افتتاحية متذبذبة للأسواق في مطلع أسبوع مزدحم

توقعات التضخم الأميركية تخطف الأضواء

متداولون في بورصة العاصمة الكورية الجنوبية سيول (أ.ب)
متداولون في بورصة العاصمة الكورية الجنوبية سيول (أ.ب)
TT

افتتاحية متذبذبة للأسواق في مطلع أسبوع مزدحم

متداولون في بورصة العاصمة الكورية الجنوبية سيول (أ.ب)
متداولون في بورصة العاصمة الكورية الجنوبية سيول (أ.ب)

شهدت الأسواق العالمية افتتاحية شديدة التذبذب لتعاملات الأسبوع، مع تأثر المعنويات بالتركيز الشديد على بيانات التضخم الأميركية التي تصدر الثلاثاء، وبيانات اقتصادية أخرى مهمة على مدار الأسبوع، قد تسهم في توجيه التوقعات بشأن المدة التي سيُبقي فيها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مرتفعة.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشرات «وول ستريت» قبل بدء التعاملات يوم الاثنين. وأغلق مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» عند أعلى مستوياتهما في 8 أسابيع تقريباً يوم الجمعة، في حين وصل مؤشر «ناسداك» المركب إلى ذروة شهرين، مع ارتفاع الأسهم الكبرى على خلفية تخفيف عوائد سندات الخزانة.

وسيركز المستثمرون على عدد كبير من البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي بنك «الاحتياطي الفيدرالي»، للحصول على أدلة حول مسار أسعار الفائدة وسط توقعات متزايدة بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد انتهى من رفع تكاليف الاقتراض.

ومن المتوقع أن تظهر بيانات التضخم يوم الثلاثاء تراجع أسعار المستهلكين الرئيسية إلى 3.3 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) من 3.7 في المائة في سبتمبر (أيلول). ومع ذلك، فمن المتوقع أن تظل معدلات التضخم الأساسية دون تغيير عن الشهر السابق.

وقال محللو «يونيكريديت» في مذكرة: «نعتقد أن أرقام التضخم في مؤشر أسعار المستهلك الأميركي من غير المرجح أن تعارض قناعة السوق بأنه لم تعد هناك حاجة لمزيد من التشديد من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي».

وانتعشت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية بقوة هذا الشهر، مدعومة بموسم أرباح أقوى من المتوقع، وآمال بأن أسعار الفائدة الأميركية تقترب من ذروتها، على الرغم من أن المستثمرين قاموا بتأجيل رهانات تخفيض أسعار الفائدة إلى يونيو (حزيران) من مايو (أيار).

ويراقب المستثمرون أيضاً نتائج اجتماع الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره الصيني شي جينبينغ هذا الأسبوع، خلال قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في سان فرنسيسكو.

لكن على جانب سلبي، زادت التوترات يوم الاثنين إثر خفض وكالة «موديز» توقعاتها للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة من «مستقر» إلى «سلبي»، مشيرة إلى العجز المالي الكبير، وانخفاض القدرة على تحمل الديون. ولم يكن لهذه الخطوة التي جاءت في أعقاب خفض وكالة «فيتش» تصنيفها السيادي هذا العام، تأثير يذكر على سوق سندات الخزانة.

واستقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى حد بعيد عند 4.632 في المائة، وهو أقل من ذروة 16 عاماً التي بلغها الشهر الماضي، لأسباب منها المخاوف بشأن الإنفاق الحكومي.

وكشف رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، يوم السبت، عن إجراء جمهوري للإنفاق المؤقت يهدف إلى تجنب إغلاق الحكومة يوم الجمعة؛ لكن الإجراء سرعان ما واجه معارضة من المشرعين من كلا الحزبين في الكونغرس.

وفي الأسواق، تراجع مؤشر «داو جونز» في تعاملات ما قبل الافتتاح عند الساعة 12:50 بتوقيت غرينتش بنحو 0.11 في المائة، وهبط «ستاندرد آند بورز» 0.2 في المائة، و«ناسداك» 0.23 في المائة.

وبعد بداية قوية في أوروبا وصعود الأسهم نحو 1 في المائة مدعومة بقطاع الرعاية الصحية، هدأت المكاسب قليلاً بعد الظهيرة، وبحلول الساعة 12:50 بتوقيت غرينتش، كان المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي مرتفعاً 0.51 في المائة.

وفي آسيا، تخلى المؤشر «نيكي» الياباني، الاثنين، عن مكاسبه خلال الجلسة، ليغلق دون تغير يذكر، مع عكوف المستثمرين على البيع لجني الأرباح، مع وصول المؤشر لقرب مستوى 33 ألف نقطة. كما استقر المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً عند 2336.62 نقطة.

