مانشستر سيتي يقود قافلة الساعين لإسقاط تشيلسي عن عرشه

مورينيو يسعى لإثبات نفسه... وفينغر لنسيان مصاعب الموسم الماضي... وبوكيتينيو لمواصلة انطلاقته

أندية كثيرة تتسابق لإعاقة تشيلسي عن تحقيق لقبه الثاني على التوالي («الشرق الأوسط») - سيتي أنهى استعداداته الودية بهزيمة ريال مدريد برباعية (إ.ب.أ)
أندية كثيرة تتسابق لإعاقة تشيلسي عن تحقيق لقبه الثاني على التوالي («الشرق الأوسط») - سيتي أنهى استعداداته الودية بهزيمة ريال مدريد برباعية (إ.ب.أ)
TT

مانشستر سيتي يقود قافلة الساعين لإسقاط تشيلسي عن عرشه

أندية كثيرة تتسابق لإعاقة تشيلسي عن تحقيق لقبه الثاني على التوالي («الشرق الأوسط») - سيتي أنهى استعداداته الودية بهزيمة ريال مدريد برباعية (إ.ب.أ)
أندية كثيرة تتسابق لإعاقة تشيلسي عن تحقيق لقبه الثاني على التوالي («الشرق الأوسط») - سيتي أنهى استعداداته الودية بهزيمة ريال مدريد برباعية (إ.ب.أ)

