) وحده، لتسجل أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

كما أن أداء «إيثر»، ثاني أكبر عملة رقمية، يتأثر بهذا الارتفاع. فقد شهدت العملة ارتفاعاً بنسبة 2.26 في المائة لتصل إلى 3463.09 دولار، يوم الأربعاء.

معنويات السوق

ويتوقع المحللون أن يؤدي المسار الحالي لـ«بتكوين» إلى انفراجة تاريخية، بحيث قد تتجاوز حاجز 69 ألف دولار، محطمة بذلك أعلى مستوى لها على الإطلاق وهو 68789 دولاراً الذي تم تسجيله في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.

وقد لعب إطلاق صناديق الاستثمار المتداولة لـ«البتكوين» الفوري في الولايات المتحدة دوراً رئيسياً في إعادة إشعال حماس المستثمرين؛ حيث وسّعت هذه الصناديق نطاق الوصول إلى سوق العملات الرقمية.

كما أدت توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية مرات عدة هذا العام إلى زيادة إقبال المستثمرين على الأصول ذات العائد المرتفع والتقلبات العالية، بما في ذلك «بتكوين». بالإضافة إلى ذلك، انخفض تقلب أسعار العملات الأجنبية إلى أدنى مستوى له في عامين، كما عاد مؤشر تقلب الأسهم الأميركية إلى مستويات ما قبل الوباء.

وبالتالي، برزت «بتكوين» على أنها خيار استثماري بديل جذاب؛ حيث تجذب تدفقات رأس المال في ظل بيئة منخفضة العائد.

صندوق «بتكوين» هونغ كونغ يشهد ارتفاعاً

شهد أكبر صندوق للتداول في البورصة للعقود الآجلة لعملة «بتكوين» في هونغ كونغ ارتفاعاً في الأصول تحت الإدارة بمقدار خمس مرات خلال الأشهر الخمسة الماضية لتتجاوز الآن 100 مليون دولار بقليل؛ حيث يلاحق المستثمرون المحليون الارتفاع في العملة المشفرة الأكثر شهرة في العالم.

وكانت هونغ كونغ متأخرة نسبياً في تداول العملات المشفرة؛ حيث وافقت على أول ثلاثة صناديق استثمار متداولة للعقود الآجلة للعملات المشفرة في أواخر عام 2022.

وقال المشرف على منتجات العملات المشفرة ونائب رئيس الدخل الثابت في «سي إس أو بي» لإدارة الأصول، أليساندرو تشو، إن موافقة وإطلاق صناديق الاستثمار المتداولة لـ«البتكوين» الفوري في الولايات المتحدة هذا العام قد حفزا الطلب من المستثمرين الذين يعتقدون أن العرض المحدود للعملة المشفرة سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

وأضاف أن التفوق الكبير الذي حققته عملة «بتكوين» على أسهم هونغ كونغ عزز الطلب أيضاً.

وأشار تشو إلى أنه على الرغم من حظر تداول العملات المشفرة في البر الرئيسي للصين، يمكن للمؤسسات المالية الصينية الخارجية الاستثمار في صناديق الاستثمار المتداولة لـ«بتكوين» في هونغ كونغ.

ويتوقع بعض المشاركين في السوق أن توافق هونغ كونغ على أول صندوق استثمار متداول لـ«البتكوين» الفوري هذا العام، حيث يحرص المسؤولون على تطوير المدينة بوصفها مركزاً للأصول الافتراضية.


«إس بي إم أوفشور» الهولندية للطاقة تحقق نمواً بنسبة 38 %

حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)
حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)
TT

«إس بي إم أوفشور» الهولندية للطاقة تحقق نمواً بنسبة 38 %

حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)
حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)

حققت شركة «إس بي إم أوفشور» الهولندية للخدمات النفطية والغازية نمواً بنسبة 38 في المائة في إيرادات العام بأكمله مدفوعة ببيع سفينة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة «ليزا يونتيتي» في غويانا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وبلغت إيرادات الشركة مستوى قياسياً جديداً قدره 4.53 مليار دولار في عام 2023، مقارنة بـ3.29 مليار دولار في عام 2022، متجاوزة قليلاً توقعاتها السابقة البالغة 4.4 مليار دولار في نوفمبر، وفق «رويترز».

ويُعزى الأداء القوي إلى قطاع المشاريع المتكاملة حيث ارتفعت إيرادات عقود توريد المشاريع المتكاملة وخدمات ما بعد البيع بنسبة 69 في المائة في عام 2023 مع بيع سفينة «ليزا يونتيتي».