ومن جانبها، حومت أسعار الذهب يوم الاثنين قرب أقل مستوى في 3 أسابيع، في ظل ارتفاع الدولار وترقب البيانات. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المائة مسجلاً 1938.12 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 07:14 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الأميركية الآجلة 0.3 في المائة إلى 1942.50 دولار.

وارتفع الدولار 0.1 في المائة مقابل عملات رئيسية أخرى، وسجل أعلى مستوى في أسبوع في الجلسة السابقة، مما قلل جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 في المائة إلى 22.12 دولار للأوقية، بينما زاد البلاتين 0.7 في المائة إلى 845.60 دولار، وزاد البلاديوم 0.5 في المائة إلى 967.85 دولار للأوقية؛ لكنه لا يزال قرب أدنى مستوى منذ 2018.


مقالات ذات صلة

مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً قبل عطلة عيد الفطر

الاقتصاد مستثمران يتابعان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً قبل عطلة عيد الفطر

أغلق مؤشر السوق السعودية مرتفعاً في آخر جلسات التداول قبل عطلة عيد الفطر التي تستمر أسبوعاً، في وقت حافظت فيه على أداء أفضل مقارنة بمعظم أسواق الخليج.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداولون يراقبون شاشات الأسهم في قاعة التداول ببورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)

الأسهم الأوروبية تستهل أسبوعها باللون الأخضر

ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين مع صعود أسهم «كومرتس بنك» إثر تقديم «يونيكريديت» عرضاً للاستحواذ على حصة 30 % بالبنك الألماني

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متعامل عملات يراقب أسعار الصرف أمام شاشة تُظهر مؤشري «كوسبي» و«كوسداك» بغرفة تداول ببنك هانا في سيول (أ.ف.ب)

حذر بالأسهم الآسيوية وسط ترقب لتحالف دولي في هرمز

خيّم الحذر على الأسواق الآسيوية، يوم الاثنين، في ظل استمرار التوترات بمنطقة الخليج، الأمر الذي أبقى أسعار النفط مرتفعة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد متداول يراقب أسعار الأسهم داخل شركة وساطة في مومباي (رويترز)

ضغوط النفط والحرب تدفع شركات الوساطة لخفض أهداف مؤشر «نيفتي» الهندي

خفّضت شركتا الوساطة المالية «سيتي ريسيرش» و«نومورا» أهدافهما السنوية لمؤشر «نيفتي 50» الهندي، مشيرتين إلى ازدياد المخاطر التي تهدد النمو الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو (الهند))
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

صدمة النفط تشعل «مقياس الخوف» وتدفع صناديق الأسهم لأكبر نزوح أسبوعي

سجلت صناديق الأسهم العالمية أكبر تدفقات خارجة أسبوعية منذ منتصف ديسمبر خلال الأيام السبعة المنتهية في 11 مارس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

شركات النفط الصينية الكبرى تستأنف سعيها لشراء النفط الروسي

تُوجَّه ناقلة نفط إلى رصيفها في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
تُوجَّه ناقلة نفط إلى رصيفها في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

شركات النفط الصينية الكبرى تستأنف سعيها لشراء النفط الروسي

تُوجَّه ناقلة نفط إلى رصيفها في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
تُوجَّه ناقلة نفط إلى رصيفها في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

استأنفت شركات النفط الصينية الحكومية الكبرى، التي تسعى إلى تجنب نقص الإمدادات الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، سعيها لشراء شحنات من النفط الخام الروسي بعد توقف دام 4 أشهر، مستفيدةً من إعفاء من العقوبات الأميركية، وفقاً لما ذكرته 5 مصادر تجارية لـ«رويترز».

وأوضحت المصادر الخمسة، المقربة من تجارة النفط الروسي أو العاملة فيها، أن الأذرع التجارية التابعة لشركتي «سينوبك» و«بتروتشاينا» الحكوميتين قد استفسرت هذا الأسبوع من الموردين عن إمكانية شراء النفط الروسي، وهو أول شراء لها منذ نوفمبر (تشرين الثاني).

