معدل التضخم السنوي في تركيا يتراجع لأدنى مستوى في 18 شهراً

تشكيك في الأرقام الرسمية وانتقادات لـ«المركزي» وغياب برنامج للحكومة

أسواق تركيا شهدت ازدحاماً في عيد الأضحى رغم ارتفاع الأسعار (إ.ب.أ)
أسواق تركيا شهدت ازدحاماً في عيد الأضحى رغم ارتفاع الأسعار (إ.ب.أ)
TT

معدل التضخم السنوي في تركيا يتراجع لأدنى مستوى في 18 شهراً

أسواق تركيا شهدت ازدحاماً في عيد الأضحى رغم ارتفاع الأسعار (إ.ب.أ)
أسواق تركيا شهدت ازدحاماً في عيد الأضحى رغم ارتفاع الأسعار (إ.ب.أ)

تراجع معدل التضخم السنوي في تركيا إلى أدنى مستوياته في 18 شهرا خلال يونيو (حزيران) الماضي، مسجلاً 38.2 في المائة، فيما واصل ارتفاعه على أساس شهري بنسبة 3.9 في المائة.

في الوقت ذاته، تصاعدت الانتقادات للمصرف المركزي التركي بسبب الإبقاء على هدف 5 في المائة للتضخم على المدى المتوسط خلال أول اجتماع للجنته للسياسة النقدية تحت قيادة محافظة المصرف الجديدة، حفيظة غايا إركان، الذي عقد في 22 يونيو، والانتقادات لغياب برنامج معلن للفريق الاقتصادي الجديد في حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان، والذي يقوده وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك.

وسجل التضخم السنوي تراجعاً للشهر الثامن على التوالي بعدما وصل إلى ذروته في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي عند مستوى 85.4 في المائة، الذي كان الأعلى منذ ما يقرب من ربع قرن في ظل إصرار إردوغان على خفض سعر الفائدة على اعتبار أن الفائدة المرتفعة هي السبب في التضخم المرتفع.

وسجل التضخم السنوي في مايو (أيار) الماضي معدلاً بلغ نحو 39.5 في المائة ليتراجع إلى ما دون الـ40 في المائة للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول). وعزا بعض المحللين جانباً من التحسن في أرقام التضخم إلى تقديم الغاز مجاناً إلى الأسر خلال فترة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو الماضي.

لكنّ خبراء ومحللين اقتصاديين يتوقعون عودة التضخم إلى مسار الصعود مرة أخرى خلال يوليو (تموز) الحالي، وذلك تأثراً بتراجع سعر صرف الليرة التركية التي فقدت 23 في المائة من قيمتها مقابل الدولار منذ نهاية مايو، وأكثر من 28 في المائة خلال النصف الأول من العام.

وهوت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها، تاريخياً، في التعاملات الصباحية، الأربعاء، مسجلة 26.11 ليرة للدولار في تكرار لأسوأ أداء حدث في تعاملات الاثنين، عقب العودة من عطلة عيد الأضحى، وتعافت قليلاً خلال تعاملات منتصف اليوم إلى 26.08 ليرة للدولار.

وشكّك خبراء اقتصاد أتراك مستقلون، يعملون ضمن منصة «مجموعة أبحاث التضخم»، في صحة الأرقام الرسمية التي أعلنها معهد الإحصاء التركي الأربعاء حول التضخم السنوي في يونيو، مؤكدين أن ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بلغ 10.6 في المائة في الأشهر الاثني عشر الماضية.

بدورها، استبعدت المعارضة صحة الأرقام الرسمية المعلنة من جانب معهد الإحصاء. وقال عضو المجلس التنفيذي لحزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، النائب ولي أغبابا عبر «تويتر»، إن «الزيادة في سعر الصرف في يونيو لم تنعكس بالكامل في بيانات التضخم، وستظهر خلال الأشهر المقبلة».

في الوقت ذاته، أصدر اتحاد النقابات العمالية التركية (تورك إيش) تقريره الشهري بعنوان «مسح خط الفقر والجوع لشهر يونيو»، حيث رصد ارتفاع تكلفة تأمين نظام غذائي صحي ومتوازن لأسرة مكونة من أربعة أفراد إلى 10 آلاف و373 ليرة شهرياً.

وتشمل المصروفات الشهرية الإجمالية في التقرير تكاليف الغذاء والملبس والإيجار والكهرباء والمياه والوقود، بالإضافة إلى التعليم والرعاية الصحية والنقل والاحتياجات الأساسية الأخرى، بمبلغ 33 ألفاً و788 ليرة. وارتفعت تكلفة المعيشة للفرد الواحد إلى 13 ألفاً و471 ليرة.

وتم تحديد خط الجوع في شهر مايو عند 10 آلاف و362 ليرة، في حين تم تحديد خط الفقر عند 33 ألفاً و752 ليرة.

وفي محاولة لاحتواء التضخم، الذي أعلن إردوغان أن حكومته ستضعه هدفاً لها في الفترة المقبلة، رفع المصرف المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي من 8.5 إلى 15 في المائة في 22 يونيو الماضي، متخلياً للمرة الأولى في سنتين عن تدابير اقتصادية غير تقليدية كانت تُتخذ بدفع من إردوغان، حيث أكد وزير الخزانة والمالية الجديد محمد شيمشك أن تركيا ليس أمامها طريق أخرى سوى العودة إلى الأسس العقلانية للاقتصاد.

ونشر المصرف المركزي التركي، الاثنين، حيثيات قرار لجنته للسياسة النقدية في ذلك الاجتماع، والتي جاء فيها أنه تقرر بدء عملية التشديد النقدي من أجل الحد من التضخم في أسرع وقت ممكن، ولتحقيق توقعات التضخم والسيطرة على التدهور في سلوك التسعير.

وأضاف «المركزي» التركي، في بيان، أن لجنة السياسات ستحدد معدل السياسة (سعر الفائدة) بطريقة تخلق الظروف النقدية والمالية التي ستضمن الاتجاه الأساسي للتضخم نحو الانخفاض والوصول إلى هدف 5 في المائة على المدى المتوسط، وسيتم تعزيز التشديد النقدي تدريجياً عند الضرورة حتى يتم تحقيق تحسن كبير في توقعات التضخم.

وانتقد الخبير الاقتصادي، فاتح أوزاطاي، هذا النص، قائلاً إن الأهداف التي حددتها اللجنة غير موجودة على أية حال، متسائلاً: «في بلد بلغ فيه التضخم 38.2 في المائة في يونيو وفقاً للبيانات الرسمية، و55 في المائة وفقاً لغرفة تجارة إسطنبول و108 في المائة وفقاً لمجموعة خبراء التضخم المستقلين، ما هو نوع الإجراء الذي يتطلبه التضخم للوصول إلى هدف 5 في المائة في المدى المتوسط؟ وما هو المقصود بالمدى المتوسط... سنة أم اثنتان أم ثلاث أم خمس سنوات؟».

وطالب أوزاطاي الفريق الاقتصادي في الحكومة بإعلان برنامج اقتصادي واضح، قائلا: «إذا لم يتم الإعلان عن برنامج اقتصادي وهدف تضخم حسن السمعة في إطار هذا البرنامج، فسيقع الناس في فخ الإدلاء بمثل هذه التصريحات الغريبة».


مقالات ذات صلة

بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد متداولون في بورصة وول ستريت بمدينة نيويورك الأميركية (رويترز)

غيوم حرب إيران... بين أسواق مضطربة ومستثمرين بلا ملاذ آمن

تبدو غيوم حرب إيران في غاية السوء بالنسبة للمتعاملين في الأسواق العالمية شرقاً وغرباً.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد تصاعد الدخان عقب هجوم صاروخي من إيران على تل أبيب (رويترز)

«فيتش» تؤكد تصنيف إسرائيل عند «إيه» مع نظرة مستقبلية سلبية

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية، الجمعة، التصنيف الائتماني طويل الأجل لإسرائيل بالعملة الأجنبية عند «إيه» مع نظرة مستقبلية سلبية.

«الشرق الأوسط» (القدس)
الاقتصاد محطة طاقة تعمل بالفحم في مدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)

اليابان تحذّر من تداعيات اقتصادية طويلة الأمد لـ«حرب إيران»

ذكرت الحكومة اليابانية أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية طويلة الأمد على الاقتصاد خلال الفصول القليلة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد جانب من اجتماعات منظمة التجارة العالمية في العاصمة الكاميرونية ياوندي (رويترز)

محادثات إصلاح «منظمة التجارة العالمية» تواجه عقبة أميركية - هندية

قال دبلوماسيان لوكالة «رويترز»، الجمعة، إن خلافات كبير لا تزال قائمة بين معظم الدول والولايات المتحدة والهند، فيما يخص مناقشة الإصلاحات بمنظمة التجارة العالمية.

«الشرق الأوسط» (ياوندي (الكاميرون))

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.