البحرينية شيليما تفوز بذهبية سباق الماراثون... ووداع الأبطال لبولت

4 ذهبيات توزع اليوم في بطولة العالم للقوى ومنافسة ساخنة في سباقي 1500 متر سيدات و110 أمتار حواجز رجال

بولت يودع الجماهير بعد ظهوره الأخير في سباقات الفردي (إ.ب.أ) - شيليما على منصة التتويج تحتفل بالذهبية (رويترز)
بولت يودع الجماهير بعد ظهوره الأخير في سباقات الفردي (إ.ب.أ) - شيليما على منصة التتويج تحتفل بالذهبية (رويترز)
TT

البحرينية شيليما تفوز بذهبية سباق الماراثون... ووداع الأبطال لبولت

بولت يودع الجماهير بعد ظهوره الأخير في سباقات الفردي (إ.ب.أ) - شيليما على منصة التتويج تحتفل بالذهبية (رويترز)
بولت يودع الجماهير بعد ظهوره الأخير في سباقات الفردي (إ.ب.أ) - شيليما على منصة التتويج تحتفل بالذهبية (رويترز)

أحرزت العداءة البحرينية روز شيليما أمس ذهبية سباق ماراثون السيدات وحصد الكيني جيوفري كيروي ذهبية الرجال، فيما لم يكتب للعداء الجامايكي أوسين بولت أن ينهي مسيرته المشرقة بذهبية 100 متر ضمن بطولة العالم لألعاب القوى المقامة في لندن لكنه ودع المسابقات الفردية كبطل. وذهبية شيليما هي الأولى للعرب في البطولة وقد سجلت 2:27:11، وتقدمت على الكينية ايدنا كيبلاغات بطلة العالم عامي 2011 و2013 بفارق سبع ثوان، وذهبت البرونزية إلى الأميركية إيمي كراغ.
وفي ماراثون الرجال تفوق الكيني جيوفري كيروي على الإثيوبي تاميرات تولا في المراحل الحاسمة ليتوج بالذهبية. وقلص تولا الفارق مع كيروي، الفائز بلقب ماراثون بوسطن، لكنه لم يستطع الصعود إلى المقدمة. وأنهى كيروي، 24 عاما، السباق الممتد لمسافة 195.‏42 كيلومتر في ساعتين وثماني دقائق و27 ثانية.
وحل تولا في المركز الثاني متأخرا بفارق دقيقة واحدة و22 ثانية عن كيروي ليحصد الفضية، وجاء التنزاني الفونس سيمبو في المركز الثالث وفاز بالميدالية البرونزية.
وقال كيروي: «إنها أفضل لحظة في مسيرتي الرياضية. لم أكن أتوقع أن أصبح بطل العالم... كنت ذكيا بعدم تتبع اللاعب الإثيوبي. عندما حاول التقدم كنت أعلم أنه يتعين علي أن أسرع في الكيلو 35 ثم بدأت الانطلاق».
لم يكتب للعداء الجامايكي أوسين بولت أن ينهي مسيرته المشرقة في تاريخ الرياضة، بذهبية سباق 100 متر إذ خسر النهائي أمام الأميركي جاستن غاتلين الملطخة سمعته بالمنشطات، فيما تعملقت الإثيوبية الماز ايانا وأحرزت ذهبية 10 آلاف متر. وتتواصل المنافسات اليوم حيث ينتظر أن يشهد سباقا 1500 متر لدى السيدات و110 أمتار حواجز للرجال صراعاً ساخناً على الذهبيات. وينظر إلى بولت الذي خاض سباقه الفردي الأخير على أنه أيقونة أم الألعاب في آخر عشر سنوات، أنقذها من هرب مشجعيها لكنه سيترك إرثا من الصعب تعويضه. وقد يكون من قبيل الإعجاز الاقتراب من أرقام بولت الذي رسم باستعراضه اللافت بعد تحقيقه كل انتصار تعبير البرق تأكيدا على سيطرته على المضمار.
لقد أسدل الجامايكي الأسطوري الستار على مسيرته الفردية في لندن حيث أحرز ثلاثية تاريخية في أولمبياد 2012 في 100 و200 و4x100 متر، ويبقى له سباق أخير في التتابع مع منتخب بلاده السبت المقبل.
وحل بولت، 30 عاما، في سباقه الفردي الأخير ثالثا بزمن 9.95 ثانية وراء غاتلين (9.92 ث) والأميركي الشاب كريستيان كولمان (9.94 ث).
وانطلق بولت حامل لقب 11 ذهبية في بطولة العالم و8 في الألعاب الأولمبية بشكل بطيء وحاول اللحاق بكولمان السريع، لكن خط النهاية شهد منافسة نارية ولم تعرف هوية الفائز قبل ظهور النتائج على اللوحة العملاقة في الملعب الأولمبي، إذ بلغ الفارق بين غاتلين الأول والجامايكي يوهان بلايك الرابع سبعة أعشار من الثانية فقط.
وقال بولت بعد خسارته ومعانقة غاتلين الذي انحنى له بعد خط النهاية: «انا اسف، لم اتمكن من ختام مسيرتي بالفوز. هذا المكان رائع، شكرا لندن لكل هذا الحب والتقدير».
وتابع: «انطلاقتي تقتلني. عادة تتحسن مع مرور الجولات، لكنها لم تنجح. وهذا ما قتلني. عدت مثل كل البطولات وقدمت أفضل ما لدي... لم يكن هذا أفضل مواسمي ولن أعود عن قرار اعتزالي».
