ابنة المهاجرين نيكي هالي تنضم إلى الأسماء المطروحة لحقيبة الخارجية

الديمقراطيون يختارون تشاك شومر زعيمًا جديدًا لمجلس الشيوخ

نيكي هالي المنحدرة من عائلة هندية مهاجرة خلال ظهورها مع المرشح الرئاسي ماركو روبيو الذي نافس ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري (رويترز)
نيكي هالي المنحدرة من عائلة هندية مهاجرة خلال ظهورها مع المرشح الرئاسي ماركو روبيو الذي نافس ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري (رويترز)
TT

ابنة المهاجرين نيكي هالي تنضم إلى الأسماء المطروحة لحقيبة الخارجية

نيكي هالي المنحدرة من عائلة هندية مهاجرة خلال ظهورها مع المرشح الرئاسي ماركو روبيو الذي نافس ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري (رويترز)
نيكي هالي المنحدرة من عائلة هندية مهاجرة خلال ظهورها مع المرشح الرئاسي ماركو روبيو الذي نافس ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري (رويترز)

يجري دونالد ترامب مزيدا من التداول مع طاقمه من المساعدين حول عدة أسماء جديدة لتولي حقائب وزارية في إدارته المقبلة. وإحدى الشخصيات الجديدة التي يجري التداول باسمها هي حاكمة كارولاينا الجنوبية نيكي هالي، حيث أفادت شبكتا «سي إن إن» و«إم إس إن بي سي» أنها باتت مرشحة لمنصب وزيرة الخارجية أو مناصب أخرى.
وكانت طرحت عدة أسماء بخصوص هذه الحقيبة الهامة، خصوصا مع وصول ترامب إلى سدة الحكم، بعد أن قطع على نفسه وعودا قد يجد صعوبة في تنفيذها على الصعيد الدولي. رودي جولياني، رئيس بلدية نيويورك السابق، ونويت غينغريش، وجون بولتون، من الأسماء التي طرحت لهذا المركز. وحتى الآن كانت وسائل الإعلام الأميركية تشير إلى أن جولياني الأوفر حظا لتسلم حقيبة الخارجية.
وعقد الرئيس الأميركي المنتخب أمس الخميس جولة لقاءات جديدة في نيويورك مع المزيد من المرشحين لأبرز المناصب في البيت الأبيض.
وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن ترامب اعتبر أن علاقات جولياني (72 عاما) المهنية المثيرة للجدل التي تشمل ممارسة ضغوط لصالح شركة نفط فنزويلية قد تجعل من الصعب مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه.
وهايلي ابنة مهاجرين من الهند سبق أن ساندت ماركو روبيو في الانتخابات التمهيدية واختلفت مع ترامب حول عدة مواضيع لكنها عادت وأيدت مرشح الحزب الجمهوري.
وذكرت شبكة «إن بي سي» أن الجنرال المتقاعد مايكل فلين ورد اسمه لتولي منصب مستشار الأمن القومي، وهو المنصب الذي لا يتطلب موافقة مجلس الشيوخ. وفلين أحد خبراء الأمن القومي القلائل الذين ساندوا ترامب بشدة خلال الحملة. وبين عامي 2012 و2014 ترأس وكالة استخبارات الدفاع لكنه غادر مهامه في أجواء متوترة بسبب خلافات مع الموظفين ومسؤولي الإدارة بحسب الإعلام الأميركي.
ترامب أمضى أمس الخميس في مقره في مانهاتن حيث كان على موعد مع مجموعة من الشخصيات المرشحة للمناصب العليا وكذلك وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر البالغ من العمر 93 عاما. وعقد ترامب أول لقاء مع قائد أجنبي حين التقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ريك بيري الحاكم السابق لولاية تكساس الغنية بالنفط واحد منافسي ترامب في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين، مرشح لمنصب وزير الطاقة.
وفي حال ثبت ذلك فإن هذا التعيين قد يثير معارضة لأن كثيرين سيتذكرون لحظاته المحرجة خلال الانتخابات التمهيدية عام 2011 حين واجه صعوبة في تذكر اسم الوكالة الحكومية الثالثة التي كان يريد إلغاءها. وقال بيري آنذاك أنه حين يصبح رئيسا «هناك ثلاث وكالات أريد إلغاءها: التجارة والتعليم و..». وسأله آنذاك الإعلامي ما إذا كان بوسعه تسمية الوكالة الثالثة ورد بيري «كلا». وتلك الوكالة كانت دائرة الطاقة.
وهناك مرشح آخر بحسب الصحيفة هو بيل هاغيرتي لمنصب ممثل التجارة الأميركية، وهو يرأس شركة استثمارات خاصة وعمل كمسؤول كبير في التنمية الاقتصادية في تينيسي. وتابعت الصحيفة أن نائب حاكم ولاية كارولاينا الجنوبية هنري ماكماستر طرح اسمه أيضا لتولي منصب وزير العدل.
