أنجيلا ميركل تطالب الألمان من أصل تركي بالولاء لألمانيا

شريك الحزب الحاكم يُطالب بإلغاء قانون الجنسية الجديد للمهاجرين

أنجيلا ميركل تطالب الألمان من أصل تركي بالولاء لألمانيا
TT

أنجيلا ميركل تطالب الألمان من أصل تركي بالولاء لألمانيا

أنجيلا ميركل تطالب الألمان من أصل تركي بالولاء لألمانيا

طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، المواطنين المنحدرين من أصول تركية في ألمانيا، بالولاء للدولة الألمانية.
وقالت ميركل في تصريحات لصحيفة «رور ناخريشتن» الألمانية الصادرة اليوم (الثلاثاء): «ننتظر من أصحاب الأصول التركية المقيمين في ألمانيا منذ فترة طويلة، درجةً عاليةً من الولاء لبلدنا، لذلك نحاول الإصغاء إلى مطالبكم وتفهمها، كما أننا نقيم علاقات وثيقة أيضًا مع جمعيات المهاجرين».
وحذرت ميركل أنصار ومعارضي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من العنف في ألمانيا، وقالت: «حرية الرأي والتظاهر تسري في ألمانيا على كل المقيمين هنا، لكن بالطبع يتعين على الجميع التعبير عن اختلافاتهم في الرأي بسلمية».
على صعيد آخر، اتسم تقييم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمقترح وزراء داخلية تحالفها المسيحي بفرض حظر جزئي على النقاب بالتحفظ.
وفي تصريحات لصحيفة «باساور نويه برسه» الألمانية الصادرة اليوم، قالت ميركل: «في موضوع النقاب، سنبحث بدقة الإمكانيات التي يمكن القيام بها على المستوى القانوني».
وأضافت ميركل أن «فرض الحظر لا بد أن تتوافر له الاستدامة من الناحية القانونية»، وكررت تصريحات أدلت بها في الأسبوع الماضي، وقالت فيها إن «النقاب معادٍ للاندماج، وقلما يتيح الفرصة للنساء لكي يندمجن في مجتمعنا».
يذكر أن وزراء الداخلية المنتمين إلى تحالف ميركل المسيحي يسعون إلى حظر النقاب على النساء المسلمات في المحاكم، والمكاتب، والمدارس ووسائل النقل في ألمانيا، ويأتي هذا المقترح جزءًا من «إعلان برلين» الذي يشتمل على كثير من المطالب. ويسعى وزراء الائتلاف من خلال هذه المطالب إلى تحقيق مزيد من الأمن وتحسين الاندماج في ألمانيا.
وفي موضوع ثانٍ، طالب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الألماني بإلغاء قانون الجنسية المزدوجة الجديد، الذي طُبق على أبناء المهاجرين منذ نهاية 2014.
وقال الأمين العام للحزب، أندرياس شوير، في تصريحات لصحيفة «راينيشه بوست» الألمانية إن «الجنسية المزدوجة تتحول باستمرار إلى حالة اعتيادية، هذا الأمر لا نريده، لذلك يتعين علينا العودة إلى قانون التجنيس القديم».
وذكر شوير أنه يمكن فقط للمهاجرين، الذين عاشوا فترة طويلة في ألمانيا واندمجوا في المجتمع على نحو جيد، وتبنوا القيم والمبادئ الألمانية بصورة واضحة، الحصول على الجنسية الألمانية.
وقال شوير: «الجنسية الألمانية ليست عديمة القيمة لاتخاذها جنسيةً ثانيةً»، معارضًا بشدة مطالب حزب الخضر الألماني منح أي طفل مولود في ألمانيا الجنسية الألمانية، بصورة تلقائية.
تجدر الإشارة إلى أنه سُمح للأطفال المولودين في ألمانيا من آباء أجانب بالاحتفاظ بجنسية آبائهم إلى جانب الجنسية الألمانية على الدوام منذ ديسمبر (كانون الأول) 2014.
وكان القانون الألماني ينص من قبل على إلزام هؤلاء الأطفال باختيار إحدى الجنسيتين (الألمانية أو جنسية الوالدين) بين 18 و23 عامًا.



مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.


بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.