ترحيب بحريني بإدراج واشنطن عضوين من «سرايا الأشتر» في قائمة الإرهاب

المنامة تتطلع لنقلة دولية في ملف مكافحة التطرف

ترحيب بحريني بإدراج واشنطن عضوين من «سرايا الأشتر» في قائمة الإرهاب
TT

ترحيب بحريني بإدراج واشنطن عضوين من «سرايا الأشتر» في قائمة الإرهاب

ترحيب بحريني بإدراج واشنطن عضوين من «سرايا الأشتر» في قائمة الإرهاب

رحبت وزارة الخارجية البحرينية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالخطوة الأميركية التي تمثلت في إدراج عضوين في تنظيم «سرايا الأشتر» الإرهابي على قوائم الإرهاب الأميركية.
ويمثل الإعلان الأميركي تبدلا مهما في الاستراتيجية الأميركية في المنطقة تجاه التدخلات الإيرانية في زعزعة أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل عام، وتجاه الأحداث التي تشهدها البحرين بشكل خاص.
ونفذ تنظيم سرايا الأشتر المدعوم من إيران عشرات العمليات الإرهابية في البحرين والتي استهدفت رجال الأمن واستقرار المملكة بالدرجة الأولى، وفقاً للبيانات الصادرة حول تلك الأحداث من الجهات البحرينية الرسمية.
كما خطط التنظيم لاستهداف المصالح والمراكز الأمنية البحرينية ضمن سلسلة من النشاطات الإرهابية التي مارسها أعضاء التنظيم في داخل البحرين بتوجيه من قيادته المقيمة في إيران.
كما شكل العراق محطة مهمة في تدريب أعضاء التنظيم الإرهابي، حيث تلقى أعضاؤه التدريب على صنع القنابل والمتفجرات والتحكم بها عن بعد في معسكرات «حزب الله» العراقي، كذلك تم تهريب المواد المتفجرة إلى الداخل البحريني من العراق عبر البحر.
ووضعت وزارة الخارجية الأميركية أحمد حسن يوسف، ومرتضى مجيد رمضان علوي، اللذين يحملان الجنسية البحرينية، على قائمة الإرهابيين العالميين بناء على الأمر التنفيذي (13224) الذي يفرض عقوبات على الأشخاص الأجانب الذين ارتكبوا، أو يشكلون خطراً جدياً بارتكاب، أعمال إرهابية تهدد أمن المواطنين الأميركيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية، أو اقتصاد الولايات المتحدة.
وقالت الخارجية الأميركية إن هذه الإجراءات تأتي في أعقاب الزيادة الأخيرة في هجمات الإرهابيين في البحرين، حيث قدمت إيران أسلحة وتمويلاً وتدريباً للمسلحين. ويمثل هذا القرار خطوة أخرى في جهودنا المتواصلة لاستهداف بقوة أنشطة إيران الإرهابية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وسوف نستمر في الوقوف إلى جانب البحرين في التصدي لهذه التهديدات.
والمدرجان على القوائم الأميركية للإرهاب يحملان أسماء حركية فيما تشير المعلومات إلى أن مرتضى علوي قد يكون مقيماً في البحرين، بينما أحمد حسن يوسف مقيم في إيران.
ويعد إدراج بحرينيين من تنظيم تصنفه مملكة البحرين كتنظيم إرهابي مرحلة متقدمة في تحسن العلاقات في الملف الأمني بين الولايات المتحدة والبحرين، وذلك بعد خلاف امتد منذ انطلاق الاضطرابات الأمنية في 14 فبراير (شباط) من عام 2011.
وبموجب الإدراج الجديد، يحظر على الأميركيين عموما إبرام أي صفقات أو إجراء أي تعاملات معهما، وفور الإعلان الأميركي رحبت وزارة خارجية مملكة البحرين بالموقف الأميركي كما ثمنت الخطوة التي عدتها دعمًا للجهود الدولية لمحاربة الإرهاب.
ورحبت الخارجية البحرينية بخطوة واشنطن، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس إصرار الولايات المتحدة على التصدي لكل أشكال الإرهاب وكل من يقوم بدعمه أو التحريض عليه أو التعاطف معه.
واعتبرت الخارجية البحرينية موقف الخارجية الأميركية يمثل دعماً ملموساً لجهود البحرين في تعزيز الأمن والسلم، ويعد خطوة مهمة ودافعة لجهود محاربة الإرهاب بكل صوره وأشكاله على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وإذ أشادت وزارة الخارجية البحرينية بالموقف الإيجابي والمهم للولايات المتحدة، إلا أنها تتطلع لأن تشهد المرحلة المقبلة نقلة نوعية في أسلوب تعامل المجتمع الدولي بأكمله مع ظاهرة الإرهاب من خلال تبني استراتيجية شاملة في جميع مكوناتها الأمنية والسياسية والثقافية والإعلامية وغيرها لضمان اجتثاث هذه الظاهرة الخطيرة من جذورها وتجفيف منابع تمويلها.