وقال المتحدث باسم اللجنة الوطنية للجمهوريين شون سبايسر إن ما سيجعل إدارة ترامب فريدة هو أنه حين يترك أعضاؤها الحكومة «سيحظر عليهم أن يكونوا على لوائح مجموعات الضغط لخمس سنوات». وأضاف في وقت متأخر الأربعاء: «هذا يتطابق مع هدف ترامب القاضي بالحرص على ألا يستخدم الأشخاص الحكومة للإثراء الشخصي».
وبين الذين قابلهم ترامب الأربعاء، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر وعضو الكونغرس توم برايس والسيناتور جيف سيشونز، كما أعلن المتحدث باسم ترامب جيسون ميلر.
حاول فريق ترامب نفي وجود حالة ارتباك في إطار المداولات لتشكيل الإدارة المقبلة.
وقالت كيليان كونواي مديرة حملته الانتخابية السابقة للصحافيين إن «تشكيل حكومة فدرالية مهمة شاقة، ومن الخطأ القول إنها لا تسير بشكل جيد. كل شيء يسير بشكل جيد».
ووجد الملياردير نفسه مضطرا للإجابة من خلال ثلاث تغريدات على ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز» في عددها الصادر الأربعاء عن أن قادة أجانب يواجهون صعوبات في الاتصال بالرئيس الأميركي المنتخب. وغرد ترامب على «تويتر» بأن «المقال الذي أوردته نيويورك تايمز الفاشلة عن (المرحلة) الانتقالية خاطئ بالكامل. إنها تسير حقا بلا مشاكل. وقد تحدثت أيضا إلى الكثير من قادة» الدول الأجنبية وبينها روسيا وبريطانيا والصين والسعودية واليابان وأستراليا ونيوزيلندا.
كما أن تعيينه ستيفن بانون المعارض لمؤسسات واشنطن كمسؤول التخطيط الاستراتيجي لديه، أثار انتقادات الكثير من الديمقراطيين.
وبانون الذي لعب دورا أساسيا في حملة ترامب الانتخابية الناجحة في إجازة حاليا من منصبه كمدير موقع «بريتبارت» الإلكتروني الذي يقول منتقدوه بأنه منصة لأنصار نظرية تفوق البيض. ووقع 169 عضوا ديمقراطيا في مجلس النواب رسالة تطالب ترامب بإزاحة بانون، معتبرين أن تعيينه «ينسف بشكل مباشر القدرة على توحيد البلاد».
وأحد زوار ترامب غير المتوقعين كان رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو. وقال رئيس بلدية نيويورك أثناء مغادرته إنه عبر عن قلقه حيال مقترحات الرئيس المنتخب لترحيل المهاجرين الذين لا يحملون أوراقا ثبوتية. وأضاف: «لقد أكدت له أن هذه المدينة والكثير من المدن في مختلف أنحاء البلاد ستفعل ما بوسعها لحماية سكانها والحرص على عدم تشتيت عائلات».
ومن جانب آخر اختار الديمقراطيون في مجلس الشيوخ زعيما جديدا، في حين قرر الجمهوريون الإبقاء على زعيمهم الحالي. واختار الديمقراطيون في مجلس الشيوخ، وهم يشكلون الأقلية، عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك تشاك شومر ليحل محل السيناتور المتقاعد هاري ريد زعيما للكتلة. وأعاد الجمهوريون، الذين يشكلون أغلبية، انتخاب ميتش ماكونيل عضو مجلس الشيوخ عن كنتاكي لولاية ثانية زعيما للأغلبية.
وكان من المتوقع أن يتم اختيار شومر، 65 عاما، خلفا لريد. كما أنه من المتوقع أن يلعب دورا مهما في التعامل مع الجمهوريين، الذين فازوا في الانتخابات الرئاسية وكذلك حافظوا على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).
ويشغل ماكونيل، 74 عاما، منصب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ منذ 2015، وأيد ماكونيل دونالد ترامب تأييدا فاترا خلال الحملة الانتخابية. إلا أنه حين ينعقد مجلس الشيوخ الجديد في يناير (كانون الثاني)، سيكون أحد الشركاء الرئيسيين للرئيس الجديد في الكونغرس.
سيطالب الرئيس الأميركي المنتخب ويطالب دونالد ترامب من يقوم بتعيينهم بالتوقيع على تعهد قانوني يمنعهم من العمل لصالح جماعات الضغط لمدة خمسة أعوام بعد ترك إدارته، حسبما صرح المتحدث باسمه. وقال شون سبيسر للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف: «الشيء الرئيسي لهذه الإدارة سيكون عدم تمكين من يخرجون من الحكومة من استخدام تلك الخدمة في إثراء أنفسهم».
كان ترامب قد وعد مرارا أثناء حملته الانتخابية بـ«تجفيف المستنقع»، أي إنه سيخلص واشنطن من جماعات الضغط والساسة الفاسدين.
وتنطبق هذه القاعدة أيضا على الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب الذي سيتم تكليفه بشغل أربعة آلاف وظيفة معينة جديدة تحتاجها الحكومة القادمة. وسيتم منع المسجلين حاليا كجماعات ضغط على مستوى الولايات أو المستوى الاتحادي من الالتحاق بالإدارة. ولم يتضح كيف سيتم تنفيذ هذا المنع.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».