محامو رئيسة كوريا الجنوبية يطالبون بإسقاط مساءلتها

لا أدلة كافية على ارتكاب باك غون هيه مخالفات قانونية

محامو رئيسة كوريا الجنوبية يطالبون بإسقاط مساءلتها
TT

محامو رئيسة كوريا الجنوبية يطالبون بإسقاط مساءلتها

محامو رئيسة كوريا الجنوبية يطالبون بإسقاط مساءلتها

قال محامون يمثلون رئيسة كوريا الجنوبية باك غون هيه التي تحاصرها فضيحة فساد، اليوم (الجمعة)، إنّ مساءلة البرلمان لها ليست لها أسس قانونية ويجب أن ترفضها المحكمة الدستورية العليا.
ووافق البرلمان في تصويت جرى في 9 ديسمبر (كانون الأول)، على مساءلة باك بتأييد 234 صوتًا مقابل 56 صوتًا وهو هامش أكبر مما كان متوقعا، ومهد ذلك الطريق لأن تصبح باك أول زعيم منتخب ديمقراطيا في البلاد يُعزل من منصبه.
وقال لي جونغ هوان من فريق المحامين وهو مدع سابق للصحافيين في مقر المحكمة التي ستحدد مصير ولايتها الرئاسية: «لا نرى أساسًا للمساءلة ويجب إسقاطها».
وأفاد محامو الرئيسة بأنّ من غير المرجح أن تمثل أمام المحكمة الدستورية عندما تبدأ في نظر القضية. ويمكن للمحكمة أن تستغرق ما يصل إلى 180 يومًا لاتخاذ القرار.
وباك (64 سنة) التي حكم والدها كوريا الجنوبية 18 عاما بعد الاستيلاء على السلطة في انقلاب عام 1961، متهمة بالتآمر مع صديقتها تشوي سون سيل - التي وجهت إليها اتهامات وسُجنت - للضغط على شركات كبيرة لتقديم مساهمات لمؤسسات غير ربحية تدعم مبادرات رئاسية.
ونفت باك التي من المفترض أن تنتهي ولايتها في فبراير (شباط) 2018، ارتكاب أي خطأ واعتذرت عن عدم توخيها الحرص في علاقتها بتشوي. ورفضت نداءات كثيرة للاستقالة على الرغم من احتجاجات أسبوعية حاشدة وتصويت البرلمان لصالح مساءلتها ما عزز المخاوف من استمرار الأزمة لشهور.
لكن أحد محاميها قال إن فريقها القانوني يسعى للتحرك سريعا. فيما قال لي: «نريد عملية سريعة ولن نطلب تأجيلها».
وتحتفظ باك بلقب الرئيسة ومحل إقامتها الرسمي، على الرغم من تعليق سلطاتها التي بات يباشرها رئيس الوزراء. ولديها حصانة رئاسية، لكنّها تواجه خطر الملاحقة القضائية في حال تركت المنصب.
من جهة أخرى، صرّح مسؤول في البيت الأزرق الرئاسي في وقت سابق اليوم، لصحافيين رافضًا الإفصاح عن هويته بأنّ محققين برلمانيين لن يحصلوا على صلاحية الدخول إلى مقر إقامتها الرسمي لأسباب تتعلق بالأمن القومي. كما نفى صحة ما قاله مسؤول تنفيذي سابق بالإعلام في جلسة برلمانية أمس، أذاعها التلفزيون، عن أنّ البيت الأزرق أمر وكالة المخابرات الكورية الجنوبية بالتجسس على قضاة بما في ذلك رئيس المحكمة العليا. قائلاً: «البيت الأزرق لم يتجسس أبدا على أحد وهو أمر يجب ألا يحدث».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.