وتتوقع «إس بي إم أوفشور» تحقيق إيرادات قدرها 3.5 مليار دولار لعام 2024، بينما كان المحللون يتوقعون 3.16 مليار دولار.

وارتفع الدخل الأساسي للمجموعة بنسبة 31 في المائة إلى 1.31 مليار دولار في عام 2023، بما يتماشى مع توجيهاتها السابقة البالغة 1.30 مليار دولار.


التباطؤ يغزو سوق العمل الألمانية مع ارتفاع البطالة

حافلات متوقفة في محطة كبرى بألمانيا وسط إضراب لسائقي النقل العام في ولايات عدة (إ.ب.أ)
حافلات متوقفة في محطة كبرى بألمانيا وسط إضراب لسائقي النقل العام في ولايات عدة (إ.ب.أ)
TT

التباطؤ يغزو سوق العمل الألمانية مع ارتفاع البطالة

حافلات متوقفة في محطة كبرى بألمانيا وسط إضراب لسائقي النقل العام في ولايات عدة (إ.ب.أ)
حافلات متوقفة في محطة كبرى بألمانيا وسط إضراب لسائقي النقل العام في ولايات عدة (إ.ب.أ)

أظهرت أرقام مكتب العمل الاتحادي الألماني، يوم الخميس، أن عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا ازداد أكثر من المتوقع في فبراير (شباط)، حيث أثر التباطؤ في أكبر اقتصاد في أوروبا في سوق العمل.

وقال المكتب إن عدد العاطلين عن العمل ارتفع بمقدار 11 ألفاً على أساس معدل موسمي إلى 2.713 مليون شخص. وكان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم توقّعوا ارتفاع عدد العاطلين بنحو 7 آلاف فقط. وظلّ معدل البطالة المعدل موسمياً مستقرّاً عند 5.9 في المائة.

وقالت رئيسة مكتب العمل، أندريا ناليس، إن «البيئة الاقتصادية الضعيفة تضعف سوق العمل القوية بشكل عام». وكان هناك 706 آلاف فرصة عمل مسجلة لدى المكتب في فبراير، أي أقل بمقدار 72 ألفاً عن العام الماضي.

وحذّرت الحكومة من أن الزخم في سوق العمل الألمانية قد تضاءل وسيظل منخفضاً في الأشهر القليلة الأولى من عام 2024. كما خفّضت توقعاتها للنمو الاقتصادي لهذا العام إلى 0.2 في المائة من 1.3 في المائة سابقاً.

وفي دليل على الأزمة، ذكرت تقارير صحافية أن مجموعة الصناعات المعدنية الألمانية «تيسنكروب» تستعد لعملية هيكلة شاملة لقطاع صناعة الصلب، مما يمكن أن يؤدي إلى خفض إجمالي عدد العاملين فيه إلى 27 ألف عامل.

وذكرت صحيفة «هاندلسبلات» الألمانية أن المجموعة تدرس أيضاً غلق أحد أفران الصلب، ومصنعين لدرفلة الصلب.

ونقلت «بلومبرغ» للأنباء عن الصحيفة القول إن الخطة يمكن أن تؤدي إلى شطب نحو 5 آلاف وظيفة في قطاع الصلب بمجموعة «تيسنكروب».

كما تخطط المجموعة الألمانية لنقل بعض الوظائف لديها؛ مثل الأمن والخدمات والأعمال اللوجيستية، إلى شركات خارجية بنظام التعهيد.

وبالتزامن مع بيانات البطالة، بدأ عمال النقل العام المحليون في عديد من الولايات الألمانية إضراباً، صباح الخميس، يستمر لمدة يومين. ومن المتوقع أن يواجه الركاب اضطرابات ضخمة في ظل توقف خدمات الحافلات، والترام، وقطارات الأنفاق في كثير من المواقع.

وكانت نقابة العاملين في قطاع الخدمات (فيردي) دعت إلى الإضراب الذي يستمر حتى الجمعة. وتشمل المدن والولايات المتضررة: برلين، وهامبورغ، وساكسونيا السفلى، وساكسونيا أنهالت، وشمال الراين وستفاليا، وراينلاند بالاتينات. ومن المقرر تنظيم مظاهرات في عديد من المدن يوم الخميس.

