عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

تصميم فريد يمزج بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر على خليج المنامة الساحر

سفيان العلام المساعد التنفيذي لمدير عام الـ«ريتز ـ كارلتون البحرين» يكشف النقاب عن فيلات الفندق

> كشف سفيان العلام المساعد التنفيذي لمدير عام فندق الـ«ريتز - كارلتون البحرين} النقاب عن فلل فندق ومنتجع الـ«ريتز - كارلتون البحرين} التي تتسم بالرقي والفخامة المعهودة لعلامة الـ«ريتز - كارلتون» العالمية مع إطلالة شاطئية بديعة لتكون بذلك الخيار الأمثل للاستجمام والاسترخاء طوال أيام الأسبوع وكذلك للاستمتاع بعطلة وذكريات لا تنسى مع العائلة وسط الحدائق الخضراء الممتدة وعلى شاطئ خليج المنامة الهادئ.
وأكد العلام أن منتجع الـ«ريتز - كارلتون البحرين} بالإضافة إلى كونه ملاذاً آمناً للتخلص من الضغوط اليومية طوال أيام الأسبوع، فإن الفلل تقدم خدمة استثنائية وغير مسبوقة من خلال مساحات الفلل الرحبة والتصميم الأنيق المستوحى من ستينات القرن الماضي والمعبق بنفحات مستوحاة من الطراز المعماري اللاتيني والمتوسطي دون إغفال الطابع العصري الموجود بكل التجهيزات والخدمات المتطورة داخل الفلل.
وأضاف أيضاً في السياق نفسه أن موقع الفلل بمحاذاة الشاطئ والمدخل الخاص لضيوف الفيلات يضيف جوا من الخصوصية الكاملة وذلك دون الابتعاد كثيرا عن الفندق والمطاعم والنادي الصحي على النحو الذي يمنح الضيوف تجربة متكاملة للاستمتاع بجميع خدمات ومرافق الفندق.
يضم الفندق 23 فيلا كل منها مزودة بحمام سباحة خاص وكذلك شاطئ خاص للضيوف، بالإضافة إلى توفير كبير خدم لتلبية جميع متطلبات الضيوف على مدار 24 ساعة لتمثل بذلك المكان الأمثل لكل راغبي الهدوء والطمأنينة.
أما الفلل فتحتوي كل منها على غرفة جلوس رحبة ذات تصميم فاخر وعلى ثلاث غرف نوم تم من خلالهم مزج عراقة التصميم وحداثة التجهيزات والتقنيات داخل الغرف بالإضافة إلى غرفة الطعام والمطبخ كامل التجهيزات.
من أول نظرة من شرفة الفيلا أو من حديقتها الغناء إلى الشاطئ وسط جو حالم وخيالي؛ يدعوك لإنعاش حواسك ويأخذك إلى عالم جديد بين طبيعية الألوان وجاذبيتها وبين سحر امتزاج الخيال مع الحقيقة أثناء تناول الإفطار الصباحي الذي يقدم داخل الفيلا أو في الحديقة أو حتى على المسبح حسب رغبة الضيوف.
المساحات الخضراء أمام الفلل توجه الضيوف نحو مياه الخليج المتلألئة التي تدعوهم للسباحة والاسترخاء حول المنتجع، وتتضمن أيضاً وسائل ترفية كثيرة حيث يمكن للضيوف إقامة حفل شواء في الهواء الطلق مع العائلة والأصدقاء بينما يقوم على خدمتهم كبير الخدم المخصص لهم.
وبإمكان الضيوف انتهاز تلك المساحة الخارجية المنعزلة للاستسلام لأشهر علاجات النادي الصحي والسبا تحت إشراف متخصصين دون الحاجة إلى الذهاب بعيداً.
لا يمكن إغفال الضيوف هواة تناول الطعام والمأكولات الخفيفة والمشروبات في الخارج فحتما يمكنهم قضاء أوقات رائعة في 11 مطعماً ولاونج داخل الفندق نفسه ومنها (لاميد، بريمافيرا، نيرفانا، لا بلاج، تاي لاونج، كانتينا كاهلو، كاهلو كلوب، بيرلنجتون، بلامز، لولي لاونج، جورميه لاونج) ليوفر للضيوف جميع الخيارات من كل الأطباق حول العالم.
أما عشاق المدينة وصخبها فبلا شك يمكنهم التجول في حدائق الفندق الغناء متوجهين إلى مطعمي بوشيدو وتريدر فيكس للاستمتاع بالموسيقى وأشهى الأطباق والسهرات في جو راق لا يتكرر.
تصميم الفلل العبقري يتيح فرصاً عدة لإقامة حفلات الزفاف والأعراس على نطاق معين من حيث عدد أشخاص محدد وترتيبات محددة وكذلك حفلات الخطوبة وجميع المناسبات الاجتماعية لتقام في جو رومانسي بمحاذاة الشاطئ وباستخدام مدخل الفلل الخاص. وبفضل هذا التصميم أيضاً يمكن إقامة فعاليات واجتماعات صغيرة داخل الفلل وتؤمن لمنظمي هذه النشاطات مساحة عصرية ومميزة لضمان نجاح أي من هذه النشاطات.

