ترامب: قد تبرم واشنطن اتفاق تجارة مع بريطانيا إذا خرجت من «الأوروبي»

ترامب: قد تبرم واشنطن اتفاق تجارة مع بريطانيا إذا خرجت من «الأوروبي»
TT

ترامب: قد تبرم واشنطن اتفاق تجارة مع بريطانيا إذا خرجت من «الأوروبي»

ترامب: قد تبرم واشنطن اتفاق تجارة مع بريطانيا إذا خرجت من «الأوروبي»

قال المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الاميركية دونالد ترامب، إنّ بريطانيا لن تكون في أسفل قائمة الدول بالنسبة للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة في حال صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي.
وتتناقض تصريحات ترامب مع تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما الشهر الماضي، الذي يؤيد بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي في الاستفتاء الذي سيجري في 23 يونيو (حزيران).
وجاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع تلفزيون "اي.تي.في" سيتم بثها الاثنين. وعرضت القناة مقتطفات من المقابلة اليوم.
وصرح الملياردير إنّه شخصيا يشعر بأنّ بريطانيا ستكون أفضل حالا خارج الاتحاد الاوروبي.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت بريطانيا ستكون على رأس القائمة بالنسبة للتوصل إلى اتفاق تجاري معها عقب خروجها من الاتحاد الاوروبي في حال اصبح رئيسا، قال ترامب "لا اريد أن اقول في المقدمة أو أي شيء آخر". وأضاف "أعني سأعامل الجميع بانصاف؛ ولكن سواء كانت بريطانيا في الاتحاد الاوروبي أو خارجه فانّه أمر لا يغير شيئا بالنسبة لي". وتابع قائلًا "بالتأكيد لن يكونوا في اسفل القائمة، استطيع أن اؤكد ذلك".
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الشهر الماضي في العاصمة لندن، قال أوباما، إنّ بريطانيا تكون "في أفضل حالاتها عندما تساعد في قيادة اوروبا قوية".
وردًا على سؤال حول الاحتمالات الواردة إذا كان التصويت بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، قال أوباما إنّه على الرغم من أنّ بريطانيا يمكن أن تتوصل إلى اتفاق تجارة مع الولايات المتحدة "إلّا أنّ ذلك لن يحدث قريبا".
وتشير استطلاعات الرأي حتى الآن إلى مساواة بين مؤيدي ومعارضي خروج لندن من الاتحاد الاوروبي.



«أكسيوس»: بايدن ناقش خططاً لضرب المواقع النووية الإيرانية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

«أكسيوس»: بايدن ناقش خططاً لضرب المواقع النووية الإيرانية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

قدّم مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان للرئيس جو بايدن خيارات لـ«هجوم أميركي محتمل» على المنشآت النووية الإيرانية، إذا «تحرك الإيرانيون نحو امتلاك سلاح نووي» قبل موعد تنصيب دونالد ترمب في 20 يناير (كانون الثاني).

وقالت ثلاثة مصادر مطّلعة لموقع «أكسيوس» إن سوليفان عرض تفاصيل الهجوم على بايدن في اجتماع - قبل عدة أسابيع - ظلت تفاصيله سرية حتى الآن.

وقالت المصادر إن بايدن لم يمنح «الضوء الأخضر» لتوجيه الضربة خلال الاجتماع، و«لم يفعل ذلك منذ ذلك الحين». وناقش بايدن وفريقه للأمن القومي مختلف الخيارات والسيناريوهات خلال الاجتماع الذي جرى قبل شهر تقريباً، لكن الرئيس لم يتخذ أي قرار نهائي، بحسب المصادر.

وقال مسؤول أميركي مطّلع على الأمر إن اجتماع البيت الأبيض «لم يكن مدفوعاً بمعلومات مخابراتية جديدة ولم يكن المقصود منه أن ينتهي بقرار بنعم أو لا من جانب بايدن».

وكشف المسؤول عن أن ذلك كان جزءاً من مناقشة حول «تخطيط السيناريو الحكيم» لكيفية رد الولايات المتحدة إذا اتخذت إيران خطوات مثل تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 90 في المائة قبل 20 يناير (كانون الثاني).

وقال مصدر آخر إنه لا توجد حالياً مناقشات نشطة داخل البيت الأبيض بشأن العمل العسكري المحتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وأشار سوليفان مؤخراً إلى أن إدارة بايدن تشعر بالقلق من أن تسعى إيران، التي اعتراها الضعف، إلى امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أنه يُطلع فريق ترمب على هذا الخطر.

وتعرض نفوذ إيران في الشرق الأوسط لانتكاسات بعد الهجمات الإسرائيلية على حليفتيها حركة «حماس» الفلسطينية وجماعة «حزب الله» اللبنانية، وما أعقب ذلك من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقال سوليفان لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «القدرات التقليدية» لطهران تراجعت؛ في إشارة إلى ضربات إسرائيلية في الآونة الأخيرة لمنشآت إيرانية، منها مصانع لإنتاج الصواريخ ودفاعات جوية. وأضاف: «ليس من المستغرب أن تكون هناك أصوات (في إيران) تقول: (ربما يتعين علينا أن نسعى الآن لامتلاك سلاح نووي... ربما يتعين علينا إعادة النظر في عقيدتنا النووية)».

وقالت مصادر لـ«أكسيوس»، اليوم، إن بعض مساعدي بايدن، بمن في ذلك سوليفان، يعتقدون أن ضعف الدفاعات الجوية والقدرات الصاروخية الإيرانية، إلى جانب تقليص قدرات وكلاء طهران الإقليميين، من شأنه أن يدعم احتمالات توجيه ضربة ناجحة، ويقلل من خطر الانتقام الإيراني.

وقال مسؤول أميركي إن سوليفان لم يقدّم أي توصية لبايدن بشأن هذا الموضوع، لكنه ناقش فقط تخطيط السيناريو. ورفض البيت الأبيض التعليق.