يونايتد وسيتي قطبا مانشستر يتواجهان لأول مرة خارج بريطانيا

رأس إيوبي وركلات الترجيح تمنح آرسنال فوزاً غالياً على البايرن في كأس الأبطال الدولية

رودريغيز نجم البايرن الجديد في محاولة لاختراق دفاع آرسنال أمس (رويترز)  -  مورينيو أعرب عن أمله في الاستمرار مع يونايتد 15 عاماً (رويترز)
رودريغيز نجم البايرن الجديد في محاولة لاختراق دفاع آرسنال أمس (رويترز) - مورينيو أعرب عن أمله في الاستمرار مع يونايتد 15 عاماً (رويترز)
TT

يونايتد وسيتي قطبا مانشستر يتواجهان لأول مرة خارج بريطانيا

رودريغيز نجم البايرن الجديد في محاولة لاختراق دفاع آرسنال أمس (رويترز)  -  مورينيو أعرب عن أمله في الاستمرار مع يونايتد 15 عاماً (رويترز)
رودريغيز نجم البايرن الجديد في محاولة لاختراق دفاع آرسنال أمس (رويترز) - مورينيو أعرب عن أمله في الاستمرار مع يونايتد 15 عاماً (رويترز)

يلتقي قطبا كرة القدم في مدينة مانشستر الإنجليزية، يونايتد وسيتي، مساء اليوم، في مدينة هيوستن الأميركية، في لقاء هو الأول لهما خارج بريطانيا، سيضعان فيه جانبا التنافس الكروي، لاستذكار ضحايا الاعتداء الدامي الذي استهدف المدينة في مايو (أيار) الماضي.
وبعد أقل من شهرين على الاعتداء، يجد يونايتد وسيتي نفسيهما على بعد 7 آلاف و600 كلم من مدينة مانشستر في خضم استعداداتهما للموسم الكروي المقبل، وسيلتقيان في إطار مسابقة «كأس الأبطال» الودية.
وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها القطبان الإنجليزيان خارج أراضي المملكة المتحدة، كما أنه اللقاء الأول بينهما منذ الاعتداء في المدينة، الذي كان الأكثر دموية في البلاد منذ تفجيرات استهدفت وسائل النقل في لندن عام 2005، وراح ضحيتها 52 شخصا.
وسبق للناديين التبرع بمبلغ مليون جنيه إسترليني دعما لضحايا اعتداء مانشستر، وسيقومان خلال مباراة اليوم بإظهار تضامنهما مع عائلات الضحايا، من خلال ارتداء قمصان عليها صورة النحلة التي ترمز إلى مدينة مانشستر وقدرتها على تخطي ما أصابها. وبعد المباراة، ستباع هذه القمصان في مزاد يعود ريعه إلى عائلات الضحايا.
وأوضح المدير العام لنادي مانشستر سيتي، فيران سوريانو: «النحلة ترمز إلى كل ما جعل من مانشستر مدينة مميزة. سيرتدي اللاعبون هذا الشعار بفخر كبير في إشارة إلى التضامن مع سكان مانشستر».
من جهته، قال نظيره في يونايتد إد وودوارد: «سنستمر في مساعدة كل من طالهم هذا الاعتداء من خلال هذا العملية الهادفة إلى جمع المال، وهذه الحملة التي سيراها ملايين المشجعين حول العالم».
لكن الفريقين اللذين توحدهما الذكرى ويجمعهما التضامن، ليسا على المستوى نفسه من مرحلة الاستعداد أو حتى التعاقدات.
وسيخوض مانشستر يونايتد اليوم، أمام نحو 70 ألف متفرج، مباراته الثالثة خلال ستة أيام، بعدما فاز على فريقين من الدوري الأميركي السوبر هما لوس أنجليس غالاكسي (5 - 2) وسولت ليك سيتي (2 - 1).
وسيقابل فريق «الشياطين الحمر» سيتي وريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، وسيعمل مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو على منح فرصة اللعب لجميع اللاعبين بمن فيهم المنضم حديثا الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو من إيفرتون مقابل مبلغ قياسي قدر بنحو 85.5 مليون يورو لأجل الوقوف على أفضل تشكيلة قبل بدء الموسم. وكان لوكاكو افتتح رصيده من الأهداف مع مانشستر يونايتد خلال المباراة ضد سولت ليك سيتي.
وعلق مورينيو على المسابقة بالقول: «المستوى سيكون مشابها تماما لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وهذه ستكون تجربة جيدة للغاية، لكن النتيجة النهائية ليست مهمة».
