اسبانيا تطالب اسرائيل بتوضيحات بشأن اهداء روسيا طائرة مسيرة

اسبانيا تطالب اسرائيل بتوضيحات بشأن اهداء روسيا طائرة مسيرة
TT

اسبانيا تطالب اسرائيل بتوضيحات بشأن اهداء روسيا طائرة مسيرة

اسبانيا تطالب اسرائيل بتوضيحات بشأن اهداء روسيا طائرة مسيرة

أعلنت اسبانيا اليوم (الجمعة)، أنّها طلبت توضيحات من إسرائيل بعد قرار وزير الزراعة منح رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف اثناء زيارته لاسرائيل، طائرة من دون طيار اسبانية الصنع قد تحتوي على تكنولوجيا حساسة.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي بينما كان مدفيديف يزور إسرائيل، قرر وزير الزراعة اوري ارئيل منحه طائرة من دون طيار هدية، على الرغم من أنّ هذا الامر يجب أن يحظى بموافقة مسبقة من اسبانيا.
وقبل ميدفيديف الهدية التي تصنعها شركة "الفا اناماند سيستمز" الاسبانية التي ذكرت وسائل إعلام اسبانية وإسرائيلية أنّها تساوي نحو 50 الف يورو، وقد تحوي تكنولوجيا لا يجب مشاركتها.
من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسبانية لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ الشركة المصنعة باعت الطائرة إلى مركز "فولكاني" الذي يقوم بابحاث زراعية "مع رخصة تصدير تؤكد أنّ هذا المركز هو الوجهة النهائية" للطائرة. وأضاف أنّ الترخيص "ينص صراحة على حظر التنازل عن المعدات إلى طرف ثالث من دون موافقة مسبقة من السلطات الاسبانية".
وتابع المتحدث "لم يطلب هذا التفويض من الحكومة الاسبانية، مشيرا إلى أنّ وزارة الخارجية أرسلت مذكرة رسمية إلى سفارة إسرائيل في مدريد "تطلب توضيحات بشأن هذه القضية".
وقد أصدرت وزارة الزراعة الاسرائيلية في وقت سابق بيانا أقر بمنح الطائرة إلى ميدفيديف؛ لكنها أكدت موافقة "المسؤولين المعنيين" على الهدية.
وليس واضحًا ما إذا كان مدفيديف تلقى الطائرة مع او من دون جهاز التحكم عن بعد أو الكاميرا الحرارية، في ضوء ما ذكرته صحيفة "هآرتس" بشأن رفض الموظفين في مركز "فولكاني" منح هذه المكونات.
واوضحت وزارة الزراعة أنّها ستشتري طائرة جديدة من دون طيار وسط تنديد البعض بذلك لأنّه سيكون على حساب دافعي الضرائب.
ودعت منظمة حقوقية في إسرائيل وزير الزراعة إلى دفع ثمن الطائرة من جيبه الخاص، في حين انتقد سياسيون معارضون السخاء الذي يبديه.
وقال نحمان شاي من "الاتحاد الصهيوني" المعارض إنّ وزير الزراعة وهو من حزب "البيت اليهودي" المتطرف، تعرض للخداع في نقل "التكنولوجيا إلى البلدان الخطأ".
كما دعا ستاف شافير، النائب عن "الاتحاد الصهيوني" أيضًا إلى استقالة ارئيل.
ولم يتسن الحصول على تعليق من سفارة اسرائيل لدى مدريد.



روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
TT

روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا ​زاخاروفا، إن القنصلية الروسية في مدينة أصفهان الإيرانية تعرضت لأضرار جراء قصف وقع هذا الأسبوع. وأضافت ‌أن الهجوم ‌على ​هيئة ‌تمثيل ⁠دبلوماسية «انتهاك ​صارخ» للاتفاقيات الدولية، ⁠وأن على جميع الأطراف احترام «حرمة المواقع الدبلوماسية».

وأفادت زاخاروفا في بيان على الموقع الإلكتروني ⁠للوزارة بأنه «في الثامن من ‌مارس، ‌في مدينة ​أصفهان ‌الإيرانية، ونتيجة لهجوم ‌على إدارة محافظ المنطقة التي تحمل الاسم نفسه والواقعة في الجوار، تعرضت القنصلية ‌الروسية لأضرار».

وأردفت «تحطمت النوافذ في مبنى المكاتب ⁠والشقق ⁠السكنية.. ولحسن الحظ، لم يسقط قتلى أو تحدث إصابات خطيرة».

وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش الصراع مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان اليوم. ودعا ​بوتين ​إلى وقف جميع الأعمال القتالية.


مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عند الساعة 15.00 (14.00 ت غ) اجتماعاً لرؤساء دول وحكومات مجموعة السبع بشأن «التداعيات الاقتصادية» للحرب في إيران، لا سيما «الوضع في مجال الطاقة» و«إجراءات احتوائها»، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء.

وأشار الإليزيه إلى أن الاجتماع «سيكون المناقشة الأولى لأعضاء مجموعة السبع لهذه المسألة. فمسألة التنسيق الاقتصادي أساسية للاستجابة الفاعلة والمفيدة للوضع»، علماً بأن فرنسا تتولى هذا العام رئاسة المجموعة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت، الثلاثاء، ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا، فيما قالت السلطات الروسية إن القصف أسفر عن ستة قتلى على الأقل.

وقال زيلينسكي في مداخلته اليومية إن «جنودنا قصفوا أحد أكبر المصانع العسكرية الروسية في بريانسك. هذا المصنع كان ينتج مكونات إلكترونية للصواريخ الروسية»، معتبراً أن هذا الهجوم هو «رد مبرر على المعتدي» الروسي.

وقبيل تصريح الرئيس الأوكراني، أعلن حاكم المنطقة الروسية مقتل ستة مدنيين وإصابة 37 على الأقل في هجوم صاروخي نفذته كييف على بريانسك.

وقال ألكسندر بوغوماز على منصة «تلغرام»: «نتيجة الهجوم الصاروخي الإرهابي، قتل ستة مدنيين وجُرح 37. نقلوا جميعاً إلى مستشفى بريانسك الإقليمي حيث يتلقون العلاج الطبي اللازم».

ولم يحدد المسؤول هدف الضربة في المدينة التي يقطنها نحو 400 ألف نسمة، وتقع على بُعد حوالى 100 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

وأفادت هيئة الأركان في كييف في منشور على «فيسبوك» بأنها استخدمت صواريخ «ستورم شادو» البريطانية لاستهداف مصنع «كريمني إل» في غرب بريانسك. وأرفقت ذلك بمقطع مصوّر من الجو يُظهر وقوع انفجارات قوية تبعها تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان.

أضافت: «أصيب الهدف بدقة... ووقعت أضرار جسيمة» في المصنع، مشيرةً إلى أنه ينتج أشباهَ الموصلات والرقائق الإلكترونية الدقيقة المستخدمة خصوصاً في تصنيع صواريخ «اسكندر» الروسية.

ورداً على الضربات الروسية التي تستهدف أراضيها منذ الغزو في فبراير (شباط) 2022، توجّه كييف بانتظام ضرباتٍ إلى منشآت صناعية داخل روسيا.