خادم الحرمين يشرف من «منى» على راحة ضيوف الرحمن.. والحجاج يقفون في عرفات اليوم

ولي العهد يصل إلى المشاعر المقدسة ويعلن وصول 1.38 مليون حاج من الخارج يمثلون 164 جنسية

الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مشعر منى مساء أمس للإشراف مع خادم الحرمين الشريفين على راحة وتنقلات الحجيج (واس)
الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مشعر منى مساء أمس للإشراف مع خادم الحرمين الشريفين على راحة وتنقلات الحجيج (واس)
TT

خادم الحرمين يشرف من «منى» على راحة ضيوف الرحمن.. والحجاج يقفون في عرفات اليوم

الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مشعر منى مساء أمس للإشراف مع خادم الحرمين الشريفين على راحة وتنقلات الحجيج (واس)
الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مشعر منى مساء أمس للإشراف مع خادم الحرمين الشريفين على راحة وتنقلات الحجيج (واس)

أعلنت السعودية أمس، عن اكتمال عدد الحجاج القادمين من الخارج لحج هذا العام، الذي وصل إلى 1.38 مليون حاج يمثلون 164 جنسية من مختلف أقطار العالم. وأبرق الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، مهنئًا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بهذه المناسبة.
من جهة أخرى يقف خادم الحرمين الشريفين اليوم في منى على راحة وأمن الحجاج، وما يقدم لهم من خدمات وتسهيلات تبذلها الجهات المعنية بتنفيذ خطة هذا العام، ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان وليطمئن أيضًا على جميع مراحل الخطة العامة لتنقلات الحجاج في المشاعر المقدسة، حيث من المقرر وصوله إلى مشعر منى قبل مغرب هذا اليوم للإشراف المباشر على راحة وتنقلات حجاج بيت الله الحرام.
وكان الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصل مساء أمس إلى منى للإشراف مع خادم الحرمين الشريفين، على ما يقدم لحجاج بيت الله الحرام من خدمات وتسهيلات ليؤدوا مناسكهم في يسر وسهولة وأمان واطمئنان، إلى جانب متابعة مراحل الخطة العامة لتنقلات الحجاج في المشاعر المقدسة.
وكانت قوافل الحجاج، اكتملت مراحل وصولها إلى مشعر منى قبل ظهر يوم أمس «الثامن من شهر ذي الحجة» لقضاء يوم التروية بها اقتداءً بهدي المصطفى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ثم يتوجه الحجيج إلى مشعر عرفات للوقوف به يوم غد التاسع من ذي الحجة، فيما يقدر عدد الحجاج الذين سيقفون اليوم في عرفات من الداخل والخارج بأكثر من 2.5 مليون حاج.
وبعد وقوفه على عدد من المستشفيات في منى أمس، أكد المهندس خالد الفالح وزير الصحة السعودي، أن الحالة الصحية للحجاج «أكثر من ممتازة» على الرغم من ارتفاع درجة الحرارة، وأعلن أنه لم تسجل أي حالة مصابة بفيروس كورونا بين الحجاج منذ بداية موسم الحج وحتى الآن، وقال: «هذا مؤشر على انخفاض الإصابات نتيجة ما تقدمه وزارة الصحة من جهود في محاصرة هذا الفيروس».
ورافق توافد مواكب الحجاج إلى المشاعر المقدسة، وسط جو إيماني مفعم بالأمن والسكينة الآلاف من رجال الأمن بمختلف قطاعاتهم الذين تابعوا توجه الحجاج إلى منى عبر الطرق الفسيحة والأنفاق والجسور، وذلك بمتابعة وإشراف من الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد رئيس لجنة الحج العليا، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وجميع المسؤولين في الجهات ذات العلاقة بخدمة الحجيج عملية تصعيد الحجاج إلى منى.
بينما بين ولي العهد في برقيته للملك سلمان، أن عدد الذكور من الحجاج، القادمين عبر موانئ القدوم الجوية والبرية والبحرية، بلغ 750 ألفًا و564 حاجًا (يمثلون نسبة 54 في المائة)، فيما بلغ عدد الإناث 634 ألفًا و377 حاجة، بما نسبته (46 في المائة)، بينما نقص عدد الحجاج القادمين لهذا العام عن الموسم الماضي بـ5439 حاجًا بنسبة تقدر بـ0.4 في المائة، مشيرًا في برقيته، إلى أن عدد القادمين عن طريق الجو بلغ مليونا و334 ألفًا و247 حاجًا، وعبر البر 37771 حاجًا، بينما كان عدد القادمين عن طريق البحر 12923 حاجًا.
