ماراثون الدوري الإنجليزي ينطلق اليوم... وسباق المنافسة مفتوح على مصراعيه

آرسنال وليستر سيتي يقصان شريط افتتاح المسابقة الأقوى في العالم

جيمي فاردي ورياض محرز وأمل جديد لليستر («الشرق الأوسط») - آرسنال يتطلع لتعويض خيبة الموسم الماضي (إ.ب.أ)
جيمي فاردي ورياض محرز وأمل جديد لليستر («الشرق الأوسط») - آرسنال يتطلع لتعويض خيبة الموسم الماضي (إ.ب.أ)
TT

ماراثون الدوري الإنجليزي ينطلق اليوم... وسباق المنافسة مفتوح على مصراعيه

جيمي فاردي ورياض محرز وأمل جديد لليستر («الشرق الأوسط») - آرسنال يتطلع لتعويض خيبة الموسم الماضي (إ.ب.أ)
جيمي فاردي ورياض محرز وأمل جديد لليستر («الشرق الأوسط») - آرسنال يتطلع لتعويض خيبة الموسم الماضي (إ.ب.أ)

تنطلق النسخة الخامسة والعشرون من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (بريميرليغ) اليوم، حيث تفتتح مبارياته للمرة الأولى اليوم الجمعة عندما يستضيف آرسنال نظيره ليستر سيتي. وتقام تسع مباريات في اليوميين التاليين، حيث تتضمن هذه المباريات بداية تشيلسي لحملة الدفاع عن لقبه، كما يخوض فريقي برايتون وهيديرسفيلد تاون أول مبارياتهما بالدوري الممتاز.
ويسعى تشيلسي للاحتفاظ باللقب للموسم الثاني على التوالي، رغم المنافسة الشرسة المتوقعة من الكثير من فرق المسابقة. وتطمح الكثير من أندية البطولة في الحصول على اللقب، لا سيما توتنهام هوتسبير، وصيف بطل النسخة الماضية، ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، حيث أنفقا مبالغ باهظة لإبرام صفقات من العيار الثقيل، وكذلك ليفربول وآرسنال، اللذان يسعيان للعودة إلى منصة التتويج مجددا. ويستضيف تشيلسي نظيره بيرنلي غدا، حيث يتطلع لتجنب الكارثة الأخيرة في حملته للدفاع عن اللقب. وقدم تشيلسي بداية سيئة في موسم 2015 - 2016 ولم يتمكن من التعافي منها، وأنهى الموسم في المركز العاشر، حيث أقيل جوزيه مورينيو من تدريب الفريق في منتصف الموسم.
وأنفقت الأندية المشاركة في البطولة مبالغ طائلة لتعزيز صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث توقعت شركة ديلويت العالمية للاستشارات والتدقيق المالي أن يتجاوز حجم النفقات الحالية الرقم القياسي الذي تحقق العام الماضي، حينما بلغ 165.‏1 مليار جنيه إسترليني (52.‏1 مليار دولار). وعقب فوز تشيلسي باللقب في شهر مايو (أيار) الماضي، قرر الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب الفريق الاستعانة بتيموي باكايوكو لاعب موناكو الفرنسي، لتدعيم خط الوسط عقب رحيل الصربي نيمانيا ماتيتش لمانشستر يونايتد، بينما تعززت صفوف الفريق أيضا بالتعاقد مع ألفارو موراتا مهاجم ريال مدريد الإسباني، وأنطونيو روديجير مدافع روما الإيطالي. ومع ابتعاد المهاجم الإسباني دييغو كوستا عن حسابات كونتي، بالإضافة لإصابة صانع الألعاب البلجيكي إيدين هازارد، سيبدأ تشيلسي مشواره في الموسم الجديد بقائمة غير مكتملة القوة، حسبما أكد كونتي وغاري كاهيل قائد الفريق.
من جانبه، سيخوض توتنهام مبارياته في النسخة الجديدة للبطولة على ملعب (ويمبلي) العريق بالعاصمة البريطانية لندن، في ظل قيامه بإعادة بناء ملعبه (وايت هارت لين). واتسم سوق انتقالات اللاعبين بالنسبة للنادي اللندني بالهدوء، حيث انتعشت خزينته بـ45 مليون جنيه إسترليني عقب بيع لاعبه كايل ووكر إلى مانشستر سيتي، لكنه لم يبرم أي صفقة حتى الآن في الصيف الحالي. على النقيض تماما، تكبد مانشستر يونايتد أكثر من مائة مليون جنيه إسترليني لضم البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم إيفرتون وماتيتش من تشيلسي.
ويعتقد مايكل كاريك لاعب وسط يونايتد أن لوكاكو هو الخيار الأمثل لقيادة هجوم الفريق، الذي عانى من الفقر التهديفي في الموسم الماضي. وقال لاعب يونايتد المخضرم إن «لوكاكو مهاجم ممتاز ولديه حضور طاغ وأحرز الكثير من الأهداف».
وأوضح كاريك أن «جميع عناصر الفريق بحاجة للمساهمة في تسجيل الأهداف وتخفيف الضغط على اللاعبين ذوي القدرات الهجومية، لكن لوكاكو بطبيعة الحال سيكون هو المهاجم الذي نتطلع إليه لتسجيل الأهداف. إنني أثق للغاية في قدراته».