«العيسى للسيارات» تدشن تطبيق «نيسان سمارت كار» الذكي

> دشنت شركة العيسى للسيارات، وكيل «نيسان» بالمملكة، أكبر شركات العاملة في قطاع السيارات بالمملكة، تطبيق «نيسان سمارت كار» لتحكم بسيارة «نيسان» من خلال الهاتف الذكي، وهذا التطبيق أصبح متوفراً لدى صالات العيسى للسيارات في مختلف أنحاء المملكة. ويتوفر هذا التطبيق حالياً لسيارتي «نيسان باترول Y62» من موديلات 2015 وما فوق وسيارة «نيسان ماكسيما» من موديلات 2016 وما فوق، على أن يتوفر التطبيق على كل من سيارتي «ألتيما» و«الاكستريل» في وقت لاحق.
ويأتي تطبيق «نيسان سمارت كار» على الأجهزة الذكية ويمكن تحميل هذا التطبيق على أي هاتف ذكي سواء كان «أندرويد أو IOS». ومن أهم مميزات هذا التطبيق، يستطيع السائقون التحكم عن بعد بقفل وفتح سياراتهم، استعمال مصابيحها ومنبهها الصوتي ونوافذها والأهم من ذلك، التحكم بعمل مكيف الهواء بهدف تبريد المقصورة قبل الوصول إلى السيارة وقيادتها. بالإضافة إلى معرفة موقع السيارة الحالي وأيضاً عند الانتقال من موقع إلى موقع آخر، وقياس متوسط السرعة اليومية وسرعة السيارة بكل يسر وسهولة، وإرسال رسائل عند وقوع الحوادث - لا سمح الله - وعند شحن السيارة من خلال (السطحات)، ومعرفة تاريخ السيارة، وطريقة استخدامها، وحالة المحرك.
يتوفر هذا التطبيق الذكي بسعر 5 آلاف ريال شامل التركيب لدى مراكز صيانة العيسى للسيارات، بالإضافة إلى إنترنت لمدة 3 سنوات (سيتم تركيب جهاز صغير داخل السيارة) يمكنه التواصل مع شبكة اتصالات من خلال شريحة بيانات.

البنك الأهلي يُدرّب حِرَفيّات «أهالينا» على مُنتجات الديكوباج المُطوّر

> احتفى البنك الأهلي مؤخّراً بتخريج دفعة جديدة من حِرَفيّات «أهالينا» بعدد من المدن بالمملكة، واللاتي تدرّبن على منتجات الديكوباج المُطوّر ضمن برنامج الأهلي للأسر المنتجة أحد برامج البنك الأهلي المجتمعية «أهالينا» وذلك بمشاركة 105 مستفيدات من الأسر المنتجة تحت إشراف استشاريات متخصصات من جهات معتمدة لتقييم أداء كل مدربة على أن تكون المخرجات بنهاية التدريب حسب المعايير والمواصفات التالية: الدقة، والإتقان، والجودة، والمخرج النهائي، والقياس، والابتكار والتصميم.
ويأتي اهتمام البنك بتمكين الأسر المنتجة مترجماً لرؤية السعودية 2030 الهادفة إلى ضم الأسر المنتجة ضمن خُطط التنمية لدعم النهوض بأفراد تلك الأسر وتمكينها، وتماشياً مع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية. كما يأتي دعم البنك لتقديم برامج تدريبية حرفية متخصصة انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية وامتداداً لدور «الأهلي» الريادي في دعم وتمكين الأسر المنتجة وإيماناً منه بواجبه الإنساني تجاه تمكين المجتمع واستشعاره بأهمية العمل على استثمار طاقاتهم وتفعيلها بما يُحقق التنمية المستدامة للمجتمع.
ويهدف برنامج الأهلي للأسر المنتجة للعمل على تطوير المنتج الحرفي بشكل إبداعي من حيث الجودة والتصميم كأحد الأهداف الاستراتيجية للبرنامج للمساهمة من رفع كفاءة المتدربات وتزويدهن بمهارات تساعد في إكسابهن أعلى جودة من الإنتاج، وذلك وفق أسس علمية وبطرق مبتكرة لضمان جودة المخرجات للوصول بالمنتجات المحلية إلى مستوى عالٍ من التنافسية والاحترافية.