وقال ولي العهد السعودي لخادم الحرمين الشريفين: «يشرفني في هذا اليوم المبارك أن أرفع للمقام الكريم خالص التحية وصادق التهنئة بعد أن اكتمل دخول حجاج بيت الله الحرام عبر موانئ القدوم الجوية والبرية والبحرية وقد تيسرت لهم سبل الوصول إلى الرحاب الطاهرة بأمن وطمأنينة بفضل من الله ثم بفضل الرعاية المتواصلة التي تولونها حفظكم الله لكافة مرافق خدمات الحجاج والتي من شأنها تهيئة سبل الراحة لضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء الفريضة بسهولة وأمان».
وفي منى، أوضح اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية أن حركة تصعيد الحجاج لمشعر منى بدأت من بعد صلاة العشاء ليلة أول من أمس واستمرت حتى قبل ظهر أمس، وسارت وفق ترتيب محكم قامت عليه قوات الأمن العام، مؤكدًا سلامة الحجاج في خطة التصعيد لمنى لقضاء هذا اليوم (التروية) تمهيدًا لتصعيدهم ابتداء من الساعات الأولى لفجر اليوم إلى مشعر عرفات.
وبين التركي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد في مقر الأمن العام بمنى أمس، أن الكثافة البشرية في المسجد الحرام انخفضت كثيرًا منذ صباح أمس وانخفض تدفق حركة السيارات إلى مكة المكرمة عبر المداخل، وعده مؤشرا إيجابيا لمستوى الوعي الذي وصل إليه المواطنون والمقيمون في السعودية من حيث التزامهم بتعليمات الحج وحرصهم على عدم مخالفة التعليمات التي تقضي بحصول من يرغب في أداء فريضة الحج على تصريح، بخلاف ما كان ملاحظًا في سنوات ماضية من تدفق كبير للحجاج المخالفين إلى مكة المكرمة خاصة في اليوم الثامن من ذي الحجة، إذ يعتقد الكثير منهم أنه في هذا اليوم تكون الجهات الأمنية منشغلة بعمليات نقل الحجاج إلى المشاعر المقدسة وبالتالي تتهيأ لهم الفرص للتسلل إلى مكة المكرمة لأداء الفريضة، مؤكدًا في هذا السياق أن رجال الأمن يؤدون مهامهم في مداخل مكة المكرمة حتى اليوم العاشر من ذي الحجة.
من جانبه، استعرض قائد التوعية والإعلام بالأمن العام العقيد سامي الشويرخ جملة من الإحصائيات ذات العلاقة بمخالفي التعليمات والأنظمة «الأفراد ومكاتب حملات الحج الوهمية، وسيارات نقل للحجاج غير النظاميين»، مبينًا أن عدد المكاتب الوهمية التي تم ضبطها من خلال شرط مناطق السعودية بلغ 70 مكتبا، بينما بلغ عدد مخالفي أنظمة وتعليمات الحج حتى أمس 358756 حاجًا مخالفًا، أما عدد المركبات المحجوزة والمعادة التي تنقل حجاجا غير نظاميين فقد بلغ 132767 مركبا، كما بلغ عدد الذين تم التحفظ عليهم رهن تطبيق النظام 1636 ناقلاً.
بينما أوضح الناطق الإعلامي لقوات الدفاع المدني أن جميع المخالفات التي تم رصدها بمشعر منى وعددها 10 مخالفات تم تصحيحها في حينه، وحول وقوع بعض حوادث الحريق في منشآت إسكان الحجاج بالعاصمة المقدسة، أوضح أن إجمالي عدد حوادث الحريق التي تم الإبلاغ عنها، وباشرتها فرق الدفاع المدني في منشآت إسكان الحجاج لم يزد على حادثتين فقط. وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة من جهته، أن الوزارة جهزت غرفة عمليات بمستشفى منى للطوارئ تعمل كمركز للإنذار المبكر عند وقوع الكوارث والأزمات، كما تم ربط غرفة العمليات بـ10 مستشفيات في المشاعر ومكة عبر الشبكة الإلكترونية للتعرف على عدد الأسرة الشاغرة للطوارئ والعناية المركزة في هذه المستشفيات، لافتًا إلى أنه تم تخصيص مناطق إيواء تصل سعتها إلى 10 آلاف شخص.
وسيبقى الحجاج بمشعر منى إلى ما بعد بزوغ شمس التاسع من ذي الحجة، يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة ليشهدوا الوقفة الكبرى، ثم يعودون إليها بعد «النفرة» من عرفة والمبيت بمزدلفة لقضاء أيام 10 - 11 - 12 - 13 من ذي الحجة بها، يرمون في أول يوم «جمرة العقبة»، ثم في أيام التشريق الثلاثة «العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى» إلا من تعجل.



الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.