ويخوض المدرب المثير للجدل جوزيه مورينيو موسمه الثاني مع مانشستر يونايتد، وبالنظر لمسيرة المدير الفني البرتغالي مع الأندية التي سبق له أن تولى تدريبها، فإنه سيكون على موعد مع التتويج باللقب في الموسم الجديد. وحصل مورينيو على لقب الدوري خلال موسمه الثاني مع جميع الأندية التي تولى تدريبها، بورتو البرتغالي، وتشيلسي الإنجليزي (في ولايتيه للفريق الأزرق)، وإنتر ميلان الإيطالي، وريال مدريد الإسباني.
أما الجار اللدود مانشستر سيتي، فأنفق أكثر من مائتي مليون جنيه إسترليني لاستقدام خمسة لاعبين هم برناردو سيلفا، وإيديرسون مورايش، وبنيامين ميندي، وكايل ووكر، ودانييلو. وصرح الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب الفريق: «في المباريات الودية الثلاث الأخيرة خلال الاستعداد للموسم الجديد، أحرزنا عشرة أهداف في مرمى فرق قوية، ولم نستقبل سوى هدف واحد». وكشف غوارديولا: «لقد توفر الاستقرار الجيد لدينا. لم تهتز شباكنا كثيرا، كنا دائما نخلق فرصا أكثر من المنافسين وهذا ما يجعلنا راضين تماما عن مستوى الفريق، لكن الواقع سيبدأ الآن». وأكد غوارديولا أنه «ينبغي علينا القيام بذلك تحت الضغط، نحن قمنا بها دون ضغوط خلال المباريات الودية، ويتعين علينا الآن التعرف على مدى تأثرنا في ظل ضغط اللقاءات الرسمية».
وقام ليفربول بتدعيم صفوفه أيضا في الصيف الحالي، حيث تعاقد مع الجناح الدولي المصري محمد صلاح نجم روما الإيطالي، بالإضافة للاعبين دومينيك سولانكي وأندرو روبرتسون، في ظل سعي الفريق لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 1990. وقال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول: «ينبغي أن تكون لدينا أهداف نسعى لتحقيقها في الموسم الجديد. أعتقد أننا نمتلك فريقا جيدا للغاية الآن». وتابع كلوب: «واجهنا حظا سيئا بعض الشيء في الموسم الماضي. أعتقد أن بإمكاننا الآن اللعب بشكل أفضل».
ويستهل آرسنال مسيرته في الموسم الجديد وهو منتش بتتويجه بلقب الدرع الخيرية على حساب تشيلسي يوم الأحد الماضي، بينما يخوض نجمه التشيلي ألكسيس سانشيز موسمه الأخير في عقده مع فريق (المدفعجية). وعقب إخفاق آرسنال في التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ أن تولى مدربه الفرنسي أرسين فينغر قيادة الفريق عام 1996. وذلك بعدما حصل على المركز الخامس في ترتيب بريميرليغ الموسم الماضي، أنفق النادي اللندني 5.‏46 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ألكسندر لاكازيتي مهاجم فريق ليون الفرنسي. وأعرب فينغر عن تفاؤله بالموسم الجديد، قائلا: «لقد اتسم أداؤنا بالانضباط البالغ في مبارياتنا الأخيرة خلال فترة الإعداد. إن هذا يبدو مطلوبا حتى نكون جاهزين». وأشار فينجر: «دعونا نلعب في بريميرليغ بهذا الالتزام والانضباط والروح القتالية، ونرى ما يمكننا الوصول إليه».
وبينما سيكون الهدف الأساسي لكل من نيوكاسل يونايتد وهيدرسفيلد تاون وبرايتون، التي صعدت حديثا للمسابقة، هو البقاء في البطولة، فإن فينغر يرى أن سباق المنافسة على اللقب سيبقى مفتوحا على مصراعيه. وشدد فينغر على أن «لدينا سبعة أو ثمانية فرق بإمكانها المنافسة على اللقب، وهو ما يجعل البطولة تتسم بالإثارة والمتعة». وينتهي غدا البحث الطويل لفريقي هيديرسفيلد وبرايتون عن المشاركة في الدوري الممتاز عندما يخوضان أول مبارياتهما بالدوري غدا. ويحل هيديرسفيلد ضيفا على كريستال بالاس، في أول مشاركة له بالدوري منذ عام 1972. ويخوض برايتون مباراته الأولى في الدوري الممتاز منذ 34 عاما عندما يستضيف فريق مانشستر سيتي المرشح لنيل لقب الدوري.
ويستضيف واتفورد نظيره ليفربول، ويحل ستوك سيتي ضيفا على إيفرتون، ويستضيف ساوثهامبتون نظيره سوانزي، ويلعب ويست بروميتش مع بورنموث في المباريات التي ستقام غدا. فيما يلعب نيوكاسل مع توتنهام ويلتقي مانشستر يونايتد مع وستهام في ختام مباريات الجولة يوم الأحد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.