ونظم موظفو النقل العام عديداً من الإضرابات على مدار الأسابيع الأخيرة، على خلفية مفاوضات جماعية محتدمة مع جميع هيئات النقل العام في البلاد، تقريباً. ويعد العاملون في بافاريا جزءاً من المفاوضات، ولكنهم ملزمون بعقود ولا يمكنهم المشاركة في الإضرابات.

ومن المقرر تنظيم عديد من الإضرابات في مواقع متفرقة على مدار أيام مختلفة خلال الأسبوع المقبل، رغم أن «فيردي» قالت إن يوم الجمعة سيكون يوم الإضراب الرئيسي.


تحضيرات اجتماع منتدى الاقتصاد العالمي في الرياض بين الإبراهيم وبرينده

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من المعنين بالتحضير للمنتدى (صفحة وزارة الاقتصاد والتخطيط على «إكس»)
وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من المعنين بالتحضير للمنتدى (صفحة وزارة الاقتصاد والتخطيط على «إكس»)
TT

تحضيرات اجتماع منتدى الاقتصاد العالمي في الرياض بين الإبراهيم وبرينده

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من المعنين بالتحضير للمنتدى (صفحة وزارة الاقتصاد والتخطيط على «إكس»)
وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من المعنين بالتحضير للمنتدى (صفحة وزارة الاقتصاد والتخطيط على «إكس»)

ناقش وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم مع رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده، التحضيرات الجارية للاجتماع الخاص بالمنتدى الذي سيُعقد في المملكة في شهر أبريل (نيسان) المقبل، إضافة إلى التطورات الاقتصادية العالمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

يذكر أن المملكة ستستضيف يومي 28 و29 أبريل المقبل، الاجتماع الخاص الأول من نوعه للمنتدى الاقتصادي العالمي في العاصمة الرياض، الذي سيناقش العديد من القضايا المهمة مثل التعاون الدولي والنمو والطاقة

وتشكّل هذه الفعالية، التي كان أعلن عنها الإبراهيم وبرينده، على هامش المؤتمر السنوي الـ54 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، إحدى ثمار اتفاقية التعاون بين المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي.

ومن المقرر أن يضم اجتماع الرياض أكثر من 700 مشارك من الخبراء الدوليين وقادة الرأي والمفكرين، من المنظمات الدولية والقطاعات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال، لبحث التحديات العالمية الراهنة في مجالات التنمية، ضمن حوارات مثمرة تعزز التعاون العالمي وتحفز الجهود الدولية المشتركة لابتكار الحلول المستدامة.

وسيستفيد الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي تستضيفه المملكة، من موقع الرياض المركزي كعاصمة لأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، ومن موقعها الاستراتيجي الذي يربطها بثلاث قارات كبرى، كما سيوفر اللقاء منتدى للقادة وأصحاب الفكر والرأي من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات القائمة وطرح الحلول المبتكرة لإحداث تأثيرات إيجابية عالمية للجميع.


الإبراهيم: الاستثمار في القدرات البشرية جزء حيوي من سياساتنا بالسعودية

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
TT

الإبراهيم: الاستثمار في القدرات البشرية جزء حيوي من سياساتنا بالسعودية

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)

قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم إن القدرات البشرية والاستثمار فيها جزء حيوي من عمل السعودية، وهي في قلب صناعة السياسات.

 

أضاف الإبراهيم في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، الذي تستضيفه الرياض تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة نشهد نقلة نوعية تشكل تحدياً كبيراً في حياتنا»، مشدداً على أن «الجيل القادم يجب أن يكون جاهزاً بالمعارف والمهارات».

 

وإذ أوضح أنه لا يوجد موضوع أكثر أهمية من القدرات البشرية، قال: «إن السعودية شهدت زيادة سكانية بـ34 في المائة في العقد السابق لتصل إلى 33 مليوناً وهذا جزء من زيادة سكان العالم».

 

أضاف: «هناك 73 في المائة تحت سن الثلاثين وهذا يعني أن لدينا فرصاً هائلة ديموغرافياً»، مشدداً على الحاجة إلى استثمارات وتخطيط في التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية للاستفادة من هذه الفرص.

 

وقال: «التعليم الأساسي في السعودية ما زال عند حدود وبنسبة 30 في المائة، ولسد هذه الفجوة نطور روضات الأطفال لزيادة إسهاماتها لتصل إلى 90 في المائة بحلول 2030».

