«طاقة» السعودية تحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسها

جانب من الحضور خلال احتفال «طاقة» بذكرى تأسيسها العشرين ( الشرق الأوسط)
جانب من الحضور خلال احتفال «طاقة» بذكرى تأسيسها العشرين ( الشرق الأوسط)
TT

«طاقة» السعودية تحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسها

جانب من الحضور خلال احتفال «طاقة» بذكرى تأسيسها العشرين ( الشرق الأوسط)
جانب من الحضور خلال احتفال «طاقة» بذكرى تأسيسها العشرين ( الشرق الأوسط)

احتفلت شركة التصنيع وخدمات الطاقة «طاقة»، وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال حلول الآبار لقطاع الطاقة، بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسها في 16 أكتوبر (تشرين الأول) في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران.

وحضر الحفل عملاء «طاقة» وشركاؤها إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة والمساهمين والإدارة العليا وأعضاء فريق العمل في الشركة، بالإضافة إلى عدد من كبار الشخصيات وممثلي الجهات الحكومية والضيوف.

كما أقيمت احتفالات بهذه المناسبة في الوقت نفسه في أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، والقاهرة في مصر، وأبردين في المملكة المتحدة، وستافنغر في النرويج، وهيوستن في الولايات المتحدة، وإدمونتون في كندا؛ حيث تم بثها مباشرة إلى جميع هذه المواقع.

وبهذه المناسبة، قال خالد نوح، الرئيس التنفيذي لشركة «طاقة»، إن هذه مرحلة مهمة في خريطة طريق النمو الذي تشهده الشركة، عادّا أن توحيد الجهود بعد عشرين عاماً لتوفير مجموعة من الحلول المتكاملة، فضلاً عن القدرات الهندسية والتطويرية المتقدمة سوف تؤدي إلى إيجاد فرص فريدة للنمو لجميع الأطراف المعنية بما في ذلك آفاق التنمية المهنية التي لا حدود لها لموظفيها في مختلف أرجاء العالم.

وأضاف: «إن التزامنا في (طاقة) يظل ثابتاً تجاه تنظيم وتنسيق نقاط قوتها وتعزيز مكانتها بصفتها واحدة من الشركات الرائدة في مجال ابتكار تقنيات وحلول الطاقة. ولأن هذه الجهود توجت بالتزامن مع احتفالات الشركة بالذكرى العشرين لتأسيسها، فقد شكلت هذه المناسبة لحظة محورية في رحلة الشركة الملهمة. ولا يقتصر تفكيرنا على ما نجحنا في تحقيقه بالفعل فحسب، بل يمتد أيضاً إلى تمهيد الطريق نحو خلق فرص أكبر وأفضل لعملائنا ومساهمينا وشعبنا».

وبحسب نوح، فإن القيم التي تتبناها «طاقة» والتي تتمحور حول «تحقيق التقدم» و«اللامحدودية» و«التركيز على العامل البشري» تجسد منهجها في العمل. ومن خلال إعطاء الأولوية لموظفيها وعملائها ومساهميها في تنفيذ أنشطتها، فإنها تسعى إلى خلق فرص جديدة وقيادة جهود الابتكار وإقامة شراكات هادفة لتكون قادرة على الاستجابة للتحولات في هذا القطاع والتوصل إلى حلول مبتكرة تساعد على النهوض بقطاع الطاقة.

تجدر الإشارة إلى أن شركة «طاقة» تأسست عام 2003، وقد التزمت باستمرار بتقديم حلول رائدة في مجال الطاقة سواء بشكل مستقل أو من خلال التنسيق مع شركاء مشروعاتها المختلفة. ويقع مقرها الرئيسي في الظهران، ويزيد عدد موظفيها على 5000 موظف، وتنتشر أعمالها في أكثر من 20 دولة، ما يؤكد حضورها العالمي.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.