ملك البحرين يكشف عن تمرين عسكري خليجي جديد قريبًا

في ختام تمرين «أمن الخليج العربي 1» بحضور ولي العهد السعودي

لقطة تذكارية يتوسط فيها ملك البحرين وولي العهد السعودي الوزراء والأمراء والقيادات الخليجية الأمنية إثر انتهاء تمرين «أمن الخليج العربي 1» في المنامة أمس (واس)
لقطة تذكارية يتوسط فيها ملك البحرين وولي العهد السعودي الوزراء والأمراء والقيادات الخليجية الأمنية إثر انتهاء تمرين «أمن الخليج العربي 1» في المنامة أمس (واس)
TT

ملك البحرين يكشف عن تمرين عسكري خليجي جديد قريبًا

لقطة تذكارية يتوسط فيها ملك البحرين وولي العهد السعودي الوزراء والأمراء والقيادات الخليجية الأمنية إثر انتهاء تمرين «أمن الخليج العربي 1» في المنامة أمس (واس)
لقطة تذكارية يتوسط فيها ملك البحرين وولي العهد السعودي الوزراء والأمراء والقيادات الخليجية الأمنية إثر انتهاء تمرين «أمن الخليج العربي 1» في المنامة أمس (واس)

قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في ختام تمرين «أمن الخليج العربي1»، أمس: «أرحب بهذا الاجتماع الأخوي، وقريبًا سنلتقي في إحدى دول الخليج في اجتماع مشابه».
وأضاف العاهل البحريني مخاطبا القوات الخليجية المشاركة في التمرين بحضور الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، ووزراء الداخلية بدول مجلس التعاون: «شكرًا لكم ولإخوانكم الذين يعملون معكم على ردع أعداء الأمة».
وكان الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وصل إلى البحرين أمس لحضور التمرين النهائي للقوات الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي1».
ونفذت القوات الأمنية الخليجية المشاركة في التمرين، ثماني فرضيات تضمنت تحرير الرهائن، ومداهمة الخلايا الإرهابية، وصد الهجوم على المنافذ والسفن. كما استعرضت أحدث الآليات المستخدمة في مكافحة الأعمال الإرهابية.
وفي الحفل الخطابي الذي تزامن مع تنفيذ الفرضيات الأمنية، قال الشيخ الفريق ركن راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في البحرين قائد تمرين «أمن الخليج العربي1»: «وضعنا في الاعتبار الأخطار والتهديدات كافة التي تواجه دولنا وعلى رأسها تهديد الإرهاب في المنطقة، والتمرين نقلة نوعية في أداء الواجبات الأمنية كما أنه يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الأمني بين دول المجلس، إذ تدربنا بصورة مشتركة غير مسبوقة، وكانت أفضل طريقة للتجانس الأمني التدريب الميداني المشترك الذي سنبني عليه».
وشدد على أن «التمرين هو جوابنا الأمني لكل من أراد أن يعبث بأمن بلداننا»، لافتًا إلى أنه وضع خريطة أمنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال مفهوم واحد هو أن أمن الخليج كل لا يتجزأ، مضيفًا أن عملية تطبيق القانون لا تراجع فيها ولا انسحاب.
إلى ذلك، تطرق المقدم أحمد أبا الخيل، آمر لجنة التخطيط والإعداد في وزارة الداخلية الكويتية، إلى وجود نية وتوجه حقيقي لتشكيل قوة مشتركة من اللجان والأجهزة الأمنية كافة، وليس من فرق التدخل والاقتحام فقط. وتابع: «سيكون هناك ربط أمني بين جميع غرف العمليات الأمنية في دول مجلس التعاون، ومركز قيادة وسيطرة موحد مربوط في دول عدة»، لافتًا إلى أن لجنة التخطيط والإعداد تقدمت بهذه الاقتراحات لرفعها إلى مجلس وزراء الداخلية الخليجي كتوصيات توصلت لها اللجنة أثناء تطبيق التمرين الأمني «أمن الخليج العربي1».
وأشار إلى أن جميع اللجان في التمرين توصلت إلى توصيات مشابهة ستزيد من التلاحم بين الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون، موضحًا أن التمرين وضع التصورات والفرضيات التي يمكن أن تلجأ لها التنظيمات والخلايا الإرهابية وجرى التدريب على مواجهتها بشكل مشترك.
وتحدث عن آلية لتمرير المعلومات الأمنية، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا الإرهاب، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية في دول المجلس تعتبر نفسها معنية بأي حدث إرهابي في دولة ما من دول المجلس.
إلى ذلك، وصل الأمير محمد بن نايف إلى الرياض مساء أمس قادمًا من البحرين بعد أن حضر تمرين «أمن الخليج العربي1».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.