مانشستر يونايتد يقسو على وستهام برباعية في بداية مسيرته بالدوري الإنجليزي

توتنهام يستهل مشواره في البطولة بهدفين في شباك نيوكاسل

ألي واريكسون يعيشان فرحة الانتصار (رويترز) - لوكاكو يحرز هدف مانشستر يونايتد الأول (رويترز)
ألي واريكسون يعيشان فرحة الانتصار (رويترز) - لوكاكو يحرز هدف مانشستر يونايتد الأول (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يقسو على وستهام برباعية في بداية مسيرته بالدوري الإنجليزي

ألي واريكسون يعيشان فرحة الانتصار (رويترز) - لوكاكو يحرز هدف مانشستر يونايتد الأول (رويترز)
ألي واريكسون يعيشان فرحة الانتصار (رويترز) - لوكاكو يحرز هدف مانشستر يونايتد الأول (رويترز)

استهل مانشستر يونايتد مسيرته، في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بالفوز على وستهام 4 - صفر، أمس، في المرحلة الأولى من المسابقة، والتي شهدت أيضا فوز توتنهام على نيوكاسل 2 - صفر. تقدم مانشستر يونايتد بهدف سجله روميلو لوكاكو في الدقيقة 33، ثم أضاف نفس اللاعب الهدف الثاني في الدقيقة 53، ثم سجل أنتوني مارسيال الهدف الثالث في الدقيقة 87، قبل أن يختتم بول بوغبا أهداف مانشستر يونايتد في الدقيقة الأخيرة من المباراة.
مانشستر يونايتد - وستهام
على ملعب «أولدترافورد» وأمام نحو 75 ألف متفرج، سجل لوكاكو هدفين وأضاف الفرنسيان أنطوني مارسيال وبول بوغبا الهدفين الآخرين. وكان لوكاكو تألق في المباريات الإعدادية للفريق، لكنه سجل أمس أول هدفين له في الدوري الممتاز بألوان مانشستر يونايتد بعد انتقاله إليه من إيفرتون في صفقة قياسية بين الأندية الإنجليزية. ووقع لوكاكو (24 عاما) الشهر الماضي عقدا انتقل بموجبه من إيفرتون إلى مانشستر يونايتد مقابل 75 مليون جنيه إسترليني (96 مليون دولار). وكان المهاجم البلجيكي سجل 87 هدفا لإيفرتون في أربعة مواسم. وضم يونايتد أيضا المدافع السويدي فيكتور ليندلوف من بنفيكا البرتغالي، ولاعب خط الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش من تشيلسي بطل إنجلترا الذي شارك في مباراة أمس.
قدم مانشستر عرضا جيدا أكد فيه جهوزيته، بإشراف مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى المنافسة على اللقب بعد أن اكتفى بالمركز السادس في الموسم الماضي الذي أحرز فيه لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ». سيطر مانشستر سيطرة شبه مطلقة على المجريات في نصف الساعة الأول وحصل على عدد من الفرص أبعدها مدافعو وستهام من أمام المرمى. افتتح صاحب الأرض التسجيل بعد كرة مقطوعة انطلق بها ماركوس راشفورد بسرعة ومررها لحظة وصوله إلى مشارف المنطقة بينية خلف المدافعين تابعها لوكاكو بلمسة واحدة ارتطمت بالقائم الأيمن للمرمى ثم تهادت في الشباك من الجهة المقابلة.
وأضاف البلجيكي هدفه الثاني في الدقيقة 52 حين ارتقى لكرة من ركلة حرة نفذها الأرميني هنريك ميخيتاريان وأودعها برأسه على يسار الحارس جو هارت. تواصلت فرص مانشستر وأبرزها كرة لراشفورد اصطدمت بالقائم الأيسر في الدقيقة 66. ثم أضاف الفرنسي الشاب أنطوني مارسيال بديل راشفورد الهدف الثالث قبل النهاية بدقيقتين إثر تمريرات قصيرة وكرة بينية تابعها في المرمى.