«زهرة الواحة»: 53 مليون ريال أرباحنا العام الماضي... ومعدلات نمونا «قياسية»

> كشف أحمد حمود الذياب، رئيس مجلس إدارة شركة زهرة الواحة للتجارة، أن لدى الشركة خططاً استراتيجية واعدة تعتزم تنفيذها لتلبية الطلب المتزايد محلياً وخليجياً وإقليمياً على منتجات الشركة من مصغرات القوارير البلاستيكية (البريفورم) والأغطية البلاستيكية.
وأكد، الذياب أن «طرح شركة زهرة الواحة للاكتتاب العام جاء لتلبية رؤية المملكة 2030 التي تدعم الشركات العائلية للتحول إلى شركات مساهمة مدرجة، لتوسيع نشاط الشركة، وتعزيز قدراتها الإنتاجية، وضمان استمراريتها، والبناء على ما حققته من نجاحات».
وشدد، على أن شركة زهرة الواحة للتجارة التي تعد إحدى الشركات الرائدة في قطاع الصناعات البلاستيكية، والتي تحتل حصة وفيرة تبلغ نحو 38 % من إنتاج البريفورم و22 في المائة من الأغطية البلاستيكية، بإنتاجها نحو 12 مليار قطعة من البريفورم والأغطية البلاستيكية التي تستخدم في صناعة قوارير المياه، إن لاستقطاب وتدريب العمالة الوطنية أهمية قصوى لدى الشركة، باعتبارهم أبناء الوطن الذين تقوم على أكتافهم وسواعدهم النهضة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
وأضاف، أحمد حمود الذياب، رئيس مجلس إدارة شركة زهرة الواحة للتجارة أن الشركة تعتني بالمحافظة على أعلى معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية والأمن، كما تولي برامج المسؤولية المجتمعية المتعلقة بخدمة المجتمع المحلي والبيئة المحيطة اهتماماً فائقاً، وتعتزم تشكيل إدارة مختصة بهذا الغرض.

{الغزالي} تنظم معرضين في مكة وجدة استعداداً لموسم الحج

> نظمت شركة الغزالي للتجارة معرضيها الإقليميين في مكة المكرمة وجدة بمناسبة استعدادها لموسم حج 1438 هـ وذلك على هامش الاجتماع السنوي لعملاء الشركة وموزعيها، حيث افتتح الأمير فهد بن مقرن بن عبد العزيز معرض جدة الذي أقيم بمركز الغزالي بجدة بحضور عدد كبير من عملاء الشركة وموزعيها، كما افتتح معرض مكة المكرمة والذي أقيم بفندق مكة هيلتون للمؤتمرات الدكتور سامي بن عبد الله العبيدي نائب رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس مجلس إدارة غرفة الطائف، وضم المعرضان أحدث إبداعات ساعات رادو، وإيبل، وتيسو، وسرتينا، وموريس لاكروا، وميدو، هاملتون، وكونكورد لعام 2017، 2018م.
وكعادتها في مثل هذا الوقت من كل عام تحضر شركة الغزالي لهذا اللقاء الذي يجمع مديرها التنفيذي، ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الزلفى عبد اللطيف محمد العبد اللطيف بعملاء الشركة وموزعيها المعتمدين في مكة المكرمة وجدة، للتواصل والتعرف على احتياجاتهم ومعالجة أي معوقات تواجههم فيما يتعلق بالماركات السويسرية العريقة التي تمثلها شركة الغزالي للتجارة في المملكة وتسوقها لقاعدة كبيرة من العملاء والموزعين في كافة مدن المملكة، وعرض كل ما هو جديد استعداداً لموسم الحج، وتلبية الطلب المتزايد من ضيوف الرحمن على الماركات التي تمثلها الشركة في السوق السعودية.

