ليبيا: نجاة المدير السابق لمكتب القذافي من محاولة اغتيال

نشرة حمراء ضد الورفلي... والجيش الليبي يتمسك برفض تسليمه

TT

ليبيا: نجاة المدير السابق لمكتب القذافي من محاولة اغتيال

أعلنت عائلة بشير صالح، أحد أبرز مساعدي العقيد الراحل معمر القذافي ومدير مكتبه السابق، عن تعرضه لمحاولة اغتيال في جنوب أفريقيا برصاص مسلحين، نقل على أثرها للمستشفى.
وقالت مصادر مقربة من عائلة بشير لفضائية ليبية، إن «مسلحين أطلقوا عليه النار بالقرب من مقر إقامته، قبل أن يلوذوا بالفرار، ما أدى إلى إصابته بطلقتين، نقل على أثرهما لتلقي للعلاج».
وتولى صالح لسنوات منصب مدير مكتب القذافي، وكان يعتبر أهم مساعديه. كما كان المسؤول عن إدارة الصندوق السيادي الليبي، الذي يضم استثمارات ليبيا في الخارج، وقد غادر منفاه السابق في العاصمة الفرنسية باريس قبل نحو خمس سنوات، وتوجه للإقامة في جنوب أفريقيا.
في غضون ذلك أعلن الجيش الوطني الليبي ورئيس لجنة برلمانية، أن ليبيا لن تسلم الرائد محمود الورفلي، ضابط القوات الخاصة المتهم بارتكاب عمليات إعدام عشوائية ضد المتطرفين في مدينة بنغازي بشرق البلاد، على الرغم من إصدار الشرطة الدولية (الإنتربول) نشرة حمراء تطالب باعتقاله.
وقال مسؤول في الجيش، الذي يقوده المشير خليفة حفتر لـ«الشرق الأوسط»، إن «ملف الورفلي يخضع حاليا للقانون العسكري للجيش الوطني، والتحقيقات ما زالت جارية، ولا يجب استباق نتائجها».
من جهته، أكد طلال الميهوب، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، الموجود في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي لـ«الشرق الأوسط»، أن «ليبيا لن تسلم أبناءها»، لافتا إلى أن «التحقيق مع الورفلي يتم داخل ليبيا». واعتبر أن إثارة ملف الورفلي من وقت لآخر هو «جزء من محاولة لتشويه سمعة الجيش وقيادته».
وبشكل مفاجئ ظهر مساء أول من أمس اسم الورفلي وصور فوتوغرافية حديثة له على الموقع الإلكتروني الرسمي للإنتربول على لائحة المطلوب توقيفهم، حيث اعتبر أن الورفلي مطلوب للعدالة بموجب أمر التوقيف الصادر بحقه من محكمة الجنايات الدولية، بسبب الاشتباه في ارتكابه جرائم حرب.
وكان الورفلي قد خضع لتحقيق مطلع هذا الشهر من الشرطة العسكرية بمقر الجيش في مدينة المرج، حيث ظهر في تسجيلين مصورين على التوالي، ليؤكد أنه أقدم على هذه الخطوة، بناء على تعليمات المشير حفتر لاستكمال التحقيقات معه، فيما يتعلق بتحقيقات المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الدولية في أغسطس (آب) 2017 مذكرة اعتقال بحق الورفلي وتسليمه، للاشتباه في ارتكابه جرائم قتل مصنفة كجرائم حرب، في سياق سبع حوادث شملت 33 شخصا وقعت في بنغازي أو المناطق المحيطة خلال العامين الماضيين.
ميدانيا، أعلن العقيد ميلود الزوي، المتحدث باسم القوات الخاصة، عن مقتل اثنين من عناصرها، إثر انفجار دانة دبابة داخل معسكر القوات الخاصة في بوعطني بمدينة بنغازي. وأوضح الزوي أن القتيلين المنتميين للكتيبة الأولى (صاعقه سرية إبراهيم الخليل)، كان لهما دور في قتال الجماعات الإرهابية بآخر معاقلها في محور أخريبيش والفندق البلدي بالمدينة.
من جهة أخرى، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس حالة «القوة القاهرة» في حقل الفيل النفطي، الذي ينتج 70 ألف برميل يوميا، بعد انسحاب الحراس المكلفين بحمايته.
وقالت المؤسسة، في بيان، إنها تعلن «حالة القوة القاهرة في حقل الفيل، اعتبارا من أول من أمس، وذلك بعد قيام حرس المنشآت النفطية بتهديد العاملين ودخول المكاتب الإدارية بالحقل، والعبث بالأوراق الرسمية لإدارة الحقل، وإطلاق الرصاص في الهواء».
وقال مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، إن الجهة المختصة بتلبية مطالب المحتجين ليس مؤسسة النفط، بل جهاز حرس المنشآت التابع لوزارة الدفاع، معلنا أن المؤسسة ستلاحق قانونيا كل من تسبب في إفزاع العاملين وإرهابهم، قبل أن يؤكد أن المؤسسة على تواصل مع كل قيادات قبيلة التبو لإيجاد حل لعودة الهدوء للحق، لاستئناف العمليات في أقرب وقت ممكن.
وتعتبر حالة «القوة القاهرة» حماية يوفرها القانون لمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناشئة عن توقف أداء العقود، نتيجة أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.
وتسبب إغلاق حقل «الفيل» بسبب انسحاب حرس المنشآت النفطية المكلفين بتأمينه في خسارة 70 ألف برميل يومياً، حيث يطالب الحراس بصرف مرتباتهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر. ويعد الحقل الواقع على مسافة 900 كيلومتر جنوب العاصمة طرابلس، من أهم حقول شركة «إيني» الإيطالية، الذي تقوم بتشغيله وفق امتياز مشترك مع المؤسسة الليبية للنفط، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 75 ألف برميل يومياً.
وكانت شركة «مليتة» للنفط والغاز المشغلة للحقل، قد أعلنت أنها كانت تعتزم إيقاف عمل الحقل لإخضاعه للصيانة خلال الشهر المقبل ولمدة أسبوع، بيد أنه أصبح مغلقا الآن بسبب الظروف الأمنية. ومنذ نهاية العام الماضي، يتخطى إنتاج ليبيا مليون برميل يوميا، بعد استكمال عمليات الإنتاج من جميع الحقول في جنوب وشرق البلاد، لكن الإغلاق المفاجئ للحقول النفطية بسبب احتجاجات أو تهديدات إرهابية، غالبا ما يؤدي إلى تذبذب مستوى الإنتاج.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».