كلينتون تصنع التاريخ وتفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية

كلينتون تصنع التاريخ وتفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية
TT

كلينتون تصنع التاريخ وتفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية

كلينتون تصنع التاريخ وتفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية

أعلنت هيلارى كلينتون أنها الفائزة بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، قائلة إنها دخلت التاريخ كأول امرأة تقود حزبا رئيسيا في السباق إلى البيت الأبيض.
وفازت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة على منافسها بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية نيوجيرسي، معززة تقدمها بعد يوم من ضمانها الحصول على العدد المطلوب من أصوات المندوبين للفوز بترشيح الحزب.
وأشادت هيلاري كلينتون بالحدث "التاريخي" للنساء في الولايات المتحدة قائلة أمام مؤيديها في بروكلين بنيويورك "بفضلكم وصلنا إلى هذه المرحلة المهمة. هذه المرة الأولى في تاريخ بلدنا تنال فيها امرأة ترشيح أحد الحزبين الكبيرين". وأضافت أن "الفوز هذه الليلة ليس لشخص، بل إلى جيل من النساء والرجال الذين قاتلوا وضحوا وجعلوا هذه اللحظة ممكنة".
واتصل الرئيس الأميركي باراك اوباما بكلينتون مهنئاً بحصولها على الغالبية المطلوبة من المندوبين لتترشح إلى الانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي، وأجرى اتصالاً ببيرني ساندرز.
واغتنمت كلينتون، التي سحبت ترشيحها قبل ثمانية أعوام أمام باراك أوباما، فرصة إلقائها خطاب الفوز لتوجيه انتقاد إلى خصمها الجمهوري دونالد ترامب، وقالت إن "الجسور أفضل من الجدران"؛ في إشارة إلى مشروع البليونير ببناء جدار على الحدود المكسيكية.
وجاء خطاب كلينتون في أعقاب عملية تصويت في ست ولايات أميركية، بينها نيو جيرسي التي حققت فيها فوزا، وكاليفورنيا التي تصدر نتائجها في وقت لاحق.
وستتم تسمية كلينتون رسميا كمرشحة للرئاسة الأميركية خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي في فيلادلفيا من 25 إلى 28 يوليو (تموز) المقبل.
وعززت كلينتون انتصارها في السباق إلى نيل ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية، بعد فوزها على منافسها بيرني ساندرز في ولاية نيوجيرسي (شرق)، بحسب قنوات تلفزيونية أميركية عدة.
وكانت كلينتون حصلت يوم الاثنين الماضي على الغالبية المطلوبة من المندوبين (2383)، لتكون بذلك أول امرأة في التاريخ تمثل حزبا أميركيا كبيرا في السباق إلى البيت الابيض. إلا أن وزيرة الخارجية السابقة تسعى إلى استكمال الانتصارات الرمزية خلال "الثلاثاء الكبير" الأخير، وخصوصا في ولاية كاليفورنيا الكبيرة لثني منافسها عن مواصلة المعركة حتى مؤتمر الحزب الديمقراطي في أواخر يوليو(تموز).
وكانت كلينتون قد امتنعت عن الاحتفال بالفوز على منافسها سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز، وارجأت الأمر إلى خطاب ستلقيه في نيويورك مساء الثلاثاء. ورغم ذلك، قالت في تغريدة على موقع تويتر بعد نتائج نيو جيرسي مع صورة لها تبتسم وهي تلاعب طفلة صغيرة "إلى جميع الفتيات الصغيرات اللواتي لديهن أحلام كبيرة: نعم، يمكنكن أن تصبحن ما تردن، حتى رئيسة. هذه الليلة لكنّ".
وقال الناطق باسم البيت الابيض جوش ارنست في بيان إن "الرئيس اوباما هنأ المرشحين لانهما قاما بحملتين تشكلان مصدر الهام وأثارا حماس الديمقراطيين وأشركا جيلا جديدا من الاميركيين في العملية السياسية وسمحا بتقديم مقترحات مهمة ليفيد اقتصادنا وسياستنا الجميع وليس الذين يملكون الثروات والسلطة فقط".
واضاف ارنست ان "الرئيس هنأ كلينتون على حصولها على عدد المندوبين الضروري لكسب ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية".
وتابع ان "الرئيس والسيناتور سيلتقيان بطلب ايضا من السيناتور ساندرز، في البيت الابيض الخميس لمواصلة حوارهما حول الرهانات المهمة لهذه الانتخابات".
وبالإضافة إلى نيو جيرسي وكاليفورنيا، تجري انتخابات تمهيدية ديمقراطية في أربع ولايات أخرى، في مونتانا وداكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية ونيو مكسيكو، وتتجه كلينتون بحسب وسائل الاعلام الى الفوز في الولايتين الاخيرتين ولم ترد معلومات حتى الساعة بشأن ولايتي مونتانا وداكوتا الشمالية.
من جهته، أعلن بيرني ساندرز السناتور عن ولاية فيرمونت، لأنصاره انه سيواصل حملته في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه الى البيت الابيض، رغم اعلان هيلاري كلينتون فوزها بتعيين الحزب.
وقال ساندرز خلال تجمع في سانتا مونيكا في كاليفورنيا "سنكافح بجد للفوز في انتخابات الثلاثاء المقبل في واشنطن". واضاف "سنواصل معركتنا من اجل العدالة الاجتماعية والاقتصادية والعرقية والبيئية في فيلادلفيا" حيث سيعقد الحزب الديمقراطي مؤتمره في يوليو المقبل لتعيين مرشح رسمي سينافس الجمهوري دونالد ترامب على الرئاسة.
وفي المعسكر الجمهوري، ذكرت محطة "إن.بي.سي نيوز" إن دونالد ترامب فاز في الانتخابات التمهيدية لحزبه في ولاية مونتانا.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.