«شانجان» تستعرض طرازاتها الجديدة في تجربة قيادة فريدة

> استضافت شركة المجدوعي للسيارات الوكيل المعتمد لسيارات شانجان في السعودية الإعلام في فعالية «تحدي الحرارة القصوى» لتجارب القيادة، والتي أقيمت بمدينة جدة، استعرضت خلالها طرازها الجديد CS95 للوقوف على أدائه، وذلك قبـــــل إطلاقه رسميا بالسوق السعودية، ويأتي تنظيم هذه الفعالية في هذا الوقت من العام الشديد الحرارة لإطلاع الإعلاميين والعملاء المستهدفين على الإمكانيات الفنية والتقنية التي تتمتع بها سيارات شانجان وأيضاً لإطلاعهم على خطط الشركة المستقبلية مع هذه العلامة التي تخطو خطوات جيدة للحصول على حصة من سوق السيارات، وعقب تحقيق نمو في مبيعاتها بالمملكة خلال عامي 2017 / 2016.
لي يوان مدير «شانجان» الشرق الأوسط وأفريقيا ذكر في كلمته خلال المؤتمر الصحافي قائلاً: «علامة (شانجان) هي العلامة رقم 1 بالصين لمدة 9 سنوات متتالية من حيث المبيعات، والتي وصلت إلى أكثر من 3 ملايين سيارة في العام الماضي».
وقال محمد المجدوعي مدير عام «شانجان» بالمملكة: «مع بدء عملياتنا مع سيارات (شانجان) بالمملكة في العام 2016 قمنا بإجراء كثير من التجارب الميدانية في مناطق مختلفة من المملكة في أجواء وتضاريس مختلفة واليوم نطلق هذه المرحلة الجديدة من هذه الاختبارات لتجربة طرازات «شانغان» الجديدة تحت شعار «تحدي الحرارة القصوى» بمشاركة مهندسين وخبراء من مركز الأبحاث والتطوير وذلك لتقديم طرازات الأفضل في فئتها لعملائنا بالمملكة».

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تُطلق حملة جديدة لاستقطاب الزوار السعوديين

> تستعد هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة لإطلاق حملة ترويجية جديدة موجهة لاستقطاب الزوار من السعودية، لترسيخ مكانة أبوظبي المتميزة على خريطة السياحة الإقليمية، كوجهة رائدة ومستدامة.
وتضمّ الحملة مجموعة واسعة من المبادرات والفعاليات والأنشطة التي تجتذب المجتمع السعودي، وتتيح لهم فرصة الاستمتاع بباقة متنوعة من التجارب التراثية والثقافية في أبوظبي، التي من شأنها رفد أعداد الزوار من الأسواق المستهدفة خلال عطلة الصيف، وعطلة عيد الأضحى، واحتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات، خلال الربعين الثالث والرابع من العام الجاري.
وتركز الحملة الترويجية الجديدة على زيادة أعداد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية، إلى جانب الكويت والبحرين وعمان، وإطالة مدة بقائهم في أبوظبي، وذلك عبر التركيز على هذه الأسواق لتصبح مساهماً رئيسياً في القطاع السياحي على مستوى الإمارة.
وفي هذا الإطار، قال سيف غباش مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «تأتي هذه الحملة الترويجية تتويجاً لعلاقات المتبادلة مع أشقائنا في السعودية، وانطلاقاً من حالة التقارب الثقافي والعادات والتقاليد المشتركة بين دولة الإمارات ممثلة بأبوظبي والسوق الخليجي، وبخاصة السعودية التي كانت ولا تزال واحدة من أهم الأسواق المستهدفة على مستوى القطاع السياحي في الإمارة».



شيمشك: مسار خفض التضخم في تركيا لم يشهد تدهوراً

صائمون وقت الإفطار في ساحة مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية ويبدو في الخلفية مسجد أيا صوفيا (رويترز)
صائمون وقت الإفطار في ساحة مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية ويبدو في الخلفية مسجد أيا صوفيا (رويترز)
TT

شيمشك: مسار خفض التضخم في تركيا لم يشهد تدهوراً

صائمون وقت الإفطار في ساحة مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية ويبدو في الخلفية مسجد أيا صوفيا (رويترز)
صائمون وقت الإفطار في ساحة مسجد السلطان أحمد بمدينة إسطنبول التركية ويبدو في الخلفية مسجد أيا صوفيا (رويترز)

أكد وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك أن مسار خفض التضخم في تركيا لم يشهد تدهوراً، بل تباطؤاً مؤقتاً يعود في معظمه إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتأثيرات موسمية.

