الجبير: إيران تسعى لمظاهرات في الحج.. ووجودها في العراق «مرفوض»

وصف مراوغة طهران بالأمر السلبي.. وقال إنهم رفضوا التوقيع رغم تلبية احتياجاتهم

عادل الجبير لدى عقده مؤتمرا صحافيا مع هاموند في جدة أمس (واس)
عادل الجبير لدى عقده مؤتمرا صحافيا مع هاموند في جدة أمس (واس)
TT

الجبير: إيران تسعى لمظاهرات في الحج.. ووجودها في العراق «مرفوض»

عادل الجبير لدى عقده مؤتمرا صحافيا مع هاموند في جدة أمس (واس)
عادل الجبير لدى عقده مؤتمرا صحافيا مع هاموند في جدة أمس (واس)

أرجع عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، رفض إيران التوقيع على اتفاقية الحج العام الحالي، إلى مساعيها للقيام بمظاهرات، ومزايا كانت ستخلق منها فوضى، وقال: إن طهران عزلت نفسها عن العالم، وعليها أن تكون دولة طبيعية مع الجوار، مشيرًا إلى أن تواجد إيران في العراق بدعوة أو من دونها، أمر مرفوض، والانقسامات الطائفية في بغداد، سببها طهران.
وأوضح الوزير الجبير، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، عقب الاجتماع الوزاري الخامس الخليجي - البريطاني، أمس، أن السعودية تأخذ على محمل الجد كافة مسؤولياتها بالحجيج، ولا تمنع أحدا من القدوم لأداء فريضة الحج، حيث يجري التفاهم والتشاور في كل عام، مع أكثر من 70 دولة، وينتهي بالتوقيع على مذكرة تفاهم لضمان أمن وسلامة الحجاج.
وأشار الجبير إلى أن إيران، رفضت هذا العام أن توقع على مذكرة التفاهم، وكانت تطالب بإقامة شبه مظاهرات، ومزايا كانت ستخلق من خلالها فوضى، وبالتالي فمن واجب السعودية، تأمين الحج، وتم رفض مطالبهم، ورفضوا التوقيع في المرة الأولى. وأضاف: «عند عودتهم في المرة الثانية، كانت لديهم مطالبات، تم الموافقة عليها، وتتضمن الحصول على التأشيرات عبر بوابة إلكترونية، ونقل نصف الحجاج الإيرانيين، عبر الناقل الإيراني، وإيجاد تمثيل دبلوماسي لهم في جدة عبر القنصلية السويسرية، ومع ذلك رفضوا توقيع الاتفاقية وغادروا إلى بلدهم».
وأكد وزير الخارجية السعودي، أنه إذا كان لدى إيران نوايا بالمراوغة: «فهذا أمر سلبي، وأما إذا كانت نواياهم تتعلق باحتياجاتهم، فنحن قبلنا بتوفيرها»، ورفضوا التوقيع على محضر ترتيبات الزيارة للحج، وإيران هي التي تتحمل مسؤولية ذلك، أمام الله. وذكر الوزير الجبير، أن التواجد الإيراني في العراق بأي شكل كان، سواء بدعوة أو دونها، أمر غير مقبول، وإرسال ميليشيات شيعية إلى العراق، أو تدريبها لتلعب دورا طائفيا في العراق، كذلك أمر غير مقبول، وعلى إيران أن تحترم مبدأ حسن الجوار، ويجب عليها التركيز على وضعها الداخلي، وأن لا تتدخل في شؤون دول المنطقة، وعلى رأسها العراق. وأضاف: «المشكلة في العراق التي أدت للفرقة والانقسام في داخلها، كانت بسبب السياسات الطائفية التي أتت بسبب سياسات إيران داخل العراق، فإذا إيران تريد السكينة والأمن والاستقرار للعراق، فعليها أن تكف يدها عن العراق، وتنسحب». وحول مخاوف الاتفاقية النووية الإيرانية، قال فيليب هاموند، وزير الخارجية البريطاني، إن الاتفاق النووي، هو اتفاق مفرد ولا يعني أن نغض الطرف عن التحديات التي تقوم بها إيران للمنطقة العربية، والصواريخ التي يتم تجربتها، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وعلينا أن نتبنى خطة من أجل إيقاع العقوبات عليها، ونحن سنستمر في متابعة الخطوات الإيرانية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، كما هو مؤخرا التطوير في الصواريخ الباليستية.
وزاد وزير الخارجية السعودي بالقول: «نحن نفهم حدود المشروع النووي وندعم الاتفاق وهو لن ينهي عزل إيران، ولن يجعلنا نغض الطرف عن مخالفاتها في التدخل في شؤون الدول الأخرى، وإطلاق الصواريخ الباليستية، واغتيال الدبلوماسيين وتفجير السفارات، المشكلة النووية واحدة، ولكن هناك مشاكل متعددة، وإيران هي من عزلت نفسها وعليها أن تكون دولة طبيعية تحترم الجوار وتصلح شأنها الداخلي وتترك تدخلها في شؤون الغير».
وحول رؤية «المملكة 2030» ودور بريطانيا في ذلك، أكد الوزير هاموند، أن الرؤية خطة رائعة لتحويل اقتصاد السعودية، في ظل التحديات التي تطال المنطقة، بسبب انخفاض أسعار النفط، وأن الانخفاض لن يدوم طويلا، إلا أن الرؤية الجديدة ستدوم حتى وإن تعافى سعر النفط وهي خطة مستقبلية، ونحن نرى أن هناك عددا من الخيارات ممكن أن يكون للمملكة المتحدة، دور لدعم رؤية «المملكة 2030»، وتستطيع أن تلعب دورا في هيكلة وتمويل عدد من الجهات، كذلك إصلاح التعليم والذي يعتبر محور الإصلاح لرؤية 2030. والمجالات الثقافية والسياحية والخدمة المدنية، ونستطيع أن نعمل مع بعض ونضيف شيئا للرؤية.



الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت الوزارة في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة».

وأضافت الوزارة «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسيات الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإريتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الإندونيسية، السويدية، التونسية».

وشددت دولة الإمارات على أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدة أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.


«التعاون الخليجي» يدين ويستنكر استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
TT

«التعاون الخليجي» يدين ويستنكر استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)

جدَّد مجلس التعاون لدول الخليج العربية إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، وما تشمله من استهداف متعمَّد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن استمرار الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويُعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوّض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي، مشدداً على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمسّ أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.


البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة حيث اعترضت، الأحد، صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمَّرت 145 صاروخاً و 246 طائرة مسيرّة، استهدفت البحرين، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وأهابت القيادة العامة بالجميع؛ ضرورة التقيُّد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وبيَّنت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.