 

ولفت إلى أن الاستثمار الموسع في قطاع التعليم يؤتي بثماره، وأن المملكة تقدمت في عام 2022 في 20 مجالاً في البحث والتطوير والتقنية، وكذلك ارتقت 9 مراتب في مجالات مختلفة، وانتقلت إلى المرتبة 31 في ترتيب الجامعات العالمية في 2021، كما أن سبعة من الجامعات السعودية كانت في ترتيب شنغهاي للمواد الأكاديمية في 2022.

 

وشدد على أن «المساواة بين الجنسين حجر الزاوية لالتزامنا بالاستثمار المستمر، وزيادة تمثيل المرأة هو هدف كبير تدعمه الكثير من المبادرات الفردية مثل مركز الملك سلمان للتعليم والتوظيف والذي يركز على التدريب المهني للنساء. كما أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تقود حملات لمساهمة المرأة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والتقنية».

 

أضاف: «منذ عام 2015 قوى العمل للنساء تضاعفت معدلاتها لنسبة 36 في المائة والمرأة الآن تشغل 28 في المائة من المقاعد في مجلس الشورى».


تراجع أسعار النفط مع ارتفاع المخزونات الأميركية وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة

زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)
زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)
TT

تراجع أسعار النفط مع ارتفاع المخزونات الأميركية وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة

زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)
زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، يوم الخميس، بعد زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، ما أثار مخاوف بشأن تباطؤ الطلب. وأضافت التوقعات أن أسعار الفائدة الأميركية قد تظل مرتفعة ما يضع ضغوطاً أخرى على أسعار النفط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل (نيسان) 43 سنتاً أو 0.5 في المائة إلى 83.25 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:30 (بتوقيت غرينتش)، بعد أن ارتفعت 3 سنتات في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 26 سنتاً أو 0.3 في المائة، إلى 78.28 دولار للبرميل.

ومن المتوقع أن ينهي برنت الشهر مرتفعاً بنحو 2 في المائة، وهو مكسبه الشهري الثاني، في حين من المقرر أن يرتفع خام غرب تكساس الوسيط أيضاً للشهر الثاني، مرتفعاً نحو 3 في المائة في فبراير (شباط).

وقالت إدارة معلومات الطاقة، يوم الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت، بينما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي مع عمل المصافي دون أدنى مستوياتها الموسمية بسبب تعطل مخطط له وغير مخطط له.

وأشارت إلى أن مخزونات الخام ارتفعت للأسبوع الخامس على التوالي، إذ زادت 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير، مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة 2.7 مليون برميل.

وقال محلل السلع الأولية لدى «راكوتين» للأوراق المالية، ساتورو يوشيدا: «المخزونات الكبيرة زادت مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ الاقتصاد وانخفاض الطلب على النفط في الولايات المتحدة».

وأضاف: «توقع تأجيل تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية أثّر أيضاً على معنويات السوق لأنه قد يقوض الطلب على النفط».

وعادة ما تؤدي تكاليف الاقتراض المرتفعة إلى خفض النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

وخفض التجار بالفعل توقعاتهم بشأن تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية بعد سلسلة من البيانات القوية، بما في ذلك قراءات مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار المنتجين. ويتوقعون أن تبدأ دورة التيسير في يونيو (حزيران)، مقارنة ببداية عام 2024 عندما تمت الرهانات في مارس (آذار).

وينتظر المشاركون في السوق الآن صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، وهو المقياس المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي» للتضخم، لمزيد من إشارات التداول.

ومن المتوقع أن يظهر المؤشر، الذي سيتم إصداره يوم الخميس، ارتفاع الأسعار بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني).

وتتطلع السوق أيضاً إلى التمديد المحتمل لتخفيضات إنتاج النفط الطوعية التي أقرتها (أوبك+)، والتي أدت إلى انخفاضات محدودة في الأسعار في الوقت الحالي.

وقال المحللان في بنك «إيه إن زد» في مذكرة للعملاء، دانييل هاينز وسوني كوماري: «مع استمرار عدم اليقين في توقعات الطلب، نعتقد أن أوبك ستمدد اتفاق الإمدادات الحالي حتى نهاية الربع الثاني».

وأضاف المحللون أن توقعات الأسعار تظل دون تغيير؛ حيث يتوقعون متوسط الأسعار السنوية لعام 2024 عند 86 دولاراً لبرميل برنت و81 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط.

وقال يوشيدا من «راكوتين» إنه من المتوقع أيضاً أن يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على الحد الأدنى لأسعار النفط.


