العالم يندد باعتداء مانشستر والأحزاب البريطانية تعلق حملاتها الانتخابية

البرلمان الأسترالي يقف دقيقة صمت قبل بدء اجتماع المجلس احتراماً لأرواح ضحايا اعتداء مانشستر (رويترز)
البرلمان الأسترالي يقف دقيقة صمت قبل بدء اجتماع المجلس احتراماً لأرواح ضحايا اعتداء مانشستر (رويترز)
TT

العالم يندد باعتداء مانشستر والأحزاب البريطانية تعلق حملاتها الانتخابية

البرلمان الأسترالي يقف دقيقة صمت قبل بدء اجتماع المجلس احتراماً لأرواح ضحايا اعتداء مانشستر (رويترز)
البرلمان الأسترالي يقف دقيقة صمت قبل بدء اجتماع المجلس احتراماً لأرواح ضحايا اعتداء مانشستر (رويترز)

قدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعازيه لأسر ضحايا هجوم مانشستر في بريطانيا.
ووصف منفذي الهجوم «بالخاسرين الأشرار»، ذلك خلال وجوده في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
وقال ترمب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس: «لن أطلق عليهم لقب وحوش، لأنهم سوف يحبون هذا المصطلح» مضيفا أن كثيرا من الشباب الجميل فقدوا أرواحهم في الانفجار الذي وقع في مانشستر أرينا مساء أمس (الاثنين).
وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الاستعداد «لتعزيز مكافحة الإرهاب» مع بريطانيا بعد الاعتداء «غير الإنساني» الذي أوقع 22 قتيلا في مانشستر ونحو 60 جريحا، بحسب ما أعلن الكرملين.
وتابع الكرملين في بيان أن بوتين «تقدم بتعازيه الحارة» إلى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي و«ندد بشدة بالاعتداء غير الإنساني»، وشدد على «استعداده لتعزيز مكافحة الإرهاب مع شركائه البريطانيين على الصعيد الثنائي وأيضا في إطار الجهود الدولية».
عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن «صدمته» و«حزنه الشديد»، معلنا أنه سيجري محادثات مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
قالت الرئاسة الفرنسية إن «الرئيس إيمانويل ماكرون يعرب عن صدمته وحزنه الشديد للاعتداء الدامي الذي استهدف حفلا موسيقيا أمس»، بينما ندد رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب بـ«العمل الإرهابي الجبان» الذي استهدف «خصوصا وتحديدا» شبانا صغار.
عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم (الثلاثاء) عن «حزنها» و«صدمتها» إزاء اعتداء مانشستر.
وأضافت ميركل في بيان «ألمانيا تقف إلى جانب» البريطانيين، مضيفة «هذا الاعتداء الإرهابي المفترض سيزيد من تصميمنا على العمل مع أصدقائنا البريطانيين ضد الذين يرتكبون مثل هذه الأفعال غير الإنسانية».
قدم الرئيس الصيني شي جينبينغ تعازيه للملكة إليزابيث الثانية معبرا عن «حزنه الشديد لسقوط ضحايا».
وصف المستشار النمساوي كريستيان كيرن اعتداء مانشستر بأنه «مروع ومثير للصدمة».
من جهته عبر وزير الخارجية سيباستيان كورتز، في تغريدة، عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم وأصدقائهم.
قال رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس: «نعبر عن تضامننا مع الشعب البريطاني ودعمنا لعائلات الضحايا. نحن نقف إلى جانبكم».
وغرد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «الكنديون أصيبوا بصدمة من جراء الأنباء عن الهجوم المروع في مانشستر».
وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول أن الهجوم: «شنيع ومروع لأنه يبدو أنه كان يستهدف الشبان بشكل خاص». وأضاف: «هذا هجوم على أبرياء. بالتأكيد لا يوجد جريمة أفظع من قتل مراهقين. هذا اعتداء مباشر ووحشي على شبان في كل مكان، وعلى الحرية في كل مكان».
وندد الأردن بـ«التفجير الإرهابي البشع». وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، محمد المومني في بيان إن: «الأردن يدين التفجير الإرهابي البشع الذي وقع في مدينة مانشستر شمال إنجلترا الليلة الماضية».
وأضاف المومني وهو أيضا المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية أن «هذا التفجير الإرهابي غير الإنساني والجبان يمثّل الوجه الحقيقي للإرهاب والتطرف الذي تنفذه أيد حاقدة على الإنسانية (...) ترمي من وراء أعمالها الشريرة إلى زعزعة استقرار الدول وترويع الآمنين الأبرياء فيها».
*أحزاب بريطانيا تعلق حملاتها الانتخابية
اتفقت الأحزاب السياسية في بريطانيا على تعليق الحملات الانتخابية حتى إشعار آخر في أعقاب انفجار مانشستر. وأعلن زعيم حزب العمال المعارض، جيريمي كوربين، في بيان إنه تحدث إلى رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإنهما اتفقا على تعليق جميع الحملات لانتخابات الثامن من يونيو (حزيران).



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.