وقال في مقابلة مع قناة «إن تي في» من إسطنبول: «بإمكاننا الحديث عن تباطؤ في وتيرة تراجع التضخم، لكن ليس عن أي تدهور في المسار العام»، مشدداً على أن مكافحة التضخم تظل أولوية الحكومة الأولى.

وتأتي تصريحات شيمشك في وقت تراقب فيه الأسواق المحلية والدولية أداء الاقتصاد التركي عن كثب، بعد عامين من التحول نحو سياسات نقدية ومالية أكثر تشدداً.

وأوضح الوزير أن العوامل التي أسهمت في إبطاء وتيرة تراجع التضخم تتصل بشكل رئيسي بأسعار الغذاء وبعض التأثيرات الموسمية، لافتاً إلى أن الضغوط في قطاع الخدمات بدأت تظهر بوادر تراجع بعد فترة من الجمود. وأشار شيمشك إلى أن «الجمود» الذي اتسمت به معدلات التضخم في قطاع الخدمات بدأ يلين تدريجياً، في إشارة إلى تحسن نسبي في أحد أكثر المكونات صعوبة في السيطرة ضمن سلة الأسعار.

ويُعد تضخم الخدمات من أبرز التحديات أمام صناع السياسات، نظراً لارتباطه بالأجور وتكاليف التشغيل المحلية.

وفي سياق متصل، أكد الوزير أن العجز في الحساب الجاري «بات إلى حد كبير تحت السيطرة» ويسير على مسار مستدام، في ظل تحسن تدفقات النقد الأجنبي وتراجع الضغوط على ميزان المدفوعات مقارنة بالفترات السابقة. ويُنظر إلى استقرار الحساب الجاري بوصفه أحد المؤشرات الرئيسية على متانة الاقتصاد الكلي، خصوصاً في بلد يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة والسلع الوسيطة.

وعلى صعيد التمويل، قال شيمشك إن القطاع الخاص سيتمكن من الوصول إلى «تمويل أكثر، وأقل كلفة» بعد عام 2026، في إشارة إلى توقعات بتحسن بيئة الاقتراض مع استمرار تنفيذ البرنامج الاقتصادي الحالي. ولم يقدم الوزير تفاصيل إضافية حول الآليات، لكنه شدد على أن الحكومة عازمة على مواصلة تطبيق برنامجها الاقتصادي «بحزم وإصرار». كما أعرب عن ثقته في أن التصنيف الائتماني لتركيا سيواصل التحسن خلال الفترة المقبلة، في ظل ما وصفه بالالتزام القوي بالإصلاحات الاقتصادية والانضباط المالي. وكانت وكالات التصنيف قد بدأت بالفعل في تعديل نظرتها المستقبلية لتركيا خلال العامين الماضيين، بعد تحولات في السياسات الاقتصادية.

وفي إطار جهود جذب الاستثمارات الأجنبية، كشف شيمشك عن أنه سيزور اليابان في مارس (آذار) المقبل، حيث يعتزم عقد لقاءات مع ممثلي مجموعات أعمال من القطاع الحقيقي لبحث فرص الاستثمار المباشر في تركيا. وتأتي هذه الزيارة ضمن تحركات أوسع تستهدف تعزيز تدفقات رؤوس الأموال طويلة الأجل ودعم النمو.

وأكد الوزير أن أولوية الحكومة ستظل مكافحة التضخم، باعتباره التحدي الرئيسي أمام الاقتصاد التركي، موضحاً أن الحفاظ على استقرار الأسعار شرط أساسي لتحقيق نمو مستدام وتحسين مستويات المعيشة.

وتأتي تصريحات شيمشك في وقت يسعى فيه صناع القرار في أنقرة إلى طمأنة الأسواق بأن مسار الإصلاح الاقتصادي مستمر، وأن أي تباطؤ في وتيرة تراجع التضخم لا يعني انحرافاً عن الأهداف المعلنة، بل يعكس تأثيرات مرحلية يُتوقع تجاوزها مع استمرار تطبيق السياسات الحالية.


