إردوغان يتعرض لأول «تمرد» حكومي.. وأرينج يهاجمه: لا تتدخل في شؤوننا

أوجلان يكرر دعوته إلى إنهاء التمرد.. ويعلن عن بدء «عصر جديد»

أحد مرشحي الحزب الكردستاني لانتخابات البرلمان التركي يرفع صورة لعبد الله أوجلان بمناسبة الاحتفال بعيد نوروز في ديار بكر أمس (أ.ب)
أحد مرشحي الحزب الكردستاني لانتخابات البرلمان التركي يرفع صورة لعبد الله أوجلان بمناسبة الاحتفال بعيد نوروز في ديار بكر أمس (أ.ب)
TT

إردوغان يتعرض لأول «تمرد» حكومي.. وأرينج يهاجمه: لا تتدخل في شؤوننا

أحد مرشحي الحزب الكردستاني لانتخابات البرلمان التركي يرفع صورة لعبد الله أوجلان بمناسبة الاحتفال بعيد نوروز في ديار بكر أمس (أ.ب)
أحد مرشحي الحزب الكردستاني لانتخابات البرلمان التركي يرفع صورة لعبد الله أوجلان بمناسبة الاحتفال بعيد نوروز في ديار بكر أمس (أ.ب)

خطف نائب رئيس الوزراء التركي والناطق باسم الحكومة، بولند أرينج، الأضواء من زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان الذي كان يدعو أمس أكراد البلاد إلى «التخلي عن السلاح» لأول مرة في النزاع القائم مع السلطات التركية منذ مطلع الثمانينات.
فبينما كانت رسالة عبد الله أوجلان المنتظرة تتلى على جمهور كبير من أكراد تركيا، داعيا إلى نبذ السلاح وبدء عهد جديد، فاجأ أرينج الجميع بتوجيه انتقاد مباشر وقاس لزعيم تركيا القوي رجب طيب إردوغان، مطالبا إياه بـ«عدم التدخل في شؤون الحكومة» في أول انتقاد من نوعه لإردوغان الذي يسعى لإدارة البلاد من موقعه الجديد في رئاسة الجمهورية بعد أكثر من عقد من إدارته الأمور في موقع رئاسة الحكومة. وتوحي الخطوة بأن الأمور ليست على ما يرام مع رئيس الحكومة أحمد داود أوغلو الذي لم يعلق على كلام أرينج بسرعة، خصوصا أن رئيس الحكومة تعرض لأكثر من تحدٍّ من قبل إردوغان مؤخرا، بدءا بإرغامه على استبعاد ترشيح رئيس الاستخبارات وإعادته إلى موقعه بعد استقالته، ووصولا إلى موقفه من قضية الحل مع الأكراد بإعلانه صراحة أنه لا يؤيد إنشاء الهيئة التي يفترض بها أن تواكب عملية السلام مع الأكراد، والتي اتفقت الحكومة مع تنظيم «الكردستاني» على إنشائها كجزء من عملية الحل.
وبدا أن داود أوغلو الذي كان ينظر إليه على أنه رجل إردوغان المخلص، يحاول التملص من الشراكة التي يفرضها إردوغان عليه في قيادة الحكومة من خارجها، خلافا لصلاحياته القليلة التي يتمتع بها بحكم منصبه الجديد. وأتى هذا الانتقاد على لسان أرينج الذي لا يوجد لديه ما يخسره عمليا، ففي يونيو (حزيران) المقبل سيكون لزاما على أرينج أن لا يترشح للانتخابات النيابية وسيخرج من الحكومة أيضا وفقا لقاعدة «الدورات الثلاث» التي فرضها إردوغان على أعضاء الحزب الحاكم.
وقال أرينج في تصريح فاجأ به الصحافيين أمس تعليقا على كلام إردوغان الرافض لإنشاء هيئة الحل: «لم يعجبني ما قاله (إردوغان)، ولا أوافق عليه، وأعتقد أنه كلام عاطفي لا أكثر.. والقرار هو بيد الحكومة لا بيده، رغم موقفه العاطفي». ووصف أرينج الكلمة التي ألقاها أوجلان أمس بأنها «إيجابية جدا»، معتبرا أن الرسالة التي بعث بها الزعيم الكردي المسجون في جزيرة إمرالي قبالة إسطنبول «دليل على نجاح سياسة الحكومة».
وكان أكراد تركيا احتفلوا أمس بـ«عيد النوروز» الذي يعني بداية الربيع، بتجمعات حاشدة جدا، كان أكبرها تجمع عقد في ديار بكر، أكبر المدن ذات الغالبية الكردية، حيث تجمع عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك الأكراد للاستماع إلى رسالة بعث بها أوجلان إليهم. وتضمنت الرسالة تنديدا بـ«الإمبريالية وسعيها لتقسيم دول المنطقة» وقد قرئت على المشاركين باللغتين الكردية والتركية من قبل نائبين من نواب حزب «الشعوب الديمقراطي» الذي يمثل الذراع السياسية لتنظيم «الكردستاني» المحظور، فقرأتها نائبة رئيس الكتلة النيابية للحزب برفين بولدان بالكردية، فيما قرأ النائب عن الحزب سري ثريا أوندر النص باللغة التركية.