واستناداً إلى هذه المصادر، فإن الشركات الصينية الكبرى تستأنف سعيها لشراء النفط الروسي بعد توقف دام 4 أشهر، مستفيدةً من إعفاء أميركي من العقوبات. ورغم عدم وجود أي اتفاقيات مؤكدة حتى يوم الثلاثاء، أفاد مصدران بأن الصفقات باتت وشيكة، إذ لا يزال النفط الروسي رخيصاً مقارنةً بنظيره من البرازيل وغرب أفريقيا، رغم ارتفاع الأسعار والعلاوات الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وقال تاجر نفط حكومي إن شركات النفط الصينية الكبرى «تقيّم» الوضع، بما في ذلك إمكانية إتمام الدفع والتسليم خلال فترة الإعفاء البالغة 30 يوماً التي بدأت في 12 مارس (آذار)، والتي تنطبق على الشحنات التي تم تحميلها بالفعل.

وقال أحد المصادر، المطلع على تجارة النفط الروسي وعمليات «بتروتشاينا» التجارية، إن الشركات الكبرى قد تسعى أيضاً لتأمين شحنات النفط في ظل الوضع «المضطرب» عن طريق الشراء من مصافي التكرير أو التجار الصينيين المستقلين الذين لديهم نفط روسي مخزّن بالفعل.

وأضاف المصدر، في إشارة إلى مصافي التكرير المستقلة: «بعض المصافي جاهز لإعادة البيع، لأن ذلك يدرّ عليها ربحاً أكبر من معالجتها في مصانعها». وقد سُمع مؤخراً أن أحد المنتجين الروس عرض مزيج «إيسبو»، وهو خام التصدير الروسي الرئيسي للشرق الأقصى، الذي من المقرر وصوله في نهاية أبريل (نيسان)، بسعر يزيد 8 دولارات للبرميل على سعر خام برنت لشهر يوليو (تموز) على أساس التسليم.

ويُقارن هذا بسعر خام توبي البرازيلي، الذي تم تحميله في أبريل، والذي تم تحديده مؤخراً بعلاوة تتراوح بين 12 و15 دولاراً فوق سعر خام برنت.

وتحوّلت فروقات أسعار خام «إيسبو»، الذي تستهلكه في الغالب مصافي التكرير المستقلة في الصين، إلى علاوة تتراوح بين 2 و3 دولارات الأسبوع الماضي لشحنات أبريل/مايو، مقارنةً بخصومات تتراوح بين 7 و10 دولارات لبراميل مارس.

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن واردات الصين من النفط الروسي المنقول بحراً، ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 1.92 مليون برميل يومياً في فبراير، حيث سارع المشترون المستقلون إلى شراء شحنات بأسعار مخفضة للغاية بعد انخفاض الطلب من الهند، أكبر مشترٍ للنفط الروسي.

وكانت شركات النفط الحكومية قد علّقت منذ أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، شراء النفط الروسي بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على أكبر شركتي نفط في موسكو؛ «روسنفت» و«لوك أويل».

ومع ذلك، فإن الارتفاعات الحادة في أسعار النفط الفورية وأسعار خام برنت المباشرة إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، ستؤدي إلى تهميش المصافي المستقلة، وفقاً لـ3 مصادر، إذ تتمتع هذه المصافي بحماية على المدى القريب بفضل مخزوناتها الأرخص من النفط الروسي والإيراني التي اشترتها قبل الحرب.


الدولار الأميركي يرتفع بوصفه ملاذاً آمناً بفعل توترات الشرق الأوسط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار الأميركي يرتفع بوصفه ملاذاً آمناً بفعل توترات الشرق الأوسط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

واصل الدولار الأميركي صعوده خلال تعاملات الثلاثاء، مدفوعاً بتزايد الإقبال عليه بوصفه ملاذاً آمناً في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط التي أثقلت كاهل معنويات المستثمرين. في المقابل، شهد الدولار الأسترالي تداولات متقلبة عقب صدور إشارات متشددة من محافظ البنك المركزي، إثر تصويت منقسم بشكل لافت على قرار رفع أسعار الفائدة.

وتراجع اليورو بنسبة 0.23 في المائة إلى 1.1479 دولار، مقترباً من أدنى مستوياته في أكثر من سبعة أشهر والمسجل يوم الاثنين. كما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3 في المائة ليسجل 1.3279 دولار، وفق «رويترز».

في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة 0.19 في المائة إلى 100.05، محققاً مكاسب تقارب 2.5 في المائة منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية-الإيرانية أواخر فبراير (شباط).

ولم تُظهر الحرب أي مؤشرات على التهدئة مع دخولها أسبوعها الثالث، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة، وإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي. كما قُوبل طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من حلفائه للمساعدة في إعادة فتح الممر المائي بالرفض، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتصاعد المخاوف التضخمية عالمياً.

وقد دفعت هذه القفزة في أسعار النفط الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة عالمياً، الأمر الذي عزز قوة الدولار الأميركي في مواجهة معظم العملات، مع توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً.