استقرار أسعار الذهب قبل بيانات التضخم الأميركية

لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
TT

استقرار أسعار الذهب قبل بيانات التضخم الأميركية

لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)

استقرت أسعار الذهب، يوم الخميس، مع إحجام المتعاملين عن اتخاذ أي مراكز جديدة قبل نشر بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة المقرر صدورها في وقت لاحق، التي قد توفر مزيداً من المؤشرات عن المسار الذي سيتبناه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 07:01 (بتوقيت غرينتش) استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2036.42 دولار للأوقية (الأونصة) في حين ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المائة إلى 2045.00 دولار.

ولم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 في المائة في يناير (كانون الثاني).

ومن المقرر صدور بيانات التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.

وقال مسؤولون من المركزي الأميركي، هذا الأسبوع، إنه لا يزال هناك طريق يجب قطعه للوصول إلى هدف التضخم البالغ 2 في المائة، لكن الباب مفتوح أمام خفض أسعار الفائدة، وهو من المرجح أن يكون في وقت لاحق من هذا العام.

وتعزز أسعار الفائدة المنخفضة جاذبية الاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عائداً.

وقفز مؤشر الدولار 0.6 في المائة، وارتفعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات بأكثر من 30 نقطة أساس منذ بداية فبراير (شباط) حتى الآن.

وارتفاع الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى، في حين أن ارتفاع عوائد السندات يقلل من جاذبية الذهب لأنه يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 22.53 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.5 في المائة إلى 882.51 دولار، وقفز البلاديوم 0.8 في المائة إلى 935.93 دولار.


الفالح: سنضيف 3 تريليونات دولار استثمارات خلال هذا العقد

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
TT

الفالح: سنضيف 3 تريليونات دولار استثمارات خلال هذا العقد

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)

كشف وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، الخميس، عن استهداف إضافة أكثر من 3 تريليونات دولار من الاستثمارات في الاقتصاد الداخلي خلال هذا العقد، وذلك عبر استراتيجيات الاستثمار الوطنية.

وكان الفالح يتحدث في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، الذي انطلقت أعماله، الأربعاء في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأكد أن قسماً من هذه الاستثمارات سيكون في قطاعات اقتصادية جديدة مثل: الاقتصاد الرقمي، والسياحة، والخدمات المالية، والاحترافية، والرعاية الصحية، وصناعة الأدوية، والتقنيات البيولوجية الحيوية، منوّهاً بأن هذه القطاعات «ستخلق فرصاً هائلة لتطوير القدرات البشرية، حيث إنها تتطلب مجموعة مختلفة من المهارات، وكذلك نظرة جديدة واستشرافاً جديداً للعالم».

وأبان أنه عندما يظهر قطاع جديد مثل الطاقة المتجددة والتقنيات المالية والحيوية والبيولوجية، فإن فجوة المهارات التي تنشأ سيتم سدها من خلال التدريب والتمهير أو في حالة المملكة كدولة منفتحة من خلال دعوة الماهرين من أنحاء العالم كافة لسد هذا الطلب، لافتاً إلى أنه سيكون لدى البلاد مجموعة من المهارات كاملة يمكن توظيفها، «ولذلك نسعى إلى التعليم من خلال الأفراد والأسر والشركات والمؤسسات والأمة بالكامل، وهذا يعدُّ استثماراً بحد ذاته وله عوائد ديناميكية».

وأشار إلى أنه بنهاية هذا العقد فإن الاقتصاد يستهدف أن يكون مرتين ونصف ما كان عليه قبل «رؤية 2030»، مضيفاً أن مشاركة القطاع الخاص ستنمو «من 40 في المائة إلى 65 في المائة الذي تسعى البلاد إلى تحقيقه»، قائلاً إن حجم ومقدار القطاع الخاص ستكون مشاركته 4 مرات عما كانت عليه في السابق.

وبيّن أن «رؤية 2030» تعدُّ أكثر الرؤى تحولاً ووعداً وطموحاً في التاريخ، حيث «إنها توجهنا لنعمل من خلالها لتخضير وتنمية اقتصادنا ولتوصيل وتمكين وربط مجتمعاتنا وبشكل متسارع تعزيز بيئة أعمالنا والتنافسية العالمية».

ولفت إلى تضاعف الذكاء الاصطناعي 4 مرات ما كان عليه، منذ بدء الرؤية، مؤكداً تزايد المستثمرين الدوليين الذين يصلون إلى البلاد.

