فوز ريال مدريد بكأس السوبر الأوروبية يحفظ للأندية الإسبانية سطوتها على اللقب

مورينيو يشيد بلاعبي يونايتد رغم الخسارة ويؤكد أنه لن يتفاوض لضم غاريث بيل

لاعبو ريال مدريد يحتفلون بكأس السوبر الأوروبية (أ.ف.ب) - مورينيو مستاء  من النتيجة (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يحتفلون بكأس السوبر الأوروبية (أ.ف.ب) - مورينيو مستاء من النتيجة (أ.ب)
TT

فوز ريال مدريد بكأس السوبر الأوروبية يحفظ للأندية الإسبانية سطوتها على اللقب

لاعبو ريال مدريد يحتفلون بكأس السوبر الأوروبية (أ.ف.ب) - مورينيو مستاء  من النتيجة (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يحتفلون بكأس السوبر الأوروبية (أ.ف.ب) - مورينيو مستاء من النتيجة (أ.ب)

حافظ ريال مدريد بطل دوري الأبطال على سطوة الأندية الإسبانية على لقب الكأس السوبر الأوروبية بفوزه على مانشستر يونايتد الإنجليزي بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، 2 - 1 في سكوبيا عاصمة مقدونيا.
وسجل البرازيلي كاسيميرو في الدقيقة 24 وإيسكو (52) هدفي ريال مدريد، والبلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة (62) هدف مانشستر يونايتد، ليحتفظ النادي الملكي الإسباني باللقب الذي أحرزه العام الماضي.
وهي المرة الرابعة التي يحرز فيها ريال مدريد كأس السوبر بعد أعوام 2002 و2014 و2016. وبات على بعد لقب واحد من معادلة الرقم القياسي للألقاب الذي يتشاركه غريمه التقليدي برشلونة وميلان الإيطالي، بينما أحرز يونايتد لقب المسابقة مرة واحدة (1991).
وأحرزت الأندية الإسبانية الكأس السوبر 8 مرات في الأعوام التسعة الأخيرة عبر أربع فرق هي، إضافة إلى ريال، برشلونة وأتلتيكو مدريد وإشبيلية. ولم تخرج هذه الكأس عن السطوة الإسبانية في المواسم الأربعة الأخيرة (ريال 2014 و2016، و2017 وبرشلونة 2015).
ولم يخسر أي فريق إسباني هذه المواجهة ضد فريق من خارج إسبانيا منذ سقوط إشبيلية أمام ميلان الإيطالي عام 2007.
كما أنه اللقب القاري الرابع للريال بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان بعد دوري أبطال أوروبا في العامين الأخيرين وكأس السوبر في العامين نفسيهما. وبات الفرنسي أول مدرب يحرز كأس السوبر مرتين متتاليتين. في المقابل، خسر مورينيو الكأس السوبر للمرة الثالثة (أولى مع بورتو البرتغالي 2003 وثانية مع تشيلسي عام 2013).
وكان ريال مدريد أحرز لقب المسابقة القارية الأم الموسم المنصرم بفوزه في المباراة النهائية على يوفنتوس الإيطالي في النهائي 4 - 1 ليصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ ميلان الإيطالي (1990)، بينما توج يونايتد بالدوري الأوروبي للمرة الأولى بفوزه على أياكس أمستردام 2 - صفر، ليصبح خامس فريق يحرز الألقاب الأوروبية الثلاثة.
وخاض ريال المباراة بتشكيلة شبه كاملة، إذ دفع بالويلزي غاريث بيل أساسيا، وأبقى البرتغالي كريستيانو رونالدو على مقاعد الاحتياط.
من جهته، لعب البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر بتشكيلته الكاملة بما فيها الوافدون الجدد البلجيكي روميلو لوكاكو والصربي نيمانيا ماتيتش والسويدي فيكتور ليندولف، فيما غاب المدافعان فيل جونز والعاجي إيريك بايي بسبب الإيقاف.
وكان ريال مدريد الطرف الأفضل والأكثر استحواذا في الشوط الأول ووصل مرات عدة إلى مرمى فريق «الشياطين الحمر» الذين اكتفوا بالدفاع مع الاعتماد على الهجمات المرتدة دون خطورة.
ودفع مورينيو بماركوس راشفورد مكان جيسي لينغارد مطلع الشوط الثاني لتنشيط خط الهجوم، كما دفع بالبلجيكي مروان فلايني مكان الإسباني أندير هيريرا.
وتحسن أداء مانشستر يونايتد بدخول فلايني وقلص الفارق وضغط بحثا عن التعادل، فيما رد زيدان بإشراك لوكاس فاسكيز وماركو إسينسيو مكان إيسكو وبيل، قبل أن يشرك رونالدو مكان بنزيمة.