وتعرض المخضرم غاتلين، 35 عاما، لآلاف صافرات الاستهجان في مدرجات ملعب لندن بسبب سيرته الملطخة بالتنشط وإيقافه بين عامي 2006 و2010. وكان غاتلين قد حصد بعد عودته فضيتي 100 متر وراء بولت في مونديالي 2013 و2015.
وعن صافرات الاستهجان، قال غاتلين حامل ذهبية أولمبياد 2004 ومونديال 2005: «لا يتعلق الأمر بالجمهور.. اعتدت على ذلك خلال التصفيات ونصف النهائي وجئت للنهائي كي أنفذ بما قمت به». وعجز بولت الذي سيبلغ الحادية والثلاثين في 21 أغسطس (آب) عن رفع رصيده إلى 12 لقبا في تاريخ مشاركاته في بطولة العالم، إذ أحرز 3 ذهبيات في 100 متر وأربعة في 200 متر ومثلها في التتابع 4x100 متر.
وتوزع اليوم 4 ذهبيات، حيث يبدو اللقب بولنديا في رمي المطرقة وأميركيا جنوبيا في الوثبة الثلاثية عند السيدات.
في 1500 متر، بدأت الدراما في نصف نهائي السبت، عندما احتاجت الإثيوبية غنزيبي ديبابا حاملة اللقب والرقم العالمي وصاحبة فضية أولمبياد ريو، إلى أحد مقعدي الملحق للتأهل.
كما تعرضت مواطنتها غوداف تسيغاي التي نزلت تحت حاجز 4 دقائق في 2017 لحالة سقوط، حرمتها بلوغ النهائي. وتمر الكينية فايث كيبييغون في مرحلة جيدة، وهي مرشحة للارتقاء من الفضية التي أحرزتها في 2015 إلى الذهبية، بعد تسجيلها أفضل توقيت في نصف النهائي.
وقالت كيبييغون: «النهائي قوي والكل بمقدوره الفوز. هناك ميوير وسيمينيا، الكل قادر على الفوز. أعرف أن الجمهور سيشجع ميوير، لكن هذا يحفزني لتقديم الأفضل». ويجمع النهائي بين أسماء مميزة كالهولندية سيفان حسن الأسرع في 2017، الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا بطلة 800 متر في أولمبياد ريو والبريطانية لورا ميوير. كما تشارك في النهائي المغربيتان مليكة العقاوي ورباب عرافي. وقالت سيفان حسن: «النهائي رائع لأن الكل جيد. أشعر بأني في حالة أفضل من الألعاب الأولمبية، ولقد تغيرت عقليتي. أيضاً لأني تأهلت بعد فوزي بمجموعتي فيما عانت ديبابا للتأهل، أنا متحمسة».
وتبدو البولندية انيتا فلودارتسيك مرشحة فوق العادة لإحراز ذهبية رمي المطرقة، وقد تأهلت بسهولة إلى النهائي مسجلة 74.61 مترا في الدور الأول.
وتبحث الكولومبية كاترين إيبارغوين عن لقب عالمي ثالث على التوالي في الوثبة الثلاثية، لكن حاملة ذهبية ريو الأخيرة تواجه منافسة قوية من الفنزويلية يوليمار روخاس.
وقالت إيبارغوين، 33 عاما، : «من دون اي شك، ابحث عن تتويج ثالث في لندن. الفوز في ريو كان رائعا، لكني ما زلت متعطشة أكثر».
وتأهلت إيبارغوين (33 عاما) وروخاس منافستها في السنوات الأخيرة، بسهولة إلى النهائي.
وقالت روخاس، 21 عاما، حاملة فضية أولمبياد ريو وصاحبة أفضل وثبة هذه السنة: «يجب أن أعمل بجهد كي أفوز في النهائي، لكني سأظهر بأني قادرة. أنا مستاءة لحاجتي إلى وثبتين كي أتأهل إلى النهائي، لكني كنت أعمل أخيرا على الجانب النفسي».
كما يتوقع دخول الكازاخستانية أولغا ريباكوفا، بطلة أولمبياد لندن 2012، على خط المنافسة، علماً بأنها سجلت أفضل وثبة في التصفيات (14.57 م).
وقالت ريباكوفا: «فوجئت بتأهلي من المحاولة الأولى، لأن موسمي لم يكن رائعا». ويأمل الجامايكي عمر ماكليود أن يصبح أول عداء منذ الأميركي ألن جونسون يحرز اللقب العالمي في 110 أمتار حواجز بعد ذهبية الأولمبياد.
ويقدم الجامايكي موسما جيدا، فسجل خامس أفضل زمن في التاريخ (12.90 ث)، لذا يفكر ليس بحصد الذهبية بل بتحطيم الرقم العالمي الذي يحمله الأميركي إريس ميريت (12.80 ث) منذ 2012.
وقال ماكليود، 23 عاما، : «سأحاول تحطيمه. لم أنجح بذلك (في بطولة جامايكا)، لكني سأحاول المرة المقبلة». ورغم مشكلاته الصحية، يعود ميريت، حامل برونزية بكين 2015 وذهبية أولمبياد لندن 2012، للمشاركة للمرة الخامسة في الحدث العالمي.
كما يتوقع منافسة من حامل اللقب الروسي سيرغي شوبنكوف الذي شكل خطرا كبيرا على ماكليود في آخر مواجهة بينهما.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.