تاكايتشي تتخلى عن التقشف وتطمئن الأسواق اليابانية بـ«تعهد مالي»

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في خطابها أمام البرلمان يوم الجمعة بالعاصمة طوكيو (أ ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في خطابها أمام البرلمان يوم الجمعة بالعاصمة طوكيو (أ ب)
TT

تاكايتشي تتخلى عن التقشف وتطمئن الأسواق اليابانية بـ«تعهد مالي»

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في خطابها أمام البرلمان يوم الجمعة بالعاصمة طوكيو (أ ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في خطابها أمام البرلمان يوم الجمعة بالعاصمة طوكيو (أ ب)

تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، يوم الجمعة، بالتخلي عن «التقشف المالي المفرط»، ساعيةً في الوقت نفسه إلى طمأنة الأسواق القلقة بأنها ستضع قواعد واضحة لإنعاش مالية البلاد المتعثرة.

كما تعهدت تاكايتشي بتعزيز الاستثمار طويل الأجل في مجالات النمو الرئيسية من خلال إطار ميزانية متعدد السنوات، الذي سيمثل تغييراً جذرياً في كيفية إعداد الميزانيات في اليابان.

وتُسلّط تصريحات رئيسة الوزراء الضوء على خطر مالي جوهري، ألا وهو ضرورة أن تُنعش خطتها الإنفاقية الرئيسية رابع أكبر اقتصاد في العالم دون إثارة مخاوف بشأن الديون قد تُؤدي إلى انخفاض آخر في قيمة الين وسندات الحكومة.

وفي خطاب سياسي أمام البرلمان، كررت تاكايتشي عزمها انتهاج «سياسة مالية مسؤولة واستباقية» تهدف إلى زيادة الاستثمار في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق الإلكترونية، وبناء السفن، لرفع مستوى النمو المحتمل لليابان.

وقالت تاكايتشي: «ستُنهي إدارتي التوجه طويل الأمد نحو التقشف المالي المفرط ونقص الاستثمار المزمن من أجل المستقبل»، مضيفةً أن اليابان يجب ألا تتردد في زيادة الإنفاق لدعم الاستثمار الخاص.

وتاكايتشي المعروفة بتأييدها للسياسة المالية والنقدية المتساهلة قادت حزبها الحاكم إلى فوز ساحق في الانتخابات العامة التي جرت في 8 فبراير (شباط)، متعهدةً بزيادة الإنفاق وتعليق ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية لمدة عامين.

وأثارت دعواتها للإنفاق الضخم وخفض الضرائب موجة بيع في سندات الحكومة والين أواخر العام الماضي، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان - التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم - لخططها الإنفاقية الضخمة.

• إصلاحات شاملة

قالت تاكايتشي إن إدارتها ستُجري إصلاحات شاملة على طريقة إعداد الميزانيات الحكومية لجعل المبادرات الحكومية أكثر قابلية للتنبؤ بالنسبة للشركات، وذلك من خلال تشجيع الميزانيات متعددة السنوات وصناديق الاستثمار طويلة الأجل.

وفي اليابان، تُعدّ الحكومة ميزانيات سنوية تُخصص فيها النفقات لسنة واحدة فقط بدلاً من عدة سنوات، لضمان خضوع الإنفاق لتدقيق البرلمان.

وقالت تاكايتشي: «بالنسبة لاستثمارات إدارة الأزمات والنمو التي تُحقق عوائد تتجاوز تكلفة الاستثمار وتُساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي، فسنديرها ضمن إطار ميزانية منفصل متعدد السنوات».

وأضافت: «في الوقت نفسه، لن نتبنى سياسات مالية متهورة تُقوّض ثقة السوق»، متعهدةً بالسعي إلى زيادة الإيرادات من خلال خفض بعض الإعانات الحالية.

بدورها أكدت وزيرة المالية اليابانية أن الحكومة ستُبقي وتيرة زيادة الدين ضمن معدل النمو الاقتصادي، وستعمل على خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل مطرد لضمان الاستدامة المالية، مضيفةً أنها ستضع مؤشرات محددة لقياس التقدم المُحرز.

• مخاوف قائمة

تستخدم اليابان حالياً رصيد الميزانية الأولية، الذي يستثني مبيعات السندات الجديدة وتكاليف خدمة الدين، كمقياس رئيسي، وتسعى إلى تحقيق فائض في الفترة ما بين عامي 2025 و2026 الماليين.

كانت تاكايتشي أشارت إلى إمكانية تخفيف الهدف المالي باستبدال هدف الميزانية الأولية بتعهد بخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، أو النظر في كلا المؤشرين لاتباع نهج طويل الأجل لتحسين الوضع المالي لليابان.

