«أرامكو» تصدر أول صكوكها الإسلامية خلال 3 أشهر

بقيمة ملياري دولار

«أرامكو» تصدر أول صكوكها الإسلامية خلال 3 أشهر
TT

«أرامكو» تصدر أول صكوكها الإسلامية خلال 3 أشهر

«أرامكو» تصدر أول صكوكها الإسلامية خلال 3 أشهر

كشفت وكالة «بلومبيرغ» أمس، أن شركة «أرامكو السعودية» تنوي إصدار أول سندات إسلامية (صكوك) في تاريخ الشركة بقيمة ملياري دولار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، التي ستكون كذلك آخر صكوك لها قبل اكتتاب الشركة الذي سينطلق العام المقبل.
وقالت الوكالة، نقلا عن مصادر، إن السندات الإسلامية أو الصكوك التي ستصدرها «أرامكو» بقيمة ملياري دولار في الربع الثاني ستكون جزءا من برنامج للشركة لإصدار سندات هذا العام بقيمة 10 مليارات دولار.
ونقلت «بلومبيرغ» عن المصادر، أن الطرح قد يكون خاصا لمستثمرين، وقد لا يكون عاماً. وستبدأ «أرامكو» بطرح صكوك مقومة بالريال السعودي قبل أن تطرح صكوكا بالدولار فيما بعد. وقالت الوكالة إن «(أرامكو) أحجمت عن التعليق على الخبر».
ويعلق المحلل الدكتور محمد الرمادي على خطوة «أرامكو»، قائلاً: «هذه هي أول صكوك تصدرها (أرامكو السعودية) الشركة الأم، ولكن هذا لا يعني أن (أرامكو) ليست لديها خبرة في هذا المجال، حيث سبق وأن أصدرت (أرامكو) صكوكا لمشاريعها المشتركة مثل (ساتورب)».
وعن السبب الذي يجعل «أرامكو» تتجه لإصدار الصكوك بدلا من اللجوء إلى الأنواع الأخرى من التمويل، يقول الرمادي: «الشركة سوف تطرح في الاكتتاب العام المقبل، ولهذا يمكن اعتبار هذا الطرح من السندات تجربة لها للتعود على التمويل قبل الاكتتاب».
ويضيف: «كما أن الصكوك هي الحل الأمثل لشركة مثل (أرامكو) لا تشارك قوائمها المالية مع العامة، نظرا لأن الصكوك هي نوع من التمويل يعتمد على الأصول لا على القوائم المالية، والشركة لديها كثير من الأصول».
وأوضح الرمادي أن الشركة ستستخدم الصكوك لتمويل مشروعاتها الجديدة، مثل مشاريع الطاقة المتجددة، حيث تعتزم «أرامكو» استثمار 5 مليارات دولار فيها، كما أنها قد تستخدمها في مشاريعها الهندسية مثل مشروع الصناعات البحرية في رأس الخير.
وتقول المصادر لـ«بلومبيرغ»، إن «أرامكو» اختارت أربعة مصارف لتقدم لها المشورة حول أول إصدار من الصكوك تنوي إصداره في تاريخها. ونقلت الوكالة عن مصادر أن الشركة عينت كلا من «إتش إس بي سي» و«الرياض كابيتال» من أجل تقديم المشورة للصكوك التي تنوي إصدارها، كما وقع الاختيار على «الإنماء للاستثمار» و«الأهلي كابيتال» كذلك.
وتنوي «أرامكو» طرح نسبة 5 في المائة من أسهمها للاكتتاب العام في النصف الثاني من عام 2018. وذكرت «بلومبيرغ» الشهر الماضي أن «أرامكو» عينت «غولدمان ساكس»، و«إتش إس بي سي»، و«مويليس آند كو» و«إيفركور» مستشارين للاكتتاب.
وسبق وأن ذكرت «بلومبيرغ» في العام الماضي أن «أرامكو السعودية» دخلت في محادثات مع مصارف من أجل برنامج إصدار صكوك، قد يشمل شرائح عدة على مدار الأعوام المقبلة، وذلك للمرة الأولى في تاريخها، مع العلم أن شركتها التابعة «ساتورب» أصدرت صكوكا بمليار دولار في عام 2013.



المؤشر السعودي يواصل مكاسبه بقيادة أسهم الطاقة

مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
TT

المؤشر السعودي يواصل مكاسبه بقيادة أسهم الطاقة

مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)

واصل المؤشر السعودي مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي بقيادة أسهم الطاقة. وصعد مؤشر تاسي السعودي الرئيسي بنسبة 1.1 في المائة، حيث سجَّلت غالبية أسهمه مكاسب، بقيادة أسهم الطاقة.

وصرَّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم السبت، بأنه على اتصال دائم بنظيره السعودي والمسؤولين السعوديين.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 8 في المائة يوم الجمعة؛ نتيجةً لاضطرابات في إمدادات النفط العالمية؛ بسبب تصاعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وصعد سهم شركة «أرامكو السعودية» بنسبة 4 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة «ينبع الوطنية للبتروكيميائيات» بنسبة 10 في المائة.


الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.