وفي انتظار ضم مرتقب من قبل يونايتد لمزيد من اللاعبين، بينهما اللاعب الكرواتي لإنتر ميلان الإيطالي إيفان بيريسيتش بحسب تقديرات وسائل الإعلام الإنجليزية، قال مورينيو إنه يخطط لبناء فريق قوي يستمر لفترة طويلة سعيا لإعادة استقرار مفقود في النادي منذ اعتزال مدربه السابق «السير» أليكس فيرغسون بعد مسيرة 27 عاما.
وقال مورينيو الذي قاد النادي الإنجليزي في موسمه الأول معه، إلى لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لموسم 2016 - 2017: «أتطلع للبقاء مع يونايتد في السنوات الـ15 المقبلة.. نعم، لمَ لا». وأضاف مورينيو، 54 عاما، الذي لم يمض أكثر من ثلاثة أعوام متتالية في صفوف الأندية التي أشرف على تدريبها حتى الآن: «علي الاعتراف بأن الأمر صعب جدا بسبب الضغوط التي تحيط بعملنا. الكل يضع الضغوط على المدربين، والناس يقولون نريد الفوز».
وتابع: «الضغوط كثيرة ولا يقتصر عملي على أرض الملعب والنتائج التي يحققها الفريق من أسبوع إلى آخر».
وقال مورينيو إن «الاستقرار لفترة طويلة يمنح أي ناد فوائد جمة، وهذا واضح في تجربة السير أليكس فيرغسون الذي قاد يونايتد للفوز بثلاثة عشر لقبا للدوري الممتاز ولقبين لدوري الأبطال خلال 26 عاما قضاها في النادي».
وأضاف مورينيو: «هذا النادي ولسنوات طويلة اقترن اسمه بفيرغسون... الناس اعتادت على ذلك وتفهمت الفوائد العظيمة للاستقرار. بعد ديفيد مويز ولويس فان غال أدخل عامي الثاني مع النادي، وأتمنى أن أستمر وأن أمنح النادي الاستقرار الذي ينشده».
ورغم فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية والدوري الأوروبي في أول مواسمه فإن مورينيو يعلم جيدا أن الضغوط لن تفارقه في الموسم الجديد.
وقال: «تحقق نجاحا هائلا في عام وفي العام التالي يفارقك النجاح وترحل. حدث معي ذلك في تشيلسي كما تكرر الأمر مع كلاوديو رانييري في ليستر. وسيحدث لآخرين. الناس في وقتنا الحالي اعتادوا على الفترات القصيرة».
ويستضيف يونايتد، الذي احتل المركز السادس في الدوري الموسم الماضي، منافسه وستهام في مستهل مشوارهما في الموسم الجديد في 13 أغسطس (آب) المقبل.
أما نظيره في سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا، فيخوض موسمه الثاني أيضا مع النادي الإنجليزي، وينتظر منه تحقيق نتائج أفضل من الموسم المنصرم، عندما حل الفريق ثالثا في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وخرج من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.
ووصل سيتي أول من أمس إلى الولايات المتحدة، بينما لا يزال مشجعو الفريق ينتظرون من غوارديولا على الأقل، الانخراط بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، حيث يرجح أن أولويته هي المهاجم التشيلي لنادي آرسنال ألكسيس سانشيز رغم رفض ناديه كل عروض بيعه.
على جانب آخر، واصل آرسنال استعداداته الرائعة للموسم الكروي الجديد بفوز ثمين 3 - 2 على بايرن ميونيخ الألماني بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقت الأصلي لمباراتهما أمس في بطولة كأس الأبطال الودية الدولية.
على استاد شنغهاي، وضمن منافسات «مجموعة الصين» بهذه الدورة الودية، تقدم بايرن حامل لقب الدوري الألماني (بوندسليغا) على آرسنال (المدفعجية) بهدف في وقت مبكر بالدقيقة التاسعة سجله البولندي روبرت ليفاندوفسكي من ضربة جزاء، قبل أن ينتزع أليكس إيوبي التعادل لآرسنال في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة بضربة رأس، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمت الفوز لصالح آرسنال.
وبهذا، حافظ آرسنال على سجله خاليا من الهزائم حتى الآن في استعداداته للموسم الجديد، حيث سبق له الفوز 2 - صفر على سيدني الأسترالي و3 - 1 على مواطنه ويسترن سيدني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.