من المرجح أن يتم اعتماد أي تغيير أو إضافة على المقياس المالي في الخطة المالية والاقتصادية الحكومية المقرر صدورها في حدود شهر يونيو (حزيران)، التي ستكون الأولى التي تُعدّها إدارة تاكايتشي.

وتعتزم الحكومة أيضاً عقد اجتماعات مشتركة بين الأحزاب لمناقشة الإطار الزمني والتمويل المقترح لتعليق ضريبة بنسبة 8 في المائة على مبيعات المواد الغذائية لمدة عامين. ويرى بعض المحللين أن خطر تسبب خطط تاكايتشي في موجة بيع أخرى للسندات لا يزال قائماً، مشيرين إلى قلق المستثمرين إزاء زيادة الإنفاق وارتفاع تكاليف تمويل الديون نتيجة لرفع بنك اليابان لأسعار الفائدة.

وحذّرت إيكوكو ساميكاوا، الأكاديمية وعضو لجنة إدارة الدين التابعة لوزارة المالية، من عدم اليقين بشأن إمكانية رفع اليابان لضريبة المواد الغذائية مجدداً بعد عامين. وقالت لوكالة «رويترز»: «بمجرد تعليق ضريبة استهلاك المواد الغذائية لمدة عامين، قد يصعب جداً إعادة تطبيقها، لأن ذلك سيمثل زيادة ضريبية كبيرة على الأسر. وقد يستغرق رفع معدل الضريبة وقتاً طويلاً»، وأضافت: «إذا حدث ذلك، فقد يكون التأثير على المالية العامة لليابان كبيراً جداً. هذا ما يقلقنا».

• التضخم يتباطأ

في غضون ذلك، أظهرت بيانات نشرت يوم الجمعة أن التضخم الأساسي في اليابان بلغ 2.0 في المائة في يناير (كانون الثاني) على أساس سنوي، وهي أبطأ وتيرة في عامين، مما يمكن أن يعقّد قرار البنك المركزي بشأن موعد رفع أسعار الفائدة. وجاء معدل الارتفاع السنوي في المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين، الذي يستبعد ‌تكاليف الأغذية ‌الطازجة المتقلبة، متماشياً مع متوسط ‌توقعات ⁠السوق ومتباطئاً من ⁠2.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وتتوافق هذه البيانات مع توقعات بنك اليابان بأن التضخم الأساسي لأسعار المستهلكين سيتباطأ لفترة وجيزة لما دون هدفه البالغ 2 في المائة بسبب تأثير مستوى الأساس ⁠بعد الارتفاع الحاد الذي شهده ‌العام الماضي. وارتفع مؤشر ‌منفصل يستبعد أسعار المواد الغذائية الطازجة والوقود، ‌ويراقبه بنك اليابان عن كثب باعتباره ‌مؤشراً أفضل للتضخم المدفوع بالطلب، 2.6 في المائة في يناير، بعد ارتفاعه 2.9 في المائة في ديسمبر. ‌

وسجل هذا المؤشر أبطأ وتيرة سنوية للارتفاع منذ فبراير ⁠2025. وأنهى ⁠بنك اليابان في عام 2024 حزمة تحفيز ضخمة استمرت لعقد من الزمن ورفع أسعار الفائدة على عدة خطوات، كانت إحداها في ديسمبر، مدعوماً بكون اليابان تحرز تقدماً مطرداً في تحقيق هدف التضخم بشكل مستدام. وتوقع أغلب الخبراء في استطلاع أجرته «رويترز» أن يرفع البنك المركزي الفائدة الرئيسية إلى واحد في المائة من 0.75 في المائة حالياً بحلول نهاية يونيو.


«نيكي» يتراجع وسط زيادة التوترات بين أميركا وإيران

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يتراجع وسط زيادة التوترات بين أميركا وإيران

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم يوم الجمعة، متأثراً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع أسهم شركات الأسهم الخاصة الأميركية، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وانخفض مؤشر «نيكي» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، ومسجلاً انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 0.2 في المائة. كما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.1 في المائة إلى 3.808.48 نقطة، متراجعاً بنسبة 0.3 في المائة خلال الأسبوع.

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بضرورة إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، وإلا فستحدث «أمور سيئة للغاية»، وحدد مهلة تتراوح بين 10 أيام و15 يوماً، ما دفع طهران إلى التهديد بالرد على القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضها لهجوم. وقال يوتاكا ميورا، كبير المحللين الفنيين في «ميزوهو» للأوراق المالية: «مع اقتراب عطلة نهاية أسبوع طويلة (في اليابان)، هناك توجّه لجني الأرباح مؤقتاً خشية حدوث توتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال العطلة».