وقال رئيس قسم العملات الأجنبية في آسيا لدى شركة «إن تاتش كابيتال ماركتس»، كيران ويليامز: «شهدت الأسواق تقليصاً للمراكز المدينة، وتراجعاً في توقعات خفض الفائدة، في حين أسهم التصعيد الإيراني في رفع علاوة المخاطر في قطاع الطاقة، مما عزز من جاذبية الدولار بوصفه أداة تحوط».

وأضاف أن استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط يرجّح بقاء الدولار مدعوماً على المدى القريب، ما دامت مخاطر الحرب وأسعار النفط المرتفعة قائمة.

الدولار الأسترالي تحت الضغط رغم رفع الفائدة

في أستراليا، قرر البنك المركزي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.1 في المائة، تماشياً مع التوقعات، في محاولة لكبح تسارع التضخم. غير أن التصويت المنقسم بشكل غير متوقع -حيث أيد خمسة أعضاء القرار مقابل أربعة معارضين- أثار حالة من عدم اليقين، مما دفع الدولار الأسترالي إلى الهبوط لأدنى مستوى له عند 0.7050 دولار، قبل أن يستقر عند 0.7057 دولار.

وأوضح البنك في بيانه أن هناك «مخاطر جوهرية» تتمثل في بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف لفترة أطول مما كان متوقعاً، مشيراً إلى أن التوترات في الشرق الأوسط قد تزيد الضغوط التضخمية عالمياً ومحلياً.

من جهتها، قالت رئيسة استراتيجية العملات وأسعار الفائدة في بنك «أو سي بي سي»، فرنسيس تشيونغ، إن انقسام التصويت لم يكن العامل الوحيد وراء ضعف العملة؛ إذ كانت الأسواق قد استبقت بالفعل موقفاً نقدياً متشدداً إلى حد كبير.

ترقب عالمي لاجتماعات البنوك المركزية

تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية العالمية، حيث يبدأ بنك الاحتياطي الأسترالي أول ثمانية اجتماعات مرتقبة، سيتم خلالها تقييم تداعيات الحرب على التضخم والنمو.

ومن المتوقع أن تُبقي معظم البنوك الكبرى -بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، و«بنك إنجلترا»، والبنك المركزي الأوروبي- على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تركيز الأسواق على نبرة وتصريحات صناع القرار.

الين الياباني تحت الضغط مع ارتفاع النفط

في آسيا، تراجع الين الياباني إلى 159.40 ين مقابل الدولار، مقترباً من مستوى 160 الحساس، رغم التحذيرات اللفظية الصادرة عن السلطات اليابانية. وقد سجل الين خسائر تتجاوز 2 في المائة منذ بداية مارس (آذار).

ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط -الذي يُثقل كاهل اليابان بصفتها مستورداً رئيسياً للطاقة- يضغط على العملة، ويؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية وتدهور الميزان التجاري.

وقال محافظ «بنك اليابان»، كازو أويدا، إن التضخم الأساسي يواصل التسارع نحو هدف البنك البالغ 2 في المائة، وذلك قبيل اجتماع السياسة النقدية الذي يُختتم الخميس، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وفي السياق ذاته، أشار كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «تي دي للأوراق المالية»، براشانت نيوناها، إلى أن «الارتفاع الحاد في أسعار النفط يدعم الدولار الأميركي، في حين يضع الين تحت ضغط مزدوج نتيجة ارتفاع تكلفة الطاقة واعتماد اليابان الكبير على الواردات».

وختم بالقول: «ستجد السلطات اليابانية نفسها في نهاية المطاف أمام خيار صعب: إما الدفاع عن العملة وإما حماية سوق السندات؛ إذ يصعب تحقيق الأمرين معاً في آنٍ واحد».


وزير النفط العراقي: نتواصل مع إيران للسماح بمرور بعض الناقلات عبر «هرمز»

ناقلات نفطية في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

وزير النفط العراقي: نتواصل مع إيران للسماح بمرور بعض الناقلات عبر «هرمز»

ناقلات نفطية في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، يوم الثلاثاء، أن الحكومة العراقية تتواصل مع الجانب الإيراني للسماح بمرور ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز.وقال وزير النفط في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية: «هناك تواصل مع إيران بشأن السماح بمرور بعض ناقلات النفط العراقية».

وكان العراق من أوائل المنتجين في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، الذين خفضوا إنتاجهم بعد اندلاع الحرب، إذ تراجع الإنتاج إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً من أصل 4.3 ملايين برميل سابقاً.