وأدى الهدف الذي سجله لوكاكو إلى فترة من الضغط من جانب فريق المدرب جوزيه مورينيو وكان بوسعه إدراك التعادل عندما انطلق ماركوس راشفورد منفردا بالحارس نافاس الذي تصدى لمحاولته ليضمن لريال لقبه الخامس تحت قيادة زين الدين زيدان.
وقال سيرجيو راموس قائد ريال: «كنا متفوقين طيلة المباراة ومن المهم أننا بدأنا الموسم بالفوز بلقب ضد فريق فعل كل شيء من أجل الفوز».
وأضاف: «قرب النهاية أتيحت لهم فرص أكثر وحاولوا اللعب بشكل مباشر عن طريق لاعبين أقوياء بدنيا لكننا حافظنا على هدوئنا في اللحظات الصعبة واحتفظنا بالكرة... بعيدا عن اللحظات الأخيرة فإننا قدمنا مباراة رائعة».
في المقابل قال مورينيو: «كنا نواجه فريقا مليئا بلاعبين رائعين لكن النتيجة ظلت قريبة حتى قرب النهاية. جعلناهم يقاتلون لكننا نمتلك أسبابا للشعور بالتفاؤل والفخر». وتحسر المدرب البرتغالي على عدم استخدام تقنية حكم الفيديو حيث انتقد احتساب هدف كاسيميرو في الدقيقة 24 الذي وضع ريال مدريد في المقدمة رغم أن الإعادة أظهرت أن اللاعب البرازيلي كان على الخط نفسه مع المدافع كريس سمولينغ.
وقال مورينيو: «خسرنا بفارق هدف واحد وهو ما يظهر أن المباراة كانت متكافئة وأحد الهدفين كان من تسلل واضح. باستخدام حكم الفيديو كان الهدف سيحتسب تسللا وتكون النتيجة 1 - 1 ونذهب إلى الوقت الإضافي».
وتأكد اعتراف مدرب يونايتد قبل المباراة بأن ريال يمتلك لاعبين أفضل كثيرا من فريقه بعدما هيمن بطل دوري الأبطال تماما على اللعب في الشوط الأول، وكاد أن يتقدم مبكرا لكن محاولة غاريث بيل حادت قليلا عن المرمى. وبعد ذلك سدد لاعب الوسط المدافع كاسيميرو في العارضة بضربة رأس قبل أن يقابل تمريرة داني كاربخال العرضية الدقيقة في الشباك ليضيف هذا الهدف إلى هدفه في نهائي دوري الأبطال أمام يوفنتوس.
في المقابل أهدر أغلى لاعب في تاريخ يونايتد بول بوغبا فرصته الوحيدة بالشوط الأول بتسديدة تصدى لها الدفاع بسهولة عندما كان زميله هنريك مخيتاريان غير المراقب يصرخ ليمرر له الكرة.
وواصل ريال السيطرة في الشوط الثاني واستحق المتألق إيسكو مضاعفة النتيجة بتسديدة موجهة جيدا في شباك دي خيا زميله في منتخب إسبانيا بعدما انطلق داخل منطقة الجزاء وتبادل الكرة مع الويلزي بيل.
وتراجعت سيطرة ريال في النصف ساعة الأخيرة مع سعي يونايتد للعودة للمباراة، وتسجيل البلجيكي الدولي روميلو لوكاكو القادم هذا الصيف من صفوف إيفرتون مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، الهدف الوحيد لمانشستر في الدقيقة 62. لكن لم يكن هناك الكثير من الشكوك حول أحقية العملاق الإسباني في الفوز عندما رفع راموس الكأس في سماء سكوبيا.
وعقب اللقاء أشار مورينيو إلى أن رغبة فريقه في ضم غاريث بيل «انتهت» بعدما شارك اللاعب الويلزي في التشكيلة الأساسية للريال.
وكان مورينيو قد صرح قبل المواجهة إلى أنه «سينافس أندية أخرى» لضم بيل لو لم يشارك في التشكيلة الأساسية للمدرب زين الدين زيدان، لكن عقب بعد اللقاء قائلا: «بالتأكيد الريال يريده والمدرب يريده وهو يريد النادي لذا فالأمر انتهى قبل حتى أن يبدأ وكما يعلم الجميع فهو مستمر».
وأكد فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد عدم بيع اللاعب الذي جلبه في 2013 مقابل 85.5 مليون جنيه إسترليني (111 مليون دولار) في صفقة قياسية في ذلك الوقت.
وقال بيريز: «لا أفكر في بيعه فهو لاعب في ريال مدريد ومهم لنا وهو أحد أفضل اللاعبين في العالم».
وقال بيل الذي حصد لقبه الأوروبي السادس منذ انتقاله قادما من توتنهام هوتسبير: «لا أقرأ أي شيء رغم أن الجميع يتحدثون معي. أنا أستمتع بما أقدمه وألعب كما أريد وأفوز بالبطولات... من الرائع أن أواصل الحصول على الألقاب». وأضاف: «كانت مباراة صعبة لكني أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد وسيطرنا على المباراة جيدا. نريد أن نواصل الفوز وفي كل مباراة يكون لدينا الرغبة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.