وتراجعت أسهم شركة الخطوط الجوية اليابانية «جابان إيرلاينز» بنسبة 3.1 في المائة، كما انخفضت أسهم شركة «إيه إن إيه هولدينغز» بنسبة 2.7 في المائة. بالإضافة إلى ذلك، أدى إعلان شركة «بلو آول كابيتال» عن بيع أصول وتعليق عمليات الاسترداد في أحد صناديقها إلى تراجع السوق اليابانية؛ إذ قاد قطاع الأوراق المالية الانخفاضات في 33 مؤشراً فرعياً لقطاعات بورصة طوكيو. وتراجعت أسهم شركة «إس بي آي هولدينغز»، عملاق الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، بنسبة 4 في المائة، مسجلةً أكبر انخفاض لها منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما انخفضت أسهم «نومورا هولدينغز»، أكبر شركة وساطة في اليابان، بنسبة 3.7 في المائة.

وفي غضون ذلك، هوت أسهم شركة «سوميتومو فارما» للأدوية بنسبة 16 في المائة تقريباً، مسجلةً أكبر انخفاض لها منذ فبراير (شباط) 2024، نتيجة عمليات جني الأرباح، وذلك وسط تداولات متقلبة، بعدما كانت الأسهم ارتفعت بنسبة تصل إلى 6.8 في المائة في وقت سابق من يوم الجمعة، بعد أن وافقت لجنة تابعة لوزارة الصحة اليابانية في وقت متأخر من مساء الخميس على علاج الشركة لمرض باركنسون، والمُشتق من الخلايا الجذعية المُستحثة متعددة القدرات (iPS). وبلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) للسهم، خلال 14 يوماً، 74.8 يوم الثلاثاء. ويشير الرقم الذي يزيد على 70 إلى أن مكاسب السعر مبالغ فيها. وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 58 سهماً مقابل انخفاض في أسعار 166 سهماً.

تراجع التضخم

ومن جانبها، ارتفعت أسعار السندات الحكومية اليابانية يوم الجمعة بعد أن أدى انخفاض التضخم إلى تقليل الحاجة المُلحة لرفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي. وأكدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي مجدداً التزامها باتباع سياسة مالية «مسؤولة». وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 2.105 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 1.25 في المائة. وتراجع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 1.605 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن معدل التضخم الأساسي السنوي في اليابان بلغ 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أبطأ معدل له منذ عامين. ويتماشى هذا مع توقعات بنك اليابان الذي أشار إلى أن التضخم سينخفض مؤقتاً إلى ما دون هدفه البالغ 2 في المائة. وكتب نورياتسو تانجي، كبير استراتيجيي السندات في «ميزوهو» للأوراق المالية، في مذكرة: «إن استمرار انخفاض نمو أسعار المواد الغذائية قد يتيح لبنك اليابان فرصة لتخفيف موقفه المتشدد تجاه التضخم».

وكانت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل قد ارتفعت إلى مستويات قياسية الشهر الماضي مع تزايد المخاوف بشأن الوضع المالي لليابان بعد أن دعت تاكايتشي، المعروفة بمواقفها الداعمة للسياسة النقدية، إلى انتخابات مبكرة، وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين، إلا أن قدراً من الهدوء عاد إلى السوق بعد فوز حزبها الساحق؛ إذ انخفضت العوائد، وشهدت مزادات سندات الحكومة اليابانية طلباً قوياً. وأعلنت تاكايتشي، يوم الجمعة، عن أهداف سياستها، متعهدةً بتجنب «السياسات المالية المتهورة التي تقوض ثقة السوق».

وقال أتارو أوكومورا، كبير الاستراتيجيين في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية، في تقرير: «ربما يكون نظام الحزب الواحد المهيمن في اليابان يجذب انتباه العالم وسط عدم الاستقرار السياسي في الدول المتقدمة الكبرى، مما يحفز الطلب من المستثمرين الذين لم يبدوا سابقاً اهتماماً كبيراً بسندات الحكومة اليابانية». وانخفض عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 3 نقاط أساسية إلى 2.925 في المائة، مسجلاً انخفاضاً أسبوعياً رابعاً على التوالي. كما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار نقطة أساسية واحدة إلى 2.925 في المائة، في حين انخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، بمقدار 2.5 نقطة أساسية إلى 3.55 في المائة.