كوريا لتعزيز العلاقات مع أميركا في مجال الرقائق

تباطؤ الاقتصاد في ظل ضعف الصادرات

رجل يمشي بجوار اعلان لهاتف سامسونج جالاكسي أس 23 الجديد في سيول، تعتمد صناعة الهواتف الذكية على الرقائق الإلكترونية - أ ف ب
رجل يمشي بجوار اعلان لهاتف سامسونج جالاكسي أس 23 الجديد في سيول، تعتمد صناعة الهواتف الذكية على الرقائق الإلكترونية - أ ف ب
TT

كوريا لتعزيز العلاقات مع أميركا في مجال الرقائق

رجل يمشي بجوار اعلان لهاتف سامسونج جالاكسي أس 23 الجديد في سيول، تعتمد صناعة الهواتف الذكية على الرقائق الإلكترونية - أ ف ب
رجل يمشي بجوار اعلان لهاتف سامسونج جالاكسي أس 23 الجديد في سيول، تعتمد صناعة الهواتف الذكية على الرقائق الإلكترونية - أ ف ب

قال وزير المالية الكوري الجنوبي، يوم الاثنين، إن حكومته ستبذل جهدها للاستفادة من نتائج الزيارة الأخيرة للرئيس يون سوك يول للولايات المتحدة، وبناء تحالف قوي في قطاع الرقائق الإلكترونية. وأشارت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء إلى اتفاق كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على التعاون في مجالات الجيل الثاني من أشباه الموصلات، بالإضافة إلى سلاسل الإمداد العالمية.

وقال شو كيونغ هو وزير مالية كوريا الجنوبية خلال اجتماع لوزراء المجموعة الاقتصادية في الحكومة الكورية الجنوبية إن «زيارة الدولة الأخيرة وفرت أرضية لإقامة تحالف قوي في مجالي التكنولوجيا المتقدمة والثقافة». وأضاف أن الحكومة لن تدخر جهدا لتجسيد نتيجة الزيارة الرسمية. وقال إنه مع التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية لصناعة أشباه الموصلات، بما فيها رقائق الجيل الثاني، ستسعى كوريا الجنوبية لإقامة مشروعات مشتركة، بالإضافة إلى منتدى للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، وتوفير أرضية لإقامة تحالف رائد على مستوى العالم.

كما يشمل التعاون المنشود تطوير أحدث تقنيات التجميع في مجال أشباه الموصلات، بالإضافة إلى الخامات والمكونات والمعدات.

وأشار وزير المالية إلى اعتزام كوريا الجنوبية إقامة 10 مناطق خاصة للابتكار حتى عام 2027، وهو ما سيخفف القيود بشدة على الاستثمار والإنفاق في مجالات الأبحاث والتطوير والابتكار، بما يتناسب مع المعايير العالمية. ويتزامن المسار الكوري مع تراجع الصادرات، إذ قال معهد التنمية في كوريا الجنوبية يوم الاثنين إن الاقتصاد الكوري الجنوبي ما زال ضعيفا في ظل ضعف الصادرات، ولكن وتيرة التراجع تحسنت بسبب تعافي الاستهلاك المحلي.

وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن المعهد قال في تقرير شهري: «بسبب الأحوال الخارجية المليئة بالتحديات، استمرت الصادرات في التراجع بحدة، وعلى وجه الخصوص أشباه الموصلات».

وتراجعت الصادرات الكورية الجنوبية للشهر السابع على التوالي في أبريل (نيسان) الماضي، ويرجع ذلك بصورة أساسية لضعف الطلب على أشباه الموصلات. وقال المعهد الكوري إن «الإنتاج الصناعي والصادرات مستمران في التراجع، في حين بقيت مؤشرات الأعمال عند أدنى مستوياتها، مما يشير إلى استمرار ضعف النشاط الاقتصادي».

إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بمشرعين وقادة أعمال في سيول يوم الاثنين لمناقشة التعاون الثنائي المحتمل في ختام أول زيارة من نوعها من زعيم ياباني لكوريا الجنوبية منذ 12 عاما.

وذكرت وزارة الخارجية اليابانية أن كيشيدا وقادة أعمال شركات متنوعة يأملون أن يسفر اجتماعهم عن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وتضمن الاجتماع محادثات عن بناء سلاسل إمداد مرنة، وتشجيع التعاون الصناعي في مجالات التكنولوجيا المتطورة. وقال كيشيدا للصحافيين في سيول بعد أن التقى بنواب في برلمان كوريا الجنوبية: «أتطلع إلى تعزيز العلاقة مع رئيس كوريا الجنوبية يون، والعمل معا لبدء عهد جديد».



