سوناك: نحرز تقدماً في خفض التضخم

فواتير الطاقة للأسر الفقيرة في بريطانيا سترتفع رغم خفض سقف الأسعار

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وهو يظهر في البرنامج التلفزيوني السياسي «Sunday Morning» (هيئة الإذاعة البريطانية)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وهو يظهر في البرنامج التلفزيوني السياسي «Sunday Morning» (هيئة الإذاعة البريطانية)
TT

سوناك: نحرز تقدماً في خفض التضخم

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وهو يظهر في البرنامج التلفزيوني السياسي «Sunday Morning» (هيئة الإذاعة البريطانية)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وهو يظهر في البرنامج التلفزيوني السياسي «Sunday Morning» (هيئة الإذاعة البريطانية)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الأحد، أن الحكومة تحرز «تقدماً جيداً» في خفض التضخم، حيث حدد أولوياته في بداية المؤتمر السنوي للمحافظين. فيما بدأ خفض سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة من الأحد 1 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، لكن ما يقرب من نصف الأسر ذات الدخل المنخفض ستشهد زيادة في فواتيرها. ومن المتوقع أن ينخفض معدل التضخم في بريطانيا إلى نحو 5 في المائة بحلول نهاية العام، وتحقيق الهدف يعني أن سوناك سيفي بأحد التعهدات الخمسة الرئيسية التي حددها في بداية العام.

وقال سوناك في مقابلة مع «بي بي سي»: «التضخم يجعل الناس يشعرون بالفقر، وكلما أسرعنا في خفض التضخم كان أفضل، وهذا هو السبب في أنه الأولوية الصحيحة، ونحن نحرز تقدماً جيداً». وفي هذا الوقت، بدأ خفض سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بدءاً من الأحد 1 أكتوبر. وعلى الرغم من أن مستوى الحد الأقصى سيكون أقل بنسبة 7.3 في المائة، فإن الإلغاء التدريجي للدعم الحكومي يعني ارتفاع ما تدفعه الأسر، حيث من المتوقع أن تستفيد تلك الأكثر استهلاكاً للطاقة بشكل كبير من انخفاض سعر الوحدة للكهرباء والغاز، في حين أن بعض الأسر التي تستهلك قليلاً نسبياً من الطاقة ستشهد ارتفاعاً في أسعار الفواتير هذا الشتاء مقارنة بالعام الماضي، بحسب وكالة «بلومبرغ». كما أن الرسوم دائمة التكاليف الثابتة المضافة على الفواتير لتغطية الاتصال بالشبكة، ستكون أعلى من العام الماضي، حيث من المرجح أن يتم طرح خطط لمعالجة أزمة تكلفة المعيشة في بريطانيا في مؤتمر حزب المحافظين هذا الأسبوع.

وستشهد الأسرة التي يقل استهلاكها للطاقة عن 80 في المائة من المتوسط ارتفاعاً في أسعار الفواتير هذا الشتاء، وسينطبق هذا الوضع على نحو واحدة من بين كل 3 أسر في بريطانيا، ونحو نصف الأسر في شريحة الدخل الأدنى، وفقاً لتقرير مركز أبحاث «ريزولوشن فاونديشن» البريطاني.

وبحسب كبير الاقتصاديين في مركز أبحاث «ريزولوشن فاونديشن»، جوناثان مارشال، فإنه من المتوقع أن تشهد نحو 3 ملايين أسرة ارتفاع فواتيرها بأكثر من 100 جنيه إسترليني. وعليه، فإن ضغط تكاليف المعيشة لم ينتهِ بعد، خصوصاً بالنسبة للأسر الأكثر فقراً التي من المرجح أن تعاني من استمرار ارتفاع هذه التكاليف.

وسينخفض سقف أسعار فواتير الطاقة في بريطانيا ليصل إلى 1923 جنيهاً إسترلينياً، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، مقارنة بـ2074 جنيهاً إسترلينياً في السابق، علماً بأن هيئة تنظيم الطاقة في المملكة المتحدة تُحدد سقف أسعار فواتير الطاقة على أساس ربع سنوي. وهذه هي أول مرة ينخفض فيها متوسط أسعار فواتير الطاقة إلى أقل من 2000 جنيه إسترليني سنوياً منذ أبريل (نيسان) 2022، إلا أنها تظل ضعف مستويات ما قبل الأزمة تقريباً. وفي يناير (كانون الثاني) المقبل، من المتوقع أن يرتفع الحد الأقصى بنسبة 3.5 في المائة بسبب ارتفاع أسعار الجملة، وفقاً لمجموعة «كورنوال إنسايت».

وفي رسالة إلى وزيرة الطاقة البريطاني، توقعت جمعيات خيرية أن يعاني الملايين من الأشخاص في الأسر ذات الدخل المنخفض لسنوات كثيرة أخرى من العيش في منزل بارد مع ترشيد الطاقة، والمكافحة من أجل طهي وجبة ساخنة. ومع تخلف الأسر عن سداد فواتيرها، فإنها ستواجه الضربة المزدوجة المتمثلة في مواجهة التكاليف المرتفعة ومحاولة التهرب من ديون الطاقة.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».