وتابع أن عدد التراخيص الدولية زاد من 3 آلاف، منذ بدء الرؤية، إلى 30 ألفاً، اليوم، مشيراً إلى قرار الكثير من هؤلاء المستثمرين بأن المملكة ستكون مركزاً لمقراتهم الإقليمية في المستقبل.

وقال: «منذ يومين، التقينا 450 مستثمراً دولياً سوف يحظون بتراخيصهم لإقامة مقراتهم الرئيسية الإقليمية في المملكة وغالبها في العاصمة».

وأوضح أن هناك علاقة طردية قوية بين الاستثمار والقدرات البشرية، حيث «إن الاستثمار يدفع الرجال والنساء عبر قوة العمل وعبر المجتمع أجمع، لاكتساب مهارات جديدة وتطوير مهاراتهم ولتحقيق وإطلاق العنان لإمكاناتهم كاملة».


ارتفاع أرباح «أكوا باور» السعودية 8 % بنهاية عام 2023

أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
TT

ارتفاع أرباح «أكوا باور» السعودية 8 % بنهاية عام 2023

أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)

ارتفع صافي أرباح شركة «أكوا باور» العاملة في مجال إمدادات المياه والطاقة إلى 1.6 مليار ريال (426 مليون دولار) بنهاية عام 2023، مقارنة بأرباح 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) تم تحقيقها خلال الفترة نفسها من عام 2022. وأوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال من حساب الأرباح المبقاة على أن يمنح سهم لكل 500 سهم مملوكة للمساهمين.

وأرجعت الشركة أسباب الارتفاع في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تداول» إلى ارتفاع صافي مساهمة المشاريع القائمة ومساهمة المشاريع الجديدة في تحصيل رسوم إدارة التطوير والبناء.

وقابل هذه الارتفاعات جزئياً انخفاض مبالغ التأمين التي تم التحصل عليها نتيجة لتعطل الأعمال، وارتفاع المصروفات العمومية والإدارية للشركة.

بالإضافة إلى انخفاض مصروف الزكاة وضريبة الدخل واحتساب الانخفاض في القيمة والمصروفات الأخرى.

وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 329 مليون ريال سعودي عن عام 2023، لتصبح حصة السهم 0.45 ريال، مما يعادل تقريباً 4.5 في المائة من قيمة الأسهم الاسمية، وتستحق بنهاية تداول يوم انعقاد اجتماع الجمعية العمومية، الذي سيتم تحديده لاحقاً.


«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات
TT

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

أعلنت شركة «أكوا باور» السعودية، يوم الخميس، توقيع اتفاقات مع مجموعة من البنوك المحلية والدولية بقية 2.8 مليار ريال (739.97 مليون دولار) لتمويل مشروع حصيان لتحلية المياه في الإمارات لمدة 32.5 عام.

وقالت «أكوا باور»، في بيان إلى السوق المالية السعودية (تداول)، إن التكلفة الاستثمارية للمشروع الذي تبلغ حصتها فيه 20.4 في المائة تصل إلى 3.448 مليار ريال (919.623 مليون دولار).

وأضافت أن المصارف التي تقدم التمويل تشمل «ستاندرد تشارترد» و«إم يو إف جي» و«بنك الإمارات دبي الوطني» و«بنك التنمية الكوري» و«بنك دبي التجاري» و«بنك أبوظبي التجاري» و«بنك التعمير الصيني» و«البنك الزراعي الصيني» و«الشركة العربية للاستثمارات البترولية» و«بنك سوميتومو ميتسوي ترست» و«بنك الصين للصناعة والتجارة» و«بنك بوبيان» و«بنك التصدير والاستيراد السعودي». وأضافت أن السعة الإنتاجية للمشروع تصل إلى 818 ألفاً و280 متراً مكعباً من المياه المحلاة يومياً في دبي، مشيرة إلى أن الشركة التي قامت بالتوقيع على اتفاقات التمويل هي شركة المشروع «حصيان» للمياه.

بنك التصدير والاستيراد

من جانبه، أعلن بنك التصدير والاستيراد السعودي أنه وقع اتفاقية تمويل مع «أكوا باور» بقيمة 75 مليون دولار لتمويل مشروع مجمع «حصيان». وقال البنك، في منشور على منصة «إكس»، إن الهدف من التمويل «تمكين المحتوى السعودي في المشاريع الدولية، بما يعزز من تنمية الصادرات السعودية غير النفطية، وتحفيز المشاريع المتوافقة مع مبادئ الاستدامة».