ودعا أوجلان في رسالته قيادات المنظمة لعقد مؤتمر لإقرار التخلي عن العمل المسلح، في إطار مسيرة السلام الداخلي التي تشهدها البلاد. وأكد أوجلان في رسالته «ضرورة عقد منظمة (بي كا كا) مؤتمرا يتناسب مع روح المرحلة، لإنهاء الكفاح المسلح ضد تركيا، الذي امتد لأربعين عاما». وقال أوجلان: «إن نضال حركتنا المليء بالآلام على مدار 40 عاما، لم يذهب سدى، إلا أنه وصل إلى مرحلة لا يمكن الاستمرار فيها بالطريقة نفسها»، منوها بأن «نضال شعوب البلد من أجل الديمقراطية، والحرية، والأخوة، والسلام المشرف، بات اليوم على عتبة تاريخية».
وشدد أوجلان على ضرورة تدشين مرحلة جديدة في ضوء المبادئ العشرة التي أعلنها النائب المعارض أوندر نهاية الشهر الفائت بحضور مسؤولين من الحكومة، لدى قراءته دعوة أوجلان السابقة لعقد مؤتمر في فصل الربيع لإقرار التخلي عن العمل المسلح. وأعرب أوجلان عن أمله في التوصل إلى تفاهم أولي على أرضية المبادئ المعلنة في أقرب وقت، يمهد لعقد المنظمة المؤتمر الذي دعا إليه.
وكان أوجلان قد وضع 10 شروط - مبادئ للمضي في «ترسيخ الديمقراطية الحقيقية والسلام الشامل»، أبرزها: «تعريف الأبعاد الوطنية والمحلية للحل الديمقراطي»، و«الضمانات القانونية والديمقراطية للمواطنة الحرة»، و«الأبعاد الاجتماعية - الاقتصادية لمسيرة السلام»، و«تناول علاقة الديمقراطية بالأمن، بشكل يحمي النظام العام والحريات، خلال مسيرة السلام»، و«تبني المفهوم الديمقراطي التعددي بخصوص مفهوم الهوية، وتعريفها، والاعتراف بها»، و«صياغة دستور جديد يرمي لتكريس كل التحولات والحملات الديمقراطية».
وكانت عملية السلام الداخلي في تركيا انطلقت قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية وأوجلان المسجون مدى الحياة في جزيرة إمرالي، ببحر مرمرة منذ عام 1999، بوساطة حزب الشعوب الديمقراطي وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.
وشملت المرحلة الأولى من المسيرة وقف عمليات المنظمة، وانسحاب عناصرها إلى خارج الحدود التركية، على أن تتضمن المرحلة الثانية عددا من الخطوات الرامية لـ«تعزيز الديمقراطية في البلاد» في إشارة إلى التجاوب مع مطالب الأكراد بتعزيز هويتهم الثقافية والاعتراف بها من الدولة التركية التي يصنف دستورها الجميع على أنهم «أتراك» ويرفض التمييز العرقي بينهم.
وكانت المرحلة الأولى توقفت في سبتمبر (أيلول) الماضي نتيجة ما اعتبره الأكراد «تباطؤا» من قبل الحكومة في تنفيذ تعهداتها.



مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
TT

مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)

دعا مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقّها.

وسيطر العسكريون على الحكم في ميانمار، طوال فترة ما بعد الاستقلال باستثناء نحو عقد تولّى فيه المدنيون مقاليد السلطة.

ونفّذ العسكريون انقلاباً في 2021 أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، ثم اعتقلوها مُشعلين فتيل حرب أهلية.

وكتب تورك، في منشور على «إكس»: «كلّ من اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمَن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ينبغي أن يُفرَج عنهم في الحال وبلا شروط. لا بدّ أن يتوقّف العنف الذي يقاسيه شعب ميانمار».