وختم الفرنسي الآخر بول بوغبا مهرجان الأهداف بكرة قوية من حدود المنطقة على يسار هارت قبل ثوان من نهاية الوقت الأصلي. وكان مانشستر ضم بوغبا قبل انطلاق الموسم الماضي من يوفنتوس الإيطالي في صفقة قياسية في حينها بلغت 120 مليون يورو. وحطم باريس سان جرمان الفرنسي قبل أيام الرقم القياسي لأغلى صفقة بضم البرازيلي نيمار من برشلونة الإسباني مقابل 222 مليون يورو (264 مليون دولار).
توتنهام - نيوكاسل
وفي المباراة الثانية، فاز توتنهام على مضيفه نيوكاسل يونايتد 2 -صفر. وتقدم ديلي ألي بهدف لتوتنهام في الدقيقة 61، ثم أضاف الويلزي بن ديفيز الهدف الثاني في الدقيقة 70. ولعب نيوكاسل بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 48، بعد طرد جونجو شيلفي مما ساهم بشكل كبير في خسارة الفريق في أول مباراة له بعد العودة للدوري الممتاز.
وكاد هاري كين أن يتقدم بهدف لتوتنهام بعد مرور عشرين دقيقة من ضربة رأس، مستغلا ضربة حرة نفذها زميله كريستيان إريكسن، ولكن تسديدته الرأسية وصلت في أحضان حارس نيوكاسل روب ايليوت. ولاحت فرصة جديدة لتوتنهام، لكنها انتهت بتسديدة قوية من جانب إريكسن من على خط منطقة الجزاء لتمر الكرة بمحاذاة المرمى تماما.
ومرت أول نصف ساعة من المباراة وسط سيطرة مطلقة من جانب توتنهام، يقابلها تراجع دفاعي بكامل الخطوط من جانب نيوكاسل. وكاد إريكسن أن يحرز هدف السبق لتوتنهام، قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول، عبر تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء ولكن ايليوت أمسك الكرة بثبات. ولم يحدث أي جديد في الدقائق الأخيرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وبعد مرور ثلاث دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، تعرض نيوكاسل لصدمة قوية لطرد جونجو شيلفي، بعدما وقف بقدمه على قدم ديلي ألي في التحام من دون كرة. وأنقذ ايليوت مرمى نيوكاسل من هدف محقق في الدقيقة 50، بعدما تصدى ببراعة لتسديدة من مسافة قريبة أطلقها هاري كين، بعدما تلقى تمريرة ذكية من إريكسن. وأسفرت المحاولات الهجومية لتوتنهام أخيرا عن تسجيل هدف السبق في الدقيقة 61، عن طريق ديلي ألي، الذي تلقى تمريرة متقنة من إريكسن داخل منطقة الجزاء ليسدد بشكل رائع بقدمه اليسرى في الشباك. وبعد دقيقة واحدة فقط كاد إريكسن أن يضيف الهدف الثاني لتوتنهام، مستغلا تمريرة رائعة من هاري كين داخل منطقة الجزاء ولكن ايليوت وقف له بالمرصاد.
وأضاف الويلزي بن ديفيز الهدف الثاني لتوتنهام في الدقيقة 70، بعد سلسلة من التمريرات بين ديلي ألي وموسى ديمبلي وهاري كين وإريكسن، قبل أن تصل الكرة إلى بن ديفيز داخل منطقة الجزاء ليسدد دون عناء في الشباك. وكاد هاري كين أن يضيف الهدف الثالث لتوتنهام، في الوقت بدل الضائع عبر تسديدة قوية، ولكن القائم وقف له بالمرصاد كما سجل البديل الكوري هيونغ مين سون هدفا لتوتنهام، ولكن تم إلغاؤه بداعي التسلل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.