بدأ نادي مانشستر سيتي الذي أنفق نحو 200 مليون جنيه إسترليني (264.8 مليون دولار) لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، كأبرز المرشحين لإسقاط تشيلسي عن عرش الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مع انطلاق موسم 2017 - 2018.
وبعد موسم أول صعب في أحد أبرز دوريات كرة القدم، خرج مدرب سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا خالي الوفاض، وأنهى الدوري في المركز الثالث بفارق 15 نقطة عن تشيلسي، وهو ما لم يعتده في تجاربه التدريبية السابقة مع برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني. وكان رد فعل النادي المملوك من الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان واضحا في سوق الانتقالات؛ إذ ضم ثلاثة مدافعين، هم كايل ووكر والفرنسي بنجامان ميندي والبرازيلي دانيلو، إلى الحارس الدولي البرازيلي إيدرسون موراييس ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا.
ورجح النجم الويلزي السابق لنادي مانشستر يونايتد، راين غيغز، أن يكون «مانشستر سيتي الفريق الذي يجب التغلب عليه» هذا الموسم. وأضاف الجناح السابق الذي يتعاون حاليا مع شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية: «تابعتهم في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي، ولاعبو المقدمة الذين يتمتعون بهم مخيفون». وعلى رغم القوة الهجومية، بدا أداء سيتي غير ثابت في المواقع الخليفة، ولا سيما قلب الدفاع؛ ما دفع غوارديولا إلى التركيز على استقطاب المدافعين استعدادا للموسم المقبل.
ومن المتوقع أن يحل إيدرسون بدلا من التشيلي كلاوديو برافو بين الخشبات الثلاث، بينما سيوفر ميندي ووكر، أغلى مدافعين في العالم، قوة وسرعة للنادي الإنجليزي الشمالي في مركزي الظهيرين. ومع جون ستونز والفرنسي الياكيم مانغالا، يصبح سيتي متمتعا بأحد أغلى خطوط الدفاع في كرة القدم. إلا أن ذلك لا يثير استغراب غوارديولا، ولا سيما أن الإنفاق الإنجليزي في سوق الانتقالات الصيفية تجاوز حتى الآن هذا الموسم عتبة 900 مليون جنيه. وقال غوارديولا «أرغب في أن أدفع مبالغ أقل؛ وذلك لفائدة النادي والجميع، إلا أن السوق هي السوق». وأضاف: «كل الأندية تنفق الكثير من المال، وليس فقط نحن».
على الجانب الآخر من مدينة مانشستر، يتحين الغريم البرتغالي لغوارديولا، مدرب نادي يونايتد جوزيه مورينيو، الفرصة لإثبات نفسه في الدوري الإنجليزي الذي خبره بشكل كبير، وأحرز لقبه مرتين مع تشيلسي. إلا أن مورينيو الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السادس، وأنقذ موسمه الأول مع مانشستر يونايتد بكأس الرابطة المحلية والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، يسعى إلى أن يعود بقوة إلى الدوري الممتاز، ولا سيما أن يونايتد أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى للمرة الثالثة في أربعة مواسم.
وبعد تجارب سابقة أحرز فيها لقب الدوري المحلي في موسمه الثاني مع أكثر من فريق، سعى مورينيو إلى التقليل من انتظار الحظ السعيد، بل نشط بقوة في سوق الانتقالات، وضم المهاجم البلجيكي روميليو لوكاكو مقابل 75 مليون جنيه من إيفرتون (صفقة قياسية بين الأندية الإنجليزية)، والصربي نيمانيا ماتيتش من تشيلسي، والسويدي فيكتور ليندولف من بنفيكا البرتغالي. وقال مورينيو في تصريحات صحافية مؤخرا «عادة ما يكون الموسم الثاني أفضل من الأول، إلا أن هذه هي كرة القدم الحديثة. الواقع يختلف تماما (...) الأمور باتت أصعب على الجميع».
في المقابل، بقي تشيلسي الذي أحرز اللقب عام 2016 للمرة الثانية خلال ثلاثة مواسم، متواضعا في سوق الانتقالات، في حين تردد أنه كان على عكس الزخم الذي أراده مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي. إلا أن كونتي تمكن من ضم المهاجم الإسباني ألفارو موراتا من ريال مدريد، علما بأن هدفه الأساسي لتعزيز خط الهجوم كان لوكاكو نفسه. ويرجح أن يكون الوافد الإسباني الجديد بديلا لمواطنه دييغو كوستا الذي أبلغه كونتي بأنه ليس ضمن خططه المقبلة. وشدد المدرب الإيطالي على أن هدفه سيكون تفادي «موسم مورينيو»، في الإشارة إلى قيادة الأخير تشيلسي إلى لقب الدوري عام 2015، والتراجع بشكل كبير في السنة التالية؛ ما أدى إلى إقالته.
أما آرسنال ومدربه الفرنسي أرسين فينغر، فيسعى إلى نسيان مصاعب الموسم الماضي، عندما فشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 1997، وأبقى المدرب مستقبله مع النادي غير محدد المعالم حتى الأمتار الأخيرة، قبل أن يقرر تمديد عقده لعامين. وكان آرسنال من الفرق القليلة التي تفوقت على تشيلسي مرتين خلال الأشهر الماضية؛ إذ أحرز لقب كأس إنجلترا على حسابه نهاية الموسم الماضي، وهزمه أيضا في نهاية الأسبوع على درع المجتمع. وضم آرسنال المهاجم الدولي الفرنسي ألكسندر لاكازيت من ليون، إلا أن مستقبل مهاجمه التشيلي ألكسيس سانشيز لا يزال غير واضح.
أما توتنهام هوتسبير بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو فيأمل في تقديم أداء مماثل لذاك الذي مكّنه من إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني، بينما يسعى ليفربول ومدربه الألماني يورغن كلوب إلى تحسين مركزه الرابع الموسم الماضي.
ويأمل المدربان الأرجنتيني بوكيتيينو وكلوب في الارتقاء هذا الموسم إلى مستوى التوقعات والآمال المعقودة عليهما منذ وصولهما إلى توتنهام هوتسبير وليفربول تواليا، وتذوق طعم التتويج للمرة الأولى مع هذين الفريقين. وعلى رغم اعتبارهما ضمن الفرق القادرة على إحراز الألقاب، لا يزال سجل توتنهام وليفربول خاليا من الكؤوس مع مدربيهما الحاليين.
وتولى بوكيتينيو مهمة الإشراف على توتنهام منذ 2014، بينما يخوض كلوب اعتبارا من نهاية الأسبوع الحالي موسمه الإنجليزي الثالث؛ ما يجعلهما تحت ضغط كبير، ولا سيما أن فريقيهما يملكان الإمكانات الفنية اللازمة للتفوق على أمثال تشيلسي وقطبي مدينة مانشستر وآرسنال. وبعدما أنهى موسم 2014 - 2015 في المركز الثالث، وثانيا الموسم المنصرم، يواجه توتنهام خطر التراجع عوض التقدم درجة إضافية على منصة التتويج، في ضوء التعاقدات التي تجريها الفرق المنافسة.
بنى بوكيتينيو فريقه حول الثنائي الدولي الإنجليزي هاري كاين وديلي آلي اللذين يحظيان بمساندة من البلجيكي توبي ألدرفيريلد والدنماركي كريستيان ايريكسن والبلجيكي يان فرتونغن والكوري الجنوبي سون هيونغ - مين، ويبدو الفريق قادرا على التفوق على أي منافس. إلا أن المدرب البالغ من العمر 45 عاما ولاعبيه عانوا في العامين الماضيين من «قصر النفس» في الأمتار الأخيرة من الموسم وفرطوا بفرصة منح فريقهم لقبه الأول في دوري الأضواء منذ عام 1961 بعدما خسروا المعركة أمام ليستر سيتي وتشيلسي على التوالي. وكان توتنهام ندا لجاره تشيلسي الموسم الماضي وبقي قريبا منه حتى الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس حين خرج على يد فريق المدرب أنطونيو كونتي؛ ما أثر على معنوياته ونتائجه وتسبب في إنهائه الدوري الممتاز وصيفا بفارق 7 نقاط عن الـ«بلوز».
على الجانب الآخر، أمضى كلوب الصيف يبحث عن طريقة لتقليص الهوة التي تفصل ليفربول عن فرق مثل توتنهام أو تشيلسي، إلا أن نجاحه في سوق الانتقالات كان محدودا حتى الآن؛ إذ أنفق 57 مليون دولار لضم المصري محمد صلاح من روما الإيطالي، وتعاقد مع مدافع هال سيتي أندرو روبرتسون. ومن غير المتوقع أن يترك روبرتسون تأثيرا ملحوظا في أداء «الحمر»، في حين لا تبشر التجربة السابقة لصلاح في الدوري الممتاز بالخير لأنه عانى الأمرين مع تشيلسي وخاض معه مباريات معدودة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.