كما شددت وزارة الخارجية البحرينية على اعتزاز مملكة البحرين بالعلاقات التاريخية الوثيقة مع الولايات المتحدة الأميركية، وحرصها على تعزيز مسار هذه العلاقات الاستراتيجية على المستويات كافة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين ويسهم في ترسيخ الأمن والسلم في المنطقة.
كما أعرب الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون عن ترحيبه بالبيان الصادر من وزارة الخارجية الأميركية يوم أمس والذي عكس موقف الإدارة الأميركية الثابت تجاه دعم جهود مملكة البحرين في مكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة، وما تتعرض له من أعمال إرهابية تستهدف المساس بأمنها واستقرارها.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي تضمن وضع أشخاص بحرينيين على قائمة الإرهاب العالمي دليل على مساندة الإدارة الأميركية للجهود التي تبذلها مملكة البحرين لمكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة التي تسعى إلى زعزعة أمن واستقرار المملكة وترويع الآمنين من أبنائها والمقيمين فيها بأعمالها الإجرامية الشنيعة.
وأشاد الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني بالجهود الحثيثة والموفقة التي بذلتها حكومة البحرين لشرح أبعاد ما تتعرض له من مؤامرات وحملات مكشوفة الأهداف باءت جميعها بالفشل الذريع، مؤكداً أن بيان وزارة الخارجية الأميركية يعكس إصرار الإدارة الأميركية على مكافحة كل التنظيمات الإرهابية، وتصميمها الواضح على إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وكانت أجهزة الأمن البحرينية أعلنت في يونيو (حزيران) من عام 2015 كشف تفاصيل أمنية مهمة عن تنظيم «خلايا الأشتر» الإرهابي، الذي كان يخطط لتنفيذ سلسلة من الأعمال الإجرامية الخطيرة، في حين قال وزير الخارجية البحريني حينها إن الخلية الإرهابية تتلقى تعليماتها من إيران ويتدرب أفرادها في العراق.
وقالت الأجهزة الأمنية البحرينية إنه تم القبض على عدد من مرتكبي الأعمال الإرهابية التي شهدتها البلاد كما تم تحديد هوية عدد من أعضاء ما يسمى بتنظيم «سرايا الأشتر» الإرهابي، والقبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين بالتنظيم والمتورطين بارتكاب سلسلة من الجرائم الإرهابية الخطيرة.
وكشفت الأجهزة الأمنية البحرينية تفاصيل التنظيم الذي تشكل أواخر عام 2012 وهو الجناح العسكري لما عرف بـ«تيار الوفاء» ويتلقى التنظيم دعماً مالياً ولوجيستياً من الحرس الثوري الإيراني، كما تقيم قيادته في إيران بينما تلقى أفراده تدريبات على صناعة المتفجرات واستخدام الأسلحة والخطف والقتل من قبل كتائب «حزب الله» في العراق.
وتسببت «سرايا الأشتر» في مقتل ثلاثة من رجال الشرطة بينهم ضابط إماراتي في مارس (آذار) من عام 2014، في منطقة الدية، شمال العاصمة البحرينية المنامة.
إضافة إلى عشرات التفجيرات التي نفذها التنظيم وتسببت في قتل وإصابة رجال الأمن، كما اغتال أفراد تنظيم سرايا الأشتر ضابطاً بحرينياً في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي.
يشار إلى أن الخارجية البحرينية في الثامن من يوليو (تموز) عام 2014 طردت توماس مالينوفسكي مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، بعد يومين من وصوله للمنامة وعقده اجتماعات مع جمعيات سياسية معارضة، حيث طلبت منه وزارة الخارجية مغادرة البحرين باعتباره «شخصاً غير مرحب به»، وقبل ذلك ضبطت الأجهزة الأمنية مالينوفسكي في عام 2012 في إحدى القرى البحرينية حيث كان يشارك في مظاهرة غير مرخصة من الحكومة البحرينية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.