وفي إطار مبادرة عفو عام، خفّضت عقوبة أونغ سان سو تشي، الجمعة، وفق ما قال مصدر مطّلع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تزال سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تجاوزت الثمانين، رهن الاحتجاز، وهي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً تُندد بها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها ذات دوافع سياسية.

سجناء سياسيون في حافلة بعد الإفراج عنهم من أحد سجون العاصمة يانغون (أ.ب)

وشمل العفو الرئيس السابق ويت مينت، الذي تولَّى الرئاسة في 2018، خلال تجربة الحكم المدني التي استمرت عقداً وانتهت على أثر الانقلاب.

وكان ويت يشغل أعلى منصب في البلاد لكنه فخريّ، إذ كان يلتزم توجيهات رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، التي مُنعت من تولي الرئاسة بموجب دستور أعدّه الجيش.

وأعرب تورك عن ارتياحه للإفراج الذي طال انتظاره عن ويت مينت وغيره من المعتقَلين الذين احتُجزوا تعسّفاً، فضلاً عن خفض أحكام نصّت على عقوبة الإعدام.

من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة إلى «جهود هادفة» لضمان الإفراج السلس عمن اعتقلوا تعسّفاً في ميانمار، وفق ما صرَّح الناطق باسمه، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك: «لا بدّ أن يرتكز الحلّ السياسي المستدام على وقف للعنف والتزام صادق بحوار جامع». وأضاف أن الأمر «يتطلّب بيئة يمكن فيها لشعب ميانمار أن يمارس حقوقه السياسية بحرّية وفي شكل سِلمي».


الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران، وفق «رويترز».

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جينبينغ وترمب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على ​النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، التي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير «مشروع الصين والجنوب العالمي»، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي: «لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة».

وقالت مصادر مطلعة ‌على تفكير الصين ‌لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. ​وتأخذ ‌في اعتبارها ⁠أن ترمب ​شخص ⁠يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو «تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على أسئلة حول دبلوماسيتها قبل القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أميركي منذ ثماني سنوات. ويقول ترمب إنها ستعقد يومي 14 و15 مايو (أيار).

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية، وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش ⁠السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب ‌إيران من أن «البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة»، تجنبت المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين «قلقة للغاية» وحثت ​جميع الأطراف على القيام «بدور بناء في تهدئة الوضع».

* نطاق محدود لقمة ترمب-شي

يقول بعض ‌المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال ⁠درو طومسون الزميل بكلية «إس. ⁠راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة».

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من «معهد بروكينجز»: «بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط».

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات «بوينغ»، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون ​إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة ​مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة».


بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
TT

بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)

أظهرت بيانات الشحن الصادرة من «كبلر» ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط (شالامار) ​التي ترفع علم باكستان أبحرت من الخليج عبر مضيق هرمز محملة بنفط خام تم تحميله من الإمارات، وفق «رويترز».

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلة غادرت الممر المائي أمس الخميس محملة بنحو 440 ألف ‌برميل من ‌مزيج خام داس ​بعد ‌أن ⁠تم ​تحميلها في وقت ⁠سابق من هذا الأسبوع. وتبحر الناقلة باتجاه ميناء كراتشي لتفريغ حمولتها في 19 أبريل (نيسان).

وكانت شالامار واحدة من ناقلتي نفط باكستانيتين دخلتا المضيق يوم الأحد لتحميل ⁠النفط الخام والمنتجات النفطية. ‌وقال وزير ‌النفط الباكستاني يوم الأربعاء إن ​شالامار حملت ‌نفطا خاما من الإمارات في محطة ‌تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). ولم ترد شركة شحن باكستان الوطنية، التي تدير الناقلة، على الفور على طلب للتعليق.

وبدأت ‌الولايات المتحدة هذا الأسبوع حصارا للمضيق للسيطرة على حركة السفن. وقالت ⁠البحرية ⁠الأميركية في بيان صدر أمس الخميس إن الحصار تم توسيعه ليشمل الشحنات التي تعتبر مهربة، وأن أي سفن يشتبه في محاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستكون عرضة للاعتلاء والتفتيش.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية على منصة «إكس» إن 14 سفينة عادت أدراجها في ظل ​الحصار بناء ​على توجيهات القوات الأمريكية بعد 72 ساعة من بدء التنفيذ.