«أدنوك» تجمع 769 مليون دولار من طرح وحدتها للإمداد والخدمات

الأحدث بين 6 اكتتابات للمجموعة حققت منها نحو 8 مليارات دولار

عملت «أدنوك» على طرح 6 شركات تابعة لها خلال الأعوام الخمسة الماضية (رويترز)
عملت «أدنوك» على طرح 6 شركات تابعة لها خلال الأعوام الخمسة الماضية (رويترز)
TT

«أدنوك» تجمع 769 مليون دولار من طرح وحدتها للإمداد والخدمات

عملت «أدنوك» على طرح 6 شركات تابعة لها خلال الأعوام الخمسة الماضية (رويترز)
عملت «أدنوك» على طرح 6 شركات تابعة لها خلال الأعوام الخمسة الماضية (رويترز)

أعلنت شركة بترول أبو ظبي الوطنية «أدنوك»، أنها حققت عائدات بلغت حوالي 2.83 مليار درهم (769 مليون دولار)، من طرح حصة أقلية تمثل 19 في المائة من وحدتها العاملة في قطاع الإمداد والخدمات بمجال الشحن والخدمات اللوجيستية البحرية لقطاع الطاقة.

وأوضحت «أدنوك» أنها رفعت الحصة المطروحة من 15 إلى 19 في المائة من أسهم الشركة المصدرة بسعر نهائي 2.01 درهم للسهم العادي، «لتلبية الطلب الكبير من المستثمرين». وأوضحت أن الطرح «حقق طلباً استثنائياً، وشهد طلباً كبيراً من الأفراد والمستثمرين المحترفين في الإمارات بلغ في مجمله ما يزيد عن 460 مليار درهم (125 مليار دولار)، متجاوزاً في المجمل القيمة المستهدفة 163 مرة ومحققاً أعلى مستوى لتجاوز القيمة المستهدفة على الإطلاق لبناء سعري لاكتتاب عام في دولة الإمارات».

وقال خالد الزعابي رئيس الشؤون المالية في مجموعة «أدنوك»: «نحن سعداء بالطلب الذي شهده طرح أدنوك للإمداد والخدمات من شريحة المستثمرين الأفراد في الإمارات وكذلك من المؤسسات الاستثمارية المحلية والعالمية. وشهد هذا الاكتتاب أعلى طلب لاكتتاب عام على مستوى العالم حتى الآن هذه السنة وحقق أعلى مستوى لتجاوز القيمة المستهدفة على الإطلاق لبناء سعري لاكتتاب عام في دولة الإمارات».

وتعد «أدنوك للإمداد والخدمات» الشركة السادسة التي تطرح «أدنوك» حصة أقلية من أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال الأعوام الخمسة الماضية، ويأتي بعد الاكتتابات الأولية الناجحة لكل من «أدنوك للتوزيع» و«أدنوك للحفر» و«فرتيجلوب» و«بروج» و«أدنوك للغاز».

وقالت الشركة الإماراتية إن الاكتتابات العامة الأولية التي نفذتها «أدنوك» جمعت حتى الآن 29.38 مليار درهم (8 مليارات دولار) محققة طلباً إجمالياً تجاوز 1.41 تريليون درهم (385 مليار دولار) مما يدعم استراتيجية «أدنوك» الطموحة للنمو.

وكانت «أدنوك للإمداد والخدمات» سجلت إيرادات بقيمة 8.4 مليار درهم (2.3 مليار دولار)، فيما بلغت الأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين 2.2 مليار درهم (599.3 مليون دولار) للسنة المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كما زادت إيرادات الشركة بمعدل نمو سنوي مركب يتجاوز الـ20 في المائة خلال الأعوام 2017 - 2022.

ولفتت أن «أدنوك للإمداد والخدمات» تنفذ استراتيجية تهدف لتوسعة نطاق أعمالها وتستند إلى برنامج متوسط المدى لزيادة المصاريف الرأسمالية تصل قيمته إلى 18.36 مليار درهم (5 مليارات دولار)، مما يوفر للمستثمرين فرص نمو جاذبة ومهمة.

وتهدف «أدنوك للإمداد والخدمات» إلى دفع توزيعات أرباح جذابة تبلغ قيمتها 716 مليون درهم (195 مليون دولار) عن الربع الثاني والنصف الثاني من عام 2023 (أي ما يعادل توزيعات أرباح سنوية بقيمة 260 مليون دولار). كما تتوقع الشركة بعد ذلك زيادة توزيعات الأرباح بنسبة 5 في المائة سنوياً على المدى المتوسط.

ومن المتوقع إدراج أسهم «أدنوك للإمداد والخدمات» في سوق أبوظبي للأوراق المالية بتاريخ 1 يونيو (حزيران) 2023. وعند الإدراج، ستستمر «أدنوك» في امتلاك حصة أغلبية في «أدنوك للإمداد والخدمات» تبلغ 81 في المائة في الشركة.


مقالات ذات صلة

أسعار النفط تحلّق في أول يوم تداول منذ بدء الحرب

الاقتصاد ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

أسعار النفط تحلّق في أول يوم تداول منذ بدء الحرب

قفزت أسعار النفط يوم الاثنين مع تداعيات الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي امتدت لتشمل أسواق الطاقة العالمية.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)

«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

قال تجار نفط إن خام برنت قفز 10 في المائة إلى نحو 80 دولاراً للبرميل يوم الأحد، بينما توقع محللون أن الأسعار قد ترتفع إلى 100 دولار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا جانب من «مصفاة الزاوية» في غرب ليبيا (شركة الزاوية لتكرير النفط)

تهديدات بإغلاق منشآت نفطية في الزاوية الليبية احتجاجاً على احتجاز متظاهرين

طالب محتجون في الزاوية غرب ليبيا حكومة «الوحدة» المؤقتة بإطلاق متظاهرين كانت قد احتجزتهم مهددين بغلق «مصفاة الزاوية» و«مجمع مليتة»

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)

مئات الناقلات وسفن النفط تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب

أظهرت بيانات شحن، الأحد، أن ما لا يقل عن 150 ناقلة بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال توقفت في المياه المفتوحة في الخليج خارج مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد تزداد التوقعات بارتفاع برميل النفط إلى مستويات 100 دولار (رويترز)

توقعات بقفزة في أسعار النفط قد تصل به إلى 100 دولار للبرميل

توقع خبراء ومحللون بأسواق النفط ارتفاع علاوة المخاطر لبرميل النفط بأكثر من 10 دولارات، بينما ذهب البعض إلى أن «برنت» قد يشهد مستويات 100 دولار للبرميل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بسبب الحرب في إيران... شركات تأمين بحري عالمية تلغي تغطية «مخاطر الحرب» للسفن

سفينة تابعة للبحرية تبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفينة تابعة للبحرية تبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

بسبب الحرب في إيران... شركات تأمين بحري عالمية تلغي تغطية «مخاطر الحرب» للسفن

سفينة تابعة للبحرية تبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفينة تابعة للبحرية تبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

في تطور يعكس التداعيات المباشرة للصراع الإقليمي المتصاعد على حركة التجارة الدولية، أعلنت شركتا التأمين البحري العالميتان «سكولد» (Skuld) و«غارد» (Gard)، يوم الاثنين، إلغاء تغطية «مخاطر الحرب» للسفن التي تبحر في مناطق النزاع المرتبطة بإيران.

وأوضحت الشركتان في بيانات رسمية نُشرت عبر مواقعها الإلكترونية، أن إلغاء هذه التغطيات التأمينية الحيوية سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الخميس المقبل.

ويأتي هذا القرار في ظل الضبابية الأمنية التي تكتنف الممرات المائية الحيوية، لا سيما بعد استهداف ناقلات النفط وتزايد مخاطر العمليات العسكرية في المنطقة.

يعتبر إلغاء تأمين «مخاطر الحرب» ضربة موجعة لشركات الشحن، حيث إن معظم عقود تأجير السفن تتطلب هذه التغطية الإضافية للسماح لها بالدخول إلى مناطق تُصنف «عالية المخاطر».

ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى:

  • ارتفاع قياسي في تكاليف الشحن: نتيجة اضطرار شركات النقل للبحث عن بدائل تأمينية باهظة الثمن أو تحويل مساراتها.
  • تفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة: حيث يتردد ملّاك السفن في الإبحار عبر مضيق هرمز دون غطاء تأميني، مما يعزز مخاوف نقص المعروض العالمي من النفط والغاز.

يُذكر أن هذا التحرك يأتي تزامناً مع حالة الترقب القصوى في الأسواق المالية والسلعية، حيث يسود القلق من أن تؤدي هذه الخطوة إلى عزل المنطقة تجارياً بشكل أكبر، مما يفاقم من تعقيدات سلاسل الإمداد العالمية في ظل الواقع الأمني الراهن.


الذهب يقفز لمستوى قياسي جديد وسط حالة من عدم اليقين العالمي

مجوهرات ذهبية في متجر في بانكوك (إ.ب.أ)
مجوهرات ذهبية في متجر في بانكوك (إ.ب.أ)
TT

الذهب يقفز لمستوى قياسي جديد وسط حالة من عدم اليقين العالمي

مجوهرات ذهبية في متجر في بانكوك (إ.ب.أ)
مجوهرات ذهبية في متجر في بانكوك (إ.ب.أ)

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً حاداً في تعاملات صباح يوم الاثنين، مدفوعة بحالة «الفزع الاستثماري» التي اجتاحت الأسواق العالمية في أعقاب التصعيد العسكري الكبير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وبحلول الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1 في المائة ليصل إلى 5329.39 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجل في وقت سابق من الجلسة الآسيوية قفزة بلغت 2 في المائة، ملامساً أعلى مستوياته في أكثر من أربعة أسابيع. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.8 في المائة لتصل إلى 5342.80 دولار للأونصة.

توقعات بمزيد من التقلبات

وفي هذا السياق، يرى كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال.كوم»، أن هذه الأزمة تختلف جوهرياً عن سابقاتها، قائلاً: «هناك حوافز قوية لدى الطرفين لمواصلة التصعيد، مما يضع الأسواق أمام بيئة من الفوضى وعدم اليقين والتقلبات الحادة التي قد تستمر لفترة طويلة؛ وهي ديناميكية إيجابية جداً للذهب».

ومن جانبه، وصف المحلل المستقل روس نورمان، الذهب بأنه «أفضل مقياس للتوتر العالمي»، مؤكداً أننا بصدد دخول حقبة جديدة من عدم اليقين الجيوسياسي ستدفع الذهب نحو تسجيل أرقام قياسية جديدة ومتلاحقة.

الذهب كركيزة للاستقرار

يأتي هذا الصعود امتداداً لمسيرة تاريخية للذهب الذي حقق مكاسب بلغت 64 في المائة في عام 2025، مدعوماً بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتدفقات ضخمة نحو صناديق الاستثمار المتداولة.

وتتفق المؤسسات المالية الكبرى، وعلى رأسها «جي بي مورغان» و«بنك أوف أميركا»، على أن الذهب مرشح لمواصلة رحلة الصعود نحو حاجز الـ6000 دولار، مع توقعات من «جي بي مورغان» بأن يصل المعدن الأصفر إلى مستوى 6300 دولار للأونصة بنهاية عام 2026، مدفوعاً بطلب مؤسسي عالمي متزايد.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سلكت الفضة مساراً مغايراً بتراجعها بنسبة 1.2 في المائة لتصل إلى 92.72 دولار للأونصة، كما انخفض البلاتين بنحو 1 في المائة ليسجل 2343.50 دولار، بينما سجل البلاديوم تقدماً طفيفاً بنسبة 0.5 في المائة عند 1795.11 دولار.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية الحاسمة، بما في ذلك تقرير التوظيف وطلبات إعانة البطالة، وسط مخاوف من أن تشير البيانات إلى ارتفاع متجدد في مستويات التضخم.


أبوظبي ودبي تغلقان بورصتيهما... والكويت تعيد فتحها

إماراتية تسير إلى جانب شاشة تداول في بورصة دبي (رويترز)
إماراتية تسير إلى جانب شاشة تداول في بورصة دبي (رويترز)
TT

أبوظبي ودبي تغلقان بورصتيهما... والكويت تعيد فتحها

إماراتية تسير إلى جانب شاشة تداول في بورصة دبي (رويترز)
إماراتية تسير إلى جانب شاشة تداول في بورصة دبي (رويترز)

أعلنت هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية، في بيان رسمي، تعليق التداولات في سوقي «أبوظبي للأوراق المالية» و«دبي المالي» لمدة يومين (2 و3 مارس)، وذلك في إجراء استباقي يهدف إلى احتواء أي اضطرابات حادة قد تطال معنويات المستثمرين.

وأكدت الهيئة أنها تواصل تقييم الوضع الإقليمي المتسارع عن كثب، مع الاحتفاظ بمرونة كاملة لاتخاذ أي تدابير إضافية لضمان استقرار الأسواق.

على الجانب الآخر، أعلنت هيئة أسواق المال الكويتية استئناف التداول في البورصة بدءاً من اليوم الإثنين، بعد تعليق ليوم واحد (الأحد). وأوضحت الهيئة أن قرار العودة جاء عقب تقييم دقيق للأوضاع، والتأكد من سلامة وجاهزية منظومة سوق المال وقدرة أطرافها على تسيير العمليات في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.

وكانت البورصة الكويتية قد بادرت في وقت سابق إلى تعليق التداولات حفاظاً على سلامة المتعاملين وضمان استقرار السوق أمام تقلبات التصعيد العسكري، مؤكدة أنها تضع أمن واستقرار النظام المالي كأولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية المتلاحقة، مع استمرارها في مراقبة الموقف لضمان استمرارية الأعمال.