بعثة من صندوق النقد في مصر لبدء مراجعة قد تمنح القاهرة 1.6 مليار دولار

مصريون في منطقة وسط القاهرة ليلاً (الشرق الأوسط)
مصريون في منطقة وسط القاهرة ليلاً (الشرق الأوسط)
TT

بعثة من صندوق النقد في مصر لبدء مراجعة قد تمنح القاهرة 1.6 مليار دولار

مصريون في منطقة وسط القاهرة ليلاً (الشرق الأوسط)
مصريون في منطقة وسط القاهرة ليلاً (الشرق الأوسط)

أعلن صندوق النقد الدولي يوم الخميس أن بعثة خبراء توجد حالياً في مصر لإجراء أحدث المراجعات على برنامجي تسهيل الصندوق الممدد وصندوق المرونة والاستدامة، والتي ستحدد إمكانية صرف 1.6 مليار دولار.

وصرحت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، في مؤتمر صحافي، بأنه في حال أسفرت بعثة المراجعة عن اتفاق على مستوى الخبراء مع السلطات المصرية، فمن الممكن أن يُجرى تصويت من مجلس الإدارة خلال أشهر الصيف على استكمال المراجعات وصرف الأموال.


صندوق النقد عن قمة بكين: حوار بنّاء يصبّ في مصلحة الاقتصاد العالمي

شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
TT

صندوق النقد عن قمة بكين: حوار بنّاء يصبّ في مصلحة الاقتصاد العالمي

شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)

أعلن صندوق النقد الدولي، يوم الخميس، ترحيبه بالحوار الإيجابي الأولي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، مضيفاً أن خفض التوتر وعدم اليقين بين أكبر اقتصادين في العالم يصبّ في مصلحة العالم.

وقالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، في مؤتمر صحافي، رداً على سؤال حول النتائج الأولية لقمة ترمب - شي، في بكين: «من المهم للغاية، بالطبع، أن ينخرط أكبر اقتصادين في العالم في حوار على أعلى مستوى».


البديوي: المرحلة تفرض «تكاملاً عملياً» لمواجهة التحديات

البديوي متحدثاً خلال ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون (إكس)
البديوي متحدثاً خلال ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون (إكس)
TT

البديوي: المرحلة تفرض «تكاملاً عملياً» لمواجهة التحديات

البديوي متحدثاً خلال ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون (إكس)
البديوي متحدثاً خلال ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون (إكس)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة تفرض الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من «التكامل العملي»، والاستجابة الفاعلة، مشدداً على أن الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دول المجلس تحتم اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي.

جاء ذلك خلال ترؤس البديوي للاجتماع الـ125 للجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون، الذي عُقد «افتراضياً»، الخميس، برئاسة البحرين، وبمشاركة وزراء المالية والاقتصاد، وفي مقدمتهم وزير المالية محمد الذي رأس وفد المملكة في الاجتماع.

ونقل البديوي، خلال الاجتماع، توجيهات قادة دول المجلس في لقائهم التشاوري الأخير بجدة، والتي شددت على ضرورة التسريع في تنفيذ المشاريع الخليجية الكبرى لضمان الأمن القومي والاقتصادي، وفي مقدمتها: الإسراع في تنفيذ مشروع سكة الحديد الخليجية، وتعزيز الربط الكهربائي والمائي، ودراسة إنشاء أنابيب لنقل النفط والغاز لتعزيز مرونة الإمدادات، والمضي قدماً في إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي ومراعاة احتياطيات السيولة لدى البنوك المركزية.

اجتماع عن بعد للجنة التعاون المالي والاقتصادي لدول مجلس التعاون (وزارة المالية)

مخرجات الاجتماع

وبحث الوزراء، خلال الاجتماع، سبل تحصين المكتسبات الاقتصادية المحققة، حيث تم اعتماد خطة عمل لجنة السوق الخليجية المشتركة للأعوام (2026 - 2028)، والتي تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والاستثماري بين دول المجلس.

كما استعرض الاجتماع التقدم المحرز في متطلبات الاتحاد الجمركي، واعتمد الدليل الاسترشادي للمشاركات الدولية، مؤكداً أهمية توحيد الموقف الاقتصادي الخليجي في المحافل العالمية لمواجهة الأزمات المتسارعة وتداعياتها على اقتصاديات دول المجلس المنفتحة على العالم.

كما لم يغب المشهد الجيوسياسي عن طاولة النقاش؛ إذ جرى تناول التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على دول المجلس، وسبل تعزيز التنسيق المشترك في التعامل معها.