الملك سلمان: جميعنا في هذه البلاد آباءً وأبناءً لحمةٌ واحدة نفرح لبعضنا ونقدر نجاح بعضنا

رعى احتفال مدارس الرياض بتخريج الدفعة الـ41

خادم الحرمين الشريفين في صورة تذكارية مع طلاب «مدارس الرياض» وخريجيها هذا العام.. ويبدو الأمير راكان بن سلمان أحد الخريجين والوزير أحمد العيسى وزير التعليم وعدد من المسوؤلين (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين في صورة تذكارية مع طلاب «مدارس الرياض» وخريجيها هذا العام.. ويبدو الأمير راكان بن سلمان أحد الخريجين والوزير أحمد العيسى وزير التعليم وعدد من المسوؤلين (تصوير: بندر الجلعود)
TT

الملك سلمان: جميعنا في هذه البلاد آباءً وأبناءً لحمةٌ واحدة نفرح لبعضنا ونقدر نجاح بعضنا

خادم الحرمين الشريفين في صورة تذكارية مع طلاب «مدارس الرياض» وخريجيها هذا العام.. ويبدو الأمير راكان بن سلمان أحد الخريجين والوزير أحمد العيسى وزير التعليم وعدد من المسوؤلين (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين في صورة تذكارية مع طلاب «مدارس الرياض» وخريجيها هذا العام.. ويبدو الأمير راكان بن سلمان أحد الخريجين والوزير أحمد العيسى وزير التعليم وعدد من المسوؤلين (تصوير: بندر الجلعود)

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز: «نحن في هذه البلاد، آباء وأبناء، لحمة واحدة، نفرح لبعضنا ونقدر نجاح بعضنا»، وأضاف: «إن بلادكم تتمتع بالتقدم في كل المجالات، والتعليم كما ترونه الآن في المدارس والجامعات، كانت هناك سنين طويلة لا يجد الإنسان من يقرأ كتابه، والآن الحمد لله أبناء بلادنا يتمتعون بالعلم والتعليم، وفي كل مرافق الدولة من أبناء هذه البلاد».
وقال مخاطبا الحضور في حفل مدارس الرياض، بمناسبة تخريج طلاب الدفعة الـ41، وتكريم الطلاب المتفوقين والمتميزين، الذي رعاه مساء أمس في مقر المدارس: «أنا سعيد هذه الليلة أن أكون بينكم أبا، ولجميع أبنائنا أبناء هذه البلاد والمقيمين الذين تخرجوا هذه الليلة، إننا، والحمد لله، في بلادنا نفرح ونسر إذا رأينا أبناءنا, والحمد لله, على هذا المستوى من الرقي التعليمي».
وأضاف الملك سلمان: «أنا حضوري هذه الليلة، وإن كان بوصفي أبا لراكان بن سلمان، لكني أب لكم كلكم وأخ للآباء كلهم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى مقر المدارس - يرافقه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز - الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، وعبد الرحمن الغفيلي المدير العام لمدارس الرياض، وأعضاء مجلس إدارة المدارس.
وفي الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة، ألقى مدير عام مدارس الرياض كلمة، أشار خلالها إلى أن المدارس تشهد منذ أربعة أعوام مرحلة تطويرية رائدة بتوجيه من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد، رئيس مجلس الإدارة، بعد أن تم التعاون مع مجموعة استشارية عالمية لتطوير البرامج التعليمية، وتوظيف أحدث أساليب التقنية لخدمة التعليم والتعلم «لتكون نموذجًا رائدًا يحتذى به في بلادنا الغالية يسهم في إعداد قيادات شابة وكفاءات وطنية تشارك في بناء الوطن وتوطيد دعائم نهضته وتكون بمخرجاتها رافدًا من روافد (الرؤية الوطنية للمملكة 2030)».
فيما شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور، فيلما بعنوان «سلمان والمدارس»، كما ألقيت كلمة الخريجين بالقسم الوطني، وألقاها الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، رحب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين وبالحضور، وقال: «مرحبًا بكم يا سيدي في هذا الحفل المبارك، أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي المتوقع تخرجهم هذا العام في يومٍ طالما حلمنا به، وتطلعنا إلى الوصول إليه، وها نحنُ اليوم نسعدُ بمشاركتكم لنا في هذه الليلة المباركة، والدًا وقائدًا وملهمًا».
وأضاف: «إنها مسيرة حافلة بالذكريات قضيناها في مدارس الرياض، كان العمل المخلص شعارها، والتوجيه السديد من لدن مقامكم السامي سبيلها، والآمال المعقودة على أجيال المستقبل وقودها، عملنا معًا أسرة مترابطة متعاونة هدفها الأسمى خدمة الدين والمليك والوطن».
وأبدى باسمه واسم زملائه الخريجين الشكر لكل من أسهم في دعمهم وتوجيههم من إدارة ومعلمين ومنسوبين بالمدارس، مما مكنهم بعد توفيق الله من تحقيق مستوياتٍ مشرّفة في النتائج الدراسية، والإبداعات العلمية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية كافة. وقال الأمير راكان بن سلمان: «إننا ندرك جيدًا التحولات العالمية المتسارعة، ونعي مسؤوليتنا المستقبلية، ولذا نعاهد الله ثم نعاهدكم يا سيدي على السمع والطاعة، وعلى بذل أقصى الجهود في سبيل تحقيق طموحات وآمال الوطن في الرقي والحضارة، وأن نكون أحد روافد تحقيق (رؤية المملكة 2030)»، مزجيًا الشكر لخادم الحرمين الشريفين على تشريفه ورعايته هذا الحفل، عادّا ذلك أمانة هم أهلُها، وطموحات هم سواعدُها، كما ألقيت كلمة الطلاب الخريجين في القسم الدولي، ألقاها باللغة الإنجليزية الطالب يزيد بن بندر آل مقرن، بدأت بعدها مسيرة الطلاب الخريجين، الذين تشرفوا بالسلام على خادم الحرمين الشريفين، حيث شاهد والحضور العرضة السعودية التي أداها طلاب القسم الثانوي بمدارس الرياض.
حضر الحفل، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير بندر بن عبد العزيز بن عياف، والأمير سعود بن سلطان بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير نايف بن بندر بن